ch
Feedback
لـِ سَاقِي العُطاشَىٰ

لـِ سَاقِي العُطاشَىٰ

前往频道在 Telegram

"بخطى زينبية، أروي حكاية الطفّ.. جعلتُ هذه القناة أثراً أسعى به لنصرة إمام زماني وأسألڪم الدُعاء لي ولوالدي 🤍." للتواصل : @jahsgaosvsjbbot القناة الثانيه: @mmalakio ﴿الـقَناة بـ أمانـة أبا الفَضلِ﴾.

显示更多
未指定国家未指定类别
217
订阅者
-124 小时
+147 天
+830 天
帖子存档
_وُلِد حسين هَمداني في مدينة آبادان عام ﴿1329ش/م1951 ﴾من والديه همدانِيّا الأصل، كان والده يعمل في مصفىٰ آبادان وتوفي عام ﴿1332ش﴾ في مستشفى شركة النفط. وهكذا عاد في سن الثالثة يتيماً إلى همدان مع عائلته وقضى طفولته وتعليمه في هذه المدينة من خلال العمل في محل للعطور وورشة نجارة، حُسَين كأبيه رحِمه الله أمين ونبيل، إن مرض، يأتي العَطّار ويزورهُ متفقّداً ويقول:كُنت أضع في صندوق غلّة الدكّان مالاً لِأختبِره ثُمّ أذهَب وأعود فأجِد المال علىٰ حاله.. كان يُشارك في مجالِس العزاء الحُسينيّة والمجالس الدينية الى جانب الدراسة والعمل ، وفي تِلكَ المَجالِس التي كَانت تُقام بمرجعية الإمام الخُميني (قدس) كانَ يتفاعَل مع القَضايا السياسية وزَاد تفاعله عندما ترك الدرس والدراسة بسبب المشاكل المالية وإتجه إلى طهران باحثاً عن عمل في طهران بمُساعدة إبن عمّه صادق في معمل لإنتاج الأدوية لِما يُقارِب ٦ أشهُر وبما أنّ صادق كانَ من الناشطين السياسيين ويُشارِك في إعداد ونَشرِ إعلانات للإطاحَة بالنظام فكانَ حُسين يَحصُل عليها بسهولة وهذا ما أدّىٰ إلىٰ تعرّفه إلىٰ الأوساط والقضايا السياسيّة... _شغل قيادة فيلق 27 محمد رسول اللّٰه وكان يشغل قبل استشهاده مُستشار القائد العام للحرس الثوري ونائب قائد فيلق الإمام الحسین"ع"، صاحب قيادات كبيرة في الحرس من قُبَيل همت وأحمد متوسليان وحميد باكري، وهو من الوجوه العسكرية في الحرس الثوري التي بقيت بعد الحرب العراقية الإيرانية، ويأخذ مكانه بين اللواء قاسم سليماني واللواء غُلامعلي وشيد.. قيادته في الحرب العراقية_الإيرانية ومواجهات الحركات المسلحة غرب إيران جعلت منه صاحب خبرة يستفاد منه حيثما كانت الحاجة... كان من قادة منطقة "بازي دراز" في الجبهة الغربية وجَمع مذكراته في تلك الأحداث في كتاب سماه "واجب يا أخي" يشرح فيه كامل تجاربه خاصة خلال الحرب العراقية_الايرانية وهو من الشخصيات التي توجد على لائحة العقوبات الأوروبّية التي صدرت عام 2011.. _ حُسين همداني متزوجًا من بروانَه تشراغ نوروزي ولديه أطفال هم وَهَب ومهدي وزهراء وسارة..

الإسم : حُسين شاه كوهي "همداني" الإسم الحَركي: أبو وَهَب الولادة: ١/١/ ١٩٥١ /آبادان_ايران الشهادة: ٢٠١٥/١٠/٨ /حَلب_سوريا هو من أبرز الشهداء المُدافعين عن حرم مولاتِنا زينب "ع" ولَه تاريخٌ طَويل مِن الجهاد في سبيل الله ، نذر عُمره لله وكانت امنيته اللحاق برفاقه الشهداء..

sticker.webp0.00 KB

السلام عليكَ يا ساقي عطاشى كربلاء الحمدلله ما بي غير العافية

sticker.webp0.00 KB

مجموعة من البنات الزينبيات الولائيات يزرن قبر الشهيدة ميسون الأسدي(رضوان الله عليها )
+1
مجموعة من البنات الزينبيات الولائيات يزرن قبر الشهيدة ميسون الأسدي(رضوان الله عليها )

