قناة خاصة
前往频道在 Telegram
شاب مصري .. يسعى لأن يكون مسلمًا. ((في عزلة مؤقتة عن كل وسائل التواصل دعواتكم ))
显示更多未指定国家未指定类别
799
订阅者
+224 小时
+67 天
+2730 天
帖子存档
801
الترند في مصر عبارة عن شوية ناس من قاع المجتمع وحثالته بيعملوا حوارات ومشاكل مع بعض
و بدل ما كانوا بيقفوا يشرشحوا لبعض زمان في الحواري .. استبدلوا ده بإنهم يعملوه ع السوشيال ميديا.
والشباب الجامعي يسيب بقى مستقبله واللي وراه وييجي يضيع وقته في المعارك الوهمية الآمنة دي
801
على الرغم من ان القناة +17
بس يعني لو في حد هنا لسه داخل تالتة ثانوي
وناوي يخش علمي رياضة بس هو ميعرفش هينفع فيها ولا لا
..
نصيحة متاخدش عند مدرس بيبدأ بالهندسة الفراغية لأن ده مدرس مش كويس عاوز يغرز رجل الزبون
أبدا مع مدرس بادئ بالتفاضل .. الوحدة الأولى تفاضل هي ال هتحدد هل كار الرياضيات ده بتاعك ولا تلحق تحول بسرعة
801
أجوبُ الظلامَ وأهوالَه
وعزمي إذا جبتُهُ الأدرَعُ
أرومُ سعادَ وقلبي بها
واِنْ قَرُبَتْ أو نأتْ مولَعُ
شـ
801
ألا قرَّبَ اللهُ احبابنَا
واِن هجروني واِن أزْمَعوا
ففي قُربِ حبَّهمُ راحةٌ
واِنْ لم يكنْ فيهمُ مطمَعُ
شـ
801
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
«ما أفلح سمين قطّ إلا أن يكون محمد بن الحسن».
فقيل له: ولمَ؟
قال:
«لأنه لا يعدو العاقل إحدى خصلتين: إما أن يهتم لآخرته ومعاده، أو يغتمّ لدنياه ومعاشه، والشحم مع الهمّ لا يتفق، فإذا خلا من المعنيين صار في حدّ البهائم، وحمل الشحم!»
. ™
801
وهذه الخيالات ضرورية لبناء “قصة رومانسية” أو خلق تكوين عاطفي من نوعٍ ما.
فبخلاف الوهم الشائع الذي يفترض أن “الانفتاح” الكامل على ميزات الشريك ونقائصه يشكّل مفتاح العلاقة الرومانسية وأساسها، ففي الغالب لا يتكوّن الشعور بالأمان العاطفي إلا “بنسج سردية تزخرف فضائل الشريك وتتغاضى عن أخطائه، أو تقلل منها على الأقل”.
وهذا السياق يندرج ضمن ما يسمى في بعض الأبحاث النفسية المعاصرة “الأوهام الإيجابية (Positive Illusions)”، وفي العلاقات تحديدًا ذهبت بعض الأبحاث الأحدث إلى تأكيد الدور المهم للرؤية المثالية/غير الواقعية للشريك، أي تصور الشريك تصورًا إيجابيًا مبالغًا فيه ممزوجًا بخيالات سخية.
وتوصلت بعض هذه الأبحاث إلى أن الأزواج الذين ينظرون لبعضهم برؤية مثالية، حيث “يرون في شركائهم فضائل ليست واضحة لأي شخص آخر”، تعد علاقتهم أكثر إرضاءً وإشباعًا واستمرارية.
وهذه النتيجة الموثقة في عدة دراسات تناقض الحدس الشائع القائل بأن المثالية مدعاة للإحباط بالضرورة، ومقدمة طبيعية لخيبة الأمل.
ولذلك فإن من سبل ترسيخ الحميمية الزوجية وإبقاء المودة بين الزوجين المحافظة على طرف من هذا “الوهم”، الذي يظهر فيه الشريك بأكمل وأجمل حلّة على الدوام.
ومن ذلك التجنّب القصدي عن رؤية النواقص، أو لنقل استعمال “فلتر” دائم.
وقد أشار إلى هذا قديمًا الخبير النفسي البارع أبو الفرج ابن الجوزي (ت597هـ) رحمه الله، فنصح الزوجين بالحذر من التقارب المفرط، وقال:
«ليكن للمرأة فراش، وله فراش، فلا يجتمعان إلا في حال الكمال. ومن الناس من يستهين بهذه الأشياء؛ فيرى المرأة متبذّلة، تقول: هذا أبو أولادي! ويتبذّل هو! فيرى كل واحد من الآخر ما لا يشتهي، فينفر القلب، وتبقى المعاشرة بغير محبة».
عبد الله الوهيبي | غراميات افتراضية . ™
801
دخلتُ يومًا على أبي السريّ عمار بن زياد، فوجدته مفكّرًا مهتمًّا، فسألته عما به، فتمنّع ساعة، ثم قال لي:
"أعجوبة ما سُمعتْ قطّ."
قلت: وما ذاك؟
قال: "رأيت في نومي الليلة جارية، فاستيقظت وقد ذهب قلبي فيها، وهِمْتُ بها، وإني لفي أصعب حال من حبّها."
فأنكر عليه ابن حزم، وقال:
"من الخطأ العظيم أن تشغل نفسك بغير حقيقة، وتعلّق وهْمك بمعدوم لا يوجد، هل تعلم من هي؟"
قال: لا والله.
قلت: "إنك لَفيّلُ الرأي، مصاب البصيرة؛ إذ تحبّ من لم تره قطّ، ولا خُلق ولا هو في الدنيا."
فما زلتُ به حتى سلا، وما كاد..
- ابن حزم الاندلسي . ™
801
عن النبي ﷺ قال:
«إن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلتُ كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل؛ فإن "لو" تفتح عمل الشيطان»
#حديث | صحيح مسلم
801
في ورقة علمية مؤثرة (Davidai & Gilovich, 2018) بحثت الأسباب البنيوية للندم البشري، وقررت أن: «الندم الأدوم عند الناس ينبع غالبًا من التناقضات بين ذواتهم الفعلية وتصوّرهم المثالي عنها».
فأكثر الندم يتولّد عن المسافة الفاصلة بين الذات كما يراها المرء (الفعلية)، والذات التي يتطلّع لبلوغها (المثالية).
فعموم الخلق «أميل للندم على عدم تحقيقهم ما كان من الممكن أن يكونوا عليه، وليس على تقصيرهم في تحقيق ما كان ينبغي أن يكونوا عليه»؛ فهم يتحسّرون على الأحلام الضائعة، والأهداف المتعذرة، والتطلّعات المجهضة، لا على الواجبات المهملة، والالتزامات المهدرة، والمسؤوليات المنسية.
عبدالله الوهيبي | حسرة الأيام الأخيرة . ™
