عدةُ محاولاتٍ.
前往频道在 Telegram
⭐ عربيَّة، سوريَّة، دمشقيَّة، مُسلِمة، سُنيَّة، طالبَة طبّ ⭐ لا تنسَوا أمي من صالح الدّعاء
显示更多未指定国家未指定类别
236
订阅者
+224 小时
+127 天
+1430 天
帖子存档
تحكي لنا مريم قصة حدثت معها عن التماس الأعذار، تقول:
طلبتُ سيارة "أوبر"، وحين ركبتُ، قلت للسائق: "السلام عليكم"
فلم يردّ
فقلت في نفسي: لا بأس، لعله لم ينتبه، ولم أركّز كثيرًا في الأمر
ثم استأذنتُه أن يرفع النافذة قليلاً، إذ كان الهواء شديدًا، والقفل بجانبي لا يعمل التفتَ برأسه، ولم يرفعها
شعرت بشيء من الحرج أن أكرر طلبي
فقلتُ في نفسي: لا بأس، ربما كان منشغلاً بهاتفه أو بالطريق، والرحلة قصيرة لا تستحق الإلحاح.
وحين وصلتُ، قلت له: "سأنزل هنا، شكرًا لحضرتك".
فاكتفى بالإشارة بيده
ولكن ما لفت انتباهي في اللحظة الأخيرة، أنه يضع سمّاعة طبية في أذنه
سبحان الله، شعرت بتأثرٍ شديد
فرفعت صوتي قليلًا وشكرته مجددًا على جهده، فسمعني هذه المرة، وأجاب: "عفوًا، لم أفعل شيئًا".
سبحان الله، حين نعرف السبب، غالبًا ما نغفر، ونتفهم، ونتقبّل التصرفات بصورة أرحب
قد كنت أنا الوحيدة التي رأيت هذه "السمّاعة"، لكن في الحياة كثير من الأمور لا تُرى، ولا تُقال، ولا تُفهَم، ومع ذلك تستحق الرحمة والعذر
وأحيانًا، لسنا بحاجة إلى أن نفهم كل شيء، يكفي أن نعذر
"إذا بلغك عن أخيك شيءٌ، فالتمس له عذرًا، فإن لم تجد له عذرًا فقل: لعلّ له عذرًا".
📌تذكير:
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (٤٢) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ ۖ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ (٤٣) وَأَنذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ نُّجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ ۗ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُم مِّن قَبْلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٍ (٤٤)﴾.
القاعدةُ ١٦٨:
بحياتك رح تلتقي بناس حيشوفوك أطيب خلق الله
وناس تانيين حيشوفوك من أشرّ الناس
رح تلتقي بناس حيلاقوك قاسي بالتعامل
وناس حيشوفوك أحنّ مخلوق
رح تلاقي يلي حيشوفك من أجمل الناس
ويلي حيشوفك من أبشعهم
في ناس رح توصفك بكل كلمات الجمال
وناس تانيين حيضلوا ينتقدوا فيك
في يلي حيمدحك ويمدح تصرفاتك بكل وقت
وفي يلي ما حيعرف غير يذمّك.
بحياتك رح تمرّ على كل شخصية وعكسها، فلا تعطي كل حكي الناس أهمية
وخلّي ثقتك بحالك عالية، لا تحتار بحالك، واعرف إنه العيب دائمًا بيكون باللي بيعيّب، وكل واحد بيشوف الناس من منظاره، ومن طبعه هو.
"كلّ يرى الناس بعين طبعه"
فلا تتوقع من الخبيث يشوفك نضيف، ولا من البخيل يشوفك كريم
ولا من الكذّاب يشوفك صادق
خليك واثق بحالك، بأسلوبك، وبأخلاقك، ولا يهمّك إذا شكلك أو تصرفاتك ما ناسبوا البعض، لأنو كل واحد بيشوف غيره بعين طبعه🫶🏻.
هناك تعب لا يعالجه النوم،
مدفون في عظامك
تجلس على أرضية حجرةِ نومك
وما يدور في رأسك كله هو:
”أريد العودة إلى البيت“
لو أنه ليس هنا،
هل هو تطلعٌ لمكانٍ آخر؟
أو حنينٍ إلى وقت مضى؟
أم أنَّ نفسك هي البيت الذي تتوق إلى العودة إليه؟
- إيرين هانسون.
(ترجمة ضي رحمي)
ما وجدتُّ أحدًا يُحبُّ اللغة العربيةَ إلا ورأيتُ:
رقةً ترفرفُ إن كانت أنثى
ومروءةٌ ظاهرةٌ إن كانَ رجلاً.
-لقائله
كان من تمام سيدنا محمد ﷺ أن يُشعر المتحدث أنه (مسموع ومرئي)، فكان إذا تكلم مع أحدٍ التفت له بكل جسده
📍الدليل:
روى البخاري في الأدب، وابن سعد عن علي رضي الله تعالى عنه قال: كان رسول الله ﷺ إذا التفت التفت جميعًا.
(ص: ١٦٠)
ولا أجد معنى للوجود والمواجدة مع الآخر وإشعاره بأهميته النفسية والإنسانية أعلى من ذلك.
قيل في ”الاستسلام“:
-
البَابُ مَكسُورٌ
وَنَافِذَتِي ذَوَت
قُل لِلرِّيَاحِ العَابِثَاتِ تَمتَّعِي.
لا طاقةَ لديّ
لكني أجاهد
علّي أكون آيةً في الصبر والمقاومة
فما الحياة الدنيا إلا فناءٌ زائلٌ
وما الجنةُ إلا غنيمةُ الصابرين
-آية المجاهد.
١٨.٢.٢٠٢٤
•دمشق-المزة
حبيبتي الحلوة أمي:
حين قصفتْ إسرائيل المطار العسكري في المزة، كنتُ في الجامعة
اهتزّت الأرض من هول الضربة،
وهرع الجميع إلى المواصلات، يسابقون الوقت ليعودوا إلى منازلهم
لم تمرّ نصف دقيقة
حتى اهتزّ هاتفي
كان الاتصال منكِ
كنتِ تحادثينني بصوتٍ مرتجفٍ من الرعب:
«طمّنيني آية، كيفك؟
ارجعي بسرعة، ديري بالك ع حالك،
لا تطولي، ولا تخافي
الله يحميكِ».
أغلقتُ الخط،
وفي قلبي سكن دفء غريب،
لقد عانقتُ الطمأنينة بصوتكِ،
ارتسمَتْ على شفتيّ ابتسامة صغيرة،
رغم أنّ الغارة قد تتكرر في أية لحظة
لكنني كنتُ مطمئنة.
تذكرتُ هذه الحادثة اليوم، بعد أن سمعتُ صوتًا ظننته في البداية انفجارًا أخافني
لكنها كانت مجرد ألعابٍ نارية تصدر من صالة أفراح قريبة من حيّنا، كالعادة!
ورغم بساطة الموقف،
عاود المشهد القديم زيارتي،
بكل تفاصيله
كانت تترددُ في عقلي جملةٌ واحدة:
”الأم أمان“
كوني بخير
ابنتكِ: آية.
