الرواسي ')
前往频道在 Telegram
"وإنْ هبَّتِ الرِّياحُ العاتياتُ، فاثبُتي ثُبوتَ الجِبالِ الرَّاسياتِ." على المرء أن يسعى حثيثًا أن يكون جديرًا بآرائه !
显示更多未指定国家未指定类别
149
订阅者
无数据24 小时
-947 天
-8830 天
帖子存档
149
_
"لما ماتت امرأة أبي ربيعة قام على قبرها فقال:يرحمك الله يا فلانة.. الآن قد شفيتِ أنتِ ومرضتُ أنا،
وعوفيتِ وابتليت وكان للدنيا بك معنى
فستكون بعدك بلا معنى.. رجع إلى داره نظر يمنة ويسرة وقلب عينيه وحوقل واسترجع
ثم قال: الآن ماتت الدار أيضا!"
149
_
ما تغذّيه في السراء يوجّهك في الضراء؛ فقد ثبت في أحوال الضيق أن المرء لا يتنازل عن شيء إلا ليستبقي معنًى كبيرًا في نفسه، فمن عشق المال وقت رخائه تنازل عن كل شيء ليبقى له ماله وقت شدته، ومن ضخم سلامة نفسه تنازل عن كل شيء حينها ليحافظ عليها، ومن عظّم الآخرة في قلبه زهد في كل شيء -ولو رآه الناس ما رآه- لتسلم له آخرته.
149
_
... وأسوأ الخداع خداع الإسلاميين؛ لأنه يتكئ على نصوصٍ مُقَدَّسَة، وآثارٍ مُقَدَّرَة، يُنَزِّلونها على غير واقعها، ويُرَحِّلونها إلى غير سياقها؛ فيقترفون بذلك جريمتين: انتهاك المقدس بتحريف أصله الثابت، وإسقاطه في قلبك بإظهاره مناقضاً للعقل ومخالفاً للواقع.. وأيُّ جريمة في حق الله- بعد الشركِ- أعظم من هذا؟!
149
_
ولهذا؛ عَدَّ العلماءُ (حِفظَ العقلِ) مِن (الضروريات الخمس) التي جاءت الشريعةُ بحفظها ورعايتها.. والهوى كالخمر؛ يُذهبُ العقلَ ويُسقط القَدْر.. وهَا قد رأيناً أقواماً أذهَبتْ أهواؤُهم عقولَهم.
149
_
«إن الوعي بالتاريخ يُعطي الفرد انطباعًا بالاستمرارية. يرى المؤمن الصادق عندما تعطيه الحركة صورة رائعة عن الماضي والمستقبل، نفسه جزءًا من شيء يمتد إلى ما لا نهاية في الماضي والمستقبل، يصبح بوسعه أن يضحّي بالحاضر وبنفسه، لا لأن هذه الحياة بائسة لا تستحق الحفاظ عليها فحسب، ولكن لأن هذه الحياة لا تمثّل البداية والنهاية. وفوق هذا فإن الهوس بالماضي وبالمستقبل يسلب الواقع حقيقته: يصبح الواقع مجرد جزء صغير في مَوكب أو استعراض. يرى أتباع الحركات الجماهيرية أنفسهم جنودًا يزحفون إلى المستقبل على وقع الطبول المُدَوّية وتحت الأعلام المُرفرفة. يتصورون أنفسهم مسهمين في دراما تهزّ أعماق النفس، تمثل أمام جمهور حاشد: الأجيال الماضية والأجيال القادمة. إنهم لا يشعرون بأنفسهم الحقيقية ولكن بأنهم ممثلون يؤدون دورًا.»
[المؤمن الصادق، أفكار حول طبيعة الحركات الجماهيرية، إيريك هوفر، ص:124].
149
"
بعد زواجهما يقول سيدنا علي ( رضي الله عنه :فأحببتها حباً عظيماً فَـ والله ما ناديتها يوماً يافاطمة ولكن كنتُ أقول يا بنت رسول الله وما رأيتها يوماً إلا وذهب الهم الذي كان في قلبي و والله ما أغضبتها قط ولا أبكيتها قط ولا أغضبتني يوماً ولا آذتني يوماً،و والله ما رأيتها يوماً إلا وقبلت يدها.ف كيف كان شعوره عندها : غسلها وكفنها ثم جلس وحيداً
وهمس في اذنها : ( يا فاطمة انا علي ) .
149
_
كنتَ للعين قرةً ثم أمسَت
بعدَكَ اليومَ لا يراها كراها
يا فقيداً نأى وغادر في أح
شاي نارَ الغضى يَشُبُّ لظاها
لك أشكو لو كنتَ تسمعُ شكوا
ي فآها لو تَنفعُ اليومَ آها
يا أخا الروح ها هي الروحُ أضحت
من عِدادِ الأموات مما دهاها
