عَلي البَصْري | فوه
前往频道在 Telegram
هُنا فِكرُنا وَهُوِيّتُنا، وتَرسيخهما لكي يحفظا من الانسلاخ والذوبان في هُويات من ليس بأحسن منهما. فوه← فـ: فكرنا | و | ه: هُويتنا: زر الرسائل موجود في القناة، وهذا البوت للإرسال دون اسم لأي من رسائلكم الكريمة: @ThoughtIDbot
显示更多未指定国家未指定类别
226
订阅者
无数据24 小时
+67 天
+830 天
帖子存档
جائزةُ نوبل للإجرامِ
اليومَ نحنُ – يا حضرةَ الموجودينَ والمستمعينَ في كلِّ مكانٍ وفي أيِّ زمانٍ – نتوّجُ المجرمَ السفّاحَ، المتحرّشَ وصاحبَ المثالبِ، وأشبهَ الموجوداتِ خَلْقًا وطَبْعًا من إبليسَ: الرئيس ترمب، للدّولةِ التي بُنيَتْ على القتلِ والدمارِ ودماءِ الأبرياءِ...
وهذهِ الجائزةُ إنما نالَها لكي يعمَّ الفسادُ فيكم وأنتُم لا تشعرونَ، ونتقدّمُ بأحرِّ اللعنات لتهنئتِهِ.
https://t.me/ThoughtID
لعله يقصد في مسألة المكياج وفي عدم وضعه: هذه ليلة القدر، وأيضًا: اللباس (غير) الشرعي يتغير...
وفعلًا أحسن الله إليه، ونكرر هل من متعظ؟
المقطع السابق للسيد قبل سنتين وهذا يخص الليلة، وتدارك العمل الذي هو غاية الأهمية!
والصلاة التي كان يقصدها هي صلاة المئة ركعة وأرجو أن تنتبهوا لها وطريقتها.
لو كانَتِ الحروبُ أو أشدُّ المآسي في الأرضِ أفرادًا وجماعةً سببًا في قطعِ العبادةِ؛ لرأينا لم تبقَ للصلواتِ الخمسِ باقيةٌ. ولكنَّ القربَ منَ اللهِ سبيلُ النجاةِ في الحياةِ لا محالةَ.
ونكررُ قراءةَ سورةِ الفاتحةِ فِي كل يومٍ بالصلواتِ الواجبةِ عشرَ مرّاتٍ عَلى الأقل، وبعدَ البسملةِ: {ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِينَ}؛ فنحنُ نقرُّ بأنَّ الحَمْدَ لهُ، وكما في دعاءِ النُّدبةِ: «اللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلىٰ مَا جَرَىٰ بِهِ قَضَاؤُكَ فِي أَوْلِيَائِكَ...».
ليلةُ القَدْرِ، يرحمُكُمُ اللهُ:
{إِنَّآ أَنزَلۡنَـٰهُ فِي لَيۡلَةٍ مُّبَـٰرَكَةٍۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ • فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ} [سورة الدخان: 3-4].
{وَلَيۡسَتِ ٱلتَّوۡبَةُ لِلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ حَتَّىٰٓ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ إِنِّي تُبۡتُ ٱلۡـَٔـٰنَ} [النساء: الآية 18]
لا تُؤجِّلْ عمل اليومِ إلى الغدِ
لا تُؤجِّلْ توبةَ اليومِ إلى الغـدِ
لأنه لا أدري ماذا أنتَ تعملُ في يومِك، لكنَّ الذي أعلمُه أنَّ التوبةَ لا يجبُ تأجيلُها.
وما دامَها لم تبلُغِ الحلقومَ، فليتَ شِعري هل تتأخرُ التوبةُ لاعتقادِنا أنَّنا في مأمَنٍ؟ وأنَّه لا يمكنُ أن يصيبَنا شيءٌ؟
بل نحنُ أحوجُ إلى اقترابٍ للهِ لِمَا يُبتعد عنه قبلَ أن يشقَّ علينا ما فرَّطنا فيه، وحينَها ساعةٌ نريدُها كما نريدُ ساعةَ عافيةٍ حينَ مرضٍ، ولاتَ ساعةَ مندمٍ.
