عَلي البَصْري | فوه
前往频道在 Telegram
هُنا فِكرُنا وَهُوِيّتُنا، وتَرسيخهما لكي يحفظا من الانسلاخ والذوبان في هُويات من ليس بأحسن منهما. فوه← فـ: فكرنا | و | ه: هُويتنا: زر الرسائل موجود في القناة، وهذا البوت للإرسال دون اسم لأي من رسائلكم الكريمة: @ThoughtIDbot
显示更多未指定国家未指定类别
226
订阅者
无数据24 小时
+67 天
+830 天
帖子存档
مِثلُ هذهِ الحربِ يجبُ أن تُذكِّرَنا أنَّها تفصِلُ فكرةَ الحدودِ المرسومةِ تمامًا عن فِكرِنا!
كوني مسلِمًا فأنا حتمًا يجبُ أن أشعُرَ بآلامِ أخي المسلِمِ؛ والذي نحنُ فيهِ بالعقيدةِ. فهو المسلمُ أوَّلًا، ثمَّ نقولُ عنه: الأخُ الإيرانيّ، ثمَّ نقولُ عنه: الأخُ اللبنانيّ.
هو ما يجبُ أن أسهرَ لو احتاجَ سَهري، وأبذلَ لو احتاجَ بَذلي، وأنعى لو احتاجَ نَعيي! ما يجعلنا نأسى لأحزانِهم وصعابِهم، ونقدّمُ ما نستطيعُ لهم؛ كرصِّ الحجرِ على الحجرِ، وكمساندةِ الأضلاعِ لنهضة الجسم.
لا يُمكِنُ لأني في العراق أو في أيِّ مكانٍ آخَرَ، ومَن يُظلَمُ مِن دِيني وعَقيدَتي أَقُولُ عَن ذلِكَ وأَنَا أَتَلَهَّى في الدُّنيَا:
أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها!
لَعَمري لَا يَهنأُ حتّى النوم، ولكنَّنا نأملُ مع ما يحصل اليوم بأنَّهم ما دامُوا على الحقِّ سينتصرونَ وسيشقُّونَ طريقَ النصرِ شقًّا... هَذا وسَامنا، أَوَلسنَا عَلَى الحَقِّ؟! إذنْ لَا نُبالِي؛ أَوَقَعْنَا عَلى الموتِ أمْ وَقَعَ الموتُ عَلَينا.
• عَلي البَصْري
https://t.me/ThoughtID
يَا فَاطِمَةُ، إِنَّكِ وُلِدْتِ قَبْلَ عِشْرِينَ عَامًا؛ فَلِمَاذَا تَقُولِينَ: إِنَّ عُمْرِي مَا زَالَ فِي الثَّامِنَةَ عَشْرَةَ؟!
«هَـٰذَا... لِأَنَّنِي مُتُّ قَبْلَ سَنَتَيْنِ!»
أثناءَ اطلاعي على موقعِ "أنا لستُ مجردَ رقمٍ" لمبرمجٍ مصريٍّ... وهو موقعٌ يعرضُ شهداءَ وشهيداتِ مَنِ ارتقوا فِي الحَرب عَلى غزّة، وجدتُ من بينِ النجومِ المضيئةِ اسمَ فاطمةَ والتي ولدتْ في عامِ 2006...
ومن المفترضِ أنَّ أصحابَ هذا العام هم الآنَ في العشرينَ أو سيصبحون، لكنْ قرأتُ أنها في الثامنةَ عشرةَ فقطْ... لأنَّ عمرَها توقفَ قبل ذلك!
لأنَّ هناك قوةً طاغيةً قررتْ أن تسلبَ الجميعَ؛ كانوا أطفالًا أو نساءً أو رجالًا أو شيوخًا أو رضّعًا، أو حتى أجنةً... سيبقى العدوُّ الصهيونيُّ عدوّي، وغيرُ ذلك فالحائلُ هو الشرفُ.
وسيبقى الحق لا يُهزم ولو ذهبنا؛ ما دامت الفكرة باقية.
