مابينَ سطرٍ وزمن
前往频道在 Telegram
بين سطرٍ وآخر… شيءٌ يستحق أن يُقرأ. نصوص وحكايات بقلم مَهدُي جَبر.
显示更多未指定国家未指定类别
922
订阅者
-524 小时
-147 天
-9430 天
帖子存档
دَعِ الأيامَ تفعلُ ما ترومُ
ولا تَعبَث بهمَّتِكَ الهُمومُ
يزولُ الشَّرُّ مثلَ الخير عنَّا
فلا هذا ولا هذا يدومُ
سَوادُ اللَّيلِ يَعقُبُهُ بَياضٌ
وهُوجُ الرِّيحِ يَعقُبُها النَّسيمُ
_ناصيف اليازجي.
فَلَمْ أُجِبْ غَيْرَ أَنَّ الدَّمْعَ نَمَّ عَلَى
وَجْدِي وَدَلَّتْهُ أَنْفَاسِي عَلَى شَجَنِي
استيقظت ليلة أمس على بكاء قلبي سألته كيف اريحك
أجاب
((اكتبي))كيف تجودين حُبّاً كنهر كسحابة مطر ذابت شفتاي حليباً وعسلاً إذ أحببتُ لقد عرفتُ قسوة البشر
Repost from SHADOW
”أيها الصمت، يا إله المذهولين، يا رب المدهوشين، يا ظلنا على البنادق السوداء، يا اختناقنا بالدخان الواسع مثل ثقب، مرضاكَ نحنُ، فاشفنا بالصرخة.“
- مهدي سلمان | لن أقول شيئاً هذه المرة
Repost from زهَراء
عندما تُحبّينني
سوف أستدعي للانقلاب
وأقتل رجال الدين
الذين منعوني من تقبيلكِ
وأقتل الساسة الكبار
سوف أهرب بكِ إلى مدينة تُشبهكِ
إلى إيطاليا حُيث روما
أُقبّلكِ هناك وأستنشق عطر أنفاسكِ
سوف لن أهرب قبل أن
أُطلق النار على أخيكِ وأبيكِ
اللذين منعاني منكِ
وابن عمتكِ اللعين الذي يُحبّكِ
سوف أهرب بكِ إلى مكان أجمل
نُعلن فيه ثورة الحب
سوف أُعلن دولةً تُدعى «دولة الحب»،
تكونين انتِ الأميرة فيها
سوف أذهب بكِ حيث النوارس على دجلة
سوف تُعلن انضمامها إلى دولتنا
سنُلغي فيها قوانين الخوف
ونمنح العاشقين حقَّ التقبيل
والشعراء حقَّ الحلم
والفقراء حقَّ الغضب
وفي آخر الليل يا عزيزة
اقبلكِ تكريمًا لدولتنا الحبيبة.
_زهَراء
Repost from جبران خليل جبران | 📚
إذا رأيت أحدهم يوافقك الرأي، فلا تظن أنكما على صواب، قد تكونا غبيان يتشاركان نفس الغباء.
— سقراط
حلم الحياةأخلق فِي لَيْلِيَ الفولاذي عيوناً وأملُأها صُوَرَاً تَفْنَى وأزرع الألمَ في جسمي من أجل اختلافية في الهواء وأُحْيِي طائراً يموت في كبِد السَّماء أَنْسَابُ الآن في شوارع الصَّمْت تُغْلقُ النََّوَافِذُ مِنْ بعيد ((هَا هُوَ صاحب الحلم الحقير اطفئوا الأصْواء، انحروا الرَّيحْ)) وتمسدُّ ثغراتُ الليلِ من جديدِ إِلَهِي في أيّ حُلْمٍ مرعِبٍ رَمَيْتَنِي؟ _مَهدُي جَبر
Repost from الْكَمَدُ
دِيَارٌ بِهَا الْهَادِي إلَى الرُّشْدِ وَابْنُهُ
وَنَجْلُ ابْنِهِ وَالْكُلُّ فِي الْفَضْلِ وَاحِدُ
لا تكتب رسالة.. إن كانت ستوجعك أكثر من المُرسَل إليه،
لا تكتبها.. لأ سيقرأها مرة واحدة.. وأنت تظل تقرأها ألف مرة..
_ سعود الحمد
