ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

اما بعد.

اما بعد.

前往频道在 Telegram

عراقية ،

显示更多
未指定国家未指定类别
283
订阅者
-124 小时
-27 天
+430 天

正在加载数据

相似频道
无数据
有任何问题?请刷新页面或联系我们的客服。
标签云
无数据
有任何问题?请刷新页面或联系我们的客服。
进出提及
---
---
---
---
---
---
吸引订阅者
10月 '26
十月 '26
+49
在6个频道中
九月 '26
+174
在4个频道中
Get PRO
八月 '260
在7个频道中
Get PRO
七月 '260
在2个频道中
Get PRO
六月 '26
+115
在1个频道中
Get PRO
五月 '260
在1个频道中
Get PRO
四月 '26
+5
在0个频道中
Get PRO
三月 '260
在0个频道中
Get PRO
二月 '26
+1
在1个频道中
Get PRO
一月 '26
+8
在0个频道中
Get PRO
十二月 '250
在0个频道中
Get PRO
十一月 '25
+1
在1个频道中
日期
订阅者增长
提及
频道
25 十月+2
24 十月0
23 十月+1
22 十月+1
21 十月+2
20 十月0
19 十月0
18 十月0
17 十月+1
16 十月0
15 十月+2
14 十月0
13 十月0
12 十月+2
11 十月0
10 十月0
09 十月0
08 十月+1
07 十月+1
06 十月+2
05 十月+2
04 十月0
03 十月+1
02 十月0
01 十月+31
频道帖子
هلا مدريد