• عَلي البَصْري
كُلُّ زَهْرَةٍ تُذَكِّرُنِي بِشَهِيْدٍ؛ فَهِيَ تَنْبُتُ مِنَ الْأَرْضِ، وَهُوَ مِنْهَا خُلِقَ وَفِيْهَا أُعِيْدَ؛ هِيَ طَاهِرَةٌ وَهُوَ كَذَلِكَ.
الصُّورة قُرب مسجد خطوة الإمَام عليّ (عليه السلام) في البصرة، مع التاريخ الموضّح.
موضوع البيانات والخصوصية في الذكاء الاصطناعي، وإنشاء الصور والمقاطع المرئية المضللة به ❗
والتي تؤدي إلى فوضى ومشاكل في هذا عصرنا عصر الذكاء الاصطناعي؛ لا يخفى على أحد هذا فنحن نعيش ذلك، لكن ربما لم ندرك مشكلة الأمر وعاقبته جيدًا.
شُكرًا لكم جميعًا على اهتمامكم بالبحث، وجزيل الامتنان لمن شاركه أيضًا ⤵
رُوِيَ عَنِ الْإمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) 💛
«إِذَا دَعَا الرَّجُلُ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ نُودِيَ مِنَ الْعَرْشِ: وَلَكَ مِائَةُ أَلْفِ ضِعْفِ مِثْلِهِ. وَإِذَا دَعَا لِنَفْسِهِ كَانَتْ لَهُ وَاحِدَةٌ، فَمِائَةُ أَلْفٍ مَضْمُونَةٌ خَيْرٌ مِنْ وَاحِدَةٍ لَا يُدْرَىٰ يُسْتَجَابُ لَهُ أَمْ لَا».📖 من لا يحضره الفقيه.
نعزّيكم بنفس مكلومة لشهادة أبي عبد الله الإمام جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهمُ السلام) هذا الذي قصده أهل العلم...
دِيـنٌ بِلَا جَعْفَرٍ لَمْ يَــبْقَ فِـي دِيـنِ
إِنْ كُـنْتُ فِي دُونِهِ فَـالْجَهْلُ يُرْدِينِي
وَالنُّــورُ يَنْـشَقُّ مِـنْ نُـورٍ فَصَـادِقُنَا
مِنَ الضِّيَاءِ وَأَصْلُ النَّاسِ مِنْ طِينِ
لَمْ تُرْدِنِي حَادِثَاتُ الدَّهْرِ كَمْ بَقِيَتْ
حَتَّـىٰ شَهَادَتُهُ ... انْكَبَّـتْ شَـرَايِيـنِي
لَـمْ يَــدْرِ ذَاكَ الدَّوَانِـيقِيُّ مَنْبَــعَهُ
وَالْجَـهْلُ جَـنَّ بِـهِ مِثْـلَ الْمَـجَانِينِ
• عَـلي البَصْري 🖋
الدوانيقي: هو أبو جعفر المنصور [عليه لعنة الله]
اقــرأوه 📚
لكي نعرف عندما تكون اللغة العربية والدين والأخلاق والتأريخ في متناول أكواد 🤖 والطب في مشرطه❗
ماذا نصنع حتى نحصل على فائدة الذكاء الاصطناعي؟ وهل تحول إلى مستودع أغلاط أو أصبح مركزًا يضم #العلم_القشري ❗
• عَلـي البَصْـري
المثال: (أَكَلَتْ) بِتاء التأنيث الساكنة… ولا نقولها للذكر؛ هي مخصصة للأنثى ونستخدم: (أَكَلَ) للذكر.
كلام نُور (بنت أختي | 9 سنوات) حين درّستها قواعد اللغة العربية.الغرب: خطاب كراهية ضد الشواذ 😠 حافظوا على هُوية الأجيال وسط كل هذه المفاسد، {يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقۡنَـٰكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ}.
مُــهم 🔴
رُبما أكتفي أحيانًا بطرحِ أشياءَ أكتبُها وأستندُ فيها على ما صحَّ من دينِنا حتمًا؛ كمسائلِ التوبةِ والاهتمامِ بالواجباتِ والمستحباتِ، أو أشياءَ كتلكَ.
