843
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
وإذا اغتسلت من الذنوب
فكيف تنجو من دماء الأبرياء
وإذا برئت من الدماء
فلن تبرئك السماء
لو سال دمعك ألف عام
لن يطهرك البكاء
لا تُرهق نفسك بالمقارنات، فلكل شخص مساره وظروفه الخاصة. ركّز على خطوتك القادمة وكن أفضل ممّا كنت عليه بالأمس فقط."
"لن يفتح أحدٌ قلبَه إلا إذا شعرَ بالأمان، تخيّل موسى -عليه السلام- في أرضٍ غريبةٍ، يلتقي رجلًا غريبًا، فيفتح له قلبَه ويحكي له كلَ شيء: ﴿فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لا تَخَفْ﴾ كأنها إشارةٌ إلى أنّ العلاقة الإنسانية تقاسُ بتلاقي الأرواح، بالعُمق، وليس بطول السِّنين"..
"أخفيتُ أحزاني عن العالمين، و لكنّها عليك يارب لا تُخفى، و تعلم ثقل الأشياء التي أحملها في قلبي و أُريد النجاة منها، أعطني قوة تجاوز تلك الأيام دون ضرر ولا تُعدني لتلك الأيام و سلّمني من كل أذى يأتيني في موضع طمأنينتي و أكفني بك عن العالمين أجمع."
المحاولات الأخيرة لاتكون بدافع الأمل بل خوفًا من الندَم.
الإنسان يوصل لمرحلة يتمسّك ويحاول مرّه ومرّتين وعشر عشان شخص يحبّه، يظل يحاول ينقذ الباقي من هذا الغلا بصدره لهذا الشخص، خوفًا من الندَم إذا مشى .
وكل مرّه يظل يحاول لين يوصل لآخر محاوله وهالمرحلة ماتشبه البدايات أبدًا، يكون داخلها عتب وتعب وخذلان كبير، وشعور ثقيل انه مو قادر يتحمّل انكسار جديد، ومع هذا يحاول لأنه مايبغى يعيش وهو يحسّ بفكرة إنه استسلم وسلّم الرايه البيضاء في حربه عشان الليّ يحبه!
المحاولة الأخيرة قاسيه لأن البني ادم لحظتها يكون واعي وعارف مكانته الحقيقيه، ويعرف ان المشاعر تغيّرت، والمسافات كبرت وان الليّ يحبه ماعاد نفس الشخص الليّ بالبدايات، رغم هذا يحاول يصدّق الأمل وينقذ ماتبقى ويتمسّك.
-بالنهاية قد يبكي الإنسان مو بسبب النهاية إنّما لانه استوعب انه كان يقاتل عشان شيء ماوده بالنجاه.
