لَحظَــة وَعِـي💎.
前往频道在 Telegram
بثينة إبراهيم 🌷🌷 | هاوية للقراءة | محبة للمعرفة | هاوية للكتابة | شخص هادئ أحيانا ومزعج أحيانا | تسعى لتعلم مهارات جديدة تحب فهم الامور بعمق | بسيطة ومتواضعة | محبةللاقتباسات والأشعار | تسعى لتكون افضل نسخة من نفسها (ترحموا على جدتي فضلا)..
显示更多伊拉克64 340未指定类别
702
订阅者
-224 小时
-117 天
-2330 天
帖子存档
أفضل كتب لتطوير الذات بالنسبة لي وننصح بهم جدا جدا .
1_من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي ؟
2_قوة العادات
3_العادات الذرية
4_محاط بالحمقى
5_كتاب إزالة القلق
6_كتاب الاثنى عشر إسبوع
7_كتاب فن اللامبالاة.
وهي أيضا الفترة التي تتشكل فيها شخصيته، وتتضح فيها أهدافه وطموحاته. وخلال هذه المرحلة يمر المراهق بتغيرات جسدية ونفسية وعاطفية وفكرية، وقد يشعر أحيانًا بتقلب في المشاعر أو بالحيرة، وهذا أمر طبيعي يمر به معظم الناس.
وفي هذه الفترة يبدأ المراهق في البحث عن هويته، ويصبح أكثر رغبة في الاستقلال واتخاذ قراراته بنفسه، كما يزداد تأثره بالأصدقاء والبيئة المحيطة به، لذلك فإن اختيار الصحبة الصالحة يعد من أهم العوامل التي تساعده على النجاح والاستقامة. وفي الوقت نفسه يمتلك المراهق طاقة كبيرة، وحماسًا للتعلم، وقدرة على اكتساب المهارات وتحقيق الإنجازات إذا استثمر هذه المرحلة بالشكل الصحيح.
ما معنى كلمة “مراهق”؟
في اللغة العربية، كلمة مراهق مشتقة من الفعل راهق، أي قارب. فالمراهق هو من قارب البلوغ أو الرشد. أما في علم النفس، فهي المرحلة التي تبدأ مع البلوغ وتمتد حتى يكتمل النضج بدرجة كبيرة
وتختلف النظرة من مجتمع إلى آخر هناك من يرى للمراهق
بنظرة سلبية: يرى البعض أن المراهق متهور، وعنيد، ومتقلب المزاج، ويكثر من ارتكاب الأخطاء.
نظرة إيجابية: يرى آخرون أن المراهقة مرحلة مليئة بالطاقة، وحب التعلم، والإبداع، وبناء المستقبل
والمشكلة في مجتمعنا بمجرد مايقولو للشخص انتَ مراهق يحس كأنها كلمة مش تمام او عيب من الرغم أنها
المراهقة ليست عيبًا ولا مرحلة يجب الخوف منها، بل هي رحلة انتقال من الطفولة إلى الرشد، يكتشف فيها الإنسان ذاته، ويبني شخصيته، ويتعلم تحمّل المسؤولية واتخاذ القرارات. وهي مرحلة يمر بها الجميع، لكن تختلف تجارب الناس فيها من شخص إلى آخر. فإذا وجد المراهق التوجيه السليم، والدعم، والبيئة الإيجابية، أصبحت المراهقة بدايةً لنضجٍ حقيقي، وبناءٍ لشخصية واثقة، ومستقبلٍ أكثر إشراقًا.
خلاصة الكتاب يعلمك أن النجاح لا يعتمد على الذكاء فقط ، بل على العادات التي تمارسها كل يوم. وكلما بدأت في بناء عادات جيدة من الآن، أصبحت شخصًا أكثر ثقة، وأفضل في التعامل مع الناس، وأقرب إلى تحقيق أهدافك في المستقبل.
كتاب “العادات السبع للمراهقين الأكثر فعالية” للكاتب شون كوفي هو دليل عملي يعلمك كيف تبني شخصيتك وتدير حياتك بطريقة أفضل. الفكرة ليست أنك تتغير في يوم وليلة، بل أنك تكتسب عادات صغيرة، ومع الوقت تصبح شخصًا أكثر ثقة وتنظيمًا ونجاحًا. الكاتب لخّص الفكرة في سبع عادات، وهي:
1. كن مبادرًا:
ما تلومش الظروف أو الناس على كل شيء،أنت المسؤول عن اختياراتك، وحتى لو ما تقدرش تتحكم في كل اللي يصير لك، تقدر تتحكم في طريقة تعاملك معه. البداية دائمًا تكون منك.
2. ابدأ والغاية في ذهنك:
لا تعيش يومك بدون هدف. اسأل نفسك: من الشخص اللي نبي نصبحه؟ وشن أحلامي؟ لما تكون أهدافك واضحة، يصير أسهل عليك تعرف أي طريق تمشي فيه وأي قرار يخدم مستقبلك.
3. قدّم الأهم على المهم:
تنظيم الوقت مش معناه تعبي يومك بالشغل، بل معناه تعرف شنو أولوياتك. خلِّ الدراسة، والصحة، والواجبات، وأهدافك في المقدمة، وحاول ما تضيعش وقتك في أشياء ما تفيدك.
4. فكّر بمنطق المكسب للجميع:
النجاح الحقيقي مش لازم يكون على حساب غيرك. دور دائمًا على حلول يستفيد منها الجميع، سواء مع أصحابك، أو أهلك، أو زملائك، لأن التعاون يكسب الجميع.
5. اسعَ أولًا إلى الفهم ثم إلى أن تُفهم:
قبل ما تتكلم وتدافع عن رأيك، اسمع للطرف الثاني بصدق. لما تفهم مشاعر الناس ووجهة نظرهم، يبدأ الحوار أهدأ، ويكونوا هم أيضًا أكثر استعدادًا يسمعوك.
6. التعاون يصنع نتائج أفضل:
كل شخص عنده نقاط قوة مختلفة. لما تشتغل مع غيرك وتحترم اختلاف الأفكار، تقدروا توصلوا لحلول ونجاحات أكبر مما يقدر يحققه شخص واحد بمفرده.
7. اشحذ المنشار (جدّد نفسك):
ما تقدرش تعطي أفضل ما عندك إذا كنت مرهقًا طوال الوقت. اهتم بجسمك بالأكل الصحي والنوم والرياضة، وطوّر عقلك بالقراءة والتعلم، واعتنِ بعلاقاتك مع الناس، وقرّب نفسك من الله وحافظ على قيمك، حتى تبقى متوازنًا وقادرًا على الاستمرار.
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/07/05 - 11:28:33 PM
----
https://t.me/Buthina_1/4547
لالا يأهل توكلي على الله
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
المهم الضي هارب وكساد نفكر نشرح لكم ونعطيكم ملخص احد الكتب لقرأتها في تطوير الذات
