ch
Feedback
مارڤ

مارڤ

前往频道在 Telegram

وكُنتُ أعلم إنها قيودٌ ﻻ تُفل

显示更多
未指定国家未指定类别
241
订阅者
-324 小时
-307 天
-4430 天
帖子存档
وعندما نغار .... نغار على من يصلون الفجر ، و نحنُ نائمون نغار على من احبهُ الله ، ونحنُ بعيدون ونغار على من يذكرون الله كثيرًا ، ونحنُ صامتون

نعتقد أن الوقت يُصلح كل شيء، لكن الحقيقة أنه فقط يُعلّمنا كيف نتعايش مع ما لم يُصلَح.

بين عالم الواقع الذي ، صنعه المجتمع لي وبين عالم الخيال الذي ، صنعته لنفسي لم أعد أجيد العيش في أي منهما لقد هربت روحي إلى مكان غريب لا أعرفه.

يا ليتَ أنكَ مِنْ عُموم قبيلتي أو ليتَ أنكَ من أخصِ قرابتي ياليت أُمِي في عيونك خالةٌ أو ليت أُمكَ في القرابةِ عمّتي أو ليت تجمعنا عروق عمومةٍ أو ليت بيتك واقعٌ في حارتي ياليت يجمعنا جوارٌ دائمًا لو أنّ بلدتك الحبيبة بلدتي

" انظر بعقلك إن العين كاذبةٌ ، واسمع بعقلك إن السمع خوانُ "

هاي الليلة مو تعبان متشَضي هاي الليلة إذا ماتگضي أنه أگضي .

عليك نفسك فأستكمل فضائلها ، فأنت بالنفس ﻻ بالجسم إنسانُ

كُل شيء لهُ نِهايـة إلاحُـب صوتـك أيها الكربلائي 🤎✨

عادتي السيئة أنني دائمًا أرى نهاية الأشياء مُنذ بدايتها ومع ذلك أكمل الطريق ، حتى آخره لأتأكد ، من ذكاء غبائي.

- لَدينا الكثير مِن الشَوارع التي لم نَتمشاها معًا الكثير مِن الأزِقة التي لم ندخلها أفلام لم نُشاهدها كُتب لم َنقرأها أحاديث ، مواضيع ، ونقاشات لم نَخوضها صورٌ لنلتقطها معًا، وحياة لنتشاركها لذلك ننتَظر سنفعل كل ذلك واكثر ..

لو كان عندي النضج الذي امتلكهُ اليوم لما وقعتُ في ذلك الخطأ في الماضي -في الحقيقة النضج الذي امتلكهُ اليوم هو بفضل ذلك الخطأ.

قديماً كان النوم سهلاً بمجرد أن ينطفِئ الضوء يحضر النوم أما الأن كلما أطفئنا الأنوار لكي ننام أوقد التفكير شموعه حتى الصباح.

"لم أفتقدكِ لأنكِ رحلتِ فقط… بل لأنكِ أخذتِ معكِ نسخةً مني ، تلك التي كانت تؤمن أن الأشياء الجميلة… لا تنتهي."

عِند كل نهاية نص اكتبهُ .. أتمعن بهِ كالذي يُريد ان يُدخل الخيط في عين الأبرة ثم أبتسِمُ واقول بخالص الاستهزاء "فاشل كَغيرك من النصوص ، لا تستطيع وصف إحساسي بدقة

علمت اليوم أن الإنسان لا يحتاج لإنسان آخر حتى تتم مواساته الإنسان يحتاج أن يهدأ يفكر يفهم يرتب فوضاه المواساة الحقيقية هيَ الهدوء وخلوة المرء بذاته .

"أحيانًا.. لا.. بل دائمًا ! يحتاجُ المَرء منّا مَن هُو أحنّ عليهِ مِن نفسِه، فيتقبّل خوفه الدائِم وشتاتِه؛ فَيُؤمنه، ويُهديء مِن رَوعِه.. ويخبره أنّه لا يبغي غيرهُ بديلًا، وأنّه سيظلّ أمانهُ وأَمْنِه! يحتاجُ المَرء منّا أن يرىٰ نفسه المرغُوب الأول حتّى على علّتِه."