عِبَـقُ الوِلاَيـّة
前往频道在 Telegram
﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ بوت التواصل @atom5ff10BOT
显示更多未指定国家未指定类别
247
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
أعلنَ مكتبُ سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستانـي (دام ظلُّهُ) فــي النجفِ الأشرفِ أنَّ يومَ غدٍ الأحد الموافق (9/13/ 2026م) هو الأوّل من شهر ربيع الآخر لعام 1448هـ
إذا أردنا أن نحفظَ أبناءنا فالطريقُ هو سيدُ الشهداء عليه السلام.
وإذا أردنا أن نحفظَ إيماننا فالطريقُ هو سيدُ الشهداء عليه السلام.
وإذا أردنا الأمانَ في الدنيا والآخرة فالطريقُ هو سيدُ الشهداء عليه السلام.
-السَيّد مُحمّد رضا الشّيرازيّ
بحاجة ماسة إلى أن تمسح السيدة الزهراء بيدها على رأسي..
بحاجة إلى دعاء منها يغير أحوالي..
اللهم ارزقنا دعاء أهل البيت "عليهم السلام".
روي عن الإمام الحُجة (عجل الله فرجه الشريف )
فيما ورد عنه إلى الشيخ المفيد (رض):
" فليعمل كل امرئ منكم بما يقرب به من محبتنا، وليتجنب ما يدنيه من كراهتنا وسخطنا
فإن أمرنا بغتة فجأة حين لا تنفعه توبة ولا ينجيه من عقابنا ندم على حوبة "
📖الاحتجاج: ج٢ /ص ٥٩٩
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلتُ له :
ما تقول فيمن ترك زيارة الحسين وهو يقدر على ذلك ؟ قال : « إنّه قد عقّ محمداً صلى الله عليه وآله وسلم وعقّنا واستخف بأمر هو له ،..... الخ .
وسائل الشيعة ج14 / ص 429/ ب38 / ح رقم 19525.
روي عن مولانا أبي محمد الحسن بن علي العسكري (عليه السلام):
فإنَّ الرّجُلَ مِنكُم إذا وَرِعَ في دِينِهِ، وصَدَقَ في حَديثِهِ ، وأدَّى الأمانَةَ ، وحَسَّنَ خُلقَهُ مَع النّاسِ ، وقيلَ : هذا شِيعيٌّ ، يَسُرُّني ذلكَ .
📚 بحار الأنوار للعلاّمة المجلسي ج٧٨ / ص٣٧٠ باب ٢٩ .
يُرْوَى عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الْإِمَامِ عَلِيٍّ (صلوات الله عليه):
مَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الأُتْرُجَّةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَلَا رِيحَ لَهَا.
ميزان الحكمة - ج٤ ص٢٨٣٨📚والأُتْرُجَّة: ثمرة طيِّبة المذاق، طيِّبة الريح، ويبدو أنها غالية الثمن.
اللهُمَّ احفظ لَنَا النّعمة المُهدَاة مِن بركةِ الإمام الرّضا، وأطِل في عزٍّ وعافيةٍ بقاءها، واجعَل أيامنا بوجودهِ عامرة، وحياتنَا بفيضهِ غامرة، ونعوذُ بكَ من زوالِ نعمته أو انقطاع سبل خيره.
