ch
Feedback
『ما لم يُحكَ』

『ما لم يُحكَ』

前往频道在 Telegram

بعد منتصف الشعور… حيث تبدأ الحكايات االصامتة @Ather_55bot

显示更多
未指定国家未指定类别
843
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
sticker.webp0.00 KB

فإذا يوم تذكرتني… تذكر إني كنت أحبك بصدق. تذكر إني كنت أقدر أتركك من زمان، لكني بقيت لأنك كنت تعني لي كثير. وتذكر إن الشخص اللي خذلته اليوم، كان يوم من الأيام مستعد يسوي أي شيء عشان ما يخسرك. وأما أنا… فما عاد بأطلب منك شيء. لا رجعة، ولا تفسير، ولا حتى اعتذار. كل اللي أريده إن ربي يعوض قلبي عن كل لحظة انكسر فيها بسببك. وإذا جاء يوم واشتقت لي، لا ترجع بس لأنك اشتقت. تذكر إنك أنت اللي علمتني إن بعض الأبواب إذا انقفلت من الوجع… ما عاد ينفع نفتحها من الحنين. الله يسامحك على كل وجع سببته لي… ويسامحني أنا، لأني أعطيتك من قلبي أكثر مما كان لازم. خمس سنين وأكثر… كنت أتمنى تكون عمرنا. لكنها صارت ذكرى. وأقسى شيء في الذكرى إنها ما تموت بنفس اللحظة اللي يموت فيها أصحابها. تبقى عايشة فينا… ونحن نتعلم كل يوم كيف نعيش بدونها.