نعم؛ لأنَّ اليومَ لا يضيعُ والليلة الثالثة والعشرين، حيثُ يُحتملُ ليلةُ القدرِ العظيمةُ، وإنَّما عَلِمَ حقَّها مَن تابَ توبةً نصوحًا ألّا يعودَ بعدها لذنبٍ اقترفَه... فهل يُقترفُ ما علِمَت حقيقتُه السوءَ؟ وهذا سؤالٌ أتمنى أن يُفكَّرَ به حقيقةً.
https://t.me/ThoughtID
خمس دقائق بالتمام والكمال أرجو أن تسمع!
من كلام السيد موسى العلي عن ليلة القدر والتوبة.
آهٍ من ضربةٍ أوجعت شيعته، وأفجعتهم بفاجعته... ألا وقد قال (عليه السلام) «فزتُ ورب الكعبة!»
وما كتبتُ من شعرٍ هنا إلا والعين صديقة الدموع!
{بِّسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ إِنَّآ أَنزَلۡنَـٰهُ فِي لَيۡلَةِ ٱلۡقَدۡرِ • وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ • لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٌ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ • تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمۡرٍ • سَلَـٰمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطۡلَعِ ٱلۡفَجۡرِ} [سورة القدر: 1-5]
صدق الله العلي العظيم، اقرأوها وتدبروها واعملوا عملها، ويثيبكم الله ثوابا لا ينفد إن شاء الله، وفي تفسير النور:
«أوصی النبي وأهل البيت بإحياء ليلة القدر بالدعاء والصلاة والقرآن!»
فأقول أكثروا من الدعاء كما تكثرون شرب الماء!
وكذلك عن محسن قرائتي يقول: «من وقائع التاريخ العجيبة، ضربة الإمام علي (عليه السلام) في ليلة القدر، في محراب العبادة وخلال الصلاة. أجل، يستشهد أشرف خلق الله، في أشرف مكان وزمان وفي أشرف وضعية.»
سلام الله عليك يا أمير المؤمنين إن ضربتك لأليمة فينا!
فاغتنموا ليلة التاسع عشر وما تبقى، واغتنموا ليلة الواحد والعشرين والثالثة والعشرين كما تغتنمون أشياء تحبونها.
https://t.me/ThoughtID
{وَجَعَلۡنَـٰهُمۡ أَئِمَّةً يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَـٰمَةِ لَا يُنصَرُونَ • وَأَتۡبَعۡنَـٰهُمۡ فِي هَـٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةً وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَـٰمَةِ هُم مِّنَ ٱلۡمَقۡبُوحِينَ} [القصص: 41-42]
هذا، ويُقالُ اليومَ مناسبتُهُ يومُ المرأةِ العالميّ؟
فإنَّنا إذا كنا ننظر فنفتخر دومًا بالمرأةِ كأُمٍّ أَو زوجةٍ عظيمةٍ تعرفُ مكانتَها الجليلةَ ودورها العظيم المترتّب عليها، وكيفَ إذ تُطبِّقُ – بما تفعله في التربية – مقولةَ:
«وراءَ كلِّ رجلٍ عظيمٍ امرأةٌ».
وللأختِ هذا اليومُ – وكلّ يوم – ومكانتها، وللبنتِ هذا؛ وذلك إنْ صبَّ على شيءٍ يصبُّ على أنْ يكنَّ في المكانِ الصحيحِ في احترامِ أنوثتِهنَّ من اللّهثِ.
وهنّ بالمجمل ينفعن أنفسهنّ بالصورة الصحيحة التي ترضي الله ويقدّرن مكانتهنّ؛ حيث الفائدة لهنّ والمجتمع الذي لا يقوم بدون وعيهنّ في معرفة أدوارهنّ والتي وُضعت بما يناسبهنّ في كينونتهنّ في مختلفِ الحياة...
لا لامرأةٍ راقصةٍ هذا اليوم – أَو أي يومٍ – أو لمحاربةٍ للمرأةِ العفيفةِ بادِّعاءِ الابتذالِ كالنَّسويَّاتِ مثلًا؛ لا باستعراضِ أجسادهنَّ، ولا بجعلِ المرأةِ تفقدُ مكانتَها التي وضعَها اللهُ لها، ثمَّ تكونُ أنوثتُها عُرضةً للرؤيةِ ممنْ هبَّ ودبَّ.
