ch
Feedback
أَوْج

أَوْج

前往频道在 Telegram

“صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ عَنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ”

显示更多
未指定国家未指定类别
486
订阅者
无数据24 小时
-77 天
-2230 天
帖子存档
- الرساله ؛ بدون امر عليكم.. مرة عملتوا ختمة للزواج، و انا اخذت جزئين و اتذكر جزء (بين ال١٦ و ال١٨) لكن ما اتذكر بالضبط اي جزء ثاني وياه

لأن إذا فِي حَرف غَلط وينشر يأخذوهم البَنات ينشروهم فيهِ إشكال ، لكن أنا أحاول قَدر المُستطاع كِتابتهُم.

بَنات إذا فِي لّو حَرف غَلط فِي المُنَاجَاة قُولوا لّي.

مُنَاجَاةُ الْخَائِفِينَ:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِلَهِي أَتْرَاكَ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِكَ تُعَذِّبُنِي، أَمْ بَعْدَ حُبِّي إِيَّاكَ تُبَعَدُنِي، أَمْ مَعَ رَجَائِي لِرَحْمَتِكَ وَصَفْحِكَ تَحْرِمُنِي، أَمْ مَعَ اسْتِجَارَتِي بِعَفْوِكَ تُسْلِمُنِي، حَاشَا لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ أَنْ تُخَيِّبَنِي، لَيْتَ شِعْرِي أَلِلشَّقَاءِ وَلَدَتْنِي أُمِّي، أَمْ لِلْعَنَاءِ رَبَّتْنِي، فَلَيْتَهَا لَمْ تَلِدْنِي وَلَمْ تَرَبِّنِي، وَلَيْتَنِي عَلِمْتُ أَمِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ جَعَلْتَنِي، وَبِقُرْبِكَ وَجِوَارِكَ خَصَصْتَنِي، فَتَقِرَّ بِذَلِكَ عَيْنِي وَتَطْمَئِنَّ لَهُ نَفْسِي. إِلَهِي هَلْ تُسَوِّدُ وُجُوهًا خَرَّتْ سَاجِدَةً لِعَظَمَتِكَ، أَوْ تُخْرِسُ أَلْسِنَةً نَطَقَتْ بِالثَّنَاءِ عَلَى مَجْدِكَ وَجَلَالَتِكَ، أَوْ تَطْبَعُ عَلَى قُلُوبٍ انْطَوَتْ عَلَى مَحَبَّتِكَ، أَوْ تُصِمُّ أَسْمَاعًا تَلَذَّذَتْ بِسَمَاعِ ذِكْرِكَ فِي إِرَادَتِكَ، أَوْ تَغُلُّ أَكُفًّا رَفَعَتْهَا الْآمَالُ إِلَيْكَ رَجَاءَ رَأْفَتِكَ، أَوْ تُعَاقِبُ أَبْدَانًا عَمِلَتْ بِطَاعَتِكَ حَتَّى نَحِلَتْ فِي مُجَاهَدَتِكَ، أَوْ تُعَذِّبُ أَرْجُلًا سَعَتْ فِي عِبَادَتِكَ. إِلَهِي لَا تَغْلِقُ عَلَى مُوَحِّدِيكَ أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَلَا تَحْجُبْ مُشْتَاقِيكَ عَنِ النَّظَرِ إِلَى جَمِيلِ رُؤْيَتِكَ. يَا جَبَّارُ يَا قَهَّارُ يَا غَفَّارُ يَا سَتَّارُ، نَجِّنِي بِرَحْمَتِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ، وَفَضِيحَةِ الْعَارِ، إِذَا امْتَازَ الْأَخْيَارُ مِنَ الْأَشْرَارِ، وَحَالَتِ الْأَهْوَالُ، وَقَرُبَ الْمُحْسِنُونَ، وَبَعُدَ الْمُسِيئُونَ، وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ. إِلَهِي نَفْسٌ أَعْزَزْتَهَا بِتَوْحِيدِكَ كَيْفَ تُذِلُّهَا بِمَهَانَةِ هِجْرَانِكَ، وَضَمِيرٌ انْعَقَدَ عَلَى مَوَدَّتِكَ كَيْفَ تُحْرِقُهُ بِحَرَارَةِ نِيرَانِكَ. إِلَهِي أَجِرْنِي مِنْ أَلِيمِ غَضَبِكَ وَعَظِيمِ سَخَطِكَ، يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا رَحِيمُ يَا رَحْمَانُ.

