مَريـَم.
前往频道在 Telegram
جهد لا ينقطع، وشوق لا ينقطع، اتهام للنفس عظيم، ورجاء في الله أعظم، سعيٌ مضنٍ فى طريق الدنيا وعيناه لا تعدو عن الآخرة! دارِس ومُحب للعلوم الإنسانية. مدونة شخصية عامة لما يستوقفني من أي شيء..
显示更多未指定国家未指定类别
375
订阅者
+224 小时
+27 天
+3130 天
帖子存档
375
Repost from منطقة رمادية
ذكرى ذروة عداوة عدو الله فرعون لسيدنا موسى فأهلكه الله وبدأت قصة طويلة بين نبي الله موسى عليه السلام مع بني إسرائيل ومن سيرتهم نتعلم جوانب كثيرة من ديننا فنحن أولى بموسى رضي الله عنه منهم، وذكرى نهاية ثورة الشهيد حفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه على الظالم العنيد يزيد، ثورة على الوراثة وعلى رد الشورى وعلى تولية غير المستحق وعلى أخذ البيعة عنوة من الناس، نسأل الله أن يجعلنا على درب الحسين.
ليس الزمان وإن حرصت مسالما
خلق الزمان عداوة الأحرار
375
قابلني منشور على الفيسبوك لزوجة اعتادت أن تكتب رسائل هي وزوجها لأبنيهما عمر ويحيى في كل يوم ميلاد لهم، وهذه السنة هي أول سنة تكتب الرسالة بعد فقد زوجها في حادث أليم..
المنشور مؤلم جدًا ومؤثر، أجزم أن الفقد هو أسوأ شعور في هذه الحياة بكل مآسيها
"قد يقتُلُ الحُزنُ من أحبابهُ بَعُدوا
عنه فكيفَ بمن أحبابُهُ فُقِدوا".
جئت كعادتي أبحث في قناة أنفال العزيزة عما يوصف هذا الشعور والتجربة المريرة في الأبيات الشعرية المتشابهة في التجربة والألم والمختلفة في الأزمان والأشخاص..
375
Repost from أنفاسُ القريضِ.
في عينيّة الصمّة بن عبد الله القشيريّ الشهيرة؛ التي يبثّ فيها شجوه وما يلاقيه من فراق ريّا أو العامريّة وتذكّره أيّامهما، وريّا -على اختلاف الروايات- هي فتاةٌ أحبّها وحيل بينهما لسببٍ أو آخر، كان يقول فيها:
«وأذكرُ أيّامَ الحِمى ثمّ أنثني
على كبدي من خشيةٍ أن تصدّعا»
والحِمى: ما يُحمى من الأرض ويُقصد به الوطن، والتصدّع: التشقّق..
يتذكّر أيّامه وريّا، فيتملّكه الحنين والشجو، حتّى ينثني حقيقةً ويطوي جسده على بعضه، يحميه من التصدّع..
والعجيب أنّ المرء في لحظات وحشته أو عقب الفقد؛ يفعل ما وصفه الصمّة لإحساسه أن جسده سيتصدّع وأنّ الانطواء عليه يمنع ذلك!
في كتابها: "عين تراقب العصفور: في أدبيّات الفقد والحداد" تتحدّث الدكتورة ملاك الجهني عن فراقها زوجَها في محاولةٍ للعلاج الذاتيّ، قالت تصف الأيّام التي أعقبت وفاته:
«وكنتُ إذا آويتُ إلى فراشي في تلك الأيّام أجمعُ بعضي على بعضي وألتفّ على نفسي في وضعيّة تشبه وضعيّة الجنين في بطنِ أمّه، دون أن يُشعرني هذا بالاحتواء..».
وليس هذا فحسب؛ بل وصفت الفقد بالبتر؛ ما أورثها شعورًا بالانكشاف، جعلها تنزوي وتعمد لتغطية جميع جسدها حتّى في بيتها، قالت:
«فصدمةُ الفقد تخلّف شعورًا بالانكشاف، ولا أقولُ شعورًا بالانكشافِ فحسب، بل إحساس بالمعنى الماديّ أيضًا، والانكشاف مُشعرٌ بعدمِ الأمان..».
-
في الطبّ وضعيّة الجنين هذه (Position fœtale) هي وضعيّة حماية (Position de sécurité)؛ تُتّخذ عند حصول صدمات جسديّة أو نفسيّة شديدة حيث توفّر حماية أفضل للمخّ والأعضاء الحيويّة، كما لوحظت عند من يعانون من أعراض الانسحاب أو القلق أو عند النوم حال برودة الجوّ، فهي بكلّ ذلك وضعية فطريّة بها يحمي الشخص نفسه من التصدّع حقيقةً لا مجازًا..
ووصف الدكتورة ملاك للفقد بالبتر؛ يبرّر الربط العجيب بين الشعور المعنويّ والفعل الماديّ في حالتها والصمّة وغيرهما..
375
تأمل اللوحات والاحتفاظ بها أحد هواياتي المفضلة ❤️
كنت أتمنى بشدة لو أني متقنة لهذا الفن.. 😔
375
"يا رب أعطني حريةً بقدر عبوديتي لك
ويقينًا بقدر أملي فيك
واجعل ما بيني وبينك مسافة حب وقرّبها."
375
"كان الظلام بيني وبينك
كانت السماء أبعد في نظري
والخوف أقرب في قلبي
والطريق إلى النور طويل ..
مسحت أمي على رأسي وقالت: يا ولدي، الطريق إليه آمن انتبه أن تتوقف.!"
