مَلاَذْ التَّائِهينْ📚
前往频道在 Telegram
واعلم أن القلوب لا تبقى على صفائِها بل تصدأ فتحتاج إلى جِلاء وجلاؤُها النظر في كتب العِلم📚 🇩🇿📍
显示更多未指定国家未指定类别
230
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
+230 天
帖子存档
وستدرك عند مغادرتك من مكة أن كل ما دفعته من أموال وكل ما تحملته من مصاعب ومتاعب كانت من أجل إعادة بوصلة نفسك وترميم ذاتك ومعافاة لجروحك وأوجاعك وستدرك وقتها أن كل ما بذل وما سيبذل هو هين أمام عظمة ماستشعر به وماسيمنحه لك هذا المكان الطاهر..
في الصَّيفِ الحارّ
لَا تنْسُوا البهائمَ
فإنَّ لنا فيها أجْرًا!
هذا ديننا 🌱
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«غُفِرَ لِامْرَأَةٍ مُومِسَةٍ؛ مَرَّتْ بِكَلْبٍ عَلَى رَأْسِ رَكِيٍّ يَلْهَثُ، كَادَ يَقْتُلُهُ الْعَطَشُ، فَنَزَعَتْ خُفَّهَا، فَأَوْثَقَتْهُ بِخِمَارِهَا، فَنَزَعَتْ لَهُ مِنَ الْمَاءِ، فَغُفِرَ لَهَا بِذَلِكَ».
قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَإِنَّ لَنَا فِي الْبَهَائِمِ أَجْرًا؟
قَالَ: «فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ».
[
مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ].
الشيخة حسَانة بنت محمد ناصر الدين الألباني
Repost from آلُ الشَّــــــرِيــــــعَــــــة🌸
قال ابن عثيمين رحمه اللّٰـه :
«الزواج لا يعوق عن طلب العلم ؛ بل ربما يعين على طلب العلم قد يوفق الإنسان لإمرأة تقرأ وتكتب وتساعده ؛ فإن لم تكن فأقل ما يكون أن يذهب عنه الوساوس والتفكير في الزواج ، فالزواج يعين على طلب العلم وإذا كان أبوه يريد أن يزوجه فلا يرفض ، فخير البر عاجله»
[لقاء الباب المفتوح (٤٨/١٨)].
"على القارِئِ: أنْ يَقرأَ، ولا يَزالُ يَقرأُ، حتَّى يَموتَ وهو يَقرأُ"!
- الرافعي
أنا المدينة من في الكون يجهلني
ومن تراه درى عني وما شغلا ؟
تتلمذ ( المجد ) طفلاً عند مدرستي
حتى تخرج منها عالمًا رجلا ..
فتحت قلبي ( لخير الخلق ) قاطبة
فلم يفارقه يومًا منذ أن دخلا ..
وصرت ( سيدة الدنيا ) به شرفًا
واسمي لكل حدود الأرض قد وصلا ..
ومسجدي كان بل ما زال أمنية
تحبوا إليها قلوب ضلت السبلا ..
فكل مغترب داويت غربته
مسحت دمعته حولته جذلا ..
وفي هواي ( ملايين ) تنام على
ذكري وتصحو على طيفي إذا ارتحلا ..
تنافسوا في غرامي أرسلوا كتباً
وأنفقوا عندها الركبان والرسلا ..
أنا ( المنورة ) الفيحاء ذا نسبي
إذا البدور رأتني أطرقت خجلا ..
Repost from رَوْضَةُ الأَدَبِ
«ما إن ذكرتُكَ بالصلاةِ رأيتُني
بالنورِ أسعىٰ ناسيًا آلامي
وأرىٰ العسيرَ وقدْ تبدَّلَ حالُه
وأرىٰ الثوابَ مُبَدِّدًا آثامي
إنَّ الصلاةَ علىٰ النبيِّ مُحمدٍ
طوق النجاةِ وملجئي وسلامي».
Repost from كَشْكُولُ طَالِب الِعلمِ
+1
لا أعلم كيف أشرح لك هذا الشعور...لكنّي حين أطلبُ العلم أشعرُ أنّني أعودُ إلى نفسي الحقيقية، كأنّ روحي تستقرّ في موضعها أخيرًا، وكأنّ قلبي يعرف هذا الطريق معرفةَ الأهل بأوطانهم.
أجدني مألوفةً لنفسي على نحوٍ عجيب أكثر هدوءًا، أوضح، وأقرب لما أريد أن أكونه.
حتى إنّ ساعات الطلب -رغم تعبها- تُشعرني بانسجامٍ داخلي لا أجده في شيءٍ آخر.
ولهذا…
كلُّ فتورٍ يمرّ بي لا يُشعرني فقط بالتقصير بل بالغربة، كأنّي أبتعد عن نسخةٍ أحبّها من نفسي، وأفقد شيئًا كان يُرتّب فوضاي من الداخل دون أن أشعر.
قد يكون العلم عند بعض الناس مجرد معرفة يكتسبونها لكنه بالنسبة لي= هوية.
ولهذا يؤلمني الانقطاع، لا لأني تركت عادةً تطّبعت بها بل لأنني تغربت !
