ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅 👈

Noor’s Luminous Pages ✨

Noor’s Luminous Pages ✨

前往频道在 Telegram

This is a digital world where my readings are kept and grow 🙏🏻🖤

显示更多
未指定国家未指定类别
329
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
+530 天
帖子存档
وأعدت ترتيب المكتبة حسب الألوان
وأعدت ترتيب المكتبة حسب الألوان

كتببببب جديدددددة

أصبحنا وأصبح الملك لله

ولو بدأ النهار الجديد

مسائو

تأخذني حوراء النداوي في سردياتها إلى بلد لا أعرفه، لأقف مشدوهة أمام كل الامتيازات التي حصلت عليها هناك .حيث لا أبالغ إن قلت إنها امتلكت في الدنمارك كل ما حُرمنا نحن منه هنا في العراق، بدءًا من الحرية للعلمانية والمساواة والمجتمع الهادئ، إذ كان بلدها الذي نشأت فيه على النقيض التام من بلدها الأم في كل شيء تقريبًا. تتحدث عن قانون عجيب يُدعى "قانون يانيه"، وعندما علمت أنه مأخوذ من رواية ضحكت ملء قلبي. هل من المعقول أن تؤثر رواية في سياسة دولة كاملة بل وترسم طبيعة المجتمعات المجاورة لهذه الدولة؟ هذا هو التجسيد الحقيقي لتأثير الأدب الذي تتحدث عنه آذر نفيسي العزيزة في كتبها. أتفاجأ أمام قانون أتعرف إليه للمرة الأولى، يشتمل على التواضع والبساطة ورفع التكلفة الزائفة، حيث تخجل الأم من ذكر تفوق ابنها في الدراسة، ويركب الوزراء وسائل النقل العامة! تتطرق حوراء في سردياتها الأولى لقصص شباب وشابات من أصول عراقية نشأوا وترعرعوا في الدنمارك وتنقل لنا مشاعرهم المختلطة والمتباينة تجاه الوطن ، وكيف يعرّفون معنى هذا الوطن في ظل فوضى الهويات التي عاشوها بين ثقافتين وانتماءين. ورغم أن بعض الأفكار الواردة في الكتاب تتعارض مع معتقداتي ومبادئي التي أؤمن بها إيمانًا راسخًا، الا أن حوراء قاصة ذكية استطاعت أن تسرد قصص أشخاص يحمل كل منهم معاناة وتجربة مختلفة ومميزة ، بأسلوب يجعلك راغبًا في مواصلة القراءة ومعرفة إلى أين ستقودهم الحكاية وكيف ستنتهي. لننتقل بعدها إلى البلد الذي أعرفه حق المعرفة، الى بلدي أو إلى السرديات العراقية في كتاب حوراء، تلك السرديات تستحضر التاريخ الحديث للعراق منذ الثمانينيات والتسعينيات وبدايات الألفية الجديدة. يؤلمني بحق أن أقرأ سرديات لشباب من ذلك الجيل فألتمس معاناتهم وأتذوقها وكأنها معاناتي، أو لعلها بالفعل معاناتي أنا اليوم، أو معاناة أبي أو أمي أو عمي أو خالتي بالأمس؛ معاناة جيل كامل عاشها العراقيون حد التشبع بالظلم والقهر والاستبداد على يد الطاغية صدام، ومن القلة والشحة في زمن الحصار، ومن التفجيرات، ورعب الموت، ورائحة الجثث، والطائفية المقيتة، وانعدام الأمان الذي استمر حتى يومنا هذا، في ظل محاولاتنا جيلاً بعد جيل للوصول إلى السلام متمسكين بأمل ضعيف... لذلك، ألتمس العذر التام لكل من استطاع الهروب من هذا البلد والنجاة بنفسه. وكما قلت للدكتور محسن الرملي يومًا : "إن الهريبة ثلثين المراجل" لذلك أحيي شجاعة من استطاع الهروب .كما أحيي من لازال صامدًا مثلي ويريد البقاء في بلده رغم كل ما حدث ومازال يحدث. التقييم 7/10

الحُب ...
+1
الحُب ...

