516
订阅者
-724 小时
-217 天
-10730 天
帖子存档
513
Repost from N/a
رسَائِل مِن سَورة الكَهِف: لِمَاذا يُكِررهَا المُسِلمَ كُل جُمِعةوَمِا هَيّ الفِتنْ الأربَع وَكِيف تَقِينا . أَوَّلاً: لِمَاذَا يُكَرِّرُهَا الْمُسْلِمُ كُلَّ جُمُعَةٍ؟
تَتَكَرَّرُ قِرَاءَةُ سُورَةِ الْكَهْفِ أُسْبُوعِيّاً لِعِدَّةِ حِكَمٍ وَمَقَاصِدَ جَلِيلَةٍ، أَبْرَزُهَا: النُّورُ الرَّبَّانِيُّ: وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ الشَّرِيفِ أَنَّ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ. وَهَذَا النُّورُ يُبْصِرُ بِهِ الْمُسْلِمُ طَرِيقَهُ فِي ظُلُمَاتِ الْفِتَنِ. الْعِصْمَةُ مِنَ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ: صَحَّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ؛ لِأَنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ بِأَعْظَمِ الْفِتَنِ، وَمَنْ تَدَبَّرَ فِتَنَ الْكَهْفِ اسْتَعَدَّ لَهَا جَمِيعاً. التَّدَبُّرُ الْمُتَجَدِّدُ: الْحَيَاةُ تَتَسَارَعُ وَالْفِتَنُ تَتَجَدَّدُ، وَقِرَاءَةُ السُّورَةِ بِشَكْلٍ دَوْرِيٍّ تُعِيدُ ضَبْطَ بُوَصْلَةِ الْمُسْلِمِ الْإِيمَانِيَّةِ وَتُرَسِّخُ يَقِينَهُ.ثَانِياً: الْفِتَنُ الْأَرْبَعُ فِي سُورَةِ الْكَهْفِ وَطُرُقُ النَّجَاةِ مِنْهَا
تَعْرِضُ سُورَةُ الْكَهْفِ أَرْبَعَ قِصَصٍ، تُمَثِّلُ كُلُّ قِصَّةٍ فِتْنَةً رَئِيسِيَّةً يُوَاجِهُهَا الْإِنْسَانُ فِي حَيَاتِهِ، مَعَ تَقْدِيمِ طَوْقِ النَّجَاةِ لِكُلِّ فِتْنَةٍ: ١. فِتْنَةُ الدِّينِ (قِصَّةُ أَصْحَابِ الْكَهْفِ) الْمَضْمُونُ: مَجْمُوعَةٌ مِنَ الْفِتْيَانِ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ فِي وَجْهِ مُجْتَمَعٍ كَافِرٍ وَمَلِكٍ ظَالِمٍ يُخَيِّرُهُمْ بَيْنَ الرِّدَّةِ أَوِ الْقَتْلِ، فَفَرُّوا بِدِينِهِمْ وَالْتَجَأُوا إِلَى الْكَهْفِ. طَرِيقَةُ الْوِقَايَةِ: صُحْبَةُ الْأَخْيَارِ وَالثَّبَاتُ الصَّادِقُ. قَالَ تَعَالَى: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ}.٢. فِتْنَةُ الْمَالِ وَالْجَاهِ (قِصَّةُ صَاحِبِ الْجَنَّتَيْنِ)
الْمَضْمُونُ: رَجُلٌ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِجَنَّتَيْنِ فَاسْتَغْنَى بِهِمَا وَغَطِرَ، وَطَغَى وَنَسِيَ الْمُنْعِمَ وَشَكَّ فِي الْبَعْثِ، فَبَاءَتْ جَنَّتَاهُ بِالدَّمَارِ. طَرِيقَةُ الْوِقَايَةِ: إِدْرَاكُ حَقِيقَةِ الدُّنْيَا وَشُكْرُ النِّعَمِ. وَالْيَقِينُ بِأَنَّ الزَّوَالَ حَقٌّ، وَقَوْلُ: {مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ}.٣. فِتْنَةُ الْعِلْمِ (قِصَّةُ مُوسَى وَالْخَضِرِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ)
الْمَضْمُونُ: عِنْدَمَا سُئِلَ نَبِيُّ اللَّهِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟ فَقَالَ: أَنَا، فَعُوَتِبَ لِأَنَّهُ لَمْ يَرُدَّ الْعِلْمَ إِلَى اللَّهِ، فَأُمِرَ بِالذَّهَابِ لِتَعَلُّمِ التَّوَاضُعِ وَمَعْرِفَةِ أَنَّ عِلْمَ الْبَشَرِ مَهْمَا بَلَغَ فَهُوَ قَطْرَةٌ فِي بَحْرِ عِلْمِ اللَّهِ. طَرِيقَةُ الْوِقَايَةِ: التَّوَاضُعُ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ، وَقَوْلُ الْعَارِفِ بِحَالِهِ: {وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا}.٤. فِتْنَةُ السُّلْطَةِ وَالْقُوَّةِ (قِصَّةُ ذِي الْقَرْنَيْنِ)
الْمَضْمُونُ: مَلِكٌ عَادِلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْأَسْبَابَ فَاسْتَخْدَمَ الْقُوَّةَ فِي نَشْرِ الْخَيْرِ، وَبِنَاءِ سَدِّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَمَعَ قُدْرَتِهِ لَمْ يَتَكَبَّرْ بَلْ نَسَبَ الْفَضْلَ لِلَّهِ وَحْدَهُ. طَرِيقَةُ الْوِقَايَةِ: الْإِخْلَاصُ لِلَّهِ وَالتَّوَاضُعُ. وَتَذَكُّرُ دَائِماً أَنَّ الْقُوَّةَ وَالسُّلْطَانَ هُمَا أَمَانَةٌ سَتُسْأَلُ عَنْهُمَا، وَرَدِّدْ قَوْلَ ذِي الْقَرْنَيْنِ عِنْدَمَا مَلَكَ الْأَرْضَ: {هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي}.خَاتِمَةٌ مُبَارَكَةٌ
سُورَةُ الْكَهْفِ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ تِلَاوَةٍ عَابِرَةٍ، بَلْ هِيَ دِرْعٌ أُسْبُوعِيٌّ يَقِيكِ مِنْ فِتَنِ الزَّمَانِ. جَعَلَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكِ مِمَّنْ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ
513
Repost from رَجْعُ المَلَاكِ 🪷⋆
مُتبَارَكِينَ بِوِلَادةِ الصّادِقِينَ
نَسيمُ الموْلِدِ تَجدّد وَبالأَنْوارِ
وَالقُدسِ تَأكّدْ وَمعَ الطَّيْرِ نُغَرّدُ
كلُّنَا نَهوَىٰ مُحَمدٍ وَآلِّ مُحمّد🩷..
513
Repost from رَجْعُ المَلَاكِ 🪷⋆
^هاي هيَّ وكُلشي فَض
وصارَت تخَبُل سِماي
وراحَت الغِيمة و طِلع بِيها گُمر
و طِلع هَذا اَلليل چِذبة
النُوم احلىٰ مِن السَهر وهاي
أَوَل مَرة يمكِن
نِمت شَابِع نِعمة الله ومَا نِمت شابِع قَهر^
