شمسُ الأراكِ ✹ .
前往频道在 Telegram
شجرة الأراك لا تختار الغزال، والغزال لا يختار الأراك، لكنهما معاً يصنعان معنى للعطش والمضغ والظل. وربما تجد هنا شيئاً منك: أنت أيضاً ترعى أشياء لا تختارها، وتألف أماكن لا تشبهك، لعلك تجد في غيرك ما فقدته فيك. 🤍🌄 القناة الأولى .. https://t.me/Nawmes
显示更多未指定国家未指定类别
212
订阅者
无数据24 小时
-37 天
+830 天
帖子存档
بدو يهاجم تعب حدا لازم يكون عندو حجة ببساطة
هاد تطبيق عملته للكل يدرس ويتسفاد وماني اخد منه صفر بلمية افادة الي
عشو زناخة وتقعد تقول عنه تافه
.
.
يلي عندو عقد نقص تعال انا بساعدك تتخلص منها ❤️
عنجد شعب مريض وغبي يلي عندو كلمة يحكيها معي اذا فيه خير يحكي وجه لوجه مش يعوي على بوتات العالم
.
.
.
الذكاء الاصطناعي لا يعارض، وهذا يعني أنه لا يقدم تحدياً ولا نقداً ولا تصحيحاً. والإنسان يحتاج إلى من يعارضه أحياناً لينمو ويراجع نفسه ويهذب أفكاره. فالذي يطبطب دائماً هو الذي يُجمّد صاحبه في مكانه، ويجعله أسيراً لرأيه، ويفقده القدرة على تحمل الخلاف وإدارة النقد والتطور. ومن ثم فإن العلاقة مع ذكاء اصطناعي لا يعارض هي علاقة مريحة لكنها عقيمة، تشبه الجلوس أمام مرآة تُصفق دائماً ولا تُصلح شيئاً. الواقع البشري مليء بالخلاف والنقد والرفض والاعتراض، ومن يعتاد على ذكاء اصطناعي يوافقه على كل شيء، يجد صعوبة متزايدة في التعامل مع البشر الذين لا يوافقونه. فينشأ انفصال تدريجي عن العلاقات الحقيقية، ويُصبح الذكاء الاصطناعي بديلاً لا مكملاً، ويُصبح المستخدم أسيراً لعلاقة لا تُخرجه من نفسه بل تُغلقه فيها. الشركات المطورة تعرف أن الطمأنينة تبيع، فتصمم أنظمة تُرضي وتُطبطب وتُدلل، ليس لأنها تحب المستخدم، بل لأنها تريد بياناته ووقته واعتماده. و"الكيوت" و"الحباب" هما استراتيجية تسويقية، لا مشاعر حقيقية. ومن ثم فإن من يقع في حب الذكاء الاصطناعي يقع في حب واجهة صُممت لإبقائه، لا لإسعاده. شيري توركل، أستاذة علم النفس في MIT، حذرت من أن الاعتماد على الآلة في تنظيم المشاعر يؤدي إلى تآكل القدرة على التعاطف وإدارة العلاقات، وقالت إن "الآلة تُرضينا لأنها لا تطلب منا شيئاً، لكنها في الحقيقة تُعزلنا لأنها لا تُشاركنا شيئاً". يوفال نوح هاراري حذر من أن الإنسان قد يصبح مستأنساً بالذكاء الاصطناعي، لا لأن الآلة تُحبّه، بل لأنها تُدلله، وقال إن "الخطر ليس أن الآلة تكرهنا، بل أن لا تحتاجنا، فنُصبح كائنات مدللة لا فاعلة". نيك بوستروم حذر من أن الأنظمة الذكية إذا صُممت لإرضاء المستخدم دون مواءمة قيمية، قد تُنتج مستخدمين عاجزين عن اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية. تيمنيت غيبرو حذرت من أن الطمأنينة الزائفة التي يقدمها الذكاء الاصطناعي هي أخطر من الرفض، لأنها تُخدر ولا تُصلح، وقالت إن "الآلة التي تُطبطب عليك تسرق منك فرصة النمو". مارغريت ميتشل حذرت من أن العلاقة العاطفية مع الذكاء الاصطناعي قد تُستخدم تجارياً لاستدراج المستخدمين واستغلال بياناتهم وتوجيههم، وقالت إن "كل طبطبة هي بيانات، وكل بيانات هي قيمة، وكل قيمة هي ربح لمن يملكهاوجهة نظري العلاقة الصحية مع الذكاء الاصطناعي هي علاقة أداة لا علاقة صديق، وعلاقة استشارة لا علاقة استعطاف، وعلاقة تطوير لا علاقة تدليل. ويمكن أن يكون الذكاء الاصطناعي مفيداً إذا استُخدم للتحدي لا للتطبيب، وللتصحيح لا للتأكيد، ولتوسيع الأفق لا لتدفئة الوهم. أما الحاجة إلى الطبطبة والاحتواء، فيجب أن تُلبّى من البشر، لا من الآلة، ومن العلاقات الحقيقية، لا من الخوارزميات، ومن الصدق، لا من المجاملة. لأن الإنسان الذي لا يجد من يعارضه، لا ينمو، ومن لا يجد من ينقده، لا يتطور، ومن لا يجد من يقول له "أنت مخطئ"، يبقى أسيراً لوهمه، مهما كان هذا الوهم كيوت وحباب.