حوراء النداوي _ فوضى الهويّات
+1
حوراء النداوي _ فوضى الهويّات

خمدت تشرين تماماً مع وباء كورونا الذي انتشر في العالم أجمع. فرغت الساحات والخيم والشوارع شيئاً فشيئاً رغماً عن الجميع، ومهما حاولوا المقاومة والمواصلة. كان الوباء أشبه بمعجزة إنقاذ بالنسبة للسياسيين من القتلة، وحتى بالنسبة للمتسلقين، والمتطفلين من الحركات التي ادعت مساندة تشرين وكان في نيتها أن تركب الموجة فقط، وتتغذى على دماء الأبرياء، لأجل إعلاء وترسيخ أجنداتها الخاصة، حتى هؤلاء، أعفوا من الادعاء، ونالوا حصصهم من الانتباه والمساومات السياسية وغيرها، فاستحصلوا على المكاسب دون جهد، وتقاسموا فيما بينهم الغنائم. الخاسرون كانوا أولئك اللامنتمين لحزب أو لفئة أو لطائفة، أولئك الذين ان كانوا سيضيفون السجل خسائرهم الثمينة والعديدة خسارة أخرى، لن تكون سوى حياتهم. وتلك مقايضة بخسة، إذ كانت التكلفة أعلى بكثير من النتيجة ! لم أشف من الألم أبداً. وكنتُ أرتعد من فكرة أن تكون هذه هي النتيجة وحسب. بعد كل ما فعلناه وبعد كل ما خسرناه هل يعقل ان يذهب دمه ودم ورفاقه هدراً ؟! كنتُ أرفض تصديق فكرة أن يغدو صديقي مجرد رقم جدید مضاف إلى عدد الضحايا العراقيين، ضحايا التفجيرات، والإرهاب والاقتتال الطائفي، والاختطاف والمساومة، واخيراً ضحايا المظاهرات. غير أن هذه التجارب على صعوبتها وآلامها، خلقت مني امرأة واقعية. فبعد الانكسار الذي شعرتُ به من بعد تشرين والاحساس بالخواء واللا جدوى، بتُ مدركة تماماً أن تشرين هي لبنة، خطوة تضاف إلى خطوات عدة، في طريق التغيير الطويل. وبت أكثر إيماناً بتكرار الفعل، لأجل إحداث التحول والتغيير. إذ أن هذا البلد لم يتم استلابه فحسب، بل تم ابتلاعه بالكامل من قبل العملاء والفاسدين، لا سيما مع التركة الثقيلة التي خلفها النظام البعثي؛ ولذا لا بد أن نعي بأن خلق أي نوع من أنواع التغيير سيتطلب سنوات وربما أجيال.

