مقتدٍ بكم
前往频道在 Telegram
يَا اللَّهُ يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيمُ، يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ. ⚜📜 قَالَ الإِمَامُ جَعْفَرُ الصَّادِقُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): "رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً أَحْيَا أَمْرَنَا."
显示更多未指定国家未指定类别
244
订阅者
无数据24 小时
+67 天
+330 天
帖子存档
244
🔸سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا:
أَيُّهَا النَّاسُ، اعْلَمُوا أَنِّي فَاطِمَةُ وَأَبِي مُحَمَّدٌ .. ………
مَا هَذِهِ الْغَمِيزَةُ فِي حَقِّي وَالسِّنَةُ عَنْ ظُلَامَتِي؟!
أَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ أَبِي يَقُولُ: الْمَرْءُ يُحْفَظُ فِي وَلَدِهِ ؟!
سَرِيعًا مَا أَحْدَثْتُمْ، وَعَجِلَانَ ذَا إِهَالَةٍ، وَلَكُمْ طَاقَةٌ بِمَا أُحَاوِلُ، وَقُوَّةٌ عَلَى مَا أَطْلُبُ وَأُزَاوِلُ،
أَتَقُولُونَ مَاتَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ؟!
فَخَطْبٌ جَلِيلٌ، اسْتَوْسَعَ وَهْنُهُ وَاسْتَنْهَرَ فَتْقُهُ، وَانْفَتَقَ رَتْقُهُ، وَأَظْلَمَتِ الْأَرْضُ لِغَيْبَتِهِ، وَكَسَفَتِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ، وَانْتَثَرَتِ النُّجُومُ لِمُصِيبَتِهِ، وَأَكْدَتِ الْآمَالُ، وَخَشَعَتِ الْجِبَالُ، وَأُضِيعَ الْحَرِيمُ، وَأُزِيلَتِ الْحُرْمَةُ عِنْدَ مَمَاتِهِ، فَتِلْكَ وَاللَّهِ النَّازِلَةُ الْكُبْرَى، وَالْمُصِيبَةُ الْعُظْمَى، لَا مِثْلَهَا نَازِلَةٌ، وَلَا بَائِقَةٌ عَاجِلَةٌ..
📚 | الْخُطْبَةُ الْفَدَكِيَّةُ
244
📌وَأَوَّلُ مَنْ يُخَاصِمُكَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
🔸عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): قَالَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ):
اعْلَمْ يَا عَلِيُّ، إِنِّي أَرْتَحِلُ عَنْ هَذِهِ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ، فَيَنْسَى الْأُمَّةُ مَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّي، وَأَوَّلُ مَنْ يُخَاصِمُكَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ( لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا )
فَإِنَّهُ يَأْخُذُ كِتَابَ فَدَكَ وَيَضْرِبُ بِرِجْلِهِ عَلَى بَطْنِ فَاطِمَةَ (عَلَيْهَا السَّلَامُ)، فَيُسْقِطُ الْمُحَسِّنَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ). ثُمَّ يَجْعَلُونَ الْحَبْلَ فِي عُنُقِكَ وَيَأْتُونَ بِكَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَيَقُولُ: بَايِعْ لِي وَإِلَّا أَقْتُلْكَ .
📚 | الْمَوْسُوعَةُ الْكُبْرَى لِفَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلَامُ، ج ١١، ص ٢٤٠
244
🔸قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ:
«لَبَيْعَتِي كَانَتْ قَبْلَ بَيْعَةِ أَبِي بَكْرٍ، شَهِدَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَأَمَرَ اللَّهُ بِهَا، أَوَلَيْسَ قَدْ بَايَعَنِي؟! …
فَمَا بَالُهُمَا (أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا) يَدَّعِيَانِ مَا لَيْسَ لَهُمَا وَلَيْسَا بِأَهْلِهِ.»