فإذنْ؛ يومُ المرأةِ ولو أنّ كل الأيام لهنّ لا ليوم واحد، لكنْ يكونُ بالمرأةِ الرساليَّةِ التي تكفي عفتُها نشرًا للحقِّ الذي يُحاربُ، لا أنْ يكونَ هذا اليومُ يومَ المرأةِ الغربيّ! والسَّلامُ على مَنِ اتَّبعَ الهدى.
https://t.me/ThoughtID
على غرار سيدتهنّ زَينب (عليها السلام)... هل من متعظٍ؟ إلى متى يُخلع الحجاب لأغراض دنيوية أو يمتهن أصله وطريقته الصحيحة فِيمن تمّ الضحك عليهن...
ويعتبرن أنفسهنّ أحرارًا وهنّ توابع، وهو مفروض من ربّ العباد ومن عصى ربه كيف يلاقيه؟
الناس متأخرون، فأمير المؤمنين (عليه السلام) قد قام بتشريح الوضع آنذاك حين قال:
«لَا تَكُنْ مِمَّنْ يَرْجُو الْآخِرَةَ بِغَيْرِ الْعَمَلِ، وَيُرَجِّي التَّوْبَةَ بِطُولِ الْأَمَلِ، يَقُولُ فِي الدُّنْيَا بِقَوْلِ الزَّاهِدِينَ، وَيَعْمَلُ فِيهَا بِعَمَلِ الرَّاغِبِينَ، إِنْ أُعْطِيَ مِنْهَا لَمْ يَشْبَعْ، وَإِنْ مُنِعَ مِنْهَا لَمْ يَقْنَعْ؛ يَعْجِزُ عَنْ شُكْرِ مَا أُوتِيَ، وَيَبْتَغِي الزِّيَادَةَ فِيمَا بَقِيَ؛ يَنْهَىٰ وَلَا يَنْتَهِي، وَيَأْمُرُ بِمَا لَا يَأْتِي؛ يُحِبُّ الصَّالِحِينَ وَلَا يَعْمَلُ عَمَلَهُمْ، وَيُبْغِضُ الْمُذْنِبِينَ وَهُوَ أَحَدُهُمْ.»
– من نهج البلاغة، والقول أطول من ذلك وأخذت الذي في الأعلى، وبعده قال الشريف الرضي: ولو لم يكن في هذا الكتاب إلا هذا الكلام لكفى به موعظة ناجعة، وحكمة بالغة، وبصيرة لمبصر، وعبرة لناظر مفكر.
لَم أعرفْ دُعَاء أدعُو بِه الله وأتوسل إليه هَـٰهُنا أكثر وَقعًا فِي قلبِي من دعَائي لتعجيلِ الفرجِ بصاحبِ العصرِ والزمان وظهُوره... فإنّا تفيضُ أعُيننا دمْعًا بانتِظار حَبيبنا!
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱبۡتَغُوٓاْ إِلَيۡهِ ٱلۡوَسِيلَةَ...}
مِن ضريحِ أمِيري وأمِير المُؤمنين جَميعًا، الإمَام علي بن أبِي طالبٍ (عليهما السلام).
أكثروا من الدعاء
أكثروا من الدعاء
أكثروا من الدعاء
هالمرة أحچيها بالعراقي!
راح تكون الأيام الجاية صعبة... وهواي راح يتغير موقفهم مثل الحرباء تغير ألوانها، واللي كان ينصر بالبداية راح يتخاذل... ليش؟ لأنه بالبداية ياخذهم دافع الحماسة ولمن يشوفون الوضع صار ثقيل عليهم يبدون ينطون تنازلات!
ومن الأساس بهاي اللحظات راح يتنشط عند اللي من البداية هامل الحق ورايح ينصر بالباطل أو ما يهمه الوقوف مع الحق، فبهذا الشكل حتى اللي عنده موقف مناصر بالبداية يروح وراه بما ينشره ويروج له من تذبذبات ولأنه يحتاج إقرار قبل ما يذهب الشخص نحو الحق أنه يقر بيه ويعزم قلبه عليه وهيج يؤمن وإلا يضعف من أوهن موجة...