2
جيبولي 3 حلوين ومتفاعلين وبرد الاشتراك
5
3
زمان ما قلت لكم انشروا القناة ف انشروها.
1
4
زمان ما قلت لكم انشروا القناة ف انشروها.
1
5
انشروا القناة يا رفاق🙂
5
6
لو ولدتُ دون دين لكُنت مذهبي لو بأيدي استجابة لكُنت انت مطلبي.
28
7
ثمة أشياء لا يبررها المنطق، ثمة حزن أكبر منا، ثمة مشاعر لا تحملها الجبال وهي من صخر! وها أنتَ تهيمُ على وجهكَ، لا قرن ثعالب تستفيقُ عنده، ولا صديق يريتُ على كتفكَ، وحيدٌ تماماً كآدم يوم أُهبطَ إلى الأرض وحواء بعيدة عنه، يا للوحشة ما يفعل امرؤ وحده في كوكب شاسع وقد فارقَ جنَّته، وفقدَ حبيبته؟!
28
8
没有文字...
28
9
عادي تنشروا القناة!.
2
10
.
.
29
11
كانت عيناها جامحتيّن تكادان تكونان مجنونتيّن متوهجتيٍن كما كانت تحمل في طياتها فيضًا من التعاطف الحقيقي الذي يسكن في الوتين وحنين.! يصنع قانونها الخاص الذي دمّر الروتين وقعها قاسٍ تارةً وأخرى.. تَلين ربّااه.. لا أحتمل.. ربّااه.. الى أين؟!
22
12
....
1
13
ـــ
4
14
ــ
12
15
ـ
1
16
سحب . ⏰ يُسحب تلقائيًا خلال 11 دقيقة روليت سراب > جميع السحوبات
2
17
没有文字...
35
18
انشروا القناة
4
19
هل تعلم من هم المنافقون؟ هل تعلم من هم المنافقون؟ هل تعلم من هم المنافقون؟ هم أولئك الذين كانوا يتغنّون بالإنسانية إبان حرب غزة؛ نشرٌ ومنشورات، واستوريات، وعبارات تملأ مواقع التواصل عن المأساة والحصار والجوع، وقلوبٌ تتظاهر بالوجع، وأصواتٌ تصرخ مطالبةً بفتح الطرق وإدخال الغذاء والدواء إلى غزة. وكأنهم لا يستطيعون العيش وهم يرون شعبًا يُحاصر ويُجوّع ويُقتل أمام أعين العالم. لكن ما إن جاء أبسط اختبار حقيقي لهذه الإنسانية المزعومة، حتى سقطت الأقنعة، وانكشفت الوجوه، وظهر زيف الشعارات وكذب المشاعر. اتضح أن ذلك التضامن عند بعضهم لم يكن مبدأً ثابتًا، ولا موقفًا إنسانيًا صادقًا، بل موجةً مؤقتة تحرّكها الترندات، وتغذّيها التفاعلات، وتنتهي بانتهاء الموسم الذي يضمن لهم الشهرة والتصفيق. لقد كانوا يطالبون برفع الحصار عن غزة، فإذا بهم اليوم يحاصرون تعز من كل الاتجاهات! تعز المحاصرة منذ شهرين، تعز التي يرزح أهلها تحت وطأة الغلاء والفقر والخوف، تعز التي ارتفعت فيها أسعار المواد الغذائية بصورة جنونية، وإن توفّرت بعض السلع، فإن المواطن الفقير يعجز عن شرائها. لا كهرباء، ولا ماء يدخل المدينة كما ينبغي، ولا حياة طبيعية يمكن أن يعيشها الناس بكرامة وأمان. وفوق ذلك كله، اشتباكات وقصف عشوائي يطال القرى والحارات، وأطفالٌ ترتجف قلوبهم من الرعب، ونساءٌ يعشن تحت وطأة الخوف، وأرواحٌ تُزهق، وشهداء وضحايا يدفعون ثمن حرب لم يختاروا أن يكونوا وقودًا لها.  وفي خضمّ هذه المأساة، يخرج عليك من بكل برود ليقول: لا يوجد قصف عشوائي، والطرق مفتوحة من جهتهم، والمقاومة الشعبية هي التي أغلقت الطرق! يا هذا، هل تظن أن الناس لا تفهم ما يجري، أم أنك تعتقد أن تكرار الأكاذيب كفيل بتحويلها إلى حقائق؟ أنت تأتي بقواتك من أطراف البلاد لتحاصر المدينة، وتتمركز على تخومها، وتخوض المواجهات مع أبنائها، ثم تتحدث عن فتح الطرق من جهتك وكأنك صاحب فضلٍ على أهل تعز! أتريد من الناس أن يفتحوا لك الطرق لتدخل مدينتهم بالقوة، ثم تسمي ذلك فتحًا للطرق؟ أتريد منهم أن يسلّموا لك مدينتهم حتى تثبت للعالم أنك لا تحاصرها؟ أيُّ منطق هذا الذي يجعل الحصار فتحًا، والتهديد أمانًا، والقوة المفروضة على الناس طريقًا إلى الحرية؟ ثم حدّثنا عن الحرب التي تخوضها بلا قصف! كيف تخوض اشتباكات في محيط مدينة، وتستهدف مواقع فيها، وتسعى إلى السيطرة على مواقع عسكرية، ثم تريد إقناع الناس بأن كل شيء يجري بسلام، وأن القصف لا وجود له، وأن الخوف الذي يعيشه السكان مجرد أوهام؟ هل أصبحت معاناة الناس كذبةً لمجرد أنك تنكرها؟ وهل يُطلب من الضحايا أن يكذّبوا ما عاشوه بأعينهم، وأن ينكروا أصوات القذائف التي أرعبت أطفالهم، فقط لأن روايتك لا تعترف بما يحدث؟ سيبقى السؤال قائمًا في وجوه كل من رفع شعار الإنسانية بالأمس ثم صمت اليوم: أكانت غزة قضية مبدأ، أم مجرد ترند؟ وهل تعز خارج حدود إنسانيتكم، أم أن إنسانيتكم لم تكن يومًا كما ادّعيتم؟. والإجابة هي : تعز ستنتصر كما انتصرت سابقًا، لا قلق . #تعز_محاصرة #فكوا_حصار_تعز #EndTaizSiege
32
20
ــ
1