375
Repost from الروَاق
كتب دوستويفسكي قصة ساخرة بعنوان «التمساح»، انتقد فيها بعض الأفكار التقدمية التي سادت بين أوساط المثقفين الروس في القرن التاسع عشر، والتي انتقلت إليهم من أوروبا. وتدور أحداث القصة حول رجل خرج في نزهة بصحبة زوجته وصديق له إلى أحد الممرات التجارية في بطرسبرج لمشاهدة تمساح جلبه رجل ألماني إلى العاصمة. وبينما كان يتأمل الحيوان، ابتلعه التمساح، غير أن مالكه رفض شق بطنه لإنقاذ الرجل، لأن التمساح أصبح مصدرًا مربحًا للدخل، بل طالب بمبلغ باهظ مقابل التضحية به.
وما إن شاع الخبر حتى تناولته إحدى الصحف ذات النزعة "التقدمية" بصورة ساخرة؛ فلم تنشغل بمصير الرجل المحتجز في بطن التمساح، بل انصرفت إلى الدفاع عن الحيوان، واعتبرته الضحية الحقيقية، مدعية أن الرجل اقتحم فمه وهو في حالة سكر، وأن التمساح لم يفعل شيئًا سوى الدفاع عن نفسه، وختمت المقالة المكتوبة في جريدة "الشعرة" بالحديث عن سبق أوروبا في حماية الحيوانات ومحاكمة من يعامل الحيوانات المنزلية بقسوة! لتثبت بذلك أنهم متقدمون وإنسانيون، ويحاولون مجاراة أوروبا في ذلك.
ولذلك لم يكن مستغربًا أن يتعجب أحد أبطال القصة قائلًا: «عجيب! يشفقون على التمساح بدلًا من أن يرثوا لحال إيفان ماتفِييتش!»، فيجيبه الآخر ساخرًا: «سيان أن تكون الشفقة على هذا الحيوان أو ذاك، المهم أن يشفقوا... أليس هذا على الطريقة الأوروبية؟ إن الناس في أوروبا يشفقون على التماسيح أيضًا.»
تكشف هذه القصة نقد دوستويفسكي للتبعية الفكرية التي تدفع بعض النخب إلى تقليد أوروبا حتى في طرائق النظر إلى الأشياء، بحيث يصبح المهم هو محاكاة الخطاب السائد هناك، لا النظر إلى الواقع كما هو. فالرجل الألماني يُحتفى به باعتباره قدومه تنشيطًا لاقتصاد الدولة، والتمساح المسكين ضحية تستحق التعاطف أمام ذلك الإنسان الوحشي المحبوس في جوفه، الذي اضطر الأول لبلعه، وهو يذرف دموعًا غزيرة!
ولم يسعني وأنا أقرأ هذه القصة إلا تذكر بعض الوقائع المشابهة في مجتمعاتنا، والتي ظهر فيها التعاطف أحيانًا أكثر وفرة مع الحيوان منه مع الإنسان. فقد أثيرت، على سبيل المثال، قضية امرأة مشردة كانت تذبح قطط الشوارع لتأكلها، فانصرف جانب كبير من النقاش إلى ما أصاب القطط من أذى، بينما تراجع الاهتمام بالسؤال عن حال المرأة نفسها: كيف انتهى بها الأمر إلى التشرد والجوع، وهل كانت تعاني اضطرابًا نفسيًا أو ظروفًا اجتماعية دفعتها إلى هذا السلوك؟ ولم تكن هذه الواقعة استثناءً، بل تتكرر مواقف مشابهة يُستثار فيها الرأي العام لمعاناة الحيوان، في حين تمر معاناة البشر، ولا سيما الفقراء والمشردين، بقدر أقل من التعاطف.
ولعل لهذا النمط من التفكير جذورًا فلسفية؛ إذ ينسجم مع نزعة فردانية تُعلي من شأن الإرادة الفردية، فتميل إلى تفسير معاناة الإنسان باعتبارها نتيجة مباشرة لاختياراته، مع إغفال أثر الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي قد تكون هي العامل الحاسم في كثير من المآسي. أما الحيوان، فيُنظر إليه بوصفه كائنًا لا يملك حرية الاختيار، ولذلك لا تشمله هذه القسوة في الحكم، ويصبح التعاطف معه تلقائيًا. فإن رأى المرء كلبًا جائعًا قال: "هذا المسكين لا حول له ولا قوة"، أما إذا رأى إنسانًا فقيرًا فقد يقول: "هو المسؤول عن فقره"، وللأمر أبعاد سياسية كثيرة.
ولا يعني هذا بأي حال التقليل من أهمية الرفق بالحيوان أو الدفاع عن حقوقه، فذلك قيمة أخلاقية لا خلاف عليها، وإنما المقصود بالنقد التعاطف الانتقائي الذي يجعل الإنسان أقل استحقاقًا للرحمة من الحيوان، أو يتجاوز مأساته باعتباره مسؤولًا عن كل ما يجري في حياته.
375
وإني لمن قومٍ رسا العز فيهمُ
وقاموا بحيل الأرض ذاتِ المناكب
إذا اضطرمتْ نارُ الجِلادِ ببيضهم
غدا ساقطًا فيها فراش الحواجب
_ أبو العرب | مصعب القرشي العبدري الصقلي
375
إذا كنتَ ذا همّ فكنْ ذا عزيمةٍ
فما غائبٌ نال النجاحَ بغائب
وإن الفتى من حَمْلَ الليلَ هَمَّه
ودان بدينِ النيراتِ الثواقب
_ أبو العرب | مصعب القرشي العبدري الصقلي
375
عليَّ لآمالي اضطرابُ مؤمّلٍ
ولكن على الأقدار نُجْحُ المطالب
فيا نفسُ لا تستصحبي الهونَ إنه
وإن خَدَعَتْ أسبابُهُ شرُّ صاحب
_ أبو العرب | مصعب القرشي العبدري الصقلي