📚 | مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ
244
🔸سَيِّدُ الْأَوْصِيَاءِ يَصِفُ مُصِيبَةَ الزَّهْرَاءِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ
يَقُولُ سَيِّدُ الْأَوْصِيَاءِ لِلصِّدِّيقَةِ الْكُبْرَى «صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِمَا»:
عَزَّ عَلَيَّ مُفَارَقَتُكِ وَفَقْدُكِ،
إِلَّا أَنَّهُ أَمْرٌ لَا بُدَّ مِنْهُ، وَاللَّهِ لَقَدْ جَدَّدْتِ عَلَيَّ مُصِيبَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَقَدْ عَظُمَتْ وَفَاتُكِ وَفَقْدُكِ،
فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ مِنْ مُصِيبَةٍ مَا أَفْجَعَهَا وَآلَمَهَا وَأَمَضَّهَا وَأَحْزَنَهَا..
هَذِهِ وَاللَّهِ مُصِيبَةٌ لَا عَزَاءَ لَهَا، وَرَزِيَّةٌ لَا خَلَفَ لَهَا..
📚 | بِحَارُ الْأَنْوَارِ، ج ٤٣
244
🔸لَمْ تُحْفَظْ فِيهَا وَصِيَّةُ رَسُولِ اللَّهِ
قَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ:
إِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ لَمْ تَزَلْ مَظْلُومَةً، مِنْ حَقِّهَا مَمْنُوعَةً وَعَنْ مِيرَاثِهَا مَدْفُوعَةً،
لَمْ تُحْفَظْ فِيهَا وَصِيَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَلَا رُعِيَ فِيهَا حَقُّهُ وَلَا حَقُّ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَكَفَى بِاللَّهِ حَاكِمًا وَمِنَ الظَّالِمِينَ مُنْتَقِمًا، . . .
📚 | بِحَارُ الْأَنْوَارِ، ج ٤٣، ص ٢٠٩
244
🔸نَدَمُ أَبِي بَكْرٍ لَهُجُومِهِ عَلَى دَارِ فَاطِمَةَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهَا
وعن عبد الرحمن بن عوف ، قال :دخلت على أبي بكر…
فأما الثلاث التي وددت أني لم أفعلهن فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة وتركته وأن أغلق علي الحرب
📚| الهيثمي - مجمع الزوائد ومنبع الفوائد 📚 | كتاب الخلافة - باب : كراهة الولاية ولمن تستحب الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 202 )أبا بكر يشاهد رسول الله وعليا عليهما السلام عند الموت قلت: والذي سمعوا منه ما هو؟ قال: دعا بالويل والثبور، فقال له عمر: يا خليفة رسول الله، ما لك تدعو بالويل والثبور؟ قال: هذا رسول الله وعلي معه يبشرني بالنار ومعه الصحيفة التي تعاهدنا عليها في الكعبة وهو يقول: (لعمري لقد وفيت بها فظاهرت على ولي الله أنت وأصحابك، فأبشر بالنار في أسفل السافلين).
📚 |
كتاب سليم بن قيس
- الصفحة ٣٤٨ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعد حادثة حرق دار الزهراء صلوات الله عليها، بدأت ـ بحسب ما ترويه هذه النصوص ـ مشاهدُ الندم والخوف من عاقبة ما وقع تتكرر مع أبي بكر، ولا سيما ما يتصل بموقف الزهراء عليها السلام منه، وما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله في أذيتها وغضبه عليها. وتظهر هذه الصورة بصورة أوضح في الرواية الآتية، حين جاء أبو بكر وعمر إلى فاطمة عليها السلام يطلبان رضاها، مع اعترافهما بالإساءة ورجائهما أن تعفو عنهما. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 🔸فدخلا ( عمر وابوبكر ) وسلما وقالا : إرضي عنا رضي الله عنك. فقالت: ما دعاكما إلى هذا؟ فقالا: اعترفنا بالإساءة، ورجونا أن تعفي عنا وتخرجي سخيمتك. فقالت: فإن كنتما صادقين فأخبراني عما أسألكما عنه فإني لا أسألكما عن أمر إلا وأنا عارفة بأنكما تعلمانه فإن صدقتما علمت أنكما صادقان في مجيئكما. قالا: سلي عما بدا لك. قالت: نشدتكما بالله هل سمعتما رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: فاطمة بضعة مني فمن آذاها فقد آذاني؟ قالا: نعم. فرفعت يدها إلى السماء فقالت: اللهم إنهما قد آذياني فأنا أشكوهما إليك وإلى رسولك. لا والله لا أرضى عنكما أبدا حتى ألقى أبي رسول الله وأخبره بما صنعتها فيكون هو الحاكم فيكما قال: فعند ذلك دعا أبو بكر بالويل والثبور وجزع جزعا شديدا. فقال عمر تجزع يا خليفة رسول الله من قول امرأة.
