استَعِن يا فَتىٰ..
前往频道在 Telegram
﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ اللهم استعملنا في طاعتك ولا تستبدلنا تـَ: @LyasmeenBot رابط التعزيزجعلهُ الله فـِ ميزانكُم 🤍🌷: https://t.me/boost/Estaen4
显示更多未指定国家未指定类别
256
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
吸引订阅者
九月 '26
九月 '26
+154
在16个频道中
八月 '260
在15个频道中
Get PRO
七月 '26
+17
在14个频道中
Get PRO
六月 '260
在0个频道中
Get PRO
五月 '260
在0个频道中
Get PRO
四月 '260
在0个频道中
Get PRO
三月 '26
+3
在0个频道中
Get PRO
二月 '260
在2个频道中
Get PRO
一月 '26
+100
在1个频道中
| 日期 | 订阅者增长 | 提及 | 频道 | |
| 18 九月 | 0 | |||
| 17 九月 | +2 |
频道帖子
| 2 | وفي الآخر…
إحنا كلنا بنمرّ بفترات بنتعب فيها،
وفترات بنكون فيها مش فاهمين نفسنا أوي.
ومش كل تعب لازم يكون له تفسير،
ومش كل حاجة جوانا لازم نعرف نعبر عنها فورًا.
بس يمكن أهم حاجة نتعلمها،
إننا منسيبش نفسنا لوحدها وسط كل ده.
نطبطب على نفسنا شوية،
نسمح لنفسنا نرتاح،
نتكلم لما نحتاج،
ونفتكر إن التعب مش ضعف،
وإن الإنسان مش لازم يفضل قوي طول الوقت.
يمكن كل اللي محتاجينه أحيانًا
إننا نقف لحظة…
ونقول لنفسنا:
«أنا لسه هنا،
ولسه أقدر أبدأ أهون على نفسي.» 🤍 | 4 |
| 3 | ولما كل ده يفضل متراكم من غير ما الإنسان ياخد باله من نفسه…
الحزن ممكن يشتد.
وممكن يوصل لمرحلة إن الشخص مبقاش قادر يكمل بنفس الطريقة اللي كان بيكمل بيها.
وساعتها أهم حاجة إنه يفهم:
إنه مش لازم يستنى لحد ما يوصل لآخره
عشان يسمح لنفسه يتعب.
مش لازم يكون عنده سبب «كبير»
عشان يقول: أنا محتاج أرتاح.
ومش عيب أبدًا إنه يقول:
«أنا مش بخير أوي اليومين دول… ومحتاج حد يسمعني.» | 7 |
| 4 | بعدين؟ | 7 |
| 5 | وبعد فترة،
ممكن يحصل شيء أغرب…
يبدأ يحس إن حاجات كتير مبقتش فارقة معاه.
لا بيزعل زي الأول،
ولا بيفرح زي الأول.
كأنه كان بيتأثر بكل حاجة زيادة عن اللزوم،
فمع الوقت… بقى مفيش حاجة بتوصل له بنفس القوة.
وده مش دايمًا معناه إنه بقى أقوى.
ساعات الإنسان لما يتعب أوي،
مشاعره نفسها بتحتاج تهدى | 7 |
| 6 | بعدين؟ | 8 |
| 7 | ومن هنا،
الوحدة ممكن تبقى أريح من الكلام.
مش لأنه مش محتاج حد…
يمكن بالعكس،
هو محتاج حد جدًا.
بس مش عارف يقول إيه،
ومش عايز يشرح كل اللي جواه من الأول.
فيختار السكوت.
ويبدأ يقضي وقت أطول لوحده. | 8 |
| 8 | بعدين؟ | 9 |
| 9 | وبعدين تلاقي الحاجة اللي كان بيحبها
مبقتش زي الأول.
القعدة اللي كان بيستناها،
الحاجة اللي كان بيتحمس لها…
كل ده بقى عادي.
ممكن يضحك فعلًا،
بس الإحساس نفسه مش زي زمان.
وساعتها يبدأ يسأل نفسه:
«هو أنا اتغيرت؟» | 9 |
| 10 | بعدين؟ | 9 |
| 11 | ومع الوقت…
الـ«شوية» دي ممكن تطول.
والتعب اللي كان بييجي ويروح
يبقى موجود أغلب الوقت.
يصحى وهو تعبان،
وينام وهو تعبان،
ويعمل يومه كله كأنه بيجرّ نفسه جَرّ.
ومحدش شايف المجهود ده كله.
لأن من برّه…
هو لسه بيعمل اللي عليه. | 8 |
| 12 | بعدين؟ | 9 |
| 13 | وبعد الهدوء ده،
ممكن يبدأ ينسحب واحدة واحدة.
مش شرط يزعل من حد،
ولا يحصل موقف يخليه يبعد.
هو بس مبقاش عنده نفس الطاقة.
الرد على رسالة بقى مجهود،
والقعدة مع الناس بقت مجهود،
وحتى الكلام عن نفسه بقى مجهود.
فيبدأ يقول:
«خليني لوحدي شوية.» | 10 |
| 14 | بعدين؟ | 9 |
| 15 | وبعدها بيحصل حاجة غريبة شوية…
الإنسان اللي كان بيتكلم كتير،
وبيحكي، وبيضحك، وبيشارك كل حاجة…
تلاقيه هدي فجأة.
بس مش كل هدوء معناه إن الشخص بقى كويس.
ساعات بيكون هدوء واحد
تعب من كتر ما كان جواه كلام. | 10 |
| 16 | بعدين؟ | 9 |
| 17 | وهنا بقى تبدأ المشاعر تتراكم.
زعل قديم لسه موجود،
فوقه ضغط جديد،
فوقه خيبة،
فوقها حاجة تالتة إنت حتى مش عارف تسميها.
لحد ما توصل لمرحلة تقول فيها:
«أنا مالي أصلًا؟»
ومش تلاقي إجابة واحدة.
لأن الموضوع مبقاش حاجة واحدة…
بقى حاجات كتير فوق بعض. | 13 |
| 18 | بعدين؟ | 8 |
| 19 | بس المشكلة إن «هعدّيها» دي، لما تتكرر كتير…
ممكن تتحول لكتمان.
تبدأ تسكت عن حاجات كانت زمان بتضايقك،
وتقول «مش مستاهلة»،
«مش وقته»،
«مش عايز أتكلم».
ومرة ورا مرة،
تلاقي نفسك بقيت بتخبي حاجات جواك حتى عن أقرب الناس ليك. | 8 |
| 20 | وبعد كدا؟ | 9 |
