ch
Feedback
⁵¹¹

⁵¹¹

前往频道在 Telegram

وَقَدْ أَعْلَنَتْ رُوحِي لَكَ العَهْدَ وَالوَلَا بِأَنْ لَا سِوَاكَ بِقَلْبِي يَوْمًا يَحِلُّ وَلَا فَإِنْ غِبْتَ فَالعَينُ تَرْجُوكَ حُبّاً دَائِماً وَلَوْ بَاتَ عُمْرِي سَرَاباً ، لَنْ يُحِبُّ بَدِيلاً

显示更多
未指定国家未指定类别
316
订阅者
无数据24 小时
-67 天
-630 天
帖子存档
فَليَشهَد الحُبّ أني أحِبُكَ حُباً فاقَ إتِساعي وأني بِتِلكَ المَحَبَّه أصبَحتُ شَخصاً أخَر وَسَأظَلّ مَا حَيِيت أتَذَكَر تأث
فَليَشهَد الحُبّ أني أحِبُكَ حُباً فاقَ إتِساعي وأني بِتِلكَ المَحَبَّه أصبَحتُ شَخصاً أخَر وَسَأظَلّ مَا حَيِيت أتَذَكَر تأثيرُ هَذا الحُبّ الَّذي غَيَرَني للأبَد

أَغارُ عَلَيْكَ مِنْ نَفْسي وَعَيْنِي وَمِنْ نَسَماتِ لَيْلٍ قَد تَمُرُّ فَكَيْفَ إذا رَأتْكَ عُيونُ خَلْقٍ؟ يَكادُ القَلْبُ
أَغارُ عَلَيْكَ مِنْ نَفْسي وَعَيْنِي وَمِنْ نَسَماتِ لَيْلٍ قَد تَمُرُّ فَكَيْفَ إذا رَأتْكَ عُيونُ خَلْقٍ؟ يَكادُ القَلْبُ مِنْ خَوْفٍ يُجَنُّ!

فَتَّى فُتِنَ فِي فَتاةٍ فَتاهَ وَبَاتَ بِسَبَبِ الفَتَاةِ فُتاتًا عَنْ حُبَّهَا رَوَى وَلا ارْتَوَى ظَنَّهَا جَنهً وَعَلى نَ
فَتَّى فُتِنَ فِي فَتاةٍ فَتاهَ وَبَاتَ بِسَبَبِ الفَتَاةِ فُتاتًا عَنْ حُبَّهَا رَوَى وَلا ارْتَوَى ظَنَّهَا جَنهً وَعَلى نَفْسِهِ جَنَى

‏يَاصَبْرُ قُلْ لَيِ هَلْ أَنَا أَيّوبُ؟ أَمْ أَننِي فِي لوْعَتِي يَعْقُوبُ؟ أَفْنَيْتُ دَهْرًا فِي انْتظَارِ أَحِبّتِي فَمَت
‏يَاصَبْرُ قُلْ لَيِ هَلْ أَنَا أَيّوبُ؟ أَمْ أَننِي فِي لوْعَتِي يَعْقُوبُ؟ أَفْنَيْتُ دَهْرًا فِي انْتظَارِ أَحِبّتِي فَمَتَى الْحَبِيبُ إلَى الْحَبِيبِ يَؤُوبُ؟

لا فَرقُ بَينَ الخُمرِ وَشفاكَ كِلاهُما يُفقدُ العَقلِ اتِزانهُ غَيرُ أني بَعدَ سُكرِ الخُمرِ أفيقُ وَفي شِفاكَ يَضيعُ المَرء
لا فَرقُ بَينَ الخُمرِ وَشفاكَ كِلاهُما يُفقدُ العَقلِ اتِزانهُ غَيرُ أني بَعدَ سُكرِ الخُمرِ أفيقُ وَفي شِفاكَ يَضيعُ المَرءُ إدمانًا

أحُبُكَ حُبَّاً لَوْ يُقاسُ بِمَوجِهِ لَغَرقَت الدُنيا مِن حُسنِ تَلاطُمهِ وأكتَبُكَ في قَلبي حُروفاً مُقَدسةٍ كَأنَكَ فيهِ س
أحُبُكَ حُبَّاً لَوْ يُقاسُ بِمَوجِهِ لَغَرقَت الدُنيا مِن حُسنِ تَلاطُمهِ وأكتَبُكَ في قَلبي حُروفاً مُقَدسةٍ كَأنَكَ فيهِ سِرَ عُمري ومَلهَمي

