Dream🍁
前往频道在 Telegram
Maybe some of me?
显示更多未指定国家未指定类别
629
订阅者
+224 小时
+637 天
+9930 天
帖子存档
629
Repost from N/a
“إنني عندما شرعت في الكتابة، لم أضع في ذهني أية خطة لإنشاء مدرسة في الشعر.. ولا حتى «حضانة». كانت عندي صرخة أردت أن أطلقها، وكلمة حق أردت أن أغرزها في خاصرة الباطل .. وقد فعلت"
احمد مطر
629
Repost from N/a
يقال إن أقصر قصة كتبها إنسان هي التالية: «رجل ولد وعاش ومات». وأنا أعتقد أن سيرتي - شأن أي مواطن آخر في أوطاننا الجميلة - يمكن أن تروى على النسق نفسه، بشيء من التطويل، لتكون كالتالي: «رجل ولد ولم يعش ومع ذلك سيموت»
احمد مطر
629
كنت طفلا عندما كان أبي يعمل جنديا بجيش العاطلين! لم يكن عندي خدين. قيل لي إن ابن عمي في عداد الميتين وأخي الأكبر في منفاه، والثاني سجين. لكنِ الدمعة في عين أبي سر دفين. كان رغم الخفض مرفوع الجبين. غير أني، فجأة، شاهدته يبكي بكاء الثاكلين! قلت: ماذا يا أبي؟! رد بصوت لا يبين: ولدي.. مات أمير المؤمنين. نازعتني حيرتي قلت لنفسي: يا ترى هل موته ليس كموت الآخرين؟! كيف يبكيه أبي، الآن، ولم يبكِ الضحايا الأقربين؟! ** ها أنا ذا من بعد أعوام طوال أشتهي لو أنني كنت أبي منذ سنين. كنت طفلاً.. لم أكن أفهم ما معنى بكاء الفرِحِين!-احمد مطر، البكاء الأبيض
629
هرم الناس وكانوا يرضعون، عندما قال المغني عائدون، يا فلسطين وما زال المغني يتغنى، وملايين ا للـحـو ن، في فضاء الجرح تفنى، واليتامى من يتامى يولدون، يا فلسطين وأرباب النضال المدمنون، ساءهم ما يشهدون، فمضوا يستنكرون، ويخوضون ا لنضا لات على هز القنا ني وعلى هز البطون، عائدون، ولقد عاد الأسى للمرة الألف، فلا عدنا ولاهم يحزنون!-احمد مطر، عائدون
629
المرء في أوطاننا معتقل في جلده منذ الصغر وتحت كل قطرة من دمه مختبئ كلب أثر بصماته لها صور أنفاسه لها صور المرء في أوطاننا ليس سوى اضبارة غلافها جلد بشر أين المفر؟ * * * أوطاننا قيامة لا تحتوي غير سقر والمرء فيها مذنب وذنبه لا يغتفر إذا أحس أو شعر يشنقه الوالي.. قضاء وقدر إذا نظر تدهسه سيارة القصر.. قضاء وقدر إذا شكا يوضع في شرابه سم .. قضاء وقدر لا درب.. كلا لا وزر ليس من الموت مفر يا ربنا لا تلم الميت في أوطاننا إذا انتحر فكل شيء عندنا مؤمّمٌ حتى القضاء والقدر!-احمد مطر، أين المفر؟
629
قُوتُ عِيالِنا هُنا يُهدِرُهُ جلالةُ الحِمارْ في صالةِ القِمارْ . وكُلُّ حقّهِ بهِ أنَّ بعيرَ جدِّهِ قَدْ مَرّ قبلَ غيرِهِ بِهذِهِ الآبارْ ! يا شُرَفاءُ هذهِ الآرضُ لَنا. الزّرعُ فوقَها لَنا والنِّفطُ تحتَها لَنا وكُلُّ ما فيها بماضيها وآتيها لنا . فما لَنا في البرْدِ لا نَلبسُ إلاّ عُرْيَنا ؟ وما لَنا في الجوعِ لا نأكُلُ إلاَّ جوعَنا ؟ وما لَنا نغرقُ وَسْطَ القارْ في هذهِ الآبارْ لكي نصوغَ فقرَنا دِفئاً، وزاداً، وغِنى مِنْ أجْلِ أولادِ الزّنى ؟-احمد مطر، هذه الارض لنا