وقال تعالى في محكم كتابه الكريم:
{لَتُبۡلَوُنَّ فِيٓ أَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ وَلَتَسۡمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَـٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَذًى كَثِيرًاۚ وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ}
وتلگالك هذا اللي صاير صحفي وهذا المحلل وهذا الخبير السياسي وهذا المنظّر وغيرهم اللي يملون الديوانية والبيوت حتى يقيسون يهو ينتصر ويهو يفشل ومنو الصح ومنو الغلط!
وغير البيجات والأشخاص اللي يا موجة تجيبهم ويا موجة تاخذهم، ويخلون الشخص ما يعرف موقفه... وبالنهاية اللي يصبر ويرابط ويقتدي بالتعاليم الإسلامية راح يعرف ينجو ولو بعد حين.
• عَلي البَصري
هذا بيان للناس... لكي يتذكّر الناس إذا ما مرّت السنوات؛ ليكثر إظهَار تبدِيل ما حصل اليوم، حتّى يكون الظالم عندهم مظلومًا ويكون المظلوم هو الظالم!
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلۡيَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰٓ أَوۡلِيَآءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِينَ}
هذا، ولا أدري كيف يرفعُهم مَن يرفعُهم، ويقضي وقتَه فيهم ومعهم، وهم أعداءُ اللهِ! فحبذا لو يتفكرُ الإنسانُ (لديه أن يتفكرَ طبعًا) ويعرفُ حقيقةَ هذا الناسِ الذين انشغلوا بهؤلاء المجرمينَ وأتباعِ المجرمينَ!
ولكن يُزيّنُ الشيطانُ لهم ويضعُ الحواجزَ البرّاقةَ فيتبعونهُ الكثيرُ! وهناك نقطتانِ:
أفهي رياضةٌ وليس لها غرضٌ في السياسةِ كما يدّعونَ؟ وأبعدُ من ذلك فهي ليست سياسةً الآن فحسب، بل هي أنهم مع مجرمي الحروبِ وقاتلي الأبرياءِ...
فهي واضحةُ التدخلِ في السياسةِ، ومحاولةُ الأنديةِ واللاعبينَ نشرَ أفكارِهم وأفكارِ دولِهم أو مَا في منظورهمُ الخبيث، كالشذوذ مثلًا، ونَهج الفسوقِ بوضوح والتمييع، هي محاولات واضحةٌ كالشمسِ في رابعةِ النهارِ؛ وحِينها لا تصبَح هذه رياضة، بَلْ هي عبادة الطاغوت...
أم يتمُّ مشاهدتُهم والتشجيعُ لأجلِ الاستمتاعِ؟ فما أتعسَ هذا الاستمتاعَ! وما الرياضةُ اليومَ ومَن فيها إلا كثيرٌ منها قوةٌ تحاولُ أن تديرَ عقلَ الإنسانِ نحو التطبيعِ مع الضلالةِ والفسادِ بأي درجةٍ كانت!
ثم يرضى شيئًا فشيئًا مَن يقضي الوقتَ في "السيركِ" خاصتِهم، ومَن يسلبُ كلَّ فكرِه فيهم، ومَن يعطيهم القيمةَ، ويقولُ: "هذه آراءٌ تخصُّهم وأنا لا أتبعُهم فيها"، ثم ينتقلُ بعد ذلك أنَّ لهم أفكارَهم الخاصةَ بهم والتي ربما عليك احترامُها يومًا! حتى تكونَ ضلالتُهم هي المتّبعةَ والحقُّ نسيًا منسيًا لديهم.
ثم شيئًا فشيئًا يذهبُ الإنسانُ على أنهم هم الصحيحُ، والباقون هم الخطأُ؛ لأجل ماذا؟ في الآيةِ بعد الآيةِ في مقدمةِ الرسالةِ هي: {فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَـٰرِعُونَ فِيهِمۡ يَقُولُونَ نَخۡشَىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٞۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن يَأۡتِيَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرٍ مِّنۡ عِندِهِۦ فَيُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِينَ}.
