ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

جناحُ ظِل

جناحُ ظِل

前往频道在 Telegram

لستُ إلا ظلًا يا الله، فقرّبْ إليّ الشّجرَ!

显示更多
未指定国家未指定类别
225
订阅者
-124 小时
-47 天
-2330 天
帖子存档
أأُشفَى يا لبنَى، وأنا جِراحاتٌ تمشِي علَى الأَرضِ! وديان محمّد

لو أنّ البحرَ يتّسعُ لزجاجةٍ لفاضَ حُزني في مَداه واختلطَ مِلحهُ الأُجاجُ في دمُوعيَ الثّكلَى، من أينَ لي بقلبٍ صُلبٍ ينبتُ على حوافِه النّسيان، وأينَ صَوتي؟ غابَ عندمَا ارتطمَ البحرُ - كلُّ البحرِ- في صَداه! وديان محمّد

مثلُكِ، لا يشيخُ بجانبهِ العُمر، بَل يظلُّ يتأمّلُكِ كيفَ تكونينَ بكلّ هذا النّضج، وَقلبُكِ ببراءةِ الطّفُولة!

تهربُ من جرحٍ إلى جرحٍ ومن حزنٍ باذخٍ إلى حزنٍ دفين كل الملاجئ حربٌ وبردٌ والموت منفاها الأخير! وديان محمّد

امرأةٌ تهبُ ضحكاتِها للصّباح، أيُّ ليلٍ همجيٍّ يقودُها للبُكاء امرأةٌ تُشكّلُ صلصالَ فرحِها بيديها أيُّ نارٍ تصهرُ نشوتِها امرأةٌ تَجري حافيةً أيُّ أرضٍ تلسعُ حرارةَ جسدِها المَغمور، النّساءُ يا ولدي لا يبهتنَ، يمسحنَ كحلَ حزنهنّ بابتسامةٍ مَاكرة، وَلا يفصحنَ عن قصَائدهنّ لأيّ طارقٍ، النّساءُ يَا ولدي لا يبكينَ دفعةً واحدة، كلُّ واحدةٍ منهنّ ترقصُ بكاءً على الموّال الذي يتمايلُ معَ خلخالِ أفكارها، فلكَ أن تتخيلَ مَدى نُضجهنّ، وَسذاجةِ طفولتهِن في آنٍ واحد، يَا ولدي لن تستطيع فهمَ النّساء، فهنّ يطعمنكَ العَاطفة اللامنتهية، ثم حينَ يتلألأُ حدسَ محقّقهن يجعلنكَ تتضوّر جوعَ غِيابهِن، ولعنةَ كبريائهِنّ المُفرط، فخُذْ حذرَك! أغرقهنّ بالحبِّ؛ يأتينَ إليكَ بلا أشرعةٍ، يحلّقن بلا أجنحةٍ، يغمرنكَ حنانًا، ولطفًا، ما أجملهُن! وَما أعذبهُن! ومن أشقَاهُنّ حُرمَ لذّةَ حَلواهنْ! وديان محمّد

وإنّي وإن عدتُ بلا عَينيك عُدتُ مُضنًا يراودُ قَلبي حنينُ هَواكَا أسافرُ علّني أنسَى حُبًا سَقيمًا ولكنّ الطّريقَ وأنتَ من أرَاكا ألاينُ اللّيلَ بِبضعِ وهمٍ فَيغزو الفَجرُ صَوتًا من خُطَاكا ويَعلُو الصُّبحُ وجهُك في سَمائي ويغدُو الغيمُ مَطرًا من رُباكَا! وديان محمّد

عندمَا كنتُ مكتوفَ اليدينِ، وحدُها الكتابةُ من حاولتْ نزعَ قيودَ وحدَتي، حتّى حينَ جُرحتُ فاضَ من أصَابعي نزيفُ الكَلماتِ! وديان محمّد

اضِيئيني من فتاتِ الشّمسِ شروقًا يا شمسَ أيّامي أنا الغُصنُ المنفيُّ من بُذورِ النّور أضيئي عَتمةً خَرقَاء تُنادي باسمِي في فَناءِ الدُّور أنا سككُ المطَاراتِ تعرفُ انتظَاري عَلى يدي حقائبُ الطّرقاتِ يَملؤني رملُها الأشعثُ يَخدشُ حجرُها أقدامِي بغيرِ عُبور أنا المُجزّأ حتّى حدودِ الصّينِ تقاسمُ حقولُ القمحِ مأسَاتي سنابلُ الفقدِ حرارةُ وجعٍ منثور أنا المخلوقُ من طينٍ يغتالني الماءُ أنا الظّامئُ المنسيُّ خلفَ السُّور على جدارِ الصُّورةِ الأولَى عقاربُ الزمنِ عكسَ أحلامي تدور أضيئينِي يَا شمسَ اقلامِي اقتبسيني من جبالِ الطُّور من نارٍ أشعلتُها بِيدي يحومُ حولها حرفٌ مسعور أصابعي الثكلى تُعانقُ رجفتي وتأخذني بعيدًا كساحرةٍ تنفثُ في عينيّ أميرةٍ سُمّها المَسحُور تَدسُّ في يدي تعويذةً تعيد تكوينَ شعري المحمولُ على عَصافيرِ الدّور اضِيئينِي يا لغتي أنا ظلُّ على حوافِ سهمٍ مُدبّبٍ يصوّبُ حرفَه نحوَ صمتَ غزالٍ مَذعُور أعيدني أنا المنسيُّ علَى حُدودِ الأمسِ وَغدِي ماضٍ محصور! وديان محمّد

