ch
Feedback
『ما لم يُحكَ』

『ما لم يُحكَ』

前往频道在 Telegram

بعد منتصف الشعور… حيث تبدأ الحكايات االصامتة @Ather_55bot

显示更多
未指定国家未指定类别
842
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
sticker.webp0.04 KB

‏" سَتّمُرُّ على قَلْبِكَ لحَظَاتٌ أثْقَلُ مِنَ الجِبَال لا لتَكْتَئِبْ ، وإنما لتَقْتَرِبْ "

sticker.webp0.04 KB

صبــــــ الخير ـــــــــاح ᥫ᭡


sticker.webp0.04 KB

وين التفاعل 🦦

أتمنى لو كنتُ أنا شخصًا في حياتي،
لأعرف كيف يبدو العالم حين أكون أنا من يطمئنني، لا من ينتظر الطمأنينة من الآخرين. كنتُ سأمسح على قلبي كلما أثقلته الأيام، وأقول له: «لا بأس، أنا معك، ولن أتركك وحيدًا في منتصف الطريق». كنتُ سأحتفل بمحاولاتي الصغيرة، وأغفر لنفسي أخطائي التي قضيتُ وقتًا طويلًا أعاقبها عليها، وأذكّرني أنني لم أكن يومًا مطالبة بأن أكون كاملة كي أستحق الحب. كنتُ سأكون الشخص الذي أعود إليه دون خوف، الذي لا أحتاج أمامه أن أشرح لماذا صمتُّ، ولماذا تعبت، ولماذا تغيّر صوتي فجأة. كنتُ سأفهمني من نظرة، وأربّت على كتفي في الأيام التي أبدو فيها بخير بينما في داخلي ألف شيءٍ لا يُقال. أتمنى لو كنتُ أنا ذلك الشخص في حياتي؛ لأمنحني الحب الذي ظللتُ أبحث عنه طويلًا، والأمان الذي كنتُ أظنه عند الآخرين، واليد التي لا تفلتني حين أتعب. وربما أجمل ما كنتُ سأقوله لنفسي: «لن أترككِ تتساءلين مرةً أخرى إن كنتِ تستحقين أن تُحَبّي… أنتِ تستحقين، حتى في أكثر أيامكِ انطفاءً.»

sticker.webp0.04 KB

مارس الرحمةَ قدر المستطاع فكُلما تلطفتَ مع خلقِ الله زاد الله لطفه حولك.

sticker.webp0.04 KB

"أن تَحظى بالأحنّ هَذا هو الفوز الدَافئ."

sticker.webp0.04 KB

‏"وإيّاك أن تُعاتب من هُنت عليه، فلا عِتاب لمن استباح أذيّتك"

sticker.webp0.04 KB

١١:١١

sticker.webp0.04 KB

لا تغيب عني فلا اتحمل منك الغيابُ اني مع العابرين اضيقُ فكيف اذا غادرُ الأحبابُ اني اريدك لي عمراَ وبيتا يحمل نافذة وبابُ والله لا أهوى من الدنيا غيركَ ولو كثرت الأسبابُ واني كلما ضاق بي حالٌ اتيت إليك أحمل العتابُ فأنت الانيس والونس لي وكل الأقارب والأصحابُ ان كان لي فالدنيا أمنيةٌ ارجوك ان تبقى مشرقا دون غيابُ

