Heavenly Recitations🌱
前往频道在 Telegram
🌿🤍 لعلّها تكون صدقةً جارية، وأثرًا طيبًا يبقى وإن غبنا
显示更多未指定国家未指定类别
314
订阅者
+5224 小时
+537 天
+5430 天
帖子存档
يغتر الإنسان بنفسه أول شبابه فيرجو إصلاح العالم
ثم ينضج فيتمنى إصلاح نفسه
ثم يرشد فيدعو الله ألا يفسده العالم
-بدر آل مرعي
وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
نستعين بك يا ربّ علىٰ أنفسنا وعثراتنا
نستعين بك علىٰ الحياة والمسؤوليات
نستعين بك وحدك،
عندما نضيق من كرب، ونخاف من خطوة، ونطمح لمستقبل.
لا يأس وأنت المعين،
ولا حُزن وأنت الجبار،
ولا خوف ونحن في معيّتك وتحفّنا رعايتك.
والله مستبشرة استبشار غير عادي بكل دعوة دعيتها.
الله يقر عيني وأعينكم بكل جميل يارب.💗
كان علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - يناجي رَبّه و يقول:
"اللهم إن ذنوبي لا تضرك، وإن رحمتك إياي لا تنقصك، فاغفر لي ما لا يضرك، واعطني ما لا ينقصك"
كل مرة أقرأ هذهِ المناجاة ، يقشعر بدني، ويتسلل اليقين إلى قلبي.
«فلا مثوبة يقدمها المرء بين يدي ربه يوم جزائه أفضل من مواساة البائس وتفريج كربة المكروب».
- المنفلوطي
يا الله؛ كيف تربَّى هؤلاء الناس إن لم تكن تلك تربيتُك لهم واصطناعهم على عينك؟ يقف الثكالى مثل الجبال يقولون إيمانا وتثبيتًا وتعليمًا للجالسين خلف الشاشات!
آمنتُ بالله، وأشهدُ أن هذا الدين عظيم وأن محمَّدًا ﷺ قد أدَّى وعلَّم.
- شيماء هشام سعد.
من القرارات الجميلة اللى هتفيدك جداً
انك تقرر التعايُش مع أي وضع ومع كلِّ أمور
حياتك حتى لو كانت الأمور تسير عكس ماتتمنى.
لإن أمر الله نافذ سواء صبرت أو اعترضت
سيدنا عمر قال: نفرُّ من قدر الله إلى قدر الله..
فاللَّهُمَّ لك الحمد على كلِّ شيء
الحمد لله قولًا وفعلًا وشكرًا ورضا.
يا سلام لو إنك تقدر تمشي في الحياة بخفة، سايب ايديك الاتنين لأقدارك ورايح جاي في العالم متحرر من أي توقعات وبدون أي رغبة قهرية في إثبات أي شيء لأي حد ولا حتى لنفسك!
"دوام الذكر في الطريق، والبيت، والحضر، والسفر، والبقاع = تكثير الشهود للعبد يوم القيامة؛ فإن البقعة، والدار، والجبل، والأرض تشهد للذاكر يوم القيامة".
-ابن القيم
بَل
يداهُ مبسوطتان
يُنفق كيفَ يشاء!
يا عظيم المَن يا واسِع الكرم، يا رب يا حبيبي
عوّدتني الجميل يا ربّ والله.)
يريد الإنسان أن يبكي
يبكي من الدنيا وقسوتها
يبكي من الضيق والوحشة والوِحدة!
يبكي بكاءً حقيقيًا علىٰ قلبه الذي انتكس.
{وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ}
والمؤمن لا تتم له لذة معصية أبدًا، ولا يَكْمُل بها فرحُه، بل لا يُباشرها إلا والحزن مُخالط قلبه،
ولكن سُكْر الشهوة يحجبه عن الشعور به، ومتى خلي قلبُهُ من هذا الحزن فَلْيَتَّهِم إيمانه،
ولْيَبكِ على موتِ قلبه، فإنَّه لو كان حيا لأحزنه ارتكابه للذنب وغَاظَه وصَعُبَ عليه.
ـ ابن القيم.
«لو صلَّى العبدُ على النبيِّ بعددِ أنفاسِهِ لم يكُن مُوفيًا لحقه»ﷺ
- ابن القيم.
يُخشى ﻋﻠﻰ اﻹﻧﺴﺎﻥ ﺇﺫا ﻋﻮّﺩ ﻧﻔﺴﻪ اﻟﺘﺄﺧﺮ ﻓﻲ اﻟﻌﺒﺎﺩﺓ، ﺃﻥ ﻳُﺒﺘﻠﻰ ﺑﺄﻥ ﻳﺆﺧﺮﻩ اﻟﻠّٰﻪ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻮاﻃﻦ اﻟﺨﻴﺮ!
ابن عثيمين- رحِمهُ اللّٰه-.
