ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

مشاعر آلسـعوديـﮯ

مشاعر آلسـعوديـﮯ

前往频道在 Telegram

显示更多
未指定国家未指定类别

📈 Telegram 频道 مشاعر آلسـعوديـﮯ 的分析概览

频道 مشاعر آلسـعوديـﮯ (@l5ozz) 是活跃参与者。目前社区聚集了 12 828 名订阅者,在 其他 类别中位列第 。

📊 受众指标与增长动态

自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 12 828 名订阅者。

根据 27 十月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 -5 684,过去 24 小时变化为 -97,整体触达仍然可观。

  • 认证状态: 未认证
  • 互动率 (ER): 平均受众互动率为 0.08%。内容发布后 24 小时内通常能获得 N/A% 的反应,占订阅者总量。
  • 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 10 次浏览,首日通常累积 0 次浏览。
  • 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 0。

📝 描述与内容策略

尚未提供频道描述。

凭借高频更新(最新数据采集于 28 十月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 其他 类别中的关键影响点。

12 828
订阅者
-9724 小时
-1 4077 天
-5 68430 天
帖子存档
Repost from وينج
ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك ياقلبي ♥
ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك ياقلبي ♥

Repost from وينج
امين يارب العالمين تسلمي يا اختي شكرا لي كلمك الحلو ❤️
امين يارب العالمين تسلمي يا اختي شكرا لي كلمك الحلو ❤️

احمد السعودي اتشرف بي كل اخوتو

عمري ما حسيت باحساس اصعب من اللي انا فيه

انا مركب اه 😂😂

ثوانى

اصبروا مهنجه

تشغيل ساعه اغاني شيرين حزين

معرفتش اخلي حد حنين عليا وعلي قلبي وانا اللي ماشي اوزع حب وحنان ع الدنيا كلها ❤️‍🩹

بستغرب اوي اللي يقولك انا هحذف عشان زهقت من حورات التيلي هو معلش هو حد ضربك على ايدك وقالك تتدخل ف حوار متكرف وروق دماغك هو لازم عشان ابقى هنا ابقى كل يوم ف حوار ولا مشكله متقعد بالحب وهزر واضحك ولا تشغل دماغك بحاجه برا عنك اي حوار يعم يوم ماواحد يشتمك كد ف وشك قوله طايب واسكت هتموت يعني لو مردتش اهو منه مش بتريحه ومنه مريح دماغك ودماغنا مش كل يوم هنسايس حد ونقوله ماتحزفش وبتاع هتحذف يبقى اجي افتح شاتك الاقي حساب محذوف من سكات مش لازم ازعرينا واقول لفلان هحذف ولعلان هحذف هعملك ايه يعني متغور هي ناقصه وجع دماغ هو انت محور الكون؟ انت واي فاي بيتنا؟ انت بتديني مصروفي؟ عشان لما تقولي هحذف اقعد امسك فيك واقولك ونبي بلاش يعم انت اخر همي اصلا غور يابا وبعدين هقولك حاجه..... الدنيا لو تدوم لأهلها لكان رسول الله أولى بيهاا.... مابالك بق بابلكيشن ربنا معاك ويوفقك يارب...... الفين مع السلامة 🤓❤️ احمد

*‏الفتره دي من أصعب الفترات اللي مرت عليا فِ حياتي! نفسيتي وحشه جداً .. أعصابي بايظه معنديش طاقه 1% تحمل ضغط تاني، تعتبر الفتره دي من اصعب الفترات في حياتي نفسياً ومعنوياً وجسدياً وكل حاجه حرفياً، الفتره دي انا معنديش طاقه اقدمها لأي حد ولا عندي قوة لاي مناقشه او جدال حرفياً ..*