مُنَاجَاةُ الْخَائِفِينَ:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِلَهِي أَتْرَاكَ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِكَ تُعَذِّبُنِي، أَمْ بَعْدَ حُبِّي إِيَّاكَ تُبَعَدُنِي، أَمْ مَعَ رَجَائِي لِرَحْمَتِكَ وَصَفْحِكَ تَحْرِمُنِي، أَمْ مَعَ اسْتِجَارَتِي بِعَفْوِكَ تُسْلِمُنِي، حَاشَا لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ أَنْ تُخَيِّبَنِي، لَيْتَ شِعْرِي أَلِلشَّقَاءِ وَلَدَتْنِي أُمِّي، أَمْ لِلْعَنَاءِ رَبَّتْنِي، فَلَيْتَهَا لَمْ تَلِدْنِي وَلَمْ تَرَبِّنِي، وَلَيْتَنِي عَلِمْتُ أَمِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ جَعَلْتَنِي، وَبِقُرْبِكَ وَجِوَارِكَ خَصَصْتَنِي، فَتَقِرَّ بِذَلِكَ عَيْنِي وَتَطْمَئِنَّ لَهُ نَفْسِي. إِلَهِي هَلْ تُسَوِّدُ وُجُوهًا خَرَّتْ سَاجِدَةً لِعَظَمَتِكَ، أَوْ تُخْرِسُ أَلْسِنَةً نَطَقَتْ بِالثَّنَاءِ عَلَى مَجْدِكَ وَجَلَالَتِكَ، أَوْ تَطْبَعُ عَلَى قُلُوبٍ انْطَوَتْ عَلَى مَحَبَّتِكَ، أَوْ تُصِمُّ أَسْمَاعًا تَلَذَّذَتْ بِسَمَاعِ ذِكْرِكَ فِي إِرَادَتِكَ، أَوْ تَغُلُّ أَكُفًّا رَفَعَتْهَا الْآمَالُ إِلَيْكَ رَجَاءَ رَأْفَتِكَ، أَوْ تُعَاقِبُ أَبْدَانًا عَمِلَتْ بِطَاعَتِكَ حَتَّى نَحِلَتْ فِي مُجَاهَدَتِكَ، أَوْ تُعَذِّبُ أَرْجُلًا سَعَتْ فِي عِبَادَتِكَ. إِلَهِي لَا تَغْلِقُ عَلَى مُوَحِّدِيكَ أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَلَا تَحْجُبْ مُشْتَاقِيكَ عَنِ النَّظَرِ إِلَى جَمِيلِ رُؤْيَتِكَ. يَا جَبَّارُ يَا قَهَّارُ يَا غَفَّارُ يَا سَتَّارُ، نَجِّنِي بِرَحْمَتِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ، وَفَضِيحَةِ الْعَارِ، إِذَا امْتَازَ الْأَخْيَارُ مِنَ الْأَشْرَارِ، وَحَالَتِ الْأَهْوَالُ، وَقَرُبَ الْمُحْسِنُونَ، وَبَعُدَ الْمُسِيئُونَ، وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ. إِلَهِي نَفْسٌ أَعْزَزْتَهَا بِتَوْحِيدِكَ كَيْفَ تُذِلُّهَا بِمَهَانَةِ هِجْرَانِكَ، وَضَمِيرٌ انْعَقَدَ عَلَى مَوَدَّتِكَ كَيْفَ تُحْرِقُهُ بِحَرَارَةِ نِيرَانِكَ. إِلَهِي أَجِرْنِي مِنْ أَلِيمِ غَضَبِكَ وَعَظِيمِ سَخَطِكَ، يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا رَحِيمُ يَا رَحْمَانُ.