والله ما كنت أتمنى أكتب لك كلام زي هذا، ولا كنت أتمنى إن خمس سنين وأكثر تنتهي بالطريقة هذي… بس قدّك عارف إن بعض الوجع ما عاد ينفع معه السكوت. أنا إلى الآن مش مستوعب كيف شخص عاش معي كل هذي السنين، وعرفني وعرف قلبي وتفاصيلي وأيامي، يقدر في النهاية يخذلني كذا وكأن كل اللي بيننا ما كان له قيمة. خمس سنين يا فلان… مش خمسة أيام. خمس سنين وأنا أشاركك أيامي، خوفي، فرحي، تعبي، وأحلامي. خمس سنين وأنا أعتبرك من أهلي، وأحسبك الشخص اللي مهما حصل بيننا، ما بيهون عليه يكسرني. لكن اللي وجعني إنك ما كسرت قلبي بس… كسرت ثقتي فيك، وفي كلامك، وفي كل شيء كنت أصدقه منك. تدري إيش أكثر شيء يقهرني؟ إني كنت أدافع عنك قدام نفسي قبل الناس. كنت إذا شفت منك شيء يوجعني أقول: "يمكن أنا فاهم غلط… يمكن هو مش قاصد… يمكن عنده ظروف… يمكن بيتغير." وكنت ألقى لك ألف عذر، وأنت يمكن ما كنت تدور حتى على عذر واحد عشان تحافظ علي. كنت أتمسك فيك وأنا أشوفك تبتعد. كنت أحاول أصلّح أشياء ما كنت أنا اللي خربتها. كنت أخاف أخسرك، وأنت خليتني أخسرك وأنا معك. وهذا هو الشيء اللي إلى الآن يوجعني أكثر من الفراق نفسه. إني كنت موجود، لكني ما عدت أحس إني مهم. كنت معك، لكني كنت أحس إني وحدي. كنت أحبك وأحاول، وأنت كنت تخليني كل يوم أشك أكثر: هل فعلًا أنا الشخص اللي تبغاه؟ ولا أنا مجرد شخص تعودت عليه؟ يمكن أنت تشوف الموضوع انتهى وخلاص، ويمكن تقول إن كل واحد نصيبه بطريق. بس أنا ما أقدر أشوف خمس سنين تنحط في كلمة "انتهينا". أنا عندي ذكريات ما تنتهي بكلمة. عندي مواقف، وأيام، وضحكات، وزعل، ومكالمات، وانتظار، وأشياء صغيرة يمكن أنت نسيتها وأنا إلى الآن أتذكرها. تدري كم مرة فتحت المحادثة وأنا عارف إن ما عاد في شيء أقرأه؟ كم مرة مسكت الجوال وأنا على بالي أكلمك، وبعدها تذكرت إن الشخص اللي كنت أروح له بكل شيء صار هو نفسه السبب في وجعي؟ كم مرة قلت لنفسي "يمكن يرجع مثل أول"؟ وكم مرة حاولت أقنع نفسي إني ما عاد أهتم، وأنا من داخلي كنت أتعب أكثر؟ أنا ما ألومك إن مشاعرك تغيرت. المشاعر ما تنجبر. لكن ألومك على الطريقة. ألومك إنك خليت شخص يحبك بكل صدق يوصل لمرحلة يحس فيها إنه ما يسوى عندك شيء. ألومك إنك ما كنت صريح من البداية. ألومك على كل مرة طمنتني وأنت من داخلك كنت تتغير. ألومك على الوعود اللي صدقتها منك، وعلى الأمان اللي عطيتني إياه وبعدها سحبته مني. وألوم نفسي أكثر… لأني وثقت فيك زيادة. لأني كنت أقول: "هذا مستحيل يخذلني." وطلع إن أكثر شخص كنت مستبعد منه الخذلان هو نفسه اللي خذلني. ما عاد أريد منك تبرير. ولا أريد منك ترجع بس عشان تحس بالذنب. ولا أريد منك كلام حلو متأخر. أنا كنت أحتاجك وأنت معي، مش بعد ما تعبت. كنت أحتاج منك تحافظ علي وأنا باقي عندك، مش تفتكر قيمتي بعد ما أتعلم أعيش بدونك. ويمكن أنت ما تعرف قد إيش غيرتني. أنا مش نفس الشخص اللي كان يحبك قبل. مش لأني بطلت أحب، لكن لأني عرفت إن الحب مهما كان صادق، ما يكفي إذا كان من طرف واحد. عرفت إن الإنسان ممكن يعطي شخص كل شيء، وفي النهاية يظل بالنسبة له شيء عادي. وعرفت إن أصعب فراق مش إن الشخص يمشي… أصعب فراق إنك تكون موجود في حياة شخص، ثم فجأة تكتشف إنك ما عدت تعرفه. أنا زعلان منك… مش بس لأنك رحت. زعلان لأنك خليتني أندم على أشياء كنت أسويها لك بحب. أندم على كل مرة اخترتك فيها. على كل مرة وقفت معك. على كل مرة سامحتك. على كل مرة قلت "ما عليه، المهم ما أخسره." واليوم فهمت إنني كنت أخاف أخسرك أكثر مما كنت أخاف أخسر نفسي. وهذا الشيء ما عاد بأسمح له يتكرر. يمكن يوم من الأيام أقدر أسامحك. ويمكن فعلًا أنسى. لكن لا تتوقع إني بنسى بسهولة كيف حسيت وأنا أشوف الشخص اللي كنت أعتبره أماني يتحول إلى سبب خوفي ووجعي. أنا ما كنت أطلب منك المستحيل. كنت أطلب منك نفس الشيء اللي أعطيته لك: صدق، اهتمام، وأمان. وإذا هذا كان كثير عليك… كان يكفي تكون صريح معي. كنت باوجع، أكيد. بس كان وجعي أهون من إني أعيش وأنا أصدق شيء وأكتشف شيء ثاني. والله إني كنت أتمنى نهايتنا تكون غير. كنت أتمنى بعد كل هذي السنين نقول: "عدّينا كل شيء." مش "كل واحد يشوف طريقه." لكن يمكن هذه هي الحقيقة اللي كنت أهرب منها: مش كل شخص نحبه يكون مكتوب له يكمل معنا. وأحيانًا الشخص اللي نحسبه آخر الطريق يكون مجرد فصل طويل جدًا منه. أنا ما بأقول لك إني ما عاد أحبك، لأن هذا كلام ما أقدر أكذّب فيه على نفسي. لكن بأقول لك إني تعبت. تعبت من الانتظار. تعبت من التفكير. تعبت من إني أحاول أفهم ليش تغيرت. وتعبت أكثر من إني أعاتب شخص المفروض إنه من نفسه كان يعرف إيش عمل فيني.

sticker.webp0.00 KB

١١:١١

sticker.webp0.04 KB

‏﴿رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنعَمتَ عَلَيَّ﴾ ‏الحمدلله على النعم التي نعيشها كل يوم ولا ندركها لدوام وجودها، الحمدلله عند كل شيء وفي كل شيء وعلى كل شيء، الحمدلله دائمًا وابدا.

sticker.webp0.04 KB

لما تقرر انك تترك مكان ، احرق كل حاجة تساعدك انك ترجع.

sticker.webp0.04 KB

sticker.webp0.04 KB

الاحتواء
ليس ان تطيل البقاء .. بل ان تجيد الحضور .

sticker.webp0.04 KB

أن تكون ملاذًا لا عبئًا، تلك هي المودة.

sticker.webp0.04 KB

‏﴿وَيَسِّر لي أَمري﴾ ‏كل أمري يا الله.. ‏الذي نطقه اللسان ‏وسكن القلب ‏وشغل البـال.

sticker.webp0.04 KB

صبــــــ الخير ـــــــــاح ᥫ᭡

sticker.webp0.04 KB