sticker.webp0.04 KB

نحن الذين نبدو بخير…
نحن الذين أتقنّا فنَّ الظهور بخير، حتى صدّقنا أحيانًا أننا كذلك. نخرج إلى الناس بوجوهٍ هادئة، نضحك على النكات، نشارك الأحاديث، نُجامل، نطمئن على الآخرين، ونقول بكل عفوية: «الحمدلله، بخير»… ثم نعود إلى وحدتنا لنكتشف أن في أرواحنا حديثًا طويلًا لم يجد له لسانًا، ووجعًا لم يجد له اسمًا. نحن الذين لا يلاحظ أحد تغيّرنا؛ لأننا لا نتغير أمامهم. نُكمل يومنا رغم ثقل القلب، ننجز ما علينا رغم انطفائنا، ونبدو طبيعيين جدًا في الوقت الذي نخوض فيه معارك كاملة داخلنا.
كم مرة ضحكنا ونحن بالكاد نملك طاقة للابتسام؟
كم مرة قلنا «ما في شيء» لأننا لم نملك القدرة على شرح كل شيء؟ وكم مرة احتجنا أن يسألنا أحدهم مرة أخرى: «أنتِ فعلًا بخير؟»… لا مجاملةً، بل رغبةً حقيقية في أن يسمع الإجابة التي نخفيها؟ نحن الذين تعلمنا أن بعض الأوجاع لا تُحكى، ليس لأنها صغيرة، بل لأنها أكبر من الكلام. تعلمنا أن هناك أشياء حين نحاول شرحها تفقد معناها، وأشياء أخرى نخاف أن نحكيها فتبدو في أعين الآخرين مبالغة، لذلك اخترنا الصمت… وكان الصمت أرحم من سوء الفهم. نحن الذين نؤجل البكاء حتى نصل إلى غرفنا، ونغلق الباب خلفنا، ثم نسمح لكل ما أخفيناه طوال اليوم أن يسقط دفعة واحدة. نبكي على أشياء حدثت، وأشياء لم تحدث، وعلى أشخاص تغيّروا، وعلى أنفسنا حين كنا نمنح أكثر مما ينبغي، وعلى قلوبنا التي ظلت تصدّق رغم كل ما كان يدعوها إلى التوقف. ومع ذلك… في الصباح نعود كما كنا. نرتب ملامحنا، نسرّح شعرنا، نرتدي ابتسامتنا، ونخرج إلى العالم وكأن ليلة الأمس لم تكن موجودة. لا أحد يعرف كم مرة أنقذ الإنسان نفسه بنفسه.
كم مرة كان على وشك الانهيار ثم قال: «بكرة أهون».
كم مرة نام وفي قلبه ألف سؤال، واستيقظ دون إجابة، لكنه قرر أن يكمل الطريق. لسنا دائمًا أقوياء كما نظهر، ولسنا دائمًا بخير كما نقول. نحن فقط تعودنا أن نحمل ما يؤلمنا بطريقة لا يراها أحد. ولعل أكثر ما نحتاجه ليس شخصًا يصلح كل ما انكسر فينا، ولا أحدًا يملك إجابات لكل أسئلتنا… ربما نحتاج فقط إلى قلبٍ لا يُجبرنا على التظاهر، وشخصٍ إذا قلنا له «أنا بخير» نظر إلى أعيننا وقال بهدوء: «لا، احكي لي… أنا هنا.» فإلى كل الذين يبدون بخير بينما يخوضون في داخلهم معارك لا يعلم عنها أحد… رفقًا بقلوبكم. ليس مطلوبًا منكم أن تكونوا أقوياء طوال الوقت، ولا أن تبتسموا كلما تألمتم، ولا أن تخفوا تعبكم حتى لا تثقلوا على أحد. خذوا استراحة من التظاهر بأن كل شيء على ما يرام. ابكوا إن احتجتم، اصمتوا إن عجزتم عن الكلام، ابتعدوا قليلًا إن ضاقت بكم الأشياء… ثم عودوا إلى أنفسكم بهدوء. فأنتم لستم ضعفاء لأنكم تعبتم، ولستم منكسرين لأنكم بكيتم، ولستم أقل قوة لأنكم احتجتم إلى أحد. نحن بشر…
نحمل قلوبًا تتعب، وذكريات تثقلنا، وأشياء كثيرة لا يراها أحد.
وربما أجمل ما يمكن أن نمنحه لأنفسنا أن نتوقف عن سؤالها: «لماذا لم أكن أقوى؟» ونبدأ بسؤالٍ أكثر رحمة: «كم تحملتُ حتى وصلت إلى هنا؟»