لَحظَــة وَعِـي💎.
前往频道在 Telegram
بثينة إبراهيم 🌷🌷 | هاوية للقراءة | محبة للمعرفة | هاوية للكتابة | شخص هادئ أحيانا ومزعج أحيانا | تسعى لتعلم مهارات جديدة تحب فهم الامور بعمق | بسيطة ومتواضعة | محبةللاقتباسات والأشعار | تسعى لتكون افضل نسخة من نفسها (ترحموا على جدتي فضلا)..
显示更多伊拉克63 892未指定类别
703
订阅者
-224 小时
-17 天
-1130 天
帖子存档
أڪثر شيء يستحق أن يبحث عنه الإنسان،
ويحارب لأجله طوال عمره،
هو الراحة والقناعة.
إحساس السلام النفسي، والبال الهادئ،
هو ما يوصلك لمرحلة الرضا،
التي عندها يستطيع الإنسان
أن يخلق سعادته من أبسط الأشياء🤍.
Repost from 𝐓𝐀𝐒𝐍𝐄𝐄𝐌 𝐌𝐔𝐒𝐓𝐀𝐅𝐀 🇱🇾
يا نـاشـد عالطب وهـمّ القـرايـة .. راهي طـريق طـويلة مالها نهـاية
تبي "علم الله" وعزم ماله غاية .. وصبر ريس في بحور ضماية
ناشدتني نـرد بالصـراحة راية .. طـب الـبنادم واعر في الممشـاية
سنين سبعة وما تقـول كفـاية .. تـمّيت عـايش بين أربـع زوايـة
قـدّام عـيني الـشـيب دار حكـاية .. و ناا مـزلت "طـالب" في الـبـداية
لـيـلي نـجـرّه بـالـسـهـر والآيـة .. وفـجـري يـطـلّ يـزيـد فـي شـقـايـة
يا تكون رَكِي وتشد الركاية .. يا تـسيب الـموضوع من الـبداية
كافيت ليلي والسهر عزاية .. وعيني على المضمون دارت غاية
نراجي في نهار يبان فيه دعايا .. ونلبس كاب الفخر فوق رداية
الطب واعر وما يفيد فيه غواية .. يبي اللي بايع العمر لله والبداية
------------------------------
آخر ما كتبت ...
الأرض تتهيأ لـ عَرَفة
و السماء للدَّعوات
عَسَىٰ أَنْ يَكُونُ يَوْمُ عَرَفة
يوم جَبراً لِقُلُوبِنَا
و مُرادنا كَمَا تَمَنَّيْنَاهُ🤍.
”لا تفهمني ڪما تريد ، إن صعب عليك فهمي إسألني وإقطع الشك باليقين أو أغلق بوابة ظنونك عني“
مارتن لوثر…
"اختر الأشخاص الذين تتوافق قيمهم مع قيمك، وإلا ستجد نفسك تشرح البديهي، وتدافع عن البسيط، وتشعر بالذنب فقط لأنك على طبيعتك"..
ولكننا، مهما رأينا من هول الحوادث والمواقف، لا ننسى أن كل شيء قضاءٌ وقدر، كتبه الله قبل أن نُخلق.
فالأعمار بيد الله، وكل نفس لها موعد لن تتقدّم عنه ولن تتأخر.
نسأل الله أن يرزقنا حسن الخاتمة، وموتةً لطيفة هادئة، لا فزع فيها ولا ألم، وأن يرحم موتى المسلمين جميعًا، ويجعل آخر كلامنا من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله. 🤍🤍
كلنا نمشي فوق هذه الأرض وكأن النهاية بعيدة، بينما قد تكون آخر رسالة أرسلناها، أو آخر ضحكة ضحكناها، هي آخر شيء يُكتب لنا في الدنيا.
فلا تؤجل التوبة، ولا تؤخر كلمة طيبة، ولا تنم وقلب أحد موجوع منك…
فنحن لا نعلم متى تكون النهاية…
والأشد وجعًا؟
أن بعضهم خرج من بيته وهو زعلان من أهله، وبعضهم أخر صلاته، وبعضهم كان يظن أن عنده وقتًا طويلًا ليتوب ويبدأ من جديد..
الناس ركضت للحادث، لكن المنظر كان يفوق الوصف.
أحلام كانت تتكلم قبل دقائق، أصبحت أجسادًا ساكنة.
أم تحتضن طفلها حتى بعد الموت، وشاب مازالت يده ممسكة بهاتفه المفتوح على محادثة لم يكملها.
وفي نفس الطريق، كانت عائلة راجعة لبيتها بعد مناسبة سعيدة.
الأم تضم طفلها، والأب يقود بهدوء، والبنت الصغيرة نائمة في الخلف وهي ممسكة بلعبتها.
