مابينَ سطرٍ وزمن
前往频道在 Telegram
بين سطرٍ وآخر… شيءٌ يستحق أن يُقرأ. نصوص وحكايات بقلم مَهدُي جَبر.
显示更多未指定国家未指定类别
982
订阅者
-524 小时
+67 天
-5930 天
帖子存档
Repost from N/a
https://www.instagram.com/reel/Dd6xoDtonom/?stkn=MWxhcGxqazhkOHpwbA==
شَموسات بلشت تنشر كتاباتها أنستا♥️.
Repost from - أرشيف أمْجَد طَارِق
- فليغفر الله الخطايا بيننا
ولتطوى أبعاد الطريقِ قبورُ
- إنا ابتلينا
ما لنا من حيلةٍ.
تجدي
وإني عن جفاكِ صبورُ
- فظلام
هذا الليل مثل ملامحي
لكن وأنتِ
أنت وجهكِ نورُ
أنتِ سماءٌ في ربوعِ مدينةٍ
وأنا المنافي أو طريقُ عبورُ.
- أنتِ القصائدُ
والمشاعرُ حلوةٌ
وأنا الجنائزُ ليس في شعورُ.
ولصوتي المبتور
نصف قصيدةٍ
تعبت ونصف شعورها مبتورُ
- أمْجَد طَارِق
Repost from - إلٰهي بِالحُسَينِ ..
دزولَي قنواتكُم انشرها وتحَصلون +15 إضافَه 🌟.
@zdfgrgbot || @isZahr_313
Repost from - سَدَف ☀
+1
أرسلتُ إليها عصفوري لكي يتجسس عليها
فَـ أغرتهُ بِـ حُسنها وباحَ لهَا بكل أسراري .
كان عندي قانون واحد بالحياة: إذا ما عرفت شتريد، لا تتفلسف على نفسك وتگول إنك ضايع.
كنت أمشي بشوارع البصرة وقت العصر، هادئ، لا مستعجل ولا عندي موعد. دخلت محلًا قديمًا لبيع الأشياء المستعملة، فقط لأن واجهته شدتني.
استقبلني رجل كبير بالعمر، وقال: — شتريد؟
گلت: — ما أدري.
ضحك وقال: — أول زبون يدخل وما يعرف شيريد.
گلتله: — وأول صاحب محل يسأل الزبون سؤال جوابه ما يفيده.
ضحك.
وأثناء ما أتفرج، شفت ساعة قديمة معلّقة وحدها على الجدار.
گلت: — هاي تشتغل؟
قال: — تشتغل، بس ما تشير للوقت.
استغربت: — شلون ساعة وما تشير للوقت؟
قال: — تشير لشي ثاني.
قربت منها.
العقرب كان يتحرك، لكن بدل الأرقام كانت تظهر كلمات.
قرار.
انتظار.
رحيل.
عودة.
رفعت حاجبي وگلت: — عمي، هاي ساعة لو موظف معاملات؟
ضحك الرجل، لكنه هذه المرة لم يجب.
ثم توقفت الساعة تمامًا.
ظهرت كلمة واحدة:
أنت.
نظرت إلى الرجل.
قال بهدوء: — من اليوم، كل قرار تاخذه راح يغيّر شي ما تعرفه.
ابتسمت.
گلت: — زين… خليها تغيّر. آني مو من النوع اللي يخاف من التغيير.
وأخذت الساعة وخرجت.
لكنني لم أكن أعرف أن أول قرار اتخذته بعدها…
كان سيجعل شخصًا آخر يبحث عني منذ عشرين سنة.
ـ مَهدُي جَبر
Repost from -
أنا يا عُصفورةَ الشجنِ،
قد أضناني الأسى، وأثقلني الوَجد،
جُردتُ من جناحيَّ، وبقيتُ
أختلجُ في قفصِ الأسى،
أُراودُ السماءَ بجناحِ الرجاءِ،
فتصدُني جدرانُ الخذلان.
ما عاد لي في مهبَ الريحِ ملاذٌ،
ولا بين دوحِ الغصونِ مأوى،
أُصدحُ… لا نشوةً ولا طربًا،
بل لكي لا يفضُح الصمتُ انكسارَ فؤادي.
أنا عصفورةٌ
أفلتت من براثنِ الفناء،
لكنها لم تنجُ من عبثِ الحياة
فماذا يصنعُ طائرٌ
حين يُبقي له الدهرُ فؤادًا نابضًا،
وينتزعُ منه جناحي التحليق؟
- إ.ح
Repost from - سَدَف ☀
+1
أرسلتُ إليها عصفوري لكي يتجسس عليها
فَـ أغرتهُ بِـ حُسنها وباحَ لهَا بكل أسراري .