📚|
بحار الأنوار
- العلامة المجلسي - ج ٤٣ - الصفحة ١٩٩
244
🔸قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
«ألا ان فاطمة بابها بابي ، وبيتها بيتي ، فمن هتكه فقد هتك حجاب الله »
قال عيسى ( الراوي للحديث ) : فبكى أبو الحسن عليهالسلام طويلاً وقطع بقية كلامه وقال :
«هُتك والله حجاب الله ، هتك والله حجاب الله، هتك والله حجاب الله يا أمّه ـ صلوات الله عليها.»
📚 | الأسرارالفاطميّة :الجزء : 1 صفحة : 390
244
اللَّهُمَّ الْعَنْ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَابْنَتَيْهِمَا وَعُثْمَانَ وَمُعَاوِيَةَ فِي مَكْنُونِ السِّرِّ وَظَاهِرِ الْعَلَانِيَةِ، لَعْنًا دَائِبًا أَبَدًا دَائِمًا سَرْمَدًا، لَا انْقِطَاعَ لِأَمَدِهِ وَلَا إِنْفَادَ لِعَدَدِهِ، يَغْدُو أَوَّلُهُ وَلَا يَرُوحُ آخِرُهُ، لَهُمْ وَلِأَعْوَانِهِمْ وَأَنْصَارِهِمْ وَمُحِبِّيهِمْ وَمُوَالِيهِمْ وَالْمُسَلِّمِينَ لَهُمْ وَالْمَائِلِينَ إِلَيْهِمْ وَالنَّاهِضِينَ بِأَجْنِحَتِهِمْ وَالْمُقْتَدِينَ بِكَلَامِهِمْ وَالْمُصَدِّقِينَ بِأَحْكَامِهِمْ
244
🔸️ عَنْ إِمَامِنَا الصَّادِقِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ
إِنَّ الْكَبَائِرَ سَبْعٌ فِينَا أُنْزِلَتْ وَمِنَّا اسْتُحِلَّتْ، فَأَوَّلُهَا الشِّرْكُ بِاللّٰهِ الْعَظِيمِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللّٰهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ، وَإِنْكَارُ حَقِّنَا…
وَأَمَّا قَذْفُ الْمُحْصَنَةِ فَقَدْ قَذَفُوا فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ عَلَى مَنَابِرِهِمْ..
📚 | بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْعَلَّامَةُ الْمَجْلِسِيُّ - ج ٨٥ - الصَّفْحَةُ ٢٨🔸كَيْفَ قَذَفُوا السَّيِّدَةَ الزَّهْرَاءَ عَلَيْهَا السَّلَامُ عَلَى مَنَابِرِهِمْ يَقُولُ ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ فِي كِتَابِهِ [شَرْحِ نَهْجِ الْبَلَاغَةِ – ج٤] وَهُوَ يَنْقُلُ كَلَامًا لِأَبِي بَكْرٍ لعنه الله يَتَحَدَّثُ فِيهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ “صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ” فَيَقُولُ: فَلَمَّا سَمِعَ أَبُو بَكْرٍ خُطْبَتَهَا شَقَّ عَلَيْهِ مَقَالَتُهَا -فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ وَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، مَا هَذِهِ الرِّعَةُ إِلَى كُلِّ قَالَةٍ! أَيْنَ كَانَتْ هَذِهِ الْأَمَانِي فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ.. أَلَا مَنْ سَمِعَ فَلْيَقُلْ وَمَنْ شَهِدَ فَلْيَتَكَلَّمْ، إِنَّمَا هُوَ ثُعَالَةٌ شَهِيدُهُ ذَنَبُهُ، مُرِبٌّ لِكُلِّ فِتْنَةٍ هُوَ الَّذِي يَقُولُ:كُرُّوهَا جَذَعَةً بَعْدَ مَا هَرِمَتْ يَسْتَعِينُونَ بِالضَّعَفَةِ وَيَسْتَنْصِرُونَ بِالنِّسَاءِ كَأُمِّ طُحَالٍ أَحَبُّ أَهْلِهَا إِلَيْهَا الْبَغِي…} ثُمَّ نَزَلَ -فَانْصَرَفَتْ فَاطِمَةُ “عَلَيْهَا السَّلَامُ”إِلَى مَنْزِلِهَا
•
أَتَعْرِفُونَ مَن هِيَ أُمُّ طُحَال؟!!
