المُهَاجِرَة!
前往频道在 Telegram
هَذي أَنا.. فتاةٌ مِن فتياتِ الأمَّة، ومِنَ الذَّابياتِ عن حياضِها، كاتبةٌ وأديبةٌ وطالبةٌ جامعيَّة مِن أرضِ إدلبَ المُباركة، أبحثُ عن المعنىٰ بينَ الحرفِ والفكرَة، وأكتبُ ما يجولُ في خاطري، هنا بِضعةٌ مِنِّي!
显示更多未指定国家未指定类别
322
订阅者
无数据24 小时
-377 天
-19230 天
帖子存档
-
أيا غـ ـزَّة الرُّوحُ لا تضعُفي،
ففيكِ الجِراحُ وفينا الوَجع 💔.
أمَّةٌ واحدة، عدوٌّ واحِد!
#كذبوا_عليكم
-
اللَّهمَّ إنَّا نسعىٰ وأنتَ الهادي، ونجتهدُ وأنتَ الموفِّق، فلا تكِلنا إلىٰ حولِنا ولا إلىٰ قوَّتنا طرفة عَين، اللَّهمَّ اجعل سعيَنا مباركًا، وخُطانا ثابِتة، وقلوبَنا معلَّقةً بك لا بما في أيدينا، اللهمَّ إن طالَ الطَّريق فلا تُطفئ فينا الهمَّة، وإن اشتدَّ التَّعب فلا تنزِع مِن أرواحِنا يقينَ الوصول، وإن تأخَّرت الأماني فألهِمنا الرِّضا بحكمَتك والثِّقة بوَعدك، اللَّهمَّ ارزقنا مِنَ التَّوفيق ما يسبقُ سَعيَنا، ومِنَ البركَة ما يعظمُ بهِ قليلُ أعمالِنا، ومِنَ الفتحِ ما يُنسي قلوبَنا كلَّ مشقةٍ مررنا بها، واجعل نهايةَ هذا السَّعي خيرًا ممَّا رجَونا، وأكرِمنا بثمارٍ طيِّبةٍ تسرُّ قلوبَنا، وتكونُ شاهدًا علىٰ جميلِ لُطفك، إنَّك وليُّ ذلك والقادرُ عليهِ!
_رَيحَانَة.
-
يا أبناءَ الإسلام..
لا تسألوا: من يحملُ هذا الدِّين؟
فإنَّ الدِّينَ الَّذي أقامهُ اللَّه بالوحي،
لا يُطفئ نورَه تقاعسُ المُتخاذلين.
ولكنَّ السُّؤالَ الَّذي ينبغي أن تفزَعَ له القلوب:
من يحملُ نفسَه ليكون أهلًا لأن يحملَ هذا الدِّين؟
فإنَّ اللَّه لا يصطفي لرايتِه كلَّ من ادَّعاها،
ولا يُشرِّف بخدمتِها كلَّ من تمنَّاها،
وإنَّما يختارُ لها قلوبًا إذا دُعيت إلىٰ الحقِّ أجابت،
وإذا ثقُلَ الحِملُ صبرت، وإذا قلَّ الرَّفيقُ ثبتت،
وإذا تكاثرت فتنُ الطَّريقِ لم تلتفت.
فإيَّاكم أن تكونوا من الواقفين علىٰ هامشِ المعركة،
يُحصون الثَّابتين ولا يكونون منهم،
ويُعجبون بأهلِ البذلِ ثم يؤثِرون السَّلامة.
إنَّ هذا الدِّينَ لا ينتظرُ أحدًا،
فمن تخلَّف عنه، مضىٰ وتركَه خلفه.
ومن صدق مع اللَّه، شرَّفه اللَّه أن يكون مِن جنوده،
ولو لم يعرفه أهلُ الأرض.
فكونوا ممَّن إذا ذُكِرَ الحقُّ قام إليه،
وإذا استُثقِلَت التَّكاليفُ حملها، وإذا عزَّ الثَّباتُ كان من أهله..
فما أعظمَ الخسارةَ أن يمرَّ ركبُ العاملين إلىٰ اللَّه،
وتبقىٰ واقفًا تُصفِّق لهم، بدل أن تكون واحدًا منهم!
_رَيحَانَة.
-
طابَت ليلتُك..
أرجو أن تكونَ قد سامحتَ نفسَك قليلًا.
سامحتَها علىٰ الخياراتِ الَّتي ظنَّت يومًا أنَّها صائبة، ثمَّ اكتشفَت أنَّها كانت دروسًا، وعلىٰ الثِّقة الَّتي وضعتَها في غيرِ موضِعها، وعلىٰ الكلماتِ الَّتي قلتَها بقلبٍ صادقٍ فعادَت إليك خيبَة.. لا تجعَل مِن أخطائِك قيدًا تُعاقِبُ بهِ نفسَك كلَّ يومٍ.. فما مضىٰ لا ينتظرُ مِنك أن تبقىٰ أسيرَه، وإنَّما ينتظِرُ أن تصبحَ بسببهِ أكثرَ نضجًا، لا أكثرَ انكِسارًا.. ليسَ المطلوبُ أن تعودَ الشَّخص الَّذي كنتَ عليهِ، بل أن تصبحَ الشَّخص الَّذي لم تكُن لتكونَهُ لولا كلُّ ما مررتَ بهِ.
_رَيحَانَة.
-
يا أبناءَ الإسلام..
إذا رأيتُم الرُّويبضةَ تُصنعُ لهمُ المنابر، ويصفَّقُ للتَّافهين، ويضيَّقُ علىٰ أهلِ المبدأ.. فلا تظنُّوا أنَّ الحقَّ قد هُزم، ولا أنَّ الباطلَ قد انتصر.
إنَّ الضَّجيجَ لا يصنعُ مجدًا، والتَّصفيقَ لا يمنحُ قضيَّةً شرعيَّة، والجماهيرُ ليست ميزانًا للحقيقة..
فلا تُساوموا علىٰ دينِكم، ولا تُبدِّلوا مبادئَكم؛ فإنَّ الحقَّ لا يزدادُ حقًّا بكثرةِ أتباعِه، ولا ينقصُ بقلَّةِ الثَّابتين عليه.
_رَيحَانَة.