وأطرحُها من جانبِ التحلي بالخُلُقِ وتدبُّرِ فهمِها مع باقي مواضيعي ومقالاتي الحياتيةِ وَإلّا فلستُ أخوضُ في هذهِ القناةِ، أو في أيِّ مكانٍ، بأشياءَ سأذكرُها لأنني لستُ مختصًا، والتكلمُ بغيرِ الاختصاصِ سيوقعُ الإنسانَ في مشاكلَ.
ومما لا أخوضُ فيه: عدّةُ مواضيعَ تخصُّ الرواياتِ وإثباتِ سندِ روايةِ كذا، أو فهمِ صحةِ روايةِ كذا، أو ضعفِ روايةِ كذا. وأيُّ ما يخصُّ تفسيرَ القرآنِ الكريمِ إذا كان من الرأيِ دون الرجوعِ إلى أهلهِ، أو معاني الأحاديثِ والرواياتِ.
وكذلك رَدُّ الشبهاتِ على من يطرحُها فيما يخصُّ العقيدةَ، وإثباتُ العقيدةِ، وغيرُ ذلك... وبالمجملِ ما يخصُّ الفقهَ، وعلومٌ تحتاجُ إلى المختصينَ لها من طلبةِ العلومِ الدينيةِ. والنقلُ واردٌ، لكننا لا نبتدعُ طريقًا نسلكُه قبل أن نتعلَّمَه.
ليس هذا لأنني أؤمنُ بما ينقلُه أهلُ العلمِ دون معرفةٍ، فهذا مختلفٌ تمامًـا؛ فيكفي أن أنالَ ما أستطيعُ من الاستدراكِ حول عقيدتي وفهمِها حتى أؤمنَ بها عن إدراكٍ.
لكنَّ النقاشَ فيها - وهي بحرٌ من آلافِ المسائلِ العلميةِ والتي قد يقعُ فيها الإنسانُ في مستنقعِ مغلوطاتٍ حينما يكونُ علمُه أقلَّ مما يطرحُه - فضلًا على من يحاولُ الذهابَ لمن خالفَ عقيدتَنا ومحاولتِه للأخذِ والعطاءِ عبر الشاشاتِ.
والذي قد يضرُّ أكثرَ مما ينفعُ؛ لأنَّه - ولقلةِ علمِه - مهما كانت نيّته؛ لو جيءَ بما لا يعلمُه أو يعرفُه عند الطرفِ الآخرِ، وأيًـا كان المطروحُ مِن الطرف الآخر، يصنع الارتباكُ في الجهلِ سَيُحرِجُ منه نفسَه ومن تبعَه.
• عَلي البَصْري | فوه
https://t.me/ThoughtID
ذكرى استشهاد السيد محمد باقر الصدر وأخته الشهيدة بنت الهدى (رضي الله عنهما)
مُحَــمَّدُ بَـاقِرُ الصَّــدْرِ الشُّـجَاعُ
لَقَـدْ ثَـلَمَ الْهُـدَىٰ هَـٰذَا الضَّـيَاعُ
وَذِي بِنْتُ الْهُدَىٰ عَلِمَتْ هُدَاهَا
وَأَنْتَ عَلَىٰ خُطَى التَّقْوَىٰ شِرَاعُ
• عَلي البَصْري
عَلَىٰ مَضَـضٍ مَضَتِ الْأَرْبَعُونَا
وَمَوْتُكَ مِنْ لَوْعَـةٍ... يَعْتَرِيـنَا
لَئِـنْ ضَـجَّ قَلْبُ النِّـسَـاءِ إِلَيْكَ
فَقَدْ رَضَّ عِنْدَ الرِّجَالِ الْجَبِينَا!
عَـلي البَـصْـري9:40
إذا كانَ أصعبُ ما عِندَ النَّاسِ هُوَ الموتُ، فَهُوَ أحلى مِنَ العسلِ في هَذا الطريقِ الَّذِي اخترناهُ.
وَلَم يكُ يؤلمُنا هَذا وَهُوَ هينٌ وَنحنُ نعلَمُ النصرَ للحقِّ أساسًا؛ وَلكنَّ مِنَ الأمَّةِ مَن تخاذلَ حتَّى تشابكتِ الأممُ علَينا، وَمِنَ الأمَّةِ مَن نصرَ حتَّى أعادَ معنى الشجاعةِ إليَنا.
{وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا لَعِبٌ وَلَهۡوٞۖ وَلَلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ • قَدۡ نَعۡلَمُ إِنَّهُۥ لَيَحۡزُنُكَ ٱلَّذِي يَقُولُونَۖ فَإِنَّهُمۡ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَـٰكِنَّ ٱلظَّـٰلِمِينَ بِـَٔايَـٰتِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ • وَلَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلٌ مِّن قَبۡلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَىٰ مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّىٰٓ أَتَىٰهُمۡ نَصۡرُنَاۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَـٰتِ ٱللَّهِۚ وَلَقَدۡ جَآءَكَ مِن نَّبَإِيْ ٱلۡمُرۡسَلِينَ} [سورة الأنعام | 32-34]
وَنَصبرُ حَقًّا، وللَّهِ المُشتَكى، وَلَكنّنا بَشَرٌ نَتعَبُ مِن هَمِّ صَاحِبِنَا، فَكَيفَ بِهُمُومِ الأُمَّةِ؟
رَأَيتُمُوني أُزيدُ مِنَ الشِّعرِ وَأَكتُبُهُ؛ فَقُلوبُنا شَتّى، وَأَعيُنُنا حَرقى، وَالعُقولُ عَلَى المُؤمنِينَ صَرعَى.
{إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ ٱلشَّيۡطَـٰنُ يُخَوِّفُ أَوۡلِيَآءَهُۥ فَلَا تَخَافُوهُمۡ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ} [سورة آل عمران | 175]
إذا لم نخفِ الله، وبدلًا من ذلك نخافُ من أولياءِ الشيطانِ؛ فنحن رحّبنا الشيطان في قلوبِنا!
وإذا حاولنا أن نشركَ الخوفينِ فلا يجتمع النقيضانِ؛ إما أن نخافَ من اللَّـهِ ولا نخشى من دونه من أحدٍ، أو الإيمانُ يحتاجُ له إصــلاحٌ!
قد تأخذ منكم خمس دقائق في قراءة ما كتبت☝🏽، ولكن حتمًا أهتمّ وأكون شاكرًا لذلك، لأن القضية تحتاج ثمّ نشرها بين الناس يَحتاج أكثر!
ولنفسِ القضيّة هذه عندِي أبيات مُنذ فترة قد كتبتها وتستحق هذا الموقف وهي👇🏽:
مَا سَـبَّقَ النَّاسُ فِـي الْأَنْغَـامِ وَالطَّرَبِ
حَتَّىٰ لَقَدْ ضَيَّـعُوا الْمِصْــدَاقَ بِالْكَذِبِ
وَضَـــاقَ بِالْفِــكْرِ ذَرْعًـــا فِي هُوِيَّـتِهِمْ
لَـمَّا نَسُـــوا أَثَـــرَ الْأَقْــــلَامِ وَالْكُتُـــبِ
أَوْ حِينَمَا اسْتَخْدَمُوا فَاهَ الْهَوَىٰ عَـلَمًا
وَشَــــبَّهُـوا زَبَـــدَ الْأَقْــــوَالِ بِالْخُطَبِ
لَمْ يُـبْدِئِ الْخَـمْرُ عِــنْدَ النَّـــاسِ أَوَّلَــهُ
حَــتَّىٰ إِذَا شَــوَّهَ الْإِنْـسَـــانُ فِي الْعِنَـبِ
لَا يُـشْــبِهُ الزُّورُ مَـــا لِلْجَـــدِّ مِــنْ وَرَعٍ
شَـتَّـــانَ بَيْنَهُــمَــا، كَالطُّـــهْرِ لِلْجُنُــبِ
وَمَـــا الْغِنَـــاءُ سِــوَىٰ لَغْــوٍ يَصُدُّهُــمُ
عَــنْ ذِكْـرِ رَبِّ الْــوَرَىٰ وَالْـوَقْتُ لِلَّعِـبِ
وَيَـذْكُـرُونَ الَّـذِي مَـــا فِيـــهِ مَــنْفَــعَةٌ
ذِكْرًا يَـــزِيــدُ بُـــلُوغَ النَّـــارِ لِلْحَطَـــبِ
وَإِنَّ لِلَّـٰـهِ – إِنْ تَـــابُـــــوا – لَمَـــغْفِـرَةً
مَا رَحْمَةُ اللَّـٰـهِ بَعْدَ التَّوْبِ فِـي عَجَـبِ
وَإِنْ هُــمُ مَـــا انْتَهَوْا فَالظُّلْمُ ظُلْمُــهُمُ
وَشِيــعَ يَـــا أَسَـفَىٰ شَتَّـىٰ مِـنَ الرِّيَـــبِ
هل ترى سرقة أموالك من الحرام؟! ...