مُنَاجَاةُ الشَّاكِينَ:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِلَهِي إِلَيْكَ أَشْكُو نَفْساً بِالسُّوءِ أَمَّارَةً، وَإِلَى الْخَطِيئَةِ مُبَادِرَةً، وَبِمَعَاصِيكَ مُولَعَةً، وَبِسَخَطِكَ مُتَعَرِّضَةً، تَسْلُكُ بِي مَسَالِكَ الْمَهَالِكِ، وَتَجْعَلُنِي عِنْدَكَ أَهْوَنَ هَالِكِ، كَثِيرَةَ الْعِلَلِ، طَوِيلَةَ الْأَمَلِ، إِنْ مَسَّهَا الشَّرُّ تَجْزَعُ، وَإِنْ مَسَّهَا الْخَيْرُ تَمْنَعُ، مَيَّالَةً إِلَى اللَّعْبِ وَاللَّهْوِ، مَمْلُوَّةً بِالْغَفْلَةِ وَالسَّهْوِ، تُسْرِعُ بِي إِلَى الْحَوْبَةِ، وَتُسَوِّفُنِي بِالتَّوْبَةِ. إِلَهِي أَشْكُو إِلَيْكَ عَدُوّاً يُضِلُّنِي، وَشَيْطَانَاً يُغْوِينِي، قَدْ مَلَأَ بِالْوَسْوَاسِ صَدْرِي، وَأَحَاطَتْ هَوَاجِسُهُ بِقَلْبِي، يُعَاضِدُ لِيَ الْهَوَى، وَيُزَيِّنُ لِي حُبَّ الدُّنْيَا، وَيَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ الطَّاعَةِ وَالزُّلْفَى. إِلَهِي إِلَيْكَ أَشْكُو قَلْبَاً قَاسِياً مَعَ الْوَسْوَاسِ مُتَقَلِّباً، وَبِالرَّيْنِ وَالطَّبْعِ مُتَلَبِّساً، وَعَيْناً عَنِ الْبُكَاءِ مِنْ خَوْفِكَ جَامِدَةً، وَإِلَى مَا يَسُرُّهَا طَامِحَةً. إِلَهِي لَا حَوْلَ لِي وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِقُدْرَتِكَ، وَلَا نَجَاةَ لِي مِنْ مَكَارِهِ الدُّنْيَا إِلَّا بِعِصْمَتِكَ، فَأَسْأَلُكَ بِبَلَاغَةِ حِكْمَتِكَ وَنَفَاذِ مَشِيَّتِكَ، أَنْ لَا تَجْعَلَنِي لِغَيْرِ جُودِكَ مُتَعَرِّضاً، وَلَا تُصَيِّرَنِي لِلْفِتَنِ غَرَضاً، وَكُنْ لِي عَلَى الْأَعْدَاءِ نَاصِراً، وَعَلَى الْمَخَازِي وَالْعُيُوبِ سَاتِراً، وَمِنَ الْبَلَايَا وَاقِياً، وَعَنِ الْمَعَاصِي عَاصِماً، بِرَأْفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