لَو مَالَ قَلبي عَنْ هَواكَ نَزَعتَهُ وَشَريْتُ قَلباً في هَواكَ يَذوبُ آياتُ حُبُّكَ في فُؤادي أحُكمتُ مَن قالَ إنَّي عَنْ
لَو مَالَ قَلبي عَنْ هَواكَ نَزَعتَهُ وَشَريْتُ قَلباً في هَواكَ يَذوبُ آياتُ حُبُّكَ في فُؤادي أحُكمتُ مَن قالَ إنَّي عَنْ هَواكَ أتوبُ؟

انتَ والشَمسُ لا فَرقَ بينَكُما كِلاكُما يَبعث الحَياةُ في العَتمه غَيرُ ان الشَمسُ تَزور نَوافِذي كُلَ صَباح اما انتَ فَقد ز
انتَ والشَمسُ لا فَرقَ بينَكُما كِلاكُما يَبعث الحَياةُ في العَتمه غَيرُ ان الشَمسُ تَزور نَوافِذي كُلَ صَباح اما انتَ فَقد زَرعتَ في مُهجَتي شَمسُ ليسَ لها غُروب

⁠وَلو طالَ اللقاءُ فَهل سَتأتي؟ أم الأشواقُ تُطفئُها السنينُ أنا أخشى الوعودَ إذا تَبدَّتْ فَكيفَ يُطيقُ شَوقي المُنتظِرونَ
⁠وَلو طالَ اللقاءُ فَهل سَتأتي؟ أم الأشواقُ تُطفئُها السنينُ أنا أخشى الوعودَ إذا تَبدَّتْ فَكيفَ يُطيقُ شَوقي المُنتظِرونَ

أُحِبُّكَ حُبًّا لا يُقَالُ كَلامُهُ وَلَكِنْ يُرَى فِي النَّبْضِ حِينَ يُجِيبُ تَغِيبُ فَيَبْكِي القَلْبُ صَمْتًا لِفَقْدِكَ
أُحِبُّكَ حُبًّا لا يُقَالُ كَلامُهُ وَلَكِنْ يُرَى فِي النَّبْضِ حِينَ يُجِيبُ تَغِيبُ فَيَبْكِي القَلْبُ صَمْتًا لِفَقْدِكَ وَتَحْضُرُ… فَالدُّنْيَا عَلَيْكَ تَطِيبُ وَمَا كُنْتُ أَدْرِي أَنَّ فِيكَ سَعَادَتِي إِلَى أَنْ أَتَيْتَ… فَاسْتَقَرَّ الغَرِيبُ فَلَا تَسْأَلِ القَلْبَ المُعَلَّقَ بِاسْمِكَ فَكُلُّ الَّذِي فِيهِ إِلَيْكَ يَذُوبُ .

‏ فَانتَ وحدُكَ مِن بالحُبِ يُسكنَني وانتَ اجمل ما ضمتَه اقداري انتَ اروعُ خُلقِ الله في نَضري وانتَ عشقي باعلاني واسراري ارا
‏ فَانتَ وحدُكَ مِن بالحُبِ يُسكنَني وانتَ اجمل ما ضمتَه اقداري انتَ اروعُ خُلقِ الله في نَضري وانتَ عشقي باعلاني واسراري اراكَ شمساَ وافلاكي تَطوف بِها طافت بحُبكَ يا دُنياي ويا أقماري

كأنكَ كَمال ومُكَمِل لكُل شَيءٍ عِندما لاتَتواجد ، يَصبح كُل شَيء مَفقوداً ، كأنكَ حَيثُ تَكون يَكون الكَمال ، وحيثُ تَغِيب ي
كأنكَ كَمال ومُكَمِل لكُل شَيءٍ عِندما لاتَتواجد ، يَصبح كُل شَيء مَفقوداً ، كأنكَ حَيثُ تَكون يَكون الكَمال ، وحيثُ تَغِيب يُقيمُ النقص

كُلُّ إتجاهٍ الى عَينَيكَ يَأخُذُني مِن أينَ أعبُرُ يا كُلُّ اتِجاهاتِي؟ وَما انهَزَمتُ بِجَيشٍ جَاءَ مُعتَدِيًا حَتى إنهَزَم
كُلُّ إتجاهٍ الى عَينَيكَ يَأخُذُني مِن أينَ أعبُرُ يا كُلُّ اتِجاهاتِي؟ وَما انهَزَمتُ بِجَيشٍ جَاءَ مُعتَدِيًا حَتى إنهَزَمتُ بِعَينَيكَ البَريئاتِ