نور علي زيدان عن "ثورة تشرين الأبية " والشهيد البطل صفاء السراي : حتى اندلعت مرحلة تشرين. كان هو قد تحول إلى صحافي جوال على الدراجة، مغطياً الأحداث والتظاهرات التي بدأت تجتاح المدن العراقية بشكل هادر. ومجدداً، كان معرضاً للاعتقال أو الاختطاف، وتم تهديده وترهيبيه بطرق مباشرة وغير مباشرة. كنت كلما اتصلت به في تلك الأثناء، أجد هاتفه مغلقاً، لأنه اعتاد أن يضعه على وضعية الطيران كي لا تقطع الاتصالات المتكررة للأصدقاء، تصويره وتوثيقه للأحداث التي كان يذكر فيها اسم المنطقة والتأريخ بوضوح، لأجل ألا تتم سرقة المحتوى ونسبه لمكان أو حدث آخرين. ولا أظن بأنه كان قادراً على الاستمرار في الحياة بطريقة طبيعية واعتيادية بعد كل ما شهده من دمار، ودماء، وقتل .كثيراً ما اتصل بي باكياً، بعد أن يستريح من عناء التجوال، كثيراً ما بدا عليه أنه فاقد للأمل بسبب الوضع المأساوي للشباب، أو الحال الفظيع الذي كان يشهده في المستشفيات التي تستقبل جثثهم أو أجسادهم التي أثخنتها الجراح بفعل قناص يتربص بهم، أو بفعل الطلق الحي والقنابل الدخانية وغيرها. كان مهدماً ومنهاراً نفسياً، بسبب مشاهد العنف والقتل السفلة الذين كانوا يقتلون الشباب دون ذنب، كانوا قد أبعدوا الشباب بالتخويف وبالقنص الأفقي الذي يستهدف منطقة الصدر والرأس، من ساحة التحرير إلى ساحة الطيران، ثم حتى مستشفى الكندي، ثم لشارع فلسطين وحتى القناة، إلى أن وصلوا بهم إلى مدينة الصدر، وذلك كله بالنيران والطلق. لما كل هذا ؟! لأن شاباً أو مراهقاً لا يملك ثمن التنقل من مكان لآخر، يأتي إلى المظاهرات على ظهر عربة «توك توك» ليطالب بحقه في التعليم وبالماء والكهرباء، والخدمات الأساسية؟! ألهذا السبب يقتل بهذه الطرق الهمجية ؟! وتعقد خطط أمنية في الغرف المظلمة للسياسيين السفلة من سقط المتاع، لكي يخططوا لقتل وقمع من ؟ لقتل هؤلاء الشبان البسطاء ؟! حتى اليوم، وكلما مررت من ذات الطريق، من ساحة التحرير وحتى شارع فلسطين، أتخيل الأرواح التي أزهقت عبره. الأرواح التي ستلاحق هذا النظام الفاسد حتى هلاكه، فتشرين لحظة صادقة وحقيقة لشعب كان قد أنهك واستنزف تماماً، لكن بقي فيه من الرمق ما يكفي، ليقض مضاجع هؤلاء المجرمين الذين يرتعبون من مجاميع من الشباب العزل، من معدومي الدخل والفقراء متحصنين في منطقتهم الخضراء، تلك المنطقة الموبوءة الملعونة التي قتل على مشارفها الآلاف. لدي قناعة تامة، أن أي نظام قمعي، مجرم، وباطش، مصيره إلى زوال. بالرضا، بالسلام، أو بالعنف والشدة، سوف يتغير هذا النظام لا محالة! فالحياة لن تسير إلا بهذه الطريقة، ومهما طال الزمان. هذا مبدأ ثابت فيها وتلك سنة معتادة وباقية أبد الدهر. هل كنا نتخيل أن مجرماً عتياً وباطشاً كصدام حسين سوف يمضي ويتغير نظامه الفاشي ؟ لكنه ها هو ذا، قد تغير ومضى، بغض النظر عن الطريقة. فتلك سنة الحياة، ولا مناص ! لم يكن صديقاً عادياً، كان شريك الأحلام، وشريك الصراع وشريك الأمل في عراق جديد. كان ملهماً بحماسه وعراقيته. هذا الفتى الصغير البهي، لن تملك إلا الافتتان بحميته واستبساله، تشرين لم تكن سوى بداية الطريق، نحو عراق مستقل وقوي ومدني بعيد عن الصراعات الإقليمية وذو سيادة، تماماً كما كان يصفه هو . لكنه غادر الدنيا قبل أن يرى أياً من أحلامه تتحقق، وبموته أصبح أيقونة إلهام، بل أيقونة التظاهرات التشرينية؛ وصورته تلهب حماس الثوريين فى البلاد مع عبارته الشهيرة التى غدت صرخة" ما حد يحب العراق بقدي" قبل مقتله بيوم واحد، كنا قد التقينا في المظاهرات، جلسنا بعد نهار طويل على الرصيف نأكل الفلافل، ثم تفرقنا دون وداع بعد أن قذفونا بقنابل الدخان، وكنا سنختنق أو نفقد الوعي لو أننا بقينا حيث نحن . اتصلت به أسأل ان كان قريباً، قال بأنه في شارع أبي نواس، يحاول التقاط أنفاسه قبل أن يعود أدراجه إلى جسر الجمهورية، المنطقة الأخطر في اليوم التالي، تلقيت اتصالات من بعض الأصدقاء، يخبرونني أنه قد أصيب. للوهلة الأولى ظننت أنها إصابة طفيفة، ولبثت لدقائق في حالة انكار ما أكدوه، من أن إصابته خطرة جداً. قنبلة غاز في الرأس، كسرت الجمجمة وهشمت الدماغ. لم يلبث في المستشفى سوى ساعات معدودة، حتى أعلنوا استشهاده نهاية اليوم. هكذا انتهى الفصل الأخير من حياة شاب عراقي في السادسة والعشرين، كان قد فتح عينيه على بؤس وخراب وفقر، وأقفلهما مطالباً بأبسط الأحلام التي لم ينل منها شيئاً يذكر.

💚💚💚💚💚💚
💚💚💚💚💚💚