ذَهَـــبْ.
前往频道在 Telegram
- ونحنُ اللواتـي عــلِمنا أنّ جمـالنا يستـحقُ أن يصان فـاتخذنا مِن الفضفاضِ إِكليلاً🤎🫧.
显示更多401
订阅者
-424 小时
-117 天
-530 天
帖子存档
401
الخميـس القادم بإذن الله ستكون قرعـة الحـج
جعل الله والدينـا ومن نحب من حجّـاج بيتِـه الحـرام هذا العـام
ياااࢪب 🫧🤎🥹
401
"لا يزال المرء يُحسن الظن، ويُطيل في الصبر، ويلتمس المعاذير لمن أساء، حتى إذا بَلغ غايته في الحِلم، ورأى أن الصدقَ يُجاب بالكَذب، والود يُجازَى بالجفاء، سكت عن العتاب، وقبض يده عن اللوم، وجعل بينه وبين من خذله ستارًا رقيقًا من الصمتِ.
وبالصمت يهذب نفسه، ويرتب مكانة الأشخاص في قلبه، ويُنزل فيه كلَّ ذي شأنٍ منزلته، فلا يرفعُ من لا يستحق، ولا يُدني منه من لم يحفظ القُربى.
العتابُ الذي لا يُقال، هو الدرسُ الذي لا يُشرح، فالكريمُ لا يخاصِم، ولكنه إذا رأى ما يكرهُ، انصرفَ في هدوءٍ، وألقى السلام!".♡•
401
"فداك القلبُ لا تحزن لشيءٍ
لأنَّك إن حزنتَ فأنتَ منّي
ولا تُسبل دُموعكَ كلَّ حينٍ
وخُذ دمعي وخُذ إن شئتَ عيني!"
401
«الدُّنيَا دارُ عمَل، والآخِرة دارُ جزَاء،
فمَن لَم يعمَل هُنا، نَدِم هُناك»
-الإمَام أحمَد بن حنبل.
401
اللهم احفظ أخي بعينك التي لا تنام،
ووفّقه لما تحب وترضى،
واكتب له الخير حيث كان ثم ارضه به،
واصرف عنه كل سوء وشر،
واشرح صدره، وحقق له ما يتمنى،
واجعله من عبادك الصالحين السعداء.
401
الله يُعوِّض، وعوضه جميل جدًا
جميل للدرجة التي تجعلك تخشى أن تكون مُقصر في حقه، في حمده وفي وشكره
جميل للدرجة التي تجعلك تفكر كيف حزنت من قبل على ما خسرته وعلى ما لم تحصل عليه
عندما يأتيك عوض الله ستكتشف أن كل الأبواب التي أُغلِقت في وجهك أُغلِقت لتفتح لك أبواب أفضل بكثير منها
401
كَانَ رسولُ الله ﷺ إِذا عَصفَتِ الرِّيحُ قالَ: « اللَّهُمَّ إِني أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا، وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِا، وَشَرِّ مَا فِيها، وَشَرِّ مَا أُرْسِلَت بِهِ »
401
"الإيمانُ ليسَ أن تدعو فيُستجاب لك .. فتؤمن
فذاك إيمانٌ مشروط!
الإيمان الحقيقي هو أن تدعو ، فتُسدّ في وجهك الدروب ، وتدعو فتُدمي أقدامك أشواكَ الطريق ،
فما تزيد أن تقول : ربّي ما ألطفك أيُّ خيرٍ تُريده بي؟
ثمًّ ما زلت تدعو! حتى يجبر الله كسرك
ويجازيكَ أضعاف الأجور لأجل صبرك .. وظنك برحمته خيرًا ولن يُخيِّبك".
401
• مِن أعظمِ النِّعم التي قد يُرزقها طالب العِلم وطالب القرآن هي نعمة الاستمراريّة وعدم الانقطاع .. وهذا عزيز !
- لذلك خذها قاعدة :
« قليلٌ دائم، خيرٌ من كثيرٍ منقطع ».
لو طبّقها المُريد، لَقَطَعَ الكثير في وقتٍ يسير.
والله المُوفِّق والمُستعان.
