ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅 👈

Sirius🦢

Sirius🦢

前往频道在 Telegram

إن غِبنا يوما وغابت الأخبار فالدعاء وصيّة بيننا

显示更多
未指定国家未指定类别
350
订阅者
无数据24 小时
-27 天
-2530 天

数据加载中...

相似频道
无数据
有任何问题?请刷新页面或联系我们的客服。
标签云
无数据
有任何问题?请刷新页面或联系我们的客服。
进出提及
---
---
---
---
---
---
吸引订阅者
10月 '26
十月 '26
+12
在5个频道中
九月 '26
+78
在26个频道中
Get PRO
八月 '26
+174
在17个频道中
Get PRO
七月 '26
+234
在18个频道中
Get PRO
六月 '260
在9个频道中
Get PRO
五月 '26
+29
在8个频道中
日期
订阅者增长
提及
频道
09 十月+9
08 十月0
07 十月0
06 十月0
05 十月0
04 十月+1
03 十月0
02 十月+1
01 十月+1
频道帖子
رحمك الله ي صالح ❤️‍🩹

2
没有文字...
21
3
تصبحون ع خير 🤍
14
4
حنونٌ حتى في رفضك؛ تضعين حدودًا تحفظ القلب، لا جدرانًا تُؤذيه.
30
5
"وقد تتوارى عليك السنوات، ثم يفتح الله عليك بالعطايا، ويكتب لك الأرزاق من جميع الاتجاهات، وتلتفت إلى الخلف، وتتذكر حالك قديمًا ورجاءك إلى الله السابق الذي لم ينقطع، ولعلك تدرك أن الله قد هذبك في تلك الفترات، وعلمك ما لم تعلم، وجعل مفاتيح الفهم معك، وهذه من أبواب الفهم التي يفتحها على عباده الصابرين الأخيار بعد الفرج وتغير الحال"
30
6
"ليست الاستطاعة، إنما الرغبة ‏من يرغب يستطيع."
29
7
إن مجاهدة النفس من أسمى مراتب الحكمة ‏وليس كل ما نستطيع فعله يليق بنا فعله ‏فالإيمان يهذّب الغضب والعقل يكبح الاندفاع ‏والأخلاق تمنح القوة غايتها النبيلة . ‏ولسنا مطالبين بأن نكون بلا ظلال بل بأن نُحسن ‏التعامل معها فلا نظلم حين نغضب ولا نجرح حين نقدر مستحضرين قول الله تعالى : ‏﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ ‏فالعظمة ليست في أن نُخفي أسوأ مافينا خوفاً من أعين الناس بل في أن نُهذّبه مراقبةً لله ‏وسمواً بالنفس وإدراكاً بأن الإنسان يُعرف عند الغضب بقدر ما يحفظ من إنسانيته لا بقدر ‏ما يُحسن إيلام الآخرين .
30
8
"جعل من نوى مضرتك يالسعوديه ما يصبح عليه صبحٍ سعيد"
15
9
اشتراك @fi21x
12
10
تلهّف قلبي للقصيد
17
11
نشر / @ahi82
12
12
It’s okay تفاعلو!🫣
7
13
افكر احذف القناه رأيكم!🤔
28
14
@ili_7l ~ للاشـتراك
7
15
اشتراك @QIIut
4
16
تبادل اشتراك/ @SOS8X ✅
2
17
没有文字...
97
18
没有文字...
7
19
تفاااااعلوا
7
20
وليس من المروءة أن تعرف مواضع الضعف فيمن تُحبّ فتطعن فيها، وإنّما المروءةُ أن تعرف مواضعَ الضعفِ عنده ثم تصونَها، ولعلَّ أسوأ الخُلُقِ أن يضمنَ المرءُ بقاءَ غيره فيؤذيه؛ وأن يطمئنَّ إلى محبّتِه له فيتّخذها حُجّةً لهذا الأذى، وقد كان يظنُّ أنك أستر الناس على ضعفِه. ‏-حمدي الأمين.
61