سُدْم
前往频道在 Telegram
255
订阅者
+424 小时
+47 天
+430 天
帖子存档
256
يتدلّى الحزنُ على وجهي،
كما يتدلّى الماءُ من أعلى الشلّال.
ينزلُ رويدًا رويدًا،
ويأكلُ ملامحي بهدوء.
أحاولُ أن أنفضهُ كالغبار،
لكنَّه بقعةٌ متربِّصةٌ في داخلي، لا تُزال.
ويحكَ...
اتركني قليلًا.
أأستحقُّ كلَّ هذا العذاب؟
اتركني، واطرقْ أيَّ باب.
كفاكَ تتشبَّثُ بي،
كأنَّكَ جذرٌ يلتفُّ حول عودي.
وكلَّما هممتُ باقتلاعِكَ،
ازددتَ رسوخًا...
حتى غدوتَ عصيًّا على الزوال.
اَلْحَوْرَاءْ.
256
Repost from N/a
أحمر الشفاه
المشتعل على شفتيّ
يتلمسُ طريقهُ
هارباً إلى قميصكَ الأبيض.
زينب الموسوي
256
Repost from N/a
في يومٍ ما ..
سأخبِّئُ ثغري في عُنقِكَ
حتى يمتلئ صدري
برائحةِ سجائرِكَ
التي أرهقها عطرُكَ .
أريدُ لذاكرتي
أن تحفظَكَ
كما تحفظُ الأشجارُ
آخرَ مطرٍ في الخريف .
وإن مرَّتْ بكَ فراشةٌ
فلا تُبعِدها ..
فربما كانت قلبي ،
قد تعلَّم أخيرًا
كيف يُخفي نفسَه
تحتَ جناحين .
-لِـزينَب
256
لأنَّ الحياةَ قصيرةٌ،
والموتُ شبحٌ يدورُ حولنا،
والخوفُ يتراقصُ حولي،
والعالَمُ لا يُؤتمنُ أبدًا.
دعنا نجتمع... خذني إليك،
لنغفرَ أخطاءَنا،
ونبني عمرًا لا تهزمه الأيام.
فما زالت لديَّ كلماتٌ أُخبركَ بها،
وعناقٌ مؤجَّل،
وبيتٌ صغيرٌ ينتظرُنا في نهايةِ الطريق،
وأطفالٌ سيولدون من صلبِكَ،
وأمانٍ كثيرةٌ تودُّ أن تتحقَّق معكَ.
فلا تتركني بين ركامِ الأحلامِ المبتورة،
وخذني سريعًا...
مثلَما كتب جبار:
خذني يمك گبل لا يم الصفر ينحط صفر.
اَلْحَوْرَاءْ.
256
أتمنىٰ أن يُكتبَ في هويّاتِنا التعريفية
كم مرة خُذِلنا فيها واصطنعنا القوة
كم مرة سقطنا ولم نستطع النهوض
كم مرة استهلكتنا مشاعرٌ مؤذية
ومنحنا فرصًا لأناسٍ لا يستحقون
كم مرة جافانا النوم وعانينا من آلام المعدة
كم مرة تبعثر شتاتُنا ومنحنا ثقتنا لمن لا يستحقها
كم نحن تائهون
والحياة تركلنا ككرةٍ عند قدمِ لاعبٍ ماهر
وكم مرة شعرنا بأننا
نودُّ أن نتقيأ أرواحنا من شدة الألم
وكم من التخبطات التي نعيشها سرًّا
أتمنى أن يُكتب كل هذا
على هويتي التعريفية
مثل درعٍ صغير يحمي ما تبقّى مني.
اَلْحَوْرَاءْ.
256
أغارُ عليكَ من رذاذِ عطرٍ
يتغلغل بين مساماتِ جلدك،
بينما يدي عاجزةٌ
عن الوصول إلى يديك.
اَلْحَوْرَاءْ.
256
أنتَ قبلتي،
أُصلّي نحوك
بدينِ العشق.
أتمسّكُ بك
كما يتمسّكُ أصحابُ الدياناتِ بدياناتهم،
وأتشبّثُ بك كغريقٍ
لا أعرفُ النجاةَ إلّا بك.
رماكَ الربُّ إلى قلبي،
لعنةً ترافقني،
وأوّلَ لعنةٍ
أتمنّى ألّا تتركني.
كأنّكَ سحرٌ
أخذ يتغلغلُ في جسدي،
ولا أريدُ الخلاصَ منه.
أنتَ خريطةٌ خُطَّت على أوتارِ قلبي
لأستدلَّ بك في متاهاتِ دربي.
