ch
Feedback
أرَق🕯.

أرَق🕯.

前往频道在 Telegram

"يأتي ويذهبُ والهمومُ كأنّها حرسٌ على أبوابِ عيني ترقبُ"🕯 لِلفَتَيَات فَقَط لُطفًا! المُؤْمِنُ الوَرِعُ لَا يُزَاحِمُ النِّسَاءَ!

显示更多
未指定国家未指定类别
302
订阅者
-624 小时
-17 天
-230 天
帖子存档
"صَبَبْتُ فِي كَأْسِي الرَّكِيْدَةِ قَهْوَتِي سَودَاءَ تَحْكِي لَوْعَةَ الأَنْفَاسِ! يَا مُرَّ قَهْوَتِنَا وَمُرَّ صَبَابَتِي
"صَبَبْتُ فِي كَأْسِي الرَّكِيْدَةِ قَهْوَتِي سَودَاءَ تَحْكِي لَوْعَةَ الأَنْفَاسِ! يَا مُرَّ قَهْوَتِنَا وَمُرَّ صَبَابَتِي الشَّوْقُ أَحْرَقَ مُهْجَتِي وَحَوَاسِي!".

​"لا تلتفتْ لترى الرماة فربما فُجِعَ الفؤادُ لرؤية الرامينا ​فلربما أبصرتَ خِلًّا خادِعًا قد بات يرمي في الخفاء سنينا ​ولربما أبصرتَ قومًا صُنْتَهُمْ باتوا مع الرامين والمؤذينا ​كم في الحياةِ مِن الفجائعِ فانطلقْ لا تلتفت وذَرِ البلاءَ دفينا".

"بُليت بها فقيهةً ذات جِدالِ تُجادلُ بالدَّليل وبالدَّلالِ طلَبْتُ وصالَها والوصْلُ حلوٌ فقالَت: نهى النَّبِيُّ عن الوِصالِ".

​"وَبِرَغْمِ تَحْرِيمِ الرِّبَا لَكِنَّنِي فِي حَقِّ مَنْ أَهْوَى أَرَاهُ حَلَالَا ​يَشْتَاقُنِي فَأَرُدُّ شَوْقِي ضِعْفَهُ وَيُحِبُّنِي فَأُحِبُّهُ أَمْثَالَا".

"وَمَا الْمَرْءُ إِلَّا ظِلُّ طَيْفٍ سَيَنْقَضِي وَتَأْتِي ظِلَالٌ بَعْدَهُ وَطُيُوفُ وَمَا الْعُمْرُ إِلَّا غَفْوَةٌ بَعْدَ غَفْوَةٍ وَمَا النَّاسُ إِلَّا وَمْضَةٌ وَخُسُوفُ فَمُرَّ عَلَى الدُّنْيَا خَفِيفًا كَمَا النَّدَى فَإِنَّا عَلَى هَذِي الْحَيَاةِ ضُيُوفُ".

"يَـطُـولُ الـلَّـيْلُ والـشَّـوْقُ الـعَـنِيدُ يُـنَـادِي والـرُّؤَى فِـي الـرُّوحِ عِيدُ وأَسْـأَلُ خَـافِقِي مَـتَـى اللِّـقَـاءُ؟ فَـيَـأْتِي الـدَّمْـعُ يـحـمِـلُـهُ الـبَرِيدُ تَـمَـنَّـيْـتُ الـلِّـقَـاءَ بـكُـلِّ وَجْـدٍ فَـهَـلْ يَـأْتِي الـزَّمَـانُ بـمَـا أُرِيـدُ؟ فَـيَـا قَـلْـبِـي تَـصَـبَّـرْ إنَّ شَـوْقِي إِلَـيْـهِـمْ مِـثْـلَ جَـمْـرٍ لَا يَـهِـيـدُ".

"تَرْنُو العُيُونُ إِلَى الرَّحِيلِ تَفَجُّعَا فَالفَقْدُ يَجْعَلُ كُلَّ صَعْبٍ مُفْجِعَا إِنْ غَابَ مَنْ سَكَنَ الحَنَايَا لَمْ يَعُدْ فِي العُمْرِ أُنْسٌ يَسْتَحِثُّ المَدْمَعَا نَبْكِي بِلَا صَوْتٍ لِيَسْمَعَ صَمْتَنَا مَنْ كَانَ يَفْهَمُ صَمْتَنَا إِذْ أَوْجَعَا مَا كُلُّ رُوحٍ بَعْدَهَا نَحْيَا بِهَا بَعْضُ الرَّحِيلِ يُمِيتُ فِينَا المَوْضِعَا".