استغربت. يعني إيه ظهر معاه؟! قولتها لأمي باستفسار وردت: مش عارفة.. هو قال كده، حتى فاكرة أنه لما طبع الصورة حصلت حاجات غريبة وأمي كانت بتصرخ وخلاني أبات عند عمتي يومها ولما رجعت سمعته بيتكلم مع أمي أنه حرق الصورة والموضوع خلص! -واضح أنها اتحرقت. قولتها بتريقة وأنا ببص في الطرقة، على خيال واقف في الضلمة! قولت بخوف: الموضوع مينفعش كده.. أنا كل ما أبص في مكان مضلم أشوفه! أمي بلعت ريقها بصوت عالي: "متخافش.. هكلم الصبح خالتك ميرفت أحاول أعرف منها أي حاجة.. هي وقتها كانت معاهم علشان كبيرة وكده. أمي طلبت مني أكون هادي ومركزش في أي حاجة وأنام والصبح ربنا يسهل والدنيا تتحل. عملت فعلًا كده بس كانت ليلة مشوفتش زيها في حياتي! كنت شايفه في ضلمة ركن الأوضة. مالهوش ملامح، ولما غطيت وشي من الخوف حسيت بإيد بتحسس على ضهري! راسي! كنت هعيط وندمت أني منمتش جنب أمي وأبويا بس أنا شحط وميصحش! فضلت استعيذ بالله من الشيطان الرجيم وكل شوية أحس بحاجة جنبي على السرير، بتتحرك، صوت بدأ يهمس في ودني بكلمات مش مفهومة، عيني بدأت تدمع من الخوف، مش قادر دلوقتي حتى أقوم من السرير أهرب. فضلت على نفس الحال لحد ما فجأة سمعت أذان الفجر وحسيت أن في تقل في قلبي راح والدنيا هديت! رفعت الغطا من على وشي وبصيت في الأوضة ملقتش حاجة.. قومت بتردد وفتحت الباب وطلعت الصالة وسامع الآذان لسه شغال من الجانب اللي جنبنا. قعدت على الكنبة وحطيت ايدي على راسي مش مستوعب لحد ما فكرة ضربت راسي! هو إيه حكاية الصورة؟ أمي كانت بتقول إن جدي كان في الجنينة والراجل طلع معاه في الصورة! مسكت الموبايل بتاعي وفتحت الجاليري وجبت صورة نادين وفضلت متنح في الصورة لثواني.. اللي استنجته كان صح! نادين في الصورة ووراها الراجل نفسه واقف.. لابس أسود ووشه مش واضح، مبهم! قولت بصوت واطي مرعوب: "المخلوق ده مكانش محبوس في الألبوم زي ما أمي ما فاكرة.. ده طلع مربوط بأي صورة بتتلتقط له! يعني أنا لما صورت نادين وهي ماسكة الألبوم وهو ظهر في الصورة.. بقى معانا! جدي حرق الصورة.. وأنا في عصر التكنولوجيا هعمل إيه؟ ابتسمت بثقة وهمست: "همسح الصورة". ودوست حذف للصورة. *** طبعًا متوقعين إني نجحت. بس للأسف العكس هو اللي حصل.. أنا لما حذفت الصورة مسحت أخر حاجة كانت حابسة المخلوق ده أو بالأدق.. كانت محجمة قوته في نطاق معين.. نطاق الصورة المتاخدة ليه ولما حذفتها اتحررت طاقته. عرفت منين؟ لأني كتير بكون مع أصحابي بنتصور وأشوفه في الصورة.. مرة بجنبه، بوشه اللي مش باين، بكتفه. كتير بشوف على السوشيال ميديا صور لناس والمخلوق ده معاهم وهما مش عارفين. مش عارف المخلوق ده عايز إيه أو هو مين أو يقدر يعمل إيه؟ بس الأكيد أنه وسطنا وبيظهر في أي مكان وأي وقت تتاخد فيه صورة، وعلشان كده؟؟ خُدوا بالكم✨

