ch
Feedback
📜أهل الحديث والأثر🪔

📜أهل الحديث والأثر🪔

前往频道在 Telegram

العلم النافع

显示更多
未指定国家未指定类别
255
订阅者
+124 小时
+107
+3030
帖子存档
عن سفيان الثوري قال : وَدِدْتُ أنِّي فِي مَوْضِعٍ لَا أُعْرَفُ فِيهِ مِنْ غَيْرِ أنْ أُسْتَذَلَّ. [الجعديات لأبي القاسم البغوي]. قال الإمام أحمد كما في الورع للمروذي : لَعَلِّي أنْزِلُ بِمَكَّةَ فَأُلْقِي نَفْسِي فِي شِعْبٍ مِنْ تِلْكَ الشِّعَابِ حَتَّى لَا أُعْرَفَ ، قَدْ بُلِيتُ بِالشُّهْرَةِ. وقد روى في مسنده عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أيُّ النَّاسِ أفْضَلُ؟. قَالَ : "مُؤْمِنٌ مُجَاهِدٌ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ". قَالَ : ثُمَّ مَنْ؟. قَالَ : "ثُمَّ رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ يَعْبُدُ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ".

sticker.webp0.03 KB

- "الدُّعاء سلوة المناجين، وأمان الخائفين، وملاذ المضطرين، فهو حبلٌ ممدود بين الأرض والسماء، وهو المغنم بلا عناء، وأعجز الناس من عجز عن الدعاء؛ كما أخبر بذلك خاتم الأنبياء ﷺ". سَاعة استجابة، حفونا و إخواننا وجميع المُسلمين بالدَّعوات.

- سُئل الإمام أحمد: الساعة التي تُرجى في يوم الجمعة متى؟ قال أحمد : أكثر الأحاديث بعد العصر ، وقال إسحاق: بعد العصر لا أكاد أشكّ فيه، وأرجُو زوال الشمس" 📖مسائل الكوسج

🔴 تنويه بخصوص جمع الكفالة الشهرية إخوتنا الكرام، نُذكِّركم ببدء جمع الكفالة الشهرية لهذا الشهر، وهي من الأعمال التي يُنتفع بها بشكل مباشر في دعم الأسر المحتاجة والأرامل والأيتام، وسد احتياجاتهم الأساسية من طعام ودواء وإيجار ونحو ذلك. هذه الكفالات تصل بإذن الله إلى مستحقيها في وقتها، وتكون سببًا في رفع المعاناة عن كثير من العوائل التي لا تجد ما يكفيها، فبمساهمتكم تستمر هذه المشاريع الخيرية وتزداد بركة ونفعًا. قال الله تعالى: ﴿وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ﴾ [البقرة: 272]. وقال النبي ﷺ: «من فرّج عن مسلم كربة فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة». فمن أراد المساهمة أو تجديد كفالته لهذا الشهر فليبادر، فالحاجة قائمة، والأجر عظيم بإذن الله. 📌 للتواصل: 🔴@Hlabdnwl

صلُّوا على من سَيُجلِسُهُ ربُّهُ على عرشِه يوم القيامة روىٰ أبو بكر الخلال في "السنة" عن غير واحد عن محمد بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قال في قوله تعالى: "عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا" (الإسراء/ 79) قَالَ: "يُجْلِسُهُ عَلَى الْعَرْشِ".