إِنَّهَا زَانِيَةٌ فَاجِرَةٌ مَشْهُورَةٌ عِنْدَ الْعَرَبِ، يُضْرَبُ بِهَا الْمَثَلُ، فَيُقَالُ:
(أَزْنَى مِنْ أُمِّ طُحَال)
لِأَنَّهَا كَانَتْ زَانِيَةً رَخِيصَةً جِدّاً مَعْرُوفَةً بِكَثْرَةِ الزِّنَا، وَابْنُ أَبِي قُحَافَةَ هُنا يَقْذِفُ الصِّدِّيقَةَ الْكُبْرَى وَيُشَبِّهُهَا بِهَذِهِ الْعَاهِرَةِ
244
اللَّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الحُجَّةِ بْنِ الحَسَنِ،
صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آبَائِهِ،
فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَفِي كُلِّ سَاعَةٍ،
وَلِيًّا وَحَافِظًا، وَقَائِدًا وَنَاصِرًا،
وَدَلِيلًا وَعَيْنًا،
حَتَّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعًا،
وَتُمَتِّعَهُ فِيهَا طَوِيلًا،
بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
244
🔸لَعْنَ اللهُ عُمَرَ
📌رِجَالُ الكَشِّي: مُحَمَّدُ بْنُ قُولَوَيْهِ وَالحُسَيْنُ بْنُ الحَسَنِ بْنِ بَنْدَارٍ القُمِّيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ وَمُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ وَقَدْ ذُكِرَ عِنْدَهُ أَبُو الخَطَّابِ:
لَعَنَ اللهُ أَبَا الخَطَّابِ وَلَعَنَ أَصْحَابَهُ وَلَعَنَ الشَّاكِّينَ فِي لَعْنِهِ وَلَعَنَ مَنْ وَقَفَ فِي ذَلِكَ وَشَكَّ فِيهِ.
ثُمَّ قَالَ: هَذَا أَبُو الغَمْرَوِ وَجَعْفَرُ بْنُ وَاقِدٍ وَهَاشِمُ بْنُ أَبِي هَاشِمٍ
اسْتَأْكَلُوا بِنَا النَّاسَ فَصَارُوا دُعَاةً يَدْعُونَ النَّاسَ إِلَى مَا دَعَا إِلَيْهِ أَبُو الخَطَّابِ لَعَنَهُ اللهُ وَلَعَنَهُمْ مَعَهُ وَلَعَنَ مَنْ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْهُمْ،
يَا عَلِيُّ لَا تَتَحَرَّجَنَّ مِنْ لَعْنِهِمْ لَعَنَهُمُ اللهُ فَإِنَّ اللهَ قَدْ لَعَنَهُمْ،
ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ: مَنْ يَأْجُمُ أَنْ يَلْعَنَ مَنْ لَعَنَهُ اللهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ
📚 | بِحَارُ الأَنْوَارِ ج ٢٥ - الصَّفْحَةُ ٣١٨
244
🔸عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، عَنِ الْبَارِي عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ قَالَ:
يَا أَحْمَدُ! لَوْلَاكَ لَمَا خَلَقْتُ الْأَفْلَاكَ، وَلَوْلَا عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَا خَلَقْتُكَ، وَلَوْلَا فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ لَمَا خَلَقْتُكُمَا.