تم إبلاغ أهل ميسون بيوم تنفيذ إعدام إبنتهم ليتسنى لهم استلام جثتها ودفنها..  تقول السجينة المجاهدة العلوية زهراء البطاط: «. في اليوم الذي تلا الاعدام، سألنا الرقيبة التي رافقت الشهيدة ميسون، فقالت: لقد أرسلوا خلف أهلها لتوديعها فجاءت معهم خالتها التي توسلت بالضابط المسؤول وقالت له (ضعوها في كفة ميزان وأعطيكم بقدر وزنها ذهبا، فقط لاتعدموها.. كان جواب الضابط؛ لن نستطيع فعل أي شيء.. لقد وقع السيد الرئيس على إعدامها وانتهى الأمر) فأعدمت بالكرسي الكهربائي على البطيء لمدة ساعتين وأعدم خطيبها معها». أما والدها الذي لم يزل على ظنه يُمنّي نفسه النتيجة الباهرة، فقد جاء ليري أمله قد ابتعد بعيدا.. لقد خدعوه، فكان وقع النبأ عليه كالصاعقة. كانت میسون مستلقية على ظهرها هادئة كأنها عروسَُ نائمة.. لقد اختفى الألم وعادت البراءة إلى وجهها الطفولي المتألق ظهرة ونقاء.. أبوها الذي تقوست قامته كان ينظر إليها ذاهلاً مشدوهاً.. يناديها، غير أن ابنته المطيعة لم ترد عليه هذه المرة.. رفعها عن الأرض، احتضنها ليملأ صدره المشتعل من شذی عطر ابنته الحبيبة التي فارقها شهورة طويلة.. لم يستطع اخماد نار آلامه، إنسابت دموعه كالسيل على وجهه، فبکی مقهوراً.. بكى الأب، بكت الشيبة.. وما أقسى على النفس من بكاء الرجال. أعطوه ورقة وفاۃ صفراء - تصريحا- تسمح بدفنها بعد أن وقع على تعهد يشترط دفن القمر ليلا وبلا أدني مراسيم لاستقبال التعازي!! دفنوها في وادي السلام وأهالوا التراب عليها.. دفنوا القمر ليلا.. طمروا الربيع، اختفى تحت رکامٍ هائلٍ من التراب؟ دفنوا ميساء.. دفنوها جسدة، أما روحها فقد صعدت إلى المجد.. صعدت وصعد معها العراق إلى حيث القمر. ياحُبيبات التراب أحضنيني.. قبّليني مرري كف أبي الفضل على رأسي وعيني.. وجبيني. إرحمي يُتمي وآلامي ودمعي وشجوني.. رددي همهمة الحزن وآهات أنيني.. واحفظي هذا الشباب.. ياحُبيبات التُراب ياحُبيبات التُراب.. تقول السجينة المجاهدة الأخت (مريم الشروفي): «بعد أن تم نقل الأخت ميسون من سجن (الرشاد) الى سجن (أبو غريب) قاطع الاعدام - الأحكام الثقيلة- إلتقت هناك بخطيبها الشهيد حسام.. ثم تم تنفيذ الاعدام بطريقة الكرسي الكهربائي حسب ما نقلت لنا إحدى الرقيبات فيما بعد.. بعدها تم تسليم جثمانها الطاهر الى ذويها ودفنها الى حيث الروح والريحان والجنان، كما تم تسليم جثمان الشهيد حُسام الى أمه التي أتت الى (الرشاد) في المواجهة بعد الاعدام وجلبت لابنتها السجينة (أنعام) تراباً مـن قبـر أخيها الشهيد.. فما عسانا أن نقول في حق هذه البطلة؟! وكيف عسانا أن نفخر بها؟ أم كيف عسانا أن نرتبط بها بأرواحنا كما ارتبطت بذلك الدرب الحسيني الأصيل، فغدت تنثر بها دماءها الزكية فداء للعراق وللإسلام العزيز.. فليشهد التاريخ على أسمى أنواع العشق والارتباط وأعظم أشكال التلبية الصادقة لواعية سيدنا ومولانا سيد الشهداء وأبي الأحرار والمظلومين في كل زمان ومكان..

