مَـأوَى
前往频道在 Telegram
"ويعلم أنهُ حين يآوي إلى ربّهِ؛ يَـأوي إلــى ركـنٍ شَديــد ☁️"
显示更多未指定国家未指定类别
228
订阅者
无数据24 小时
+57 天
+1530 天
帖子存档
228
فَما كُنتُ أنَا أنَس الّذي خدمك ، ولا عُمَر الذي سندك ، وَ مَا كنتُ أبَا بَكرٍ وَ قَد صَدَقَك ،و مَا كُنتُ عَليّ عِندمَا حَفِظَك وَ لَا عُثمَانَ حِينَما نصَرَك ،وَ لَم أَسمَع بِلَالًا لَحظةَ التّكبِير ،لَكِنّني يَا رسُول الله مِن صَمِيم قَلبي والله أُحبُّك🌟
اللهم صلّ وسلّم على نبينا محمد
228
"والله لن يستطيع العبد أن يُسبِّح تسبيحة،
ولا يركع ركعة، ولا يقرأ آية إلا بعونٍ من الله.
قال ابن القيم رحمه الله: لا تحسب أن نفسك هي التي ساقتك إلى فعل الخيرات، بل إنك عبدٌ أحبك الله، فلا تُفرِّط في هذه المحبة لينساك.
اللهم هب لنا من حُبك ورحمتك ورضاك عنا يا وهاب.."
228
"لم يكن أبدًا من شروط السير إلى الله أن تسير إليه بحالة كمال، سر إليه ولو بقلبٍ تائه، ولو بأثقال ذنوبك، ولو بلسانٍ يتلعثم، فهو يحب قدومك إليه ولو حبواً، طوبى لمن حثَّ المسير، وعَلِم أن الدنيا مزرعة الآخرة، وأن الآخرة خيرٌ وأبقى!"
228
ألحّوا في الدعاء
فلدينا ربٌّ كريمٌ برٌّ ودودٌ رؤوف حييّ … يستحي أن يردَّ يدي عبده صفرًا إذا دعاه
228
"لا شيء يُعبِّر عن المَحبَّة كالدُّعاء، فما مِن وسيلة أبلغ منهُ ولا أصدق، ذلك لأنَّ العمل الغيبيّ لا ينمو على غير أراضي الصِدق، بعكس غيره الذي يمكن أن يستوي شجرة ناضرة حتى في أراضي النِّفاق، ولمَّا كان عميق الودّ وصادقه منبت دُعاء المُسلم لأخيه في ظهر الغيب؛ صار حقه الاستجابة!"
-لا تنسونا من دعواتكم💗
228
«أوْلَى مَراحلِ ضبطِ النفس، عِلْمُكَ أنها لن تَنضَبِطَ أبداً، وأنَّكَ معها في توجيه دائم وتقويمٍ مستمر. على هذا فُطِرَتْ، وعلى هذا سَتَبْقَى، فلا تجزع من الميلِ جزع اليائس، ولا تَغُرَّنَّكَ الإستقامةُ غرور الآمن.»
228
مهما بلغت من الذّنوب عددًا ومن السَّيئات حجماً ومن الأوزار قدرًا، احذر أن تجاهر بمعصية ارتكبتها أو أن تكون بابًا يُدخل على الإسلام من خلاله ، فتلك الآثام ستبقى سنينًا طويلة بعد موتك وتتناقلها الأجيال ، احذرها لعلك تلقى الله غدًا بذنوب مستورة لا أن تلقاه بذنوبٍ شهدها جميع الأنام !
228
لا تغتر بعملك ولا بعبادتك، ولا تنظر باستصغار لمن ضل عن السبيل، فلولا رحمة الله بك لكنت مكانه، وإياك أن تظن أن الثبات على الاستقامة أحد إنجازاتك الشخصية …
فقد قال الله لنبيه وهو خير البشر: ﴿وَلَولا أَن ثَبَّتناكَ لَقَد كِدتَ تَركَنُ إِلَيهِم شَيئًا قَليلًا﴾
فكيف بك؟