أنت الحنينُ الذي يقعُ بكاءً في عينِ السّفر، وأنا ذلكَ العُصفورُ مكسورًا جناحهُ لا يستطيعُ أن يُهاجرَ إلى مَنفاك! وديان محمّد

وتذكّرتُ زمانًا كانَ لي فيه ذكرَى .. واليومَ لا زمانَ هذهَ الدُّنيا خيالٌ كلُّ خُيوطِها سَوادٌ أعمَى! وديان محمّد

كنتُ أقاتلُ بصمتٍ؛ لأنّني على ثقةٍ أنّ الضوءَ يجهرُ العينينِ المغمضة أكثرَ من التي ظلتْ مفتوحة تريدُ رؤيةَ توهّجُها! كنتُ أقفُ بعد كلِّ عبورٍ؛ أصفّقُ للسّرابِ الذي جعلَ منْ سُقوطي ممرًّا شرفيّا لانتصَاراتي! وديان محمّد

الفراغ الذي تمدّدَ داخلي، هو عن أشياءَ غادرتُها رغمًا عنّي، لستُ من الذين يتركونَ قطعًا أحبّها في المنتصفِ، كنتُ وَحدي أتخبّطُ الطّرق دون أن يرشدَني أحدُهم إلى مقبضِ البَاب حتّى أمّي! وديان محمّد

بدا مرتجفًا، يَأكلُ القلقُ يَديه! وديان محمّد

"أنَا وأنت لا نشعُّ إلّا معًا" وحين نفترقُ نَبدو باهِتينِ، والآن أنا وَحدي لا أرى إلا انعكاسَ صُورتي في المِرآة، وأنتَ بدوتَ أكثرَ عُمقًا حتّى أنّني أراكَ مُضيئًا دونِي! وديان محمّد

تجاوزتُ كلَّ شيءٍ حتّى تلكَ النُّدوب التي لم تُغادرني، ظلّتْ تنخرُ مسَاماتِ أيّامي، وكنتُ وَحدي أنزعُ كُلَّ ليلةٍ جرحًا منهَا، حتّى عُدتُ بأصابعَ مَغموسةٍ بحُزنٍ لا يتركُ قَلبِي! وديان محمّد

كانتْ أصابعي ترتجفُ قلقًا وجدتُّهم جميعًا يُصفّقونَ لارتباكي، وحدكَ أنت من جئتَ لاحتضانِ خوفي! وديان محمّد

وحدكَ من تُشبه الطّمأنينةِ في ساعةِ القلقِ في حين أنّهم -جميعهم- رهبةُ الخَوفِ مِن قصفٍ مكثّف! وديان محمّد

أحبُّ اندفاعَ الحديثِ معكِ، لم أشعرْ بالثّقلِ في قَلبي يومًا، كنتُ أسردُ لكِ ما أفكّرُ به، لم أجدني حريصًا على انتقاءِ كلمةٍ، أو تنميقِ حرفٍ كنتُ معكِ كما كنتُ مع نفسِي، وَكنتِ أنتِ فجأةَ الطّمأنينة التي تأتي بعدَ صِراعٍ مع القَلق، وقطعةُ ثلجٍ بعد يومٍ مزدحمٍ بالتّعب! وديان محمّد

ليسَ الألمُ أن أمسكَ بيدي يا سيلينا وأمضي بجرحي، الألمُ الحقيقي عندما أشيحُ بعيني عن الشيء الذي أحببته بعمق، ضريبة أن تحملَ هذا الوجع الصّامت، هو المُغادرة، المغادرةُ دونَ التفات! وديان محمّد

لماذا أكتبُ ؟ يربكُ حساباتِ أصابعِي هذا السُّؤال أنا المجرّدُ من كل شيء يا سيلينا، من كل شيء عدا هذا القلم الذي أخذ بتوريطي لم يسقطني دفعة واحدة، بل جعل مني طعما لكلّ خيبةٍ، يشيّؤ من حوليَ الكلمات، أنا الذي عرفتُ نفسي وحيدًا الآن أنا في منتصف الهاوية أطيرُ دون أن يلقي أحدهم يديه ليحتضنَ صدى ارتطامي، لم أسمعْ سوى صوت تهشم أطرافي في حين كنتُ أقضمُ أصابعِي؛ كي لا أتركُ مجالًا يفسحُ لهذا القلبِ أن يرمي بكل أوراقهِ على رصيفِ انهياري، ليسَ الألمُ أن أمسكَ بيدي يا سيلينا وأمضي بجرحي، الألمُ الحقيقي عندما أشيحُ بعيني عن الشيء الذي أحببته بعمق ضريبة أن تحملَ هذا الوجع الصّامت، هو المُغادرة، المغادرة دونَ التفات! وديان محمّد