"أَبيتُ وسَقفُ لَيلي لا يَزولُ وكُلُّ نَوازِعِ الذِّكرى تَجولُ يُطاردُني خَيالٌ بَعدَ فَقْدٍ وفِكرٌ في دَياجِيهِ طَويلُ أَرومُ النَّومَ عَلَّ الرُّوحَ تَسلا فَيَمنَعُني أَنِيني والعَويلُ فَلا النِّسيانُ مَقدُورٌ لِقَلبي ولا جَفني لِمَرقَدِهِ يَميلُ سَهِرتُ النَّجمَ أَرعاهُ وحِيداً كأنِّي في مَواكِبِهِ قَتِيلُ يَمُرُّ اللَّيلُ كَالدَّهرِ ابتِلاءًا وصُبحُ المَرقَدِ النَّائي بَخِيلُ".

"نَامَ الأَنَامُ وَقَامَتِ الأَوْجَاعُ وَبَدَا لِعَيْنِي مَا بَكَتْهُ ضِلَاعُ أَرَقٌ يُنَبِّشُ فِي الرَّمَادِ كَأَنَّهُ رِيحٌ لَهَا بَيْنَ الجُرُوحِ سَمَاعُ يُحْيِي لِيَ المَاضِي العَتِيقَ بِكُلِّ مَا خَبَّأْتُهُ، وَتَضِيقُ عَنْهُ طِبَاعُ فَكَأَنَّ لَيْلِي نَبْشُ كُلِّ قَدِيمَةٍ جَفَّتْ، وَلَكِنْ نَبْشُهَا لَذَّاعُ".

"تَمُرُّ بِيَ الأَيَّامُ حَيْرَانَ تَائِـهًا وَأَمْضِي بِلَا دَرْبٍ وَلَا أَيِّ مَقْصَدِ أُلَمْلِمُ أَشْتَاتِي فَتَذْرُوهَا النَّوَى كَأَنِّي هَبَاءٌ فِي مَهَبٍّ مُبَدَّدِ أَسِيرُ وَظِلِّي رَاحِلٌ عَنْ نَوَاظِرِي وَقَلْبِي غَرِيبٌ عَنْ حِمَاهُ وَمَعْهَدِي أَرَى الأُفْقَ مَسْدُودًا وَكُلَّ مَنَارَةٍ تَوَارَتْ، فَلَا نُورٌ يَلُوحُ لِمُهْتَدِي عَلَى عَتَبَاتِ التِّيهِ أَلْقَيْتُ مُهْجَتِي أُسَائِلُ عَنْ نَفْسِي: أَيْنَ غَدِي؟ فَلَا الصَّمْتُ يَشْفِينِي وَلَا بَوْحُ غُصَّتِي وَأَعْظَمُ فَقْدٍ أَنْ تَضِلَّ عَنِ اليَدِ".

"عَاتَبْتُ قَلْبَكَ وَالظُّنُونُ تَجُرُّنِي كَيْفَ ارْتَضَيْتَ لَنَا مَصِيرَ النَّاكِرِ؟ وَهَبْتُكَ طُهْرَ الحُبِّ دُونَ مُقَابِلٍ فَأَهْدَيْتَنِي طَعْنَ العَشِيرِ الغَادِرِ أَمِنَ المُرُوءَةِ أَنْ أَمُوتَ بِحَسْرَتِي وَتَعِيشَ أَنْتَ بِلَا ضَمِيرٍ زَاجِرِ؟ إِنَّ العِتَابَ لِمَنْ يُرْجَى وِصَالُهُ أَمَّا جَفَاؤُكَ.. فَهُوَ مَوْتُ الآخِرِ!".

"يَا لَيْلُ خُذْ مِنْ سَوَادِ الكَأْسِ فَلْسَفَةً فَالصَّمْتُ يَحْكِي وَنُورُ الشَّوْقِ يَرْتَسِمُ رَشْفَاتُ سِحْرٍ تُعِيدُ ا
"يَا لَيْلُ خُذْ مِنْ سَوَادِ الكَأْسِ فَلْسَفَةً فَالصَّمْتُ يَحْكِي وَنُورُ الشَّوْقِ يَرْتَسِمُ رَشْفَاتُ سِحْرٍ تُعِيدُ الرُّوحَ صَافِيَةً وَالهَمُّ فِي عَتْمَةِ الفِنْجَانِ يَنْهَزِمُ".

