غَمــــرة وِدّ 🤎
前往频道在 Telegram
غَمْرة... حيثُ الكلام يُطبطِب، والمشاعر تُحتضن، والروح تلقى مأواها 🤎..
显示更多未指定国家未指定类别
228
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
إنَّكَ تفقدني شيئًا فشيئًا، لكنَّكَ لا تشعر، ولن تفعل؛ لأنَّ انسيابي أشبه بانسياب ذرَّات الهواء في الفراغ، بتلك الخفّة الغير محسوسة. لكن حين أتلاشى كليًّا، وأزول بالكامل، ستختنق رئتاكَ، وستدرك حينها أنني لم أعد بحوزتك؛ لن تجدني إطلاقًا.
-آشَى الضَّريم.
النسيان وهم
لا أحد يستطيع أن ينسى
كيف قُتلت عاطفته
وكيف تسللت عاصفة الوجع
من ثقوب الأماكن التي
كان يؤمن بوفائها
- لوعة الجَوى
“ربما سُرق، ربما تركته عائمًا فوق رغوة فنجان قهوة، ربما طرق باب الليل وكان السهر غافيًا، ذلك الوقت الذي لم يجمعني بك من ضيّعه؟”
-لوركا .
“لا تقُل لي باعتياديه: كيفك؟ - اطرح نص نناقشه بشكل جميل، غنِّ لي مقطوعة، حدِّثني بطريقة عميقة، الأشياء المعتادة يكسوها الملل.”
يتغير مزاجي
بسرعة يعجز عقلي عن مواكبتها
أحيانًا ، أنا بخير
حقًا بخير ، أتكلم أعمل أضحك
ثم فجأة
يأخذ الليل مكان النهار
وتتجمد خلاياي
أتوقف عن الكلام
والعمل
والضحك
عندها لا أقوى إلا على الدعاء
ألا يطال الصقيع قلبي
قبل أن تشرق الشمس من جديد.
- كارولين كوفمان
ذلك الإنبهار الذي نشعر به عند قراءة نصٍ ما، قد يحدث أحيانًا لأننا رأينا أنفسنا، رأينا أفكارنا المُهملة تلك التي قابلناها بالإنتقاص والإبتذال رأيناها وقد أخذها أحدهم على محمل الجد وأظهرها بهذا الجمال .
مَساء الخَير
وَجدتُ رِسالة مُؤجلة في أحد رُفوف ذكرياتي،
لم أتذكرها جيدًا مَضىٰ عَليها عامٌ تقريبًا،
لم أُحاول فِهمها ولا تَفسريها مَتىٰ وفي أي وقتٍ كُتبت!
لَكنني تسألت لو أرسلتها لَك الآن الآن...
هل ستقرأها؟
أم تَتَجاهلها وكأنها رِسالة عابرة ؟
لكن أتوقع لو عَلمت إنها لك ستقرأها بحُب!
علىٰ أي حال،
هذهِ الرسالة أيضًا سَتكون في رُفوف الرَسائل التي لَم تَصل .
مَع ودّي
رَسيــل
