شَغّاف الگلب
前往频道在 Telegram
ميسورةٌ سبلُ الحياة بقربه
显示更多未指定国家未指定类别
284
订阅者
无数据24 小时
+207 天
+3230 天
帖子存档
284
Repost from ود عَلي
وبالنهاية يا عَيوني
راح أختار اللي يخليني فرحَان واللي
يحسٌسني بالأمان واللي ما أهَون عليه
راح أختار اللي دائما يختارني ..
284
Repost from ود عَلي
السلام عليكم
جنت أكول مستحيل الواحد يعيش
وهو فاقد رغبته بكلشي بس أني
اليوم أعيش وأحجي وأضحك
ومن داخلي ما بيه حيل لشي ..
284
Repost from N/a
ماذا لو أدخل تحتَ قميصكَ
أجلسُ في الزاوية اليُسرى
أتنفسُ مِنك
وأزرع بين الأضلاع قصيدة ؟
284
Repost from N/a
ايًا كانَ شكل الحياة التي أُعاصرها
أعتقد أنني لن أفعل شيئًا
سِوى أن أحبك أكثر
284
Repost from Zl🌤
جنت دائماً أوصل للأشياء متأخرة،
فحتى من وصلت لأكثر شي أريده
بالوقت المناسب، اكتشفت إنه مو
إلي أصلاً
284
Repost from Inner Spark.
-الجانب الايجابي الحقيقي:من يصدق ان هناك وجه مشرق للمتلازمة؟، هذا الجزء قد يبدو غريباً، لكنه حقيقي: الأشخاص الذين يعانون من متلازمة المحتال غالباً ما يكونون أكثر كفاءة من غيرهم، لأنهم لا يركنون إلى معرفتهم الحالية، خوفهم من "الانكشاف" يدفعهم إلى: •الاستعداد الأفضل (Prepare more). •التعلم المستمر (Always learning). •الاهتمام بالتفاصيل بدقة (Attention to detail). المشكلة الحقيقية ليست في المتلازمة نفسها، بل في أثرها الجانبي إذا خرجت عن السيطرة وهو الإرهاق والاحتراق النفسي، لذا، فالهدف ليس "التخلص من الشعور" تماماً، لأنه قد يكون وقوداً للتميز، بل إدارته بحيث لا يمنعك من الاستمتاع بإنجازاتك أو يجعلك تتردد في أخذ خطوات جريئة.
284
Repost from Inner Spark.
-ما اسباب المتلازمة؟
تستمر المتلازمة غالباً بسبب "حلقة مفرغة":مثلاً: يُكلف الشخص بمهمة صعبة، مما يؤدي الى القلق--> يشعر بالخوف من الفشل وبالتالي سوف تكون الاستجابة--> إما "المماطلة" أو "العمل المفرط"، وعندما يتم إنجاز المهمة بنجاح سوف يؤدي ذلك الى التفسير الخاطئ، بدلاً من تعزيز الثقة، يقول الشخص:"لقد نجوت هذه المرة فقط لأنني عملت بجنون" أو "كنت محظوظاً".
تأثير "البيئة" (الجانب الاجتماعي)كثيراً ما تُعزى متلازمة المحتال إلى سمات شخصية فقط، ولكن هناك عوامل بيئية تلعب دوراً كبيراً:
البيئات التنافسية:في المجالات الأكاديمية الصعبة، قد يخلق النظام التعليمي ضغطاً يجعل الطالب يشعر بأنه "يجب أن يعرف كل شيء دائماً".
غياب النماذج المشابهة:إذا كنت في بيئة لا تجد فيها أشخاصاً يشبهونك، فقد تشعر أنك دخيل وهذا ما يسمى بـ "متلازمة المحتال المؤسسية"، حيث تشعر أنك وصلت إلى مكانٍ ما بالصدفة فقط لأنك لا ترى انعكاساً لذاتك في الناجحين حولك.
التوقعات العالية من الآخرين:أحياناً، يفرض الأهل أو الأساتذة سقفاً عالياً جداً من التوقعات، مما يجعل الفرد يشعر أنه "لا يستحق"، هذا التقدير لأنه لا يرى نفسه بتلك الصورة المثالية التي يراها الآخرون.