sticker.webp0.03 KB

⚠️تعقيب وليس البلاء في هذا الباب مقصورًا على الرجال ❔فكم من امرأةٍ خدعتها نفسها فسمّت التتبّع طلبًا للعلم! 📍تترصّد مجالس طالب العلم 📍وتبحث بعينها عنه بين الناس 📍وتطيل النظر إليه، وتراقب حضوره وغيابه ثم تزعم أن قصدها العلم. 🔖ما علِمَت أن القلب إذا تعلّق بالنظر صنع لنفسه حبًّا موهومًا لا حقيقة له.🔖 ▫️ثم لا تقف الفتنة عند حدّ النظر بل تبحث عن منفذٍ إليه بسؤالٍ يتكرر، أو رسالةٍ تطول وتدخل عليه بمدحٍ وثناءٍ وإظهار إعجابٍ بعلمه وفهمه. ⬇فتجمع على نفسها بلاءين: -إهلاك قلبها بالتعلّق - وفتنة طالب العلم. وقد أمر الله🤍 المؤمنات فقال: وقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنّ فغضّ البصر حراسةٌ للقلب قبل أن يكون أدبًا للجوارح. فاحذري أن يخدعك الشيطان باسم العلم، فإن العلم نور ولا يجتمع النور مع قلبٍ يتغذّى على التتبّع والنظر والمدح الذي يفتح أبواب الفتنة.

فتنة طالب العلم والعلاقات المستترة 🔖ليست كل الفتن صاخبة، ولا كل المعاصي تبدأ بجرأةٍ ظاهرة.🔖 بعضها يتسلل إلى القلب في صورةٍ تبدو بريئة: سؤالٌ في مسألة، أو استفتاءٌ في حكم، أو مدارسةٌ لكتاب....ثم لا يلبث الأمر أن يتحوّل إلى حديثٍ أطول، ثم أُلفةٍ خفية، ثم تعلّقٍ يلبس ثوب العلم وهو في حقيقته باب من أبواب الفتنة. وما أكثر من يُخدع بهذا الباب❕ يحدّث نفسه: 🔖أنا طالب علم، وهي تسأل لتتعلم.🔖 🔖أنا أشرح لها، وأنا أوجّهها، وأنا أنصحها🔖 ⬇ثم تأتيه الكلمات التي يعرف الشيطان أثرها في القلب: مدحٌ في علمه، وثناءٌ على فهمه، وإعجابٌ بخلقه وبيانه⬇ فيأنس القلب، ويطمئن إلى الحديث، ويظن أن الأمر ما زال في حدود البراءة. وهنا يبدأ الانحدار الذي لا يشعر به صاحبه. وقد نبّه اللّٰـه🤍إلى هذا الباب حين قال فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ فالكلمة اللينة، والنبرة المرقّقة، والحديث الذي يتجاوز الحاجة… كلها مفاتيح لفتنةٍ قد تبدأ صغيرة ثم تعظم. ولأجل ذلك قال الله 🤍 أيضًا: وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا. فنهى عن القرب قبل الوقوع، لأن كثيرًا من الناس لا يصلون إلى الحرام دفعةً واحدة، بل يساقون إليه خطوةً خطوة. ▫️وكم من طالب علمٍ كان يحفظ قلبه سنين، ثم فُتح عليه هذا الباب باسم النصيحة أو المدارسة، فاستنزف قلبه وأضاع وقته، وربما سقط فيما كان يحذّر الناس منه. قال النبي 🤍:مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ صحيح البخاري والقلب ضعيف، مهما ظن صاحبه فيه القوة. وابن آدم لا يؤتى غالبًا من بابٍ يظنه شرًا، بل من بابٍ يظنه خيرًا. فمن فتح باب الحديث الخاص، وتبادل الرسائل بحجة التعليم أو الاستشارة فليعلم أن الشيطان لا يطلب منه السقوط دفعةً واحدة، بل يكفيه أن يبقى في هذا الطريق حتى يحترق القلب. ▫️فاسأل نفسك : -هل هذه المدارسة ضرورة؟ -وهل لا يوجد طريقٌ آخر للسؤال إلا هذا الحديث المتكرر؟ -وهل العلم يُطلب عبر أبوابٍ خفية ورسائل مطوّلة؟ إن طالب العلم أولى الناس أن يكون أشدّهم حذرًا من الفتنة، وأبعدهم عن مواطنها. ▫️عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: مَنْ عَرَّضَ نَفْسَهُ لِلتُّهْمَةِ فَلَا يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ بِهِ الظَّنَّ زهد لأبي داود والنجاة في هذا الباب واضحة أن تغلق الأبواب من أولها، وتقصر الكلام على الحاجة، وتترك ما يورث الأنس والتعلّق. فالعلم الذي لا يحفظ القلب قد يكون حجةً على صاحبه يوم القيامة. عن النبي 🤍:"والقُرآنُ حُجَّةٌ لك أو عليك" صحيح مسلم فليحذر طالب العلم أن يطلب العلم بلسانه، ويضيّع قلبه في طرقٍ يعلم في قرارة نفسه أنها ليست طريق النجاة. فكم من قلبٍ احترق تحت اسم المدارسة وكم من فتنةٍ بدأت بعبارة:"أريد أن أسألك مسألة". والعاقل من سدّ هذا الباب قبل أن يفتح، فإن القلب إذا احترق لم ينفع صاحبه أنه كان يعلم