"يا ابني خلص". قالتها والدتي وأنا بطلع الكراكيب من تحت سرير جدي الله يرحمه وبقلب فيها. رديت بحماسة: "حاضر والله بس أنتي عارفة يا حاجة بحب الحاجات القديمة دي"! وش أمي ظهر عليه التأثر: "الله يرحم جدك مكانش بيحب يرمي حاجة من حاجاته". فضلت أقلب في الكرتونة الكبيرة اللي طلعتها من تحت السرير والفضول ماليني. جينا من الصبح بدري بيت جدي اللي في السيدة زينب علشان نفرز الحاجات اللي فيه. يمكن دي أول مرة نيجي فيه من 7 سنين من ساعة ما اتوفى. "إيه ده"؟ قولتها لأمي وأنا بطلع ألبوم صور كبير من شنطة جلد سودا. فتحته وبصيت فيه بفضول وكملت: "مكنتش أعرف أن لينا ألبوم صور". ماما وقفت متسمرة ثواني ووشها بقى مستغرب جدًا وقربت مني بتردد: "إزاي"؟! -يعني إيه إزاي؟ -الألبوم ده مش.. وسكتت. -مش إيه يا حاجة؟ -خلاص خلاص.. سيبه من إيدك وملكش دعوة بيه، حطه في مكانه ومتفتحهوش. استغربت ولسه هرد سمعت صوت نادين اختي بتنادي من الصالة برا: "مامااااااااا". أمي طلعت تشوف نادين وأنا فتحت الألبوم بسرعة بفضول أشوفه. مفيش فيه صور! لأ.. فيه صورة واحدة لجدي في مكان زي جنينة ومعاه راجل وباقي الألبوم فاضي! استغربت أكتر وقفلت الألبوم وأنا بتريق: "اُمال أمي محسساني إن فيه أسرار حربية ليه"! "بتعمل إيه"؟ قالتها اختي وهي داخلة الأوضة وبتبص على اللي في إيدي. "يا بنتي أخلصي عايزين نخلص"! قوتلها ليها وأنا بزقها لبرا الأوضة تكمل توضيب لقيتها مسكت الألبوم مني وحطيتها جنبها بمياعة كده وقالتلي بتمثيل وهي بتميل بوسطها: "صورني". "اللهم طولك يا روح" قولتها وأنا بنفخ وطلعت موبايلي واخدت ليها صورة. "خلاص؟ يلا برا". نادين رمت الألبوم على السرير وطلعت وأنا مسكته ورجعته في الشنطة وكملت توضيب مع أمي واختي لحد ما جت الساعة 6 وخلصنا ونزلنا ورجعنا البيت. طبعًا باقي اليوم اتغدينا واستحمينا والتفاصيل دي لحد الساعة 12 بليل. تاني يوم كان السبت، إجازة في الجامعة ومتعود أسهر على فيلم، وعملت كده. شغلت فيلم جديد على اللاب توب وفتحته قدامي على السرير كعادتي وهديت النور وبدأت سهرتي. ربع ساعة واندمجت مع الفيلم تمامًا لحد ما اخدت بالي من حاجة! الألبوم كان على المكتب قدامي! لاحظته فجأة! استغربت لأني مجبتهوش معايا وأنا حطيته في الشنطة بس قولت يمكن والدتي جابته تحتفظ بيه هنا بس اللي مش فاهمه إزاي مأخدتش بالي منه غير دلوقتي! كملت الفيلم ومركزتش ومرة واحدة حسيت بإحساس غريب! أنا مش لوحدي في الأوضة! في خيال حد واقف جنب سريري! اتوترت، بصيت، بس ملقتش حاجة. رغم كده الإحساس لسه موجود! حاولت أركز في الفيلم تاني. دقايق وحسيت بحركة حاجة جنبي! التوتر زاد، وقفت الفيلم تاني وقومت نورت النور ولسه هرجع السرير وقفت مصدوم! الألبوم مش على المكتب! فضلت واقف في مكاني مش مستوعب.. أنا متأكد إني شوفته! لسه بحاول أشوف تفسير سمعت صرخة! نادين! جريت على أوضتها وخبطت الباب بسرعة ودخلت لقيتها على السرير قاعدة تبص حواليها بجنون وبتردد: "في حد هنا.. معايا". سمعت بابا وماما جايين ورايا ودخلوا وحاولوا يهدوها وأختي مكملة وجسمها بيترعش: "راجل.. راجل لابس أسود وشال أسود مغطي وشه.. شيطان يا ماما". وحضنت أمي من الخوف. بابا طبطب على نادين وأمي لقيتها بتلف راسها وبتبص لي وقالت بتردد: "أنت جبت الألبوم معاك"؟ مفهمتش. ألبوم إيه؟ جمعت وفهمت اللي تقصده. قولتلها: "لا أكيد بس لقيته على مكتبي وقولت إنتي جبتيه"! وش أمي بهت والخوف زاد. "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.. ربنا يستر". نادين هديت شوية وبابا أقنعها أنها كانت بتحلم ورجعت نامت بالعافية وأنا واقف كل ده مش مستوعب التوتر اللي بيحصل لحد ما ماما طلعت وشدتني من إيدي للصالة. "فين الألبوم"؟ أمي سألتني ومعرفتش أجاوب: "كان على المكتب و.." "اختفى". كملت الكلمة وأمي شهقت. "إزاي"؟ -مش عارف والله يا حاجة.. كان على المكتب وبعدها فص ملح وداب! وكملت وأنا بهرش في راسي: -هو إيه الحكاية؟ أمي قعدت جنبي وبصت حواليها بخوف: -مش عارفة.. من زمان جدك الله يرحمه كان بيتكلم مع جدتك على صورة كده بتعمل قلق والمفروض أنه حرقها! افتكرت الصورة. أمي لسه هتكمل كلام لقيتها بصت ناحية المطبخ بخوف. لفيت وبصيت شوفت خيال حد واقف جوا المطبخ! أمي مسكت إيدي. "متقومش". وغمضت عينها وبدأت تقرأ قرآن ولما رجعت للمطبخ بعيني ملقتش حاجة. "ده إيه"؟ قولتها بصوت بيترعش. ماما فتحت عينها وردت: "مش عارفة.. بس واضح أن ليه علاقة بالصورة. -طب جدي الله يرحمه اتخلص منه إزاي؟ -يا ابني والله ما أعرف غير أن جدك كان بيقول إنه كان في جنينة الحيوانات وأمي صورته بالكاميرا الجديدة والراجل ظهر معاه في الصورة ومن وقتها الصورة دي بتعمل قلق!

