مَريـَم.
前往频道在 Telegram
جهد لا ينقطع، وشوق لا ينقطع، اتهام للنفس عظيم، ورجاء في الله أعظم، سعيٌ مضنٍ فى طريق الدنيا وعيناه لا تعدو عن الآخرة! دارِس ومُحب للعلوم الإنسانية. مدونة شخصية عامة لما يستوقفني من أي شيء..
显示更多未指定国家未指定类别
375
订阅者
-124 小时
+17 天
+2830 天
帖子存档
373
يوم إعلان استشهاد القائد أبا خالد، كنت في طريق العودة من معرض الكتاب 2025 فتحت الموبايل بالصدفة لقيت الخبر أول حاجة، حزنت حزن قضيت معظم الطريق بكاء عليه وعلى خسارة الأمة لهؤلاء الشرفاء..
رحمك الله يا أبا خالد وأحيا ذكرك بيننا، وأماتنا على طريقك، وجمعنا بك وبسيدنا المعصوم محمد صلى الله عليه وسلم في جنات النعيم.
373
"اللهم فلا تخيّب رجاءَ من هو منوط بك، ولا تصفّر كفًا هي ممدودةٌ إليك، ولا تذلّ نفسًا هي عزيزةٌ بمعرفتك"
373
في مرة واحدة ماتت والفيسبوك كله قعد يعيط عليها ومتأثرين جامد وشوية وهنجمع نعمل لها كولدير ماية، طلع حساب فييك
قمة الانتصار اللي حسيته عشان متأثرتش معاهم ومشاعري ما راحت هدر (مكنتش لحقت أشوف مش شطارة مني)
373
الناس اللي بتنزل صورها هي وأخوها ومعاهم ورد ولابسه فستان ومفيش أي كابشن يدل على أنه أخوها، وأنا أقعد أدعي لهم بالبركة والتمام والسعادة وبتأثر جامد والله والآخر تقول هه دا أخويا 🤨🤨
حضرتك مشاعري مش لعبة تم سحب الدعوات هدعي عليكم عشان مش بحب حد يخليني اتأثر في اللا شيء
373
Repost from آخر رف فوق
وما نهنهَتُ عن طلبٍ ولكن
هيَ الأيّامُ لا تُعطي قِيادا!
نلومُ على تبلّدِها قُلوبًا
تُكابِدُ من مَعيشتِها جِهادا
———
الإنسان تعب من تصنّع وإدّعاء أن الأمور بخير، وأن الأمور طيّبة، وأن الأمور على ما يرام، في حين أن لا شيء كذلك. ربما تكون النّجاة في الكفّ عن هذا الإدعاء، ولعلّ حُريّة الجدران —حقًا— تكمن في أن تتصدعا! في أن يتخلى عن ادعاء الصلابة والتماسك، بينما هو من داخله غيرَ ذلك.
وأنا كصاحبنا قيس، تتردّد في صدري زفراتٌ «لو يَدُمنَ قَتلننِي» آهٍ لو يَدُمنَ، آهٍ لو...
373
يا سلام عليك ياعم أبو العلاء والله ..
بالمناسبة القصيدة "أرى العنقاء تكبر أن تصادا"، 60 بيت لو حد حابب يطلع
https://www.aldiwan.net/poem101680.html
373
وَلي نَفسٌ تَحُلّ بيَ الرّوابي
وتأبَى أن تَحُل بيَ الوِهادا
تَمُد لتَقبِضَ القَمَرَينِ كَفّا
وتَحمِلُ كي تَبُذّ النجمَ زادا.
_أبو علاء المعري.
373
فلا وأبيكَ ما أخشَى انتِقاضًا
ولا وأبيكَ ما أرجو ازديادا
ليَ الشرفُ الذي يَطَأُ الثُريّا
مع الفَضلِ الذي بَهَرَ العِبادا
وكم عَينٍ تُؤَملُ أن تراني
وتَفقِدُ عند رؤيَتِيَ السّوادا
_أبو علاء المعري.
373
تجَنّبتُ الأنامَ فلا أُواخي
وزِدتُ عن العدُو فما أُعادى
ولمّا أن تَجَهّمَني مُرادي
جَرَيتُ معَ الزّمانِ كما أرادا
وهَوَّنتُ الخُطوبَ عليّ حتى
كأني صِرتُ أمنحُها الوِدادا
أَأُنكِرُها ومَنبِتُها فؤادي
وكيف تُناكِرُ الأرضُ القَتادا..
_أبو علاء المعري.
373
وما نَهْنَهَتُ عن طلبٍ ولكن
هيَ الأيّامُ لا تُعطي قِيادا
فلا تَلُمِ السّوابِقَ والمَطايا
إذا غَرضٌ من الأغراضِ حادا..
_أبو علاء المعري.
