حَچي الأولين
前往频道在 Telegram
"𝑯𝒆𝒓 𝒎𝒊𝒏𝒅 𝒘𝒂𝒏𝒅𝒆𝒓𝒆𝒅 𝒕𝒉𝒓𝒐𝒖𝒈𝒉 𝒎𝒊𝒅𝒏𝒊𝒈𝒉𝒕 𝒘𝒐𝒓𝒓𝒊𝒆𝒔 𝒔𝒉𝒆 𝒏𝒆𝒗𝒆𝒓 𝒅𝒂𝒓𝒆𝒅 𝒕𝒐 𝒔𝒑𝒆𝒂𝒌."
显示更多未指定国家未指定类别
224
订阅者
无数据24 小时
+77 天
-230 天
帖子存档
224
الانسان غالبًا يظن أن فهمه لنفسه كامل وأنه يعي خواطره وحدوده، يصدق أنه يفهم دوافعه وأنّه يقيم اختياراته بموضوعية، لكن الحقيقة هي أن معظم قراراته وحياته تُقاد من دوافع غامضة، من أعمق زوايا عقله الباطن، ومن لحظات ألمْلمْيعِ أنها ما تزال تتحكم في أفعاله
الاعتقاد بالمعرفة الذاتية هي خديعة يلقنها الإنسان لنفسه، وأخطرها لأنه يمنعه من مواجهة ذاته الحقيقية،
كل يوم يحمل داخله طبقات لم يكتشفها بعد، رغبات خفية ومخاوف مدفونة وذكريات تحرك سلوكياته دون أن يدركها
وحين يظن الإنسان أنه يعرف نفسه، يغلق الأبواب على فضوله الداخلي، ويتوقف عن مواجهة خبايا روحه، فيصبح عرضه للخطأ، للجهل، وحتى للخيانة الذاتية أكبر مما يمكن تصوره
الخطورة تكمن في أن هذا الاعتقاد يوقفه عن البحث الحقيقي في ذاته كلما ظن أنه يعرف نفسه، كلما قلّت يقظته لمواجهة خبايا روحه
يصبح أسرى لنفسه بلا أن يشعر
يكرر الأخطاء القديمة ويبرر لنفسه قراراته بالمنطق الزائف
الوعي الحقيقي بالنفس لا يأتي بالاطمئنان،
بل بالقلق المستمر وبالتساؤل عن كل رغبة وكل شعور وكل فكرة ومعرفة أن الإنسان قد يكون غريبًا على نفسه أكثر مما هو غريب على العالم الخارجي.
224
حَيّرْتَنِي معك، أنا مهمّة في قلبك؟
أم أنني مرّة قريبة، ومرّة غريبة عن دربك؟
أمسِ أظهرتَلي حبًّا وحنانًا كالزهر في الربيع
واليوم تمرّ عليّك أنني ريح عابرة لا تعنيك
قُل لي صدقًا، هل أنا أهُمّك حقًا؟
أم أن قلبك يتقلّب مثل أمواج البحر؟
إن كنت تحبني فاثبُت على ودِّك
وإن لم أكن كذلك، فاصرح لي ودع قلبي يستريَح.
224
لا أعلم متى بدأ هذا الشعور يزحف إلي بصمت، شعور يشبه الغياب لكنه لا يشبه الغياب الكامل، كأني حاضر بجسدي وغائب عمّن أكون.
ضائع في منتصف الطريق.
أفتح عينيّ كل صباح، أتحرك، أبتسم، أؤدي ما يُطلب مني، ولكن شيئًا في داخلي لا يتحرك، سكون عميق يسكن هذا القلب الموجوع، ينتظر شيئًا لم يأتِ أو ربما حلمت به طويلاً، لكن الشتات يمزقني.
كل فكرة تقودني إلى أخرى،
وكل طريق يفتح ألف باب حتى ضعت بين "ربما" و"ماذا لو" و"هل أستحق؟".
أكابد أن ألمّ ذاتي أنا وهذا الجسد المنهك وهو يئنّ تحت ثقل الأيام.
أحاول أن أركز، أو أبدأ،
لكن الأسئلة تسبقني دائمًا، تسرق مني طمأنينتي،
وتخطف لون يومي.
لأسقط في صمتي، ليس صمت الراحة بل صمت الازدحام،
حين تتكاثر الأصوات في داخلي لحدّ الاختناق.
أواصل، أتنفس، أعيش يومًا آخر،
على أمل أن أجد مخرجًا من هذا الضباب.
أكتب الآن لأن شيئًا ما في صدري يؤلمني،
شيء لا يُقال، لكنه يصرخ في أعماقي بصمتٍ لا يسمعه أحداً .
224
قيًدوا أجنحتي،و حبسوا روحي، منعوني من الحوم والطيران، سلبوا حقي، و ربطوا أعيني ومنعًا لي من رؤية عالمي.
224
هُنالك فَرق بَين
أَن تَڪبر بالعَقل، وأن تَڪبر بالعُمࢪ
فالأولى أجباࢪ، والثانيه أختياࢪ . 𓆸
224
كلمة جانت كلمة وحدة
تهدي وضعي وما كلتها ﭑنتَ
كلمة جانت تنهي زعلي
وتنهي حزني وگلت كلشي
وفقط هالكلمة عفته
تريد تبعد رغم گايل ما أعوفك
أني بعيونك شفتها..↻
224
ماذا جنيت لكى تمل وصالى
اني سالتك هل تجيب سؤالى
حاولت ان القى لهجركـ حجة
فوقعت بين حقيقة وخيال
كنت القريب و كنت انت مقربي
يوم الوفاق و بهجة الاقبال فغدوت اشبه بالخصيم لخصمه عجباً اذاً لتقلب الأحوال يا صاحباً سكن الملال فؤاده اسمعت مني سيء الأحوال لتميل عني تكره رؤيتي ويكون حلمك أن ترى اذلالي.𓍯
224
وأجرع المَر مستعَد بس الحَچيته عليّ لو أموت ماجرعَه شگَد بيه غصة وعَتب وهَنانة كُل الحَچي عارض بزردوميِ ومَو طبعي اشگي لـَبشر أنا من أطب للصحَن ما أسولف هَمومي ، بس أنا بيّالغلط بس ياخي بيّالغلط وصَلتك لـ مرحَله تخَتارلي هَدومِي•
224
انه بيا حَال يلـ تسأل
عَلى اخبارِي بيتي على
النهَر بس ما طفت نَـاري !
خانگني واچَلب بيك
حدِيثة وبيِدها المُعضد
ما أجانِي السَهم
چَتال أنا برجلي
رَحت مشاي رَدت
لفراكك أتعود!
224
مـعـقـولـه گلبڪ طـاوعـڪ
خـلاڪ تڪره صـوتـي
غـشـوڪ مـدري بـيـا حـچي
ومـا بـيڪ حـنيـه بـعـد
مـا تـهتـم حتـه بـموتـي
گتــلـڪ امـوت عـليڪ انـا
وانـتَمـا قـصـرت
بـيـدڪ جـبـت تـابـوتـي.