أنتَ الخيطُ الذي خاطَ اللهُ به جروحي،
ومعجزةٌ سقطت بين يديَّ
لتُعلِّمني أنَّ لا شيء مستحيل.
اَلْحَوْرَاءْ.
256
Repost from N/a
أرغُب بِك،
وبتقطيعِ أسبابِ بُعدِكَ بِأسناني
ثُمّ بصقُها علَيه
وأقولُ لَه:
سيدي الرئيس
هل وقعَ عليكَ فعلُ تقسيمِ هاذي البِلاد إلى ثماني عشرَ مُحافظة؟
وإن لم يقع
ف هل وقعَ عليكَ المُحافظة على هذا التقسيم؟
ألم تُفكِّر حُكومتُكَ الغبية بِإعادةَ لحمِ هاذي البلادِ بشكلٍ عصري؟
أم أنّ برلمانُكَ المفجوع يُفكِّرُ فقط في مدى الخُطورةِ على حياةِ أبناءِ هذا الشعبِ
إن لم تتغيّر ألوانُ العلمِ وقصيدةُ النشيدِ الوطني؟
سيدي الرئيس
أُطالِب
وأنا أُنظِّفُ أسناني الآنَ من لحمِ طُرِقُكم القَذِرة
التي وضعت حدوداً تافِهة بَيني وبينَ 192 سم
إن كُنتَ تُحاولُ أن تكونَ شهماً في عينِ ماجدةٍ تُريدُ أن تعيش
إفتح السِياج
إشطب المُسمّيات
أُكتُب التاريخ
ومثلَ عاديّةِ رَميِ قُنبلةٍ في شوارعِ 2014
إرميني عَلَيه.
هَنادِي
256
أتلفظُ باسمِك بين صلواتي،
هرعتْ سجادتي،
حَفظت حروفَ اسمِك واحدًا تلو الآخر،
وكأنك دعوتي الوحيدة
بين دعواتي.
اَلْحَوْرَاءْ.
256
لم يستغرقِ الأمرُ سوى بضعِ ثوانٍ،
نظرةٌ خاطفةٌ منك،
كأنها رصاصةٌ اخترقت جدارَ قلبي.
اختلَّ توازني،
وأدخلتني بعالمِك الغريب،
بمكانٍ عشوائي،
وكأنَّ كلَّ من حولنا كان جمادًا،
وإذ كان في الطرفِ المقابل أنتَ،
أضعتَ أسلحتَك وهيمنتَك،
بعينَيَّ اللتينِ وضعتا فيك بصمةً لا تُنسى.
اَلْحَوْرَاءْ.
256
أوقدتُ إليها أصابعي العشر،
أضأتُ طريقها المُعتم،
ولم يكن كافيًا ليأخذ اسمي حيّزًا بذاكرتها.
اَلْحَوْرَاءْ.
256
القناة خاصه للنصوص وليس قناة نَصائح وتَعليم للناس بكُل سهوله تاخذون الشي اللي يعجبكُم وخلص ما اعتقد اكو انسان واعي راح ياخذ النَص ويتأثر بي.
256
ويحدث أنني أُفلت يدي من كل شيء،
من القوة،
والكبرياء،
والمثالية اللامتناهية.
أترك نفسي تتآكل،
مثل الصدأ الذي يلتهم الحديد،
وأتذمر من كل شيء،
كطفلةٍ لا تعي الحياة بعد.
أترك عقلي
تستولي عليه الأفكار،
حتى يخيل إليّ أحيانًا
أنني أريد اقتلاعه
لشدة ما يؤلمني.
وأجعل من أتفه الأشياء
سببًا لحزني؛
شاحنتي تعطلت،
لا أستطيع تصفيف شعري كما أريد،
اختفى قرطي،
تمزق ثوبي المفضل،
لم يتركوا لي طعامًا،
أو أن بطل مسلسلي
ترك حبيبته.
كلها أسباب
تدفعني لاستدعاء دموعي،
تلك الدموع الواقفة عند رموشي،
كأنها متأهبة للنزول سريعًا.
ويحدث أنني أتخبط شوقًا،
لأنني أحتاجك،
وأريدك في هذه الساعة بالذات،
ولا أجدك.
فأعود إلى سريري،
متذمرة من كل شيء،
لأنني حقًا تعبت
من تمثيل دور الجدار
لكل من حولي،
وأنا أريد أن أستند،
ولو لدقائق معدودة.
اَلْحَوْرَاءْ.