ولا أدري أيضًا إذا كانت هذه الرسالةُ شديدةَ اللهجةِ، لكن هناك مَن يتبعُهم اتباعًا انقياديًا مخيفًا – أعني الكرةَ ومَن فيها – وهذا ما لا يقبلُه منطقٌ بما نرى.
وكثيرٌ من هذا الكلامِ كان لا يمكنُ تقبلُه فيما مضى، لكنَّ اليومَ تُكشفُ الأغطيةُ أكثرَ ويصبحُ الكلامُ أكثرَ وضوحًا لمن يقرأُ، والأيامُ توضحُ أكثرَ فأكثرَ.
فكلّ ما كتبتُ لبيان حقيقة هذه الفتنة وهي تقديس مشاهير كرة القدم ورياضة الكرة بنفسها – بما يفرضونه عليها –
ولا تَسامح مَع من يعين الظالم والمجرم، مِثل ترمب الجزّار بلُحوم الأبرياء! فهل من صحوة؟ فما لدينا أعز من ديننا وما هم علينا بأعِزّة.
واللهمَّ افتحْ لنا وأنت خيرُ الفاتحينَ، وأمْرُ نصرٍ فإنك خيرُ الناصرينَ، وفي زيارةِ عاشوراءَ ألسنا نرددُ: "إني سلمٌ لمن سالمكم، وحربٌ لمن حاربكم"!
• عَلي البصريّ
https://t.me/ThoughtID
بِسم الله الرحمـٰن الرحيمِ...
{وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلۡغَاوُۥنَ • أَلَمۡ تَرَ أَنَّهُمۡ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ • وَأَنَّهُمۡ يَقُولُونَ مَا لَا يَفۡعَلُونَ • إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَذَكَرُواْ ٱللَّهَ كَثِيرًا وَٱنتَصَرُواْ مِنۢ بَعۡدِ مَا ظُلِمُواْۗ وَسَيَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ}
الحمدُ لله رب العالمين، بخصوص الكلمة يا إخوة من شدةِ أهميتها أصبحت مع ما يواجهه الأبطال كالرأس مع الجسد، فلهَذا هي مهمة ولو بتوضيحٍ صحيحٍ، أو نشر الصائب الذي يمكث في الأرضِ، أو معرفة من هُو الباطل اليوم...
كل هذا لا شك أنه مفيد سواء لك الآن أو لمن حولك أو للمستقبل من الأجيال، حتمًا ينفع لمن يرى أن الفرد الواحد يستطيع أكثر مما يظن، ومن يتربص بنا من الأعداء وينتظر أن تضعف روابطنا هل نتركه يحصل على ما يريد؟!
وأكمل من حيث بدأت؛ إلا الذين... وأنا كتبت قصيدة على بحر مجزوءِ الرجز، فأقول فيها بعد السلام عليكم:
لِلنَّــارِ مِنْــهُمْ إٍنْ تُشَــبْ
تُطْفَأْ بِنَاسٍ ذِي غَضَـــبْ
لِلـدِّيـنِ لَا الدُّنْيَـا وَهُـــمْ
حَــقًّـا يُثِـيرُونَ الْعَجَــبْ
تَـــــبَّ الْعَــدُوُّ مِــثْلَمَــا
تَـبَّــتْ يَــدَا أَبِــي لَهَــبْ
وَتَــــبَّ كُـــلُّ مَــــنْ لَـــهُ
عَــوْنٌ بِحَمْـلِهِ الْحَـــطَبْ
حَــــتَّـىٰ إِذَا جَــاؤُوهُـــمُ
مِنْ صَوْبِهِمْ أَوْ مِنْ حَدَبْ
وَاسْـتُـظْهِرَ الْحَـقُّ الَّـذِي
مَــا نَــالَهُ أَهْــلُ الرِّيَـــبْ
كُـــلٌّ لَــهُ... تَكْـــلِيـــفُـهُ
وَذَا جِــــهَــــادٌ “بِـالْأَدَبْ“.
• بقلم: عَـلي البصريّ.
https://t.me/ThoughtID