sticker.webp0.00 KB

أخذوا میسون وأدخلوها غرفة فيها كرسي حديدي بشع.. تأملته ولم تبالي به كثيرا، لان فراق حسام قد أيقظ كل جراحها المكتومة.. إنهمرت دموعها كالفيض ثم افترشت الأرض في زاوية الغرفة صريعة حزنٍ كبير. سحبوها من الأرض بهمجية وأجلسوها على الكرسي الكهربائي وبدأوا يقيدون يديها وقدميها ثم رأسها بأذرع حديدية نصف دائرية. إنه عقاب من يلعن الصنم.. لقد استلم الضابط تقريراً يفيد بأن السجينة (ميسون غازي) قد جعلت من لحظات التوديع في القسم الثالث مهرجانا خطابياً تحدتْ فيه حكومة الفرعون وبشّرت بسقوط جبروته.. فقرر الأوباش إعدامها بالكرسي الكهربائي وتعذيبها حتى الموت غصه بعد غضة!! أن ميسون ومنذ مغادرتها (الرشاد) حتى وصولها (أبو غريب) وجلوسها على كرسي الاعدام الكهربائي، لم تطلب أو تتفوه بما يقلل من كبريائها وإبائها.. كانت صامتة صامدة، ولكنها وبعد نصف ساعة من التعذيب البطيء صارت تصرخ صرخات هستيرية اختصرت كل لغات الإنسانية، ولكن لا من مجيب.. وشيئا فشيئا ضاعت صرخاتها بين طيات صعقات الكهرباء وتحولت الى أنين، إنه أنين فتاة تحتضر. طلبث وبصوت واهنٍ بعض ماء، إنهم يقتلون الزهور عطشی... يريدون من ميسون أن تمدح الصنم وهي تأبى، فيعاودون الصعق الكهربائي ثم يكررون الطلب فتكرر الإباء.. كانت تعاني آلاماً دونها كل الآلام

sticker.webp0.00 KB

وصفت الرقيبة المرافقة (إيمان/ أم سفیان) مشهد الاعدام وقالت: «أثناء فترة تنفيذ الإعدام على الكرسي الكهربائي، فتحث میسون فمها عدة مرات.. كان لسانها جافاً كالخشبة، لانها كانت وقبل توصيل الكهرباء بالكرسي قد طلبت قليلا من الماء ولم يسمحوا لي بتوفيره لها! وقد كررت الطلب أثناء جولات التعذيب.. کنتُ استشعر أنفاسها، كانت نارا مستعرة.. إستغرق وقت التعذيب والأعدام قرابة الساعة أو أكثر بقليل!».

سلام ثم سلام منا على المغيبات في قعر السجون.. وسلام ثم ألف سلام منا على الذاهبات إلى ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر حيث الخلود والعشق السرمدي». بقي أن ننقل ما أخبرتنا به إحدى السجينات الفاضلات صباح يوم الخميس من رؤية في المنام، حيث لم يغب طيف ميسون عن عيوننا.. فبعد أن استسلمت العيون المتعبة لطائر النوم حيث الرموش ندية والأرواح غائمة، زار طيف الحبيبة میسون إحدى الأخوات التي إستيقظت مرعوبة لتقص على الأخوات ما رأته في المنام: «جاءتني ميسون الليلة الماضية وهي في أحلى هيئة، حيث الجمال والحلل البيضاء الفضفاضة.. إقتربت مني مبتسمة كعادتها وقالت لي: أخيتي (...) لقد ارتحت كثيرة، فأنا الآن في الجنان حيث ما كنت أحلم وأتمنى.. ولكن البارحة يا أختاه عندما فارقتكم وأخذوني ليزهقوا روحي، تعذبت كثيرة، لقد آذوني أكثر مما كنت أتوقع قبل أن يقتلوني!!». إستغربت السجينات اللاتي لم يسمعن بموضوع الكرسي الكهربائي بعد- من شكوى هذه الفتاة الصامدة الصابرة! لذا حاولن معرفة ما جرى على میسون من خلال الرقيبة (إيمان) التي جاءت إلى القسم الثالث ظهرة - عند توزيع الطعام- وأخبرتهم بالحقيقة.. فكان يوم الخميس هو الآخر يوم حزين وبكاء.