وكلام عن الماجنة الميتة حديثًا❕
عَلي البَصْري ✍🏽
هل يا ترى هناك عاقلٌ يمكنه أن يسألك على من يسرقُ منك الأموالَ ظلمًا، وسؤاله: هلْ تعدّ الفعل من الحرام؟ أوليس السؤالُ ساذجًا جدًّا بهذه النيّة والطريقة؟
لأنه من حيثُ الجانبُ الحياتيُّ فهذه الحادثةُ تسببُ تداعياتٍ خطيرةً على الفردِ والمجتمعِ، وبما يقتضيه عدلُ اللهِ وَرحمته التي يعلمها فَقَد حرّم السرقة، بل للتعدي على حقوقِ الآخرين عواقبُ وخيمةٌ. حسنًا، وماذا في ذلك؟ لا يوجدُ - من المفترضِ - من يشككُ في حرمةِ السرقةِ ليسألَ هذا السؤالَ الذي لم يسأله إنسٌ ولا جانٌّ!
لكنْ لحظةً؛ ماذا لو يُسأل الإنسان عن حرمةِ الأغاني؟
وهنا في نفسِ مقدمةِ كلامي:
هل من المنطقيِّ أن يقالَ لحادثةٍ واضحةِ التحريمِ بهذه الجملةِ؟ فكما لا يُفعلُ مع السرقةِ لأن جانبَها الاجتماعيَّ والدينيَّ واضحٌ، فالأغاني سارقَة العقول وأسرة للقلوب، لدرجةِ أنه مع وضوحِ التحريمِ في القرآنِ الكريمِ والأحاديثِ المتواترةِ والرواياتِ وفتاوى العلماءِ الأفاضلِ مجتمعينَ، يبقى من يبقى ويعارض تحريمها؛ لأنَّ حضرتَهم يقولون: "لا بأسَ فيها ولا ضررَ"، ولأنَّ شخصَهم يريدُ تمييعَ الدِّينِ مقابلَ ثمنٍ قليلٍ.
فباللهِ كيفَ تعلَّموا الصلاةَ والصومَ وغيرَها من العباداتِ والقرآنُ الكريمُ لم يذكر تفاصيلَ هذه العبادةِ؟ نعم، بما فكرتُم: من السُّنةِ الشريفةِ والرواياتِ الطاهرةِ.
ويا إخوة، هي لأهلِ العلمِ مِمَّن يُفني عُمُرَه منتهجًا الأحكامَ الشرعيةَ لآلافِ المسائلِ. فإذا كانُوا يُنكرونَ تحريمَ الأغاني، وَيُجهزونَ على كل ما قيل عنها... ويُبقون على الصلاةِ والصيامِ والباقي ممّا يصعبُ عليهم أن يمسّوه، فأيَّ دينٍ يُؤخذ هُنا ومن أين يُؤخذ؟ ثم مَن هُم - على الأوساطِ العلميةِ والدينيةِ المعرفيةِ - لنسمع منهمُ النُّكران؟
فما بالُهم يستمعون، ثم يجاهرون، ثم يستمرون على المعصيةِ، ثم لا ينتهون، وألفُ ألفِ طريقٍ يحذّرُهم فيُعرِضون! ثم إذا ماتت شخصيةٌ ماجنةٌ فاسقةٌ معروفةٌ في ظاهرِ الأمرِ لذلك الطربِ ومسلكِ الشيطانِ؛ يأتون ويجعلونها بطلةً ومُشرِّفةَ الأممِ؛ بماذا يا هذا؟! أتخشونَ أن يُكشَفَ أمثالُ هذه الشخصيةِ للناسِ ويُحذَّرَ منها بما كانوا به يقضون حياتَهم؟ فهل يرونها في مقعدِ صِدقٍ عِند مَلِيكٍ مُقتدرٍ ؟!
