408
订阅者
无数据24 小时
-47 天
+4030 天
帖子存档
408
عايز افهمك حاجة بسيطة
اعمل اللي تعمله وهاخد اللي ربنا كاتبه في الآخر
لو ليا نصيب في الشيء اللي انت بتحاول بكل الجهد علشان ميكونش ليا
بردو هاخده لانه مكتوب ليا
فوفر جهدك وحقدك
انا هاخد اللي انا عايزه بردو
408
مش شرط نـ Fall in love
بس على الأقل شهر حلو
بحسه من الأشهر اللطيفة في السنة
الباقي بيبقى زحمة ووجع دماغ
شهر يكون بطيء وشهر يكون بيطير
اما اكتوبر ده تُحفة بصراحة
408
ثم بكيتُ بكاءَ تائهٍ، لم يرَ في حياتِه أمانًا قطّ؛ بكيتُ وكأنني أحملُ في داخلي أعوامًا طويلةً من الخوف، والوحدة، والخذلان، وكأنني للمرة الأولى سمحتُ لكلّ ما أخفيته خلف ابتسامتي أن يسقط أمامي دفعةً واحدة.
بكيتُ على نفسي، على تلك التي كانت تبحثُ عن الأمان في وجوه الآخرين، فتعودُ في كلّ مرةٍ أكثر خوفًا ووحدة. بكيتُ على قلبي الذي تعلّم أن يكتم وجعه حتى نسي كيف يطلب النجدة، وعلى روحي التي اعتادت أن تبدو بخير، بينما كانت في الحقيقة تحتاجُ فقط إلى مكانٍ تشعر فيه أنها لن تُترك.
408
وها أنا الآن، بعدما دقّت الساعة مُعلنةً تمام الواحدة بعد منتصف الليل، أحدّق في سقف غرفتي، وأتساءل: متى أصبحتُ هكذا؟ ولماذا تغيّر كل شيء بهذه الطريقة؟
كيف تحوّلتُ من قلب طفلةٍ لم يكن يعرف للحزن طريقًا، إلى قلبٍ أثقلته الأيام، حتى لم أعد أعرف أأنا أحمل الحزن، أم أنني أصبحتُ بيتًا يأوي إليه الحزن نفسه!
408
أمّا بَعد، فقد بلغ الحزنُ منّا مبلغًا لم تعد تُجدي معه الكلمات، وأصبحت أرواحنا تألف الصمت لأنّها سئمت شرح ما لا يُحكى، وسئمت انتظار ما لن يأتي، والحنين إلى أشياء لن تعود مهما تمنّينا. كبرنا قبل أواننا، وشاخت أرواحنا من كثرة ما تحمّلت، حتى صرنا نبتسم بوجوهٍ لا تشبه ما بداخلنا، ونقول: «نحن بخير» وكأنّها آخر كذبةٍ نستطيع بها إقناع العالم أنّنا ما زلنا بخير. وما أقسى أن يصل المرء إلى مرحلةٍ لا يبكي فيها لأنّه لم يعد حزينًا، بل لأنّ الحزن استهلك حتى دموعه، ولا يشتكي لأنّه لم يعد قويًّا، بل لأنّه أدرك أنّ بعض الأوجاع لا يفهمها أحد، وأنّ بعض الخيبات حين تسكن القلب، لا ترحل منه أبدًا، بل تتحوّل إلى جزءٍ منّا، نعيش بها أعمارنا، ونُخفيها خلف وجوهٍ لا يعرف أحدٌ كم مرّةٍ انكسرت.
408
يعني يمكن ذي حاجه ملهاش علاقه بس حرفيا كل التشانلز الداخلها بتحط صارحني ع المغرب كذا أو يعني بتحطه في الأوقات ذي