📚 | عَوَالِمُ الْعُلُومِ، ج ١١، ص ٤٣
244
🔸 وَعِيدُ مَنْ يَظْلِمُ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ
عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ الصَّادِقَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ يَقُولُ (فِي حَدِيثٍ):
…يَا يُونُسُ، قَالَ جَدِّي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ: مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ يَظْلِمُ بَعْدِي فَاطِمَةَ ابْنَتِي وَيَغْصِبُهَا حَقَّهَا وَيَقْتُلُهَا، ثُمَّ قَالَ: يَا فَاطِمَةُ البُشْرَى فَلَكِ عِنْدَ اللَّهِ مَقَامٌ مَحْمُودٌ تَشْفَعِينَ فِيهِ لِمُحِبِّيكِ وَشِيعَتِكِ فَتُشَفَّعِينَ.
يَا فَاطِمَةُ لَوْ أَنَّ كُلَّ نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللَّهُ وَكُلَّ مَلَكٍ قَرَّبَهُ شَفَعُوا فِي كُلِّ مُبْغِضٍ لَكِ غَاصِبٍ لَكِ مَا أَخْرَجَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ أَبَدًا.
📚 | جَامِعُ أَحَادِيثِ الشِّيعَة — السَّيِّدُ البُرُوجِرْدِيّ
244
🔸 رُوِيَ عَنِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ:
لِفَاطِمَةَ عَلَيَّ تِسْعَةُ أَسْمَاءٍ عِنْدَ اللهِ: فَاطِمَةُ، وَالصِّدِّيقَةُ، وَالْمُبَارَكَةُ، وَالطَّاهِرَةُ، وَالزَّكِيَّةُ، وَالرَّضِيَّةُ، وَالْمَرْضِيَّةُ، وَالْمُحَدَّثَةُ، وَالزَّهْرَاءُ.
📚 | أَمَالِي الصَّدُوقِ، ص ٤٢٣🔸 قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: يَا فَاطِمَةُ! مَنْ صَلَّى عَلَيْكِ غَفَرَ اللهُ لَهُ وَأَلْحَقَهُ بِي حَيْثُ كُنْتُ مِنَ الْجَنَّةِ.
📚 |
بِحَارُ الْأَنْوَارِ، ج ٤٣، ص ٥٥
244
📌ارْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ!
🔸قَالَتِ السَّيِّدَةُ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ عَلَيْهَا السَّلَامُ:
أَلَئِنْ مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَمَتُّمْ دِينَهُ؟!!تِلْكَ نَازِلَةٌ أَعْلَنَ بِهَا كِتَابُ اللهِ قَبْلَ مَوْتِهِ، وَأَنْبَأَكُمْ بِهَا قَبْلَ وَفَاتِهِ، فَقَالَ:
﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللهُ الشَّاكِرِينَ﴾.
🔸وَقَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ:
حَتَّىٰ إِذَا قَبَضَ اللهُ رَسُولَهُ، رَجَعَ قَوْمٌ عَلَى الْأَعْقَابِ، وَغَالَتْهُمُ السُّبُلُ، وَاتَّكَلُوا عَلَى الْوَلَائِجِ، وَوَصَلُوا غَيْرَ الرَّحِمِ، وَهَجَرُوا السَّبَبَ الَّذِي أُمِرُوا بِمَوَدَّتِهِ، وَنَقَلُوا الْبِنَاءَ عَنْ رَصِّ أَسَاسِهِ، فَبَنَوْهُ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ..
مَعَادِنُ كُلِّ خَطِيئَةٍ، وَأَبْوَابُ كُلِّ ضَارِبٍ فِي غَمْرَةٍ، قَدْ مَارُوا فِي الْحَيْرَةِ، وَذَهَلُوا فِي السَّكْرَةِ، عَلَىٰ سُنَّةٍ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ.. مِنْ مُنْقَطِعٍ إِلَى الدُّنْيَا رَاكِنٍ، أَوْ مُفَارِقٍ لِلدِّينِ مُبَايِنٍ.
📚 المصادر: شَرْحُ نَهْجِ الْبَلَاغَةِ: ٢١٢/١٦ نَهْجُ الْبَلَاغَةِ: ٦٥، خُطْبَةُ ١٥٠ شَرْحُ نَهْجِ الْبَلَاغَةِ: ١٣٢/٩ بِحَارُ الْأَنْوَارِ: ٦١٦/٢٩
