هَمْسッ
前往频道在 Telegram
"خطةُ الإنسانِ وردةٌ،🌹 وتدبيرُ اللهِ بستانٌ فثِقْ بالله واطمئن"🌼
显示更多未指定国家未指定类别
189
订阅者
无数据24 小时
-47 天
-1330 天
帖子存档
189
اللهُم نسألك في يوم الجمعة أدعية
تُستجاب وذنوب تُغفر وحاجات تُقضى
وأمُنيات تتحقق اللهُم إغفر لنا وأرحمنا
يارب بشرني بأمُنيات كانت ولا زالت
أول دُعائي يارب .❤️
189
أكثر لحظة تأسرني في قصص الأنبياء هي لحظة إلقاء أم موسى لموسى عليه السلام في اليمّ..
تلك اللحظة التي تجمع بين ذروة الضياع وذروة اليقين..
أقرأ الآيات وأنا أعرف النهاية، فأشعر بالفرج والرحمة والنصر، لأني أعلم أن هذا الرضيع سينجو، وأن فرعون سيغرق..
لكن أسأل نفسي: ماذا لو لم نكن نعرف نهاية القصة، ماذا كان شعورنا حين نقرأ عن أم تُلقي وليدها في البحر خلاصًا من جبارٍ يُفسد ويستكبر في الأرض؟
ربما انفطرت قلوبنا من الهمّ والقلق والترقب، فكل حسابات الأرض تقول: ليس هناك أمل!
فإذا بتابوت موسى يستقر في قصر فرعون، في تلك اللحظة التي دخل فيها موسى قصر فرعون؛ دخل الفرج من باب الكرب، وأتى اليُسر من حيث كان العُسر..
إذ هي بداية نهاية فرعون، عند هذه اللحظة التي يراها الناظر ذروة اليأس انتهى فرعون!
العُسر واليُسر صنوان لا يفترقان، يسيران جنبًا إلى جنب، لا ينفصل أحدهما عن الآخر، لكن أكثر الناس لا ينتبهون حتى يزول العُسر، ولا يرون الفرج حتى يرتفع الكرب، فيظنون أنه جاء متأخرًا بينما هو معه أثناء الضيق.
189
﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾تأتي الفرص وتتَهَيَّأَ في لحظة بمشيئة الله، توكّل عليه وامْضِ مطمئناً قرير العين. "ما بين غَمضةِ عَين وانتباهتها يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ...🌸
189
"الكل يفتقد النسخة القديمة من نفسه رغم أنها كانت أضعف وأقل نُضجاً وأكثر غباءً .. لكنها كانت أكثر سعادة."