والله العظيم بكت العين وعجز اللسان عن التكلم واذا تكلم اللسان فجرح قلوب كل البشر

عُمري ما بعدت عن حد بمزاجي ولا هعملها، كل واحد بيشوِّه مكانته بنفسه وينهي وقته على طريقته، وكل واحد قادر يحجز مكانه العُمر كله بتصرفاته، معتقدش أصلًا إن حد هيلاقي راحته و استقراره فى مكان أو مع شخص وهيبعد، دكتور "إبراهيم الفقي" قال: ( مطرح ما تلاقى ضِحكتك ، إبنى بيت واسكُن فيه ) والعكس صحيح ، وقت ما بتلاقي نفسك فى علاقة مُتعبه بتبقى مُضطر تنهيها وبتنتهى تلقائياً.

هدف مش السرعه الهدف إنك تكمل حتى من غير طاقه أو حماس الطريق فيه تأجيل وخسارة ومحاولات ناقصه لكن كل خطوة صغيرة وإنت تعبان محسوبه يمكن مش ناقصك فرصه جديدة قد ما ناقصك نفس طويل وما تستسلمش
.

بتيجي علينا أوقات كتير وبنتخنق فيها بدون سبب وبدون سابق إنذار مع إن ممكن نكون قبلها بِـ دقيقتين بنضحك وعادي بس فجأة بتحس بِـ خنقة وبتبقي محتاج حد تتكلم معاه ، تخرَّج كُل الي جواك ، بس حتى الحد اللي انتَ محتاجله دا مش هتلاقيه
.

وحشتني… ومش عارفة أقولها إزاي من غير ما الكلام يبين قد إيه أنا مكسورة من جوايا وحشني وجودك صوتك كلامك هزارك حتى التفاصيل الصغيرة اللي كنت بعتبرها عادية وأنا معاك… دلوقتي بقيت أفتكرها وأتمنى أعيشها تاني ولو لدقايق وحشني إحساسي وأنا بتكلم معاك إحساسي إن في حد قريب مني مهما الدنيا كانت تقيلة وحشني إن كان عندي شخص أول ما يحصل أي حاجة أروح أحكيله وأول ما أفرح أدور عليه وأول ما أزعل أتمنى يكون هو أول حد يطمني الغريب إن الأماكن لسه زي ما هي، والأيام ماشية والناس بتضحك وبتتكلم عادي… بس أنا حاسة إن في حاجة ناقصة حاجة محدش يقدر يعوضها كل حاجة بتفكرني بيك… أغنية كلمة موقف وقت معين من اليوم حتى السكوت ساعات بيجيب سيرتك في بالي نفسي أكلمك وأقولك إنك وحشتني أوي بس مش كل اللي بنشتاق لهم بنقدر نوصل لهم ومش كل اللي في القلب ينفع يتقال. أنا مش محتاجة منك حاجة… أنا بس نفسي أشوفك بخير وأطمن عليك وأسمع صوتك وأحس للحظة إن المسافة وكل اللي حصل مكنش موجود. يمكن أنت مش حاسس قد إيه غيابك عامل فراغ جوايا ويمكن متعرفش إن في واحدة لسه بتفتكر تفاصيلك من غير ما تقصد ولسه بتبتسم على ذكرياتكم وبعدها عينيها تدمع لأنها عارفة إن الذكريات دي مش كفاية. وحشتني بطريقة الكلام نفسه مش قادر يوصفها…وحشتني لدرجة إني بقيت أتمنى حتى دقيقة واحدة من أيامنا القديمة دقيقة واحدة بس أرجع فيها أحس إنك قريب مني زي زمان ربنا يعلم قد إيه نفسي أطمن عليك… وقد إيه قلبي لسه عنده كلام كتير ليك بس ساكته ومستنيه..... 💔