مُناجاة التائبين:
اِلـهي اَلْبَسَتْنِى الْخَطايا ثَوْبَ مَذَلَّتي، وَجَلَّلَنِى التَّباعُدُ مِنْكَ لِباسَ مَسْكَنَتي، وَاَماتَ قَلْبي عَظيمُ جِنايَتي، فَاَحْيِهِ بِتَوْبَة مِنْكَ يا اَمَلي وَبُغْيَتي وَيا سُؤْلي وَمُنْيَتي، فَوَ عِزَّتِكَ ما اَجِدُ لِذُنوُبي سِواكَ غافِراً، وَلا اَرى لِكَسْري غَيْرَكَ جابِراً، وَقَدْ خَصَعْتُ بِالاِْنابَةِ اِلَيْكَ، وَعَنَوْتُ بِالاِْسْتِكانَةِ لَدَيْكَ، فَاِنْ طَرَدْتَني مِنْ بابِكَ فَبِمَنْ اَلُوذُ، وَاِنْ رَدَدْتَني عَنْ جَنابِكَ فَبِمَنْ اَعُوذُ، فَوا اَسَفاهُ مِنْ خَجْلَتي وَافْتِضاحي، وَوا لَهْفاهُ مِنْ سُوءِ عَمَلي وَاجْتِراحي، اَسْاَلُكَ يا غافِرَ الذَّنْبِ الْكَبيرِ، وَيا جابِرَ الْعَظْمِ الْكَسيرِ، اَنْ تَهَبَ لي مُوبِقاتِ الْجَرائِرِ، وَتَسْتُرَ عَلَيَّ فاضِحاتِ السَّرائِرِ، وَلا تُخْلِني في مَشْهَدِ الْقِيامَةِ مِنْ بَرْدِ عَفْوِكَ، وَغَفْرِكَ وَلا تُعْرِني مِنْ جَميلِ صَفْحِكَ وَسَتْرِكَ، اِلـهي ظَلِّلْ عَلى ذُنُوبي غَمامَ رَحْمَتِكَ، وَاَرْسِلْ عَلى عُيُوبي سَحابَ رَأفَتِكَ اِلـهي هَلْ يَرْجِعُ الْعَبْدُ الاْبِقُ اِلاّ اِلى مَوْلاهُ، اَمْ هَلْ يُجيرُهُ مِنْ سَخَطِهِ اَحَدٌ سِواهُ، اِلـهي اِنْ كانَ النَّدَمُ عَلَى الذَّنْبِ تَوْبَةً فَاِنّي وَعِزَّتِكَ مِنَ النّادِمينَ، وَاِنْ كانَ الاِْسْتِغْفارُ مِنَ الْخَطيـئَةِ حِطَّةً فَاِنّي لَكَ مِنَ الْمُسْتَغْفِرينَ، لَكَ الْعُتْبى حَتّى تَرْضى، اِلـهي بِقُدْرَتِكَ عَلَيَّ، تُبْ عَلَيَّ وَبِحِلْمِكَ عَنّىِ، اعْفُ عَنّي وَبِعِلْمِكَ بي، اَرْفِقْ بي اِلـهي اَنْتَ الَّذي فَتَحْتَ لِعِبادِكَ باباً اِلى عَفْوِكَ سَمَّيْتَهُ التَّوْبَةَ، فَقُلْتَ «تُوبُوا اِلَى اللهِ تَوْبَةً نَصُوحاً»، فَما عُذْرُ مَنْ اَغْفَلَ دُخُولَ الْبابِ بَعْدَ فَتْحِهِ، اِلـهي اِنْ كانَ قَبُحَ الذَّنْبُ مِنْ عَبْدِكَ فَلْيَحْسُنِ الْعَفْوُ مِنْ عِنْدِكَ، اِلـهي ما اَنَا بِاَوَّلِ مَنْ عَصاكَ فَتُبْتَ عَلَيْهِ، وَتَعَرَّضَ لِمَعْرُوفِكَ فَجُدْتَ عَلَيْهِ، يا مُجيبَ الْمُضْطَرِّ، يا كاشِفَ، الضُّرِّ يا عَظيمَ الْبِرِّ، يا عَليماً بِما فِي السِّرِّ، يا جَميلَ السِّتْرِ، اِسْتَشْفَعْتُ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ اِلَيْكَ، وَتَوَسَّلْتُ بِجَنابِكَ وَتَرَحُّمِكَ لَدَيْكَ، فَاسْتَجِبْ دُعائي وَلا تُخَيِّبْ فيكَ رَجائي، وَتَقَبَّلْ تَوْبَتي وَكَفِّرْ خَطيـئَتي بِمَنِّكَ وَرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .

مُناجاة التائبين:
اِلـهي اَلْبَسَتْنِى الْخَطايا ثَوْبَ مَذَلَّتي، وَجَلَّلَنِى التَّباعُدُ مِنْكَ لِباسَ مَسْكَنَتي، وَاَماتَ قَلْبي عَظيمُ جِنايَتي، فَاَحْيِهِ بِتَوْبَة مِنْكَ يا اَمَلي وَبُغْيَتي وَيا سُؤْلي وَمُنْيَتي، فَوَ عِزَّتِكَ ما اَجِدُ لِذُنوُبي سِواكَ غافِراً، وَلا اَرى لِكَسْري غَيْرَكَ جابِراً، وَقَدْ خَصَعْتُ بِالاِْنابَةِ اِلَيْكَ، وَعَنَوْتُ بِالاِْسْتِكانَةِ لَدَيْكَ، فَاِنْ طَرَدْتَني مِنْ بابِكَ فَبِمَنْ اَلُوذُ، وَاِنْ رَدَدْتَني عَنْ جَنابِكَ فَبِمَنْ اَعُوذُ، فَوا اَسَفاهُ مِنْ خَجْلَتي وَافْتِضاحي، وَوا لَهْفاهُ مِنْ سُوءِ عَمَلي وَاجْتِراحي، اَسْاَلُكَ يا غافِرَ الذَّنْبِ الْكَبيرِ، وَيا جابِرَ الْعَظْمِ الْكَسيرِ، اَنْ تَهَبَ لي مُوبِقاتِ الْجَرائِرِ، وَتَسْتُرَ عَلَيَّ فاضِحاتِ السَّرائِرِ، وَلا تُخْلِني في مَشْهَدِ الْقِيامَةِ مِنْ بَرْدِ عَفْوِكَ، وَغَفْرِكَ وَلا تُعْرِني مِنْ جَميلِ صَفْحِكَ وَسَتْرِكَ، اِلـهي ظَلِّلْ عَلى ذُنُوبي غَمامَ رَحْمَتِكَ، وَاَرْسِلْ عَلى عُيُوبي سَحابَ رَأفَتِكَ اِلـهي هَلْ يَرْجِعُ الْعَبْدُ الاْبِقُ اِلاّ اِلى مَوْلاهُ، اَمْ هَلْ يُجيرُهُ مِنْ سَخَطِهِ اَحَدٌ سِواهُ، اِلـهي اِنْ كانَ النَّدَمُ عَلَى الذَّنْبِ تَوْبَةً فَاِنّي وَعِزَّتِكَ مِنَ النّادِمينَ، وَاِنْ كانَ الاِْسْتِغْفارُ مِنَ الْخَطيـئَةِ حِطَّةً فَاِنّي لَكَ مِنَ الْمُسْتَغْفِرينَ، لَكَ الْعُتْبى حَتّى تَرْضى، اِلـهي بِقُدْرَتِكَ عَلَيَّ، تُبْ عَلَيَّ وَبِحِلْمِكَ عَنّىِ، اعْفُ عَنّي وَبِعِلْمِكَ بي، اَرْفِقْ بي اِلـهي اَنْتَ الَّذي فَتَحْتَ لِعِبادِكَ باباً اِلى عَفْوِكَ سَمَّيْتَهُ التَّوْبَةَ، فَقُلْتَ «تُوبُوا اِلَى اللهِ تَوْبَةً نَصُوحاً»، فَما عُذْرُ مَنْ اَغْفَلَ دُخُولَ الْبابِ بَعْدَ فَتْحِهِ، اِلـهي اِنْ كانَ قَبُحَ الذَّنْبُ مِنْ عَبْدِكَ فَلْيَحْسُنِ الْعَفْوُ مِنْ عِنْدِكَ، اِلـهي ما اَنَا بِاَوَّلِ مَنْ عَصاكَ فَتُبْتَ عَلَيْهِ، وَتَعَرَّضَ لِمَعْرُوفِكَ فَجُدْتَ عَلَيْهِ، يا مُجيبَ الْمُضْطَرِّ، يا كاشِفَ، الضُّرِّ يا عَظيمَ الْبِرِّ، يا عَليماً بِما فِي السِّرِّ، يا جَميلَ السِّتْرِ، اِسْتَشْفَعْتُ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ اِلَيْكَ، وَتَوَسَّلْتُ بِجَنابِكَ وَتَرَحُّمِكَ لَدَيْكَ، فَاسْتَجِبْ دُعائي وَلا تُخَيِّبْ فيكَ رَجائي، وَتَقَبَّلْ تَوْبَتي وَكَفِّرْ خَطيـئَتي بِمَنِّكَ وَرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .

سَأَقُومُ بِتَنْزِيلِ جَمِيعِ الْمُنَاجَاةِ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، وَفِي بِدَايَةِ الْعَاشِرِ نَبْدَأُ بِقِرَاءَةِ مُنَاجَاةٍ وَاحِدَةٍ كُلَّ يَوْمٍ.🪻

مِمَّا جُرِّبَ لِلرِّزْقِ وَالخَيْرِ وَالبَرَكَةِ: • «كَرِيمُ يَا وَهَّابُ، يَا رَزَّاقُ، يَا ذَا القُوَّةِ المَتِينِ، ارْزُقْنِي مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ، وَمِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ». • وَيُكَرَّرُ هَذَا الذِّكْرُ ٧ مَرَّاتٍ بَعْدَ صَلَاةِ الفَجْرِ: «اللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَبِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ». • وَتُقْرَأُ يَوْمِيًّا ٤١ مَرَّةً: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رِزْقِكَ بِرَحْمَتِكَ، وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ».

مُجَرَّبَةٌ قَوِيَّةٌ لِلرِّزْقِ وَالفَرَجِ السَّرِيعِ وَتَيْسِيرِ البَيْعِ: اللَّهُمَّ يَا وَاسِعَ العَطَاءِ، وَيَا مُفَجِّرَ الأَرْزَاقِ، افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رِزْقِكَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي، وَاجْعَلْ لِي نُورًا فِي طَلَبِي، وَسَدَادًا فِي بَيْعِي. بِحَقِّ: «يَا غَنِيُّ، يَا مُغْنِي، يَا رَزَّاقُ» — ٣١٣ مَرَّةً. يُقْرَأُ هَذَا الدُّعَاءُ وَقْتَ الفَجْرِ، مَعَ نِيَّةِ تَيْسِيرِ الرِّزْقِ وَجَلْبِ الزَّبَائِنِ المُبَارَكِينَ، وَالتَّوَكُّلِ عَلَى اللَّهِ، وَرَجَاءِ أَنْ تَظْهَرَ آثَارُ الفَرَجِ وَالتَّيْسِيرِ بِإِذْنِهِ تَعَالَى.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، كُنْ فَيَكُونُ، بِحَقِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ. يُقْرَأُ هَذَا الحِرْزُ أَلْفَ مَرَّةٍ صَبَاحًا وَمَسَاءً، لِلرِّزْقِ الوَافِرِ، وَقَضَاءِ الدُّيُونِ، وَتَسْهِيلِ الأُمُورِ، وَقَضَاءِ الحَوَائِجِ. وَهُوَ مِمَّا يُتَدَاوَلُ فِي بَعْضِ الأَذْكَارِ وَالأَعْمَالِ المَنْسُوبَةِ إِلَى أَسْرَارِ اسْمِ الإِمَامِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ.