sticker.webp0.03 KB

عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي ﷺ قال : "الوَلَدُ لِلفِرَاشِ ، وَلِلعَاهِرِ الحَجَرُ". [مسند الإمام أحمد]. هذا خطاب عام خرج على سبب خاص تفصيله مذكور في كتب الحديث والفقه ، وقد جاءت أحاديث تبين شأن اللعان حال علم الرجل بزنا امرأته ، قال الإمام أحمد كما في مسائل ابنه صالح : الوَلَدُ لِلفِرَاشِ مَا لَمْ يُلَاعِنْ. والأمر بيِّن لكل عاقل .. ومن عقوبة الزانية أن لا يُنسب ولدها إلا لها ، ولا يحل لها أن تنسب ابن الزنا لزوجها وإن أفتى بذاك كل داعر بل هذا باب جحيم في الدنيا والآخرة ، وفي بعض ما يُروى : «اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى امْرَأةٍ أدْخَلَتْ عَلَى قَوْمٍ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ» ، ولن يقبل الله توبتها حتى تبرئ زوجها من تلك النطفة الحرام التي تحملتها فهذا حق له لا يسقط أبدًا.

"انتظارُ الفرجِ عبادةٌ، فإنَّ البلاءَ لا يدومُ." (مجموع رسائل ابن رجب ٣/١٥٥) اللهم إن طال انتظارنا، فما طال رجاؤنا فيك، وإن اشتد البلاء، فما ضعف يقيننا بوعدك فامنحنا فرجًا يليق بكرمك، ورحمةً تغمرنا، وحمدًا لا ينقطع بعد انكشاف الكرب عجِّل لنا بالفرج، ويسِّر لنا الخير، وأبدل ضيقنا سعة، وحزننا طمأنينة، واجعل انتظارنا لك عبادةً تُرضيك، ولا تحرمنا جميل لطفك وكرمك.

حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ يَحْيَى ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ عَمِّي يُكْثِرُ مِنَ الْوُضُوءِ، قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ : أَخْبِرْنِي كَيْفَ رَأَيْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ، فَدَعَا بِتَوْرٍ مِنْ مَاءٍ، فَكَفَأَ عَلَى يَدَيْهِ فَغَسَلَهُمَا ثَلَاثَ مِرَارٍ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي التَّوْرِ فَمَضْمَضَ، وَاسْتَنْثَرَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ غَرْفَةٍ وَاحِدَةٍ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فَاغْتَرَفَ بِهَا، فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ مَاءً فَمَسَحَ رَأْسَهُ، فَأَدْبَرَ بِهِ وَأَقْبَلَ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ، فَقَالَ : هَكَذَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأ صحيح البخاري

حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ : لَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاشْتَدَّ بِهِ وَجَعُهُ اسْتَأْذَنَ أَزْوَاجَهُ فِي أَنْ يُمَرَّضَ فِي بَيْتِي، فَأَذِنَّ لَهُ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ تَخُطُّ رِجْلَاهُ فِي الْأَرْضِ، بَيْنَ عَبَّاسٍ وَرَجُلٍ آخَرَ، قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : فَأَخْبَرْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ : أَتَدْرِي مَنِ الرَّجُلُ الْآخَرُ ؟ قُلْتُ : لَا، قَالَ : هُوَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. وَكَانَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تُحَدِّثُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ - بَعْدَمَا دَخَلَ بَيْتَهُ وَاشْتَدَّ وَجَعُهُ - : " هَرِيقُوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ ؛ لَعَلِّي أَعْهَدُ إِلَى النَّاسِ ". وَأُجْلِسَ فِي مِخْضَبٍ لِحَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ طَفِقْنَا نَصُبُّ عَلَيْهِ تِلْكَ حَتَّى طَفِقَ يُشِيرُ إِلَيْنَا أَنْ قَدْ فَعَلْتُنَّ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى النَّاسِ. صحيح البخاري ثقل أي: اشتد مرضه. أَوْكِيَتُهُنَّ: جمع وِكاء، وهو الخيط الذي يُشد به فم القِربة. المخضب: إناء تغسل فيه الثياب.

‏قال الله تعالى "ولا تقفُ ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولًا" قال الإمام الشافعي - رحمه الله - وقد تكلَّم في العلم من لو أمسَكَ عن بعض ما تَكَلَّمَ فيه منه لكان الإمسَاكُ أولى به ، وأقرب من السلامة له ، إن شاء الله . 📙[ الرسالة : ( ص٣٤ ) ]

- قال الإمام مالك رحمه الله: «كان عند محمد بن عبدالرحمن بن يزيد امرأة صالحة، ما تراه أصابها إلا بالدعاء». فمن أجلِّ ما يُرزَق العبد في هذه الدنيا زوجةٌ صالحة تعينه على دينه، وتذكره بربه، وتحثه على السنة، وتصبر معه على ضيق العيش وشدته، وتطلب ما عند الله لا ما عند الخلق. وكذلك المرأة، من أعظم نعم الله عليها زوجٌ صالح، مستقيم على السنة، قائم بحق الله في أهله، يأمرهم بالمعروف، ويعلمهم الخير، ويأخذ بأيديهم إلى ما ينفعهم عند الله. وكان السلف يرون صلاح الأهل من تمام نعمة الله على العبد، فإن المرء قد يُحرَم الرفيق الصالح الذي يعينه على طاعة الله، وقد يُرزق زوجًا أو زوجةً صالحة فيكون ذلك من أعظم أسباب الثبات والنجاة. فليس الغنى في كثرة المال، ولا السعادة في حسن الصورة، وإنما السعادة أن يرزق الله العبد بيتًا قائمًا على التقوى، وزوجين متعاونين على طاعته، يرجوان رحمته ويخافان عذابه. فمن رزقه الله زوجةً صالحة أو زوجًا صالحًا، فليعرف قدر هذه النعمة، وليكثر من حمد الله عليها، فإنها من الأرزاق التي لا تُنال بالحول والقوة، وإنما هي فضل الله يؤتيه من يشاء. -منقول-

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : مَنْ تَغَنَّى أغْنَاهُ اللهُ ، وَمَنْ سَألَ النَّاسَ إلْحَافًا فَإنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنَ النَّارِ. [تفسير ابن المنذر].

في هذا اليوم المبارك ساعة إجابة ، أرجو منكم الدعاء لأخ لي فقدت التواصل معه أن يسلّمه الله في الدنيا والآخرة.
في هذا اليوم المبارك ساعة إجابة ، أرجو منكم الدعاء لأخ لي فقدت التواصل معه أن يسلّمه الله في الدنيا والآخرة.

اغرس لك نخلة في الجنة .. ㅤ
اغرس لك نخلة في الجنة .. ㅤ

‏أصاب النبي صلى الله عليه وسلم وجع فجعل يشتكي ويتقلب على فراشه، فقالت عائشة: لو صنع هذا بعضنا لوجدت عليه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الصالحين يشدد عليهم، وإنه لا يصيب مؤمنا نكبة من شوكة فما فوق ذلك إلا حطت به عنه خطيئة، ورفع بها درجة". رواه الإمام أحمد بإسناد صحيح