قَد اكونْ بَعيده عَنكَ لا أراكَ مَتى ما ارَدتُ وَلا اقترَب مِنكَ لـٰكنني أحُبكَ اكثر مِن كُلِ الذينَ يَرونَكَ عن قُربٍ
قَد اكونْ بَعيده عَنكَ لا أراكَ مَتى ما ارَدتُ وَلا اقترَب مِنكَ لـٰكنني أحُبكَ اكثر مِن كُلِ الذينَ يَرونَكَ عن قُربٍ

أحبَبتُكَ كَأنَهُ لَا يُوجَدُ سِوَاكَ فِي الكَوْنِ كَأنَكَ البِدَايةُ والنَهايَةُ، وَلَا شَيء قَبلَكَ وَلَا شَيءَ بَعدُكَ
أحبَبتُكَ كَأنَهُ لَا يُوجَدُ سِوَاكَ فِي الكَوْنِ كَأنَكَ البِدَايةُ والنَهايَةُ، وَلَا شَيء قَبلَكَ وَلَا شَيءَ بَعدُكَ

وَقَدْ أَعْلَنَتْ رُوحِي لَكَ العَهْدَ وَالوَلَا بِأَنْ لَا سِوَاكَ بِقَلْبِي يَوْمًا يَحِلُّ وَلَا فَإِنْ غِبْتَ فَالعَينُ ت
وَقَدْ أَعْلَنَتْ رُوحِي لَكَ العَهْدَ وَالوَلَا بِأَنْ لَا سِوَاكَ بِقَلْبِي يَوْمًا يَحِلُّ وَلَا فَإِنْ غِبْتَ فَالعَينُ تَرْجُوكَ حُبّاً دَائِماً وَلَوْ بَاتَ عُمْرِي سَرَاباً ، لَنْ يُحِبُّ بَدِيلاً

لَمْ أَخْتَرْ مِنَ النَّاسِ سُؤَالَكَ وَلَمْ يَرُقْ لِي مِنَ البَشَرِ سِوَاكَ فَالقَلْبُ يَهْوَاكَ وَالعَيْنُ تَعْشَقُ النَّظ
لَمْ أَخْتَرْ مِنَ النَّاسِ سُؤَالَكَ وَلَمْ يَرُقْ لِي مِنَ البَشَرِ سِوَاكَ فَالقَلْبُ يَهْوَاكَ وَالعَيْنُ تَعْشَقُ النَّظَرَ إِلَيْكَ وَالعَقْلُ لَا يُفَكِّرُ إِلَّا بِكَ فَأَيُّ حُبٍّ تَتَحَدَّثُ

أتوقُ إليك‌َ والقَلبُ في صمتٍ يُنادي أنتَ البَعيدُ وأنتَ أقربُ مِن فُؤادي أراكَ في حُلمي وَأصحُوا في ضَياعِ كَطيفٍ مَرَّ، وَز
أتوقُ إليك‌َ والقَلبُ في صمتٍ يُنادي أنتَ البَعيدُ وأنتَ أقربُ مِن فُؤادي أراكَ في حُلمي وَأصحُوا في ضَياعِ كَطيفٍ مَرَّ، وَزاد في الشَوقِ اشتياقي

فما طلَعَتْ عَلَيَّ الشمسُ إلا وأنْتَ مَحَلّ ذِهْنِي وانشِغَالِي أرَاكَ بصَحوَتِي أبَدًا ونومي وتخطُرُ كلّ ثانِيَةٍ بِبِالِي
فما طلَعَتْ عَلَيَّ الشمسُ إلا وأنْتَ مَحَلّ ذِهْنِي وانشِغَالِي أرَاكَ بصَحوَتِي أبَدًا ونومي وتخطُرُ كلّ ثانِيَةٍ بِبِالِي

أُغالِبُ فيكَ الشَوقَ وَالشَوقُ أَغلَبُ وَأَعجَبُ مِن ذا الهَجرِ وَالوَصلُ أَعجَبُ أَما تَغلَطُ الأَيّامُ فيَّ بِأَن أَرى بَغ
أُغالِبُ فيكَ الشَوقَ وَالشَوقُ أَغلَبُ وَأَعجَبُ مِن ذا الهَجرِ وَالوَصلُ أَعجَبُ أَما تَغلَطُ الأَيّامُ فيَّ بِأَن أَرى بَغيضاً تُنائي أَو حَبيباً تُقَرِّبُ