𝙰𝚙𝚘𝚛𝚒𝚊
前往频道在 Telegram
显示更多
未指定国家未指定类别
488
订阅者
-124 小时
-37 天
-1730 天
帖子存档
488
كان ينتابُني فزعٌ من اللحظةِ التي ستَلي.
كنتُ أعيشُ المتعةَ بمثابة ألمِ مستقبلي.
| آني أرنو
488
تارةً بريقُ أمل، وتارةً أخرى عاصفةُ يأس، ودائماً هذا الألم وذلك القلق.
الشيءُ نفسه دائمًا.
كانت الحياة، كلَّما مرَّت السنون،
تزدادُ فراغاً وكآبةً.
كنتُ كأني أهبطُ سفحًا وأنا أظنُ أنَّني أصعد.
| تولستوي
488
"ذاتَ يومِ سوفَ أُخيَّبُ ظنَّك،
وفي ذلكَ اليوم بالتّحديد
سأكونُ بحاجةٍ إليك."
| روبرت ديسنوس
488
"كنتَ تخشى أن تولد، والآن تخشى الموتَ.
تخشى كلّ شيء.لا ينبغي أن تخافَ.ما هيَ إلاّ عجلةٌ كبيرةٌ تدورُ. عجَلةٌ تنادي الأبديّةَ."
488
لاشيء أكثر إيلامًا من أن تنتابك الرّيبة من أحدٍ كان المعنى الحقيقي لليقين، من أن تتحوّل كل وجوه الأمان فيه إلى خَوف.
488
"في كل حياة لحظة خالدة من الألم، خطأ فادحًا يتغير بعده مجرى الحياة، ندبة لا تُمحى، يترك أثره قبل أن نُدركه، نسير حاملين وزره إلى الأبد."
488
"إنني أحاول أن أسردَ قصتي، ولكنني لا أستطيع، ولا أملك الجرأة، لأنها تؤلمني. ولذلك أُجَمِّلُ كل شيء وأصف الأمور، لا كما جرت بالفعل، بل كما كنتُ أودّ أن تجري."
| آغوتا كريستوف، الكذبة الثالثة
488
أعذرني، أنا وحيدةٌ
لأنَّ كتفكَ لا يحتملُ رأسي،
والطريقُ لا يتّسعُ لكلَينا معًا،
ويداكَ مهما امتدّتا إليَّ، فلا تصل،
وفؤادي ساحةٌ للمعاركِ الغابرة.
أعذرني، أنا وحيدةٌ
لأنَّكَ لستَ صلبًا كجذعِ شجرة،
ولستُ أملكُ صبرَ المزارع،
فعُمري مثلُ أيّامِ اليرقة،
سرعانَ ما سينتهي.
488
وأنا مرعوبة من مجرد واقع أنني أصبحت أعرفه، فهو يجعل الآخرين يبدون مجرد شظايا. حبه مزيج من العذاب والألم.
| سيلڤيا بلاث
488
أتخلص من الملابس كلها التي لمستني وانا أرتديها
احرق كل قصيدة فيها اسمك
إلا أني أحتفظ ببعض الرسائل التي كتبتها لي
أقول لنفسي: إنها للذكرى
أقول لنفسي: هذا لأني أخاف نسيان العلامات التحذيرية الأولى
أقول لنفسي: ليس للأمر علاقة بالعاطفة.
لست عاطفية
أنا فقط أخاف أن أرمي، كل فكرة متقدة عنك، في سلة المهملات، فاشعل حريقًا ضاريًا.
أرتعد في سريري لإدراكي أنه بقي عامين على بلوغي السن الذي أردت أن تتزوجني فيه .أدمغ، على ركبتي، بشمع كعكة ميلادي الثاني والعشرين
كلمة "اكبري"
أقف في الصف الأول من الحفل الموسيقي وأعرف أني لو سمعت هذه الأغنية منذ عامين
لفكرت فيك.
الآن، يتطلب التفكير فيك, جهدًا .لم تعد تندفع عندما أفتح فمي هذه الأيام، لو أردت أن أنزفك عليّ إحضار سكين.
أنا في غرفة الانتظار أتحقق من "الأفكار الانتحارية"
وفقًا لنموذج الإرشاد
أكتشف أية أجزاء من شخصيتي لي وأيها خلقته ليرضيك
أنا في غرفة الطبيبة، أرفع رأسي ولا أرتجف عندما تسألني لو أني بخير
أعض على شفتي بشدة، إلى أن أتذوق طعم الصدأ، حين تشير لضرورة تناولي مضادات الاكتئاب.
أنا أتحسن، أقسم لك.
أشعر بالدموع تقفز الى عيني غير اني لاافلتها
هذا شكل من أشكال عيش صباي من جديد شكل من أشكال تذكر كيف كان شعور القرب منك.
| لورا ماثيس، الرماد في القصيدة قد يخنقك
488
أنتَ فقط تستطيع أن تُنقذني.أُريد أن آتي إلى المكان الذي أنت فيه،أن أكون بجانِبَك، أن أكون قريبة منك. لن أُزعجك، سآتي زائرة، لن أقاطع عَملك. أَريد فقط أن أَعرف أنك هناك، أن وراء جدار غرفتي إنسان هو أنتَ.أَحتاج إلى دِفئَك.
إنهم حَطموني،إنني مغلوبة، متآكلة يجب أن آتي إليك، تحت جناحك.
| سوزان سونتاج