ثُمَّ لا أريدُ أن أضيفَ المزيدَ (عنها)؛ فهي وأمثالُها من المطربينَ الفاسقينَ - أقولُ وقبلَها - فقط فلتأخذِ المسألةَ للتفكيرِ والاستفهامِ: هل يُعتقدُ حقًّا وعدلًا أن يكونَ أمثالُها - وبكلِّ هوانٍ وسهولةٍ - في جناتِ نعيمٍ، وتُفتحَ الأبوابُ زُمَرًا لها هكذا؟ هناك، حيثُ الأنبياءُ والأولياءُ والصالحونَ، وممَّنِ اختارهمُ اللهُ وميَّزهم، وأطاعوا اللهَ ورسولَهُ وأهلَ بيتِهِ!
أنا لا أتكلمُ، فقط أضعُ هذا السؤالَ: ولو افترضنا أيَّ الجوابينِ، فهل سيمرُّ دونَ حسابٍ وعقابٍ؟ لكلِّ ما حصلَ وسيئاتِها الجاريةِ، وكلِّ مَن يفعلُ مثلَها والتي تُكتَبُ لهؤلاءِ!
أيُّ تمييعٍ يُرادُ به لدينِنا حتى يكونَ هذا الذنبُ الكبيرُ يمكنُ تلطيفُهُ بدلَ الزجرِ للمنكرِ الحاصلِ، وبدلَ الاستحياءِ حتى من ذِكرِهِ، والذي حتمًا - ومن المفترضِ - أن لا يكونَ من أحدٍ من المسلمينَ يسمعُ لها ولأمثالِها، لكن نحنُ الآن نوضحُ البديهياتِ... وللمسلمينَ! ثم يتمُّ الدفاعُ عن تلكَ وغيرِها؟ لأجلِ ماذا وما المبتغى؟
أعتقدُ أننا يجبُ أن نراجعَ تحريمَ الغناءِ أكثرَ ومن مصادرِه الموثوقةِ، وأنا لا أقدمُ على أكبرَ من تخصصي؛ لأنه تخصصُ الأفاضلِ الذين وضحوهُ منذ زمنٍ ولدتْ به ألفُ ألفِ أنثى فيلٍ! جيلًا بعد جيلٍ؛ ويأتي جيلُ «التيك توك» ليخبرَنا: وما الحرامُ فيها؟ نشرُها والاستماعُ إليها وكلُّ ما ترى هوَ ذلِك، وتمَّ الاعتيادُ على كلّ هذا!
إذن، أستحرمُ كما أستحرمُ من فعلِ السرقةِ والجرائمِ المؤثرةِ سلبًا في النفسِ والمجتمعِ، وإذا صار الاستحرامُ انتقائيًا فحينها نراجعُ أنفسَنا: هل شملتنا الدعوةُ الإسلاميةُ التي هي أكثرُ من 1400 سنةٍ، أم اقتصرتْ على ما تهواهُ الأنفسُ؟ وضربتْ الباقي عرضَ الحائطِ!
نَــادَاهُمُ صَارِخٌ مِنْ بَعْدِ مَا قُبِرُوا
أَيْــنَ الْأَسِــرَّةُ وَالتِّيجَانُ وَالْحُـلَلُ؟
أَيْـنَ الْوُجُـوهُ الَّتِي كَانَتْ مُـنَعَّـمَةً
مِنْ دُونِهَا تُضْرَبُ الْأَسْتَارُ وَالْكِلَلُ؟
فَأَفْصَـحَ الْقَبْــرُ حِـيـنَ سَــاءَلَهُـمْ
تِلْكَ الْوُجُوهُ عَلَيْهَا الدُّودُ يَقْتَـتِلُ
https://t.me/ThoughtID
{كَانُواْ لَا يَتَنَاهَوۡنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ}