"شوقٌ طواني وفي الأعماقِ نيرانُ وقرْبُ وجهِكَ لي رَوْحٌ ورَيْحانُ أعُدُّ ثانيةَ الساعاتِ في ألَمٍ كأنَّما هجرُكم في العيْنِ أشْجانُ عشِقْتُ بَدْرَ الدُّجى إذ في ملامِحِهِ شَبِيهُ حُسْنِكَ والأطيافُ خِلّانُ أرْنو إلى فجْرِ لقْيانا بِلَهْفَتِهِ ليَنْتَهِيَ بِوِصَالٍ منكِ حِرْمانُ يا مَنْ غِيَابُكَ عنْ عيْنِي يُؤَرِّقُنِي صَبْرِي قَلِيلٌ وَقَلْبِي فِيكَ حَيْرَانُ عَجِّلْ بِوَصْلِكَ إنَّ الرُّوحَ ظَامِئَةٌ وَلِلِّقَاءِ بِفَارِغِ الصَّبْرِ وِجْدَانُ".

"وَمَا مِنْ كَاتِبٍ إِلَّا سَيَفْنَى وَيُبْقِي الدَّهْرُ مَا كَتَبَتْ يَدَاهُ".
"وَمَا مِنْ كَاتِبٍ إِلَّا سَيَفْنَى وَيُبْقِي الدَّهْرُ مَا كَتَبَتْ يَدَاهُ".

"ومِثْلُكَ لا يُرَدُّ ولا يُعابُ ڪ شاي العَصْرِ حُلْوٌ مُسْتَطَابُ يُزيلُ الهَمَّ عَنْ نَفْسِي وَيَشْفِي وَيَبْرَأُ بَعْدَ رُ
"ومِثْلُكَ لا يُرَدُّ ولا يُعابُ ڪ شاي العَصْرِ حُلْوٌ مُسْتَطَابُ يُزيلُ الهَمَّ عَنْ نَفْسِي وَيَشْفِي وَيَبْرَأُ بَعْدَ رُؤْيَتِكَ العَذَابُ".

"​حَتَّىٰ وَإِنْ بَدَتِ السَّمَاءُ بَعِيدَةً إِنَّ الَّذِي فَوْقَ السَّمَاءِ قَرِيبُ فَارْفَعْ يَدَيْكَ إِلَىٰ الإِلَٰهِ مُنَاجِيًا إِنَّ الْجُرُوحَ مَعَ الدُّعَاءِ تَطِيبُ".

"مَضَى اللَّيْلُ الطَّوِيلُ وَمَا جَفَانِي سُهَادٌ بَاتَ يَنْحَتُ فِي كِيَانِي أُقَلِّبُ طَرْفِيَ المَتْعُوبَ شَوْقاً إِلَى غَفْوٍ يَفُوتُ وَلا يَرَانِي تَزَاحَمَتِ الظُّنُونُ بِكُلِّ فِكْرٍ وَصَارَ الصَّمْتُ جَلادَ الزَّمَانِ فَيَا نَوْمَاً نَأَى عَنِّي بَـعِيداً أَمَا لِلْـفَجْرِ بَوَّابٌ دَنَانِي؟".

"أَنَا الشَّوْقُ الطَّوِيلُ بِلَا مَرَاسٍ أَمُدُّ يَدِي إِلَى لَيْلِي فَيَبْكِي يَمُرُّ الطَّيْفُ فِي عَيْنِي فَأَجْثُو نَفَيْتُ النَّوْمَ عَنْ أَجْفَانِ عَيْنِي يَمُجُّ الصَّبْرُ مِنْ نَفَسِي الزَّفِيرَا عَلَى حَالِي، وَيَحْتَرِقُ السَّرِيرَا كَأَنِّي قَدْ لَقِيتُ بِهِ السَّعِيرَا وَأَسْكَنْتُ الحَنِينَ بِهَا نَذِيرَا".

قُلْتُ: لَعَلَّنَا.. وَلَعَلَّنَا.. وَلَعَلَّنَا مَاتَ الرَّجَاءُ، وَمَا التَقَيْنَا هَاهُنَا! مَزَّقْتُ كُرَّاسَ الأَمَانِي بَعْدَمَا أَيْقَنْتُ أَنَّ البُعْدَ أَصْبَحَ أَمْرَنَا!

"طالَ الغِيَابُ وَدَمْعُ العَيْنِ هَتَّانُ وَالقَلْبُ بَعْدَكَ يَا مَحْبُوبُ حَيْرَانُ عُدْ لِي فَإِنَّ مَسَافَاتِ المَدَى انْطَفَأَتْ وَلَيْسَ لِي فِي زَوَايَا الكَوْنِ أَوْطَانُ أَشْتَاقُ نَبْضَكَ وَالأَيَّامُ مُظْلِمَةٌ كَأَنَّ عُمْرِيَ بَعْدَ البُعْدِ حِرْمَانُ فَارْحَمْ فُؤَاداً يَذُوبُ الشَّوْقُ فِي دَمِهِ إِنَّ الحَيَاةَ بِدُونِ الوَصْلِ أَحْزَانُ".