sticker.webp0.44 KB

دُعاءُ العَهد.pdf5.52 KB

بِسْمِ اللهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ. يَا رَبِّ، احْتَسِبُ يَوْمِي هَذَا لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ، فَتَقَبَّلْهُ مِنِّي، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي، وَارْزُقْنِي، وَبَارِكْ لِي فِيهِ. أَسْتَوْدِعُ اللهَ الَّذِي لَا تَضِيعُ وَدَائِعُهُ دِينِي، وَنَفْسِي، وَأَمَانَتِي، وَخَوَاتِيمَ عَمَلِي، وَأَهْلِي، وَأَحِبَّتِي، وَبَيْتِي، وَمَالِي، وَجَمِيعَ مَا أَنْعَمَ اللهُ بِهِ عَلَيَّ.♥

أَعْمَالُ القَنَاةِ اليَوْمِيَّةُ الخَاصَّةُ بِالقَنَاةِ:
أَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى أَنْ يَرْزُقَكُمُ التَّوْفِيقَ وَالالْتِزَامَ بِهِنَّ، وَأَنْ يَتَقَبَّلَ مِنَّا وَمِنْكُمْ صَالِحَ الأَعْمَالِ، وَيَقْضِيَ حَوَائِجَكُمْ، وَيَرْزُقَكُمُ الفَرَجَ وَالرِّزْقَ وَالسَّكِينَةَ. • الصَّلاةُ الواجبةُ. • صلاةُ اللَّيلِ. • ركعتانِ هديَّةٌ إلى السَّيِّدةِ فاطمةَ الزهراءِ (صلواتُ اللهِ عليها). • ١٠٠ استغفارٍ لطلبِ الرزقِ والمغفرةِ، بنيَّةِ طلبِ الرزقِ. • الاستغفارُ في الأسحارِ، قال اللهُ تعالى: ﴿وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ﴾. • قراءةُ سورةِ يس هديَّةً إلى السَّيِّدةِ فاطمةَ الزهراءِ (صلواتُ اللهِ عليها). • قراءةُ زيارةِ عاشوراء للسَّيِّدةِ فاطمةَ (صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عليها)، قُربةً إلى اللهِ تعالى. • قِرَاءَةُ عَشْرِ صَفَحَاتٍ يَوْمِيًّا مِنْ سُورَةِ البَقَرَةِ، لِنَخْتِمَهَا مَرَّةً وَاحِدَةً فِي الأُسْبُوعِ، وَنُهْدِيَ ثَوَابَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)، قُرْبَةً إِلَى اللهِ تَعَالَى. • دعاءُ العهدِ يوميًّا. • زيارةُ عاشوراء لصاحبِ الزمانِ (عجَّل اللهُ تعالى فرجَهُ الشريف). • أعمالُ إهداءٍ لصاحبِ الزمانِ (عجَّل اللهُ تعالى فرجَهُ الشريف) الموجودةُ في القناةِ. • قراءةُ سورةِ الواقعةِ مع دعاءِ الرزقِ، نُهديها إلى الإمامِ عليٍّ (صلواتُ اللهِ عليه)، قُربةً إلى اللهِ تعالى، بنيَّةِ طلبِ الرزقِ. • ختمةُ الإمامِ الحسنِ (صلواتُ اللهِ عليه) بنيَّةِ الرزقِ. • قراءةُ سورةِ الكوثرِ ٧ مرّاتٍ. اللهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وآلِ محمَّدٍ ١٠ مرّاتٍ. أستغفرُ اللهَ ربِّي العظيمَ وأتوبُ إليهِ ١٠ مرّاتٍ. هديَّةً إلى السَّيِّدةِ خديجةَ الكُبرى (صلواتُ اللهِ عليها)، قُربةً إلى اللهِ تعالى. تقبَّلَ اللهُ منَّا ومنكم هذهِ الأعمالَ. 🪻

يعني كيف تعالجوه بنات الانسان ضروري يضغط على نفسه أما يظل على متى يجيه خلق عشان ينجز ماراح ينجز طول العمر

- الرساله ؛ لا ست عليج الله شون نعالج هل ش

خليه عَايش في ذي الدوامة ويشوف الكل يسبقونه