لقد جعلوا - بجولاتهم المغولية وأساليبهم البربرية- من جسد الحورية الطاهر جراحاً تنزف دماً زینبياً ثائراً ف(الدماء النازفة من جرح حمامة مسكينة هي نفس الدماء المتدفقة من جراح الانبیاء). بيد أن تعذيبهم ووحشيتهم لم يزد (میسون) إلا صبابة وولها نحو الشهادة، كأنها حبيب هام عشقا وذاب شوقا لوصال المحبوب (فهبني ياإلهي وسيدي ومولاي وربي، صبرت على عذابك فكيف أصبر على فراقك)

أشد ما كان يؤلم بطلتنا (میسون) هو ذلك التحقيق الذي أجراه مدير الشعبة معها وهي متدلية بجسدها، معلقة من شعرها.. الجلاد (رائد عامر): - غبية! اخترت هذا الطريق ولك من الجمال والثراء ما يغنيك عن هذه النهاية؟! - الحمد لله الذي هدانا لهذا الطريق.. إنه طريق الانبياء. - وهل الأنبياء يأمرون بخيانة الوطن وطاعة الفرس؟! - نحن نفتدي الوطن بأرواحنا، ولن نطيع سوى الله. - بكلامك هذا تضحكين علي أم على نفسك؟! | صمت... - على كل.. لقد خدعوك وغرروا بك، وحرموك من دنیا جميلة ومستقبل أجمل.. فأنت تملكين مايتسابق أفضل وأثری الرجال على باب دارك للزواج منك. إعتصمت میسون بالصمت.. أن حبها لله والوطن أجل وأعظم من دنیا زائلة مهما كان بريقها.. إعترفت میسون مثلما اعترف جميع أفراد المجموعة. كيف لا والشاهد أحدهم!! بيد أن (میسون) وبكل ما لاقت من تعذيب وترهيب، لم تقل ما ينقص من قدرها، وهذا بحد ذاته موقف عز ومشهد إباء وعنوان خط.. وهكذا تعرضت فراشات كلية الآداب -كما تعرض بقية عناصر الخلية- الى جولات من التعذيب بربرية..

لقد عذبوها بوحشية وقسوة تتناسب مع حجم الدور البطولي الذي رشحت له ونفذته بنجاحٍ تام.. مزقوا جسدها بسیاطهم وعصيهم، لكن الله حماها من ذئاب الخسة والنذالة فلم يمارسوا معها أساليبهم القذرة لا رأفة بها، بل لان الاختراق كان عميقا والأسرار مکشوفه والاعترافات صريحة ثم ان الخلية كانت صغيرة محدودة وغير متفرعة، وهاهم قد استأصلوها بالكامل.

sticker.webp0.00 KB

تم ترتيب لقاء بين (حسام وميسون) والذي طلب فيه منها إخبار الأب بزيارته التمهيدية نهاية الأسبوع الحالي، لكن میسون رفضت هذه العجالة بحياء ودلال: - عفية حسام إعذرني.. مو من حقي أطلب مهر مثل بقية البنات المخطوبات؟ - طبعأ ميسون.. والله أبيع عيوني واشتريلج المهر التتمنيه. - إسم الله عليك حسام، شنو هالحچي! ترة والله أزعل! - لا والله ما أريد أزعلچ میسون، بس حبيت أبين قیمتچ عندي.. - الله عليك! تحچي صدك؟ ليش أني ما أعرفك! - ‏أوكي، زين أرجوج وضحيلي شنو إللي أقدمه إلچ! - أشكرك حسام.. بس حباب لا تتفاجأ.. ميخالف مهري شوية يختلف؟ - ليش أتفاجأ! شنو الموضوع میسون؟ صدقيني بديت أقلق.. - مهري يا حسام هو أن نباشر بتنفيذ العملية (...) قبل ما تروح لأهلي وتخطبني.. آني وأنت وكل الأخوة في المجموعة نعرف خطورة العملية. إي حسام ترة المهمة أبد مو سهلة! رغم اني عندي شعور حننجح بإذن الله. بعدهه حتكون قدمتلي المهر إللي أحلم بية من سنین. - میسون یا قرة العين.. والله تتدللين، وبأذن الله راح ننجح ونسمي مهرك (مهر الحرية). هكذا كانا (حسام ومیسون) يعيشان تلك الآمال الشرعية والطموحات الرسالية لتكون عشاً اسلامياً لقلبيهما. غير أن أمنياتهما لم تدم طويلا، حيث أصاب الطاعون قربة أحلامهم واندك كل شيء.. لقد اخترق سهم القدر القلبين الطاهرين لتستحيل ميسون إلى قصة حب فريدة في نهايات القرن العشرين. * كان مهر میسون كبيراً، لأنه مهر جميع زینبيات العراق.. فالغاية من العملية تنفيذ ما تم التخطيط له بالتنسيق مع جهة إسلامية أخرى متمثلاً باغتيال رأس النظام.

sticker.webp0.00 KB