ch
Feedback
زِهرة ألعبَاسَ ࠝ

زِهرة ألعبَاسَ ࠝ

前往频道在 Telegram

عَبّاسِيّةُ الهَوى، وبِأبي الفَضلِ أَحيا. ✿ القَنَاةُ تَحتَ أَمَانٍ وَرِعَايَةِ أبيَ الفضَل العَباس. ِ @nors17_bot

显示更多
未指定国家未指定类别
8 086
订阅者
-9724 小时
-4147 天
+6 79930 天
帖子存档
عن خيثمة قال: قال لي أبو جعفر عليه السلام تزاوروا في بيوتكم فإنّ ذلك حياة لأمرنا رحم اللّٰه عبداً أحياأمرنا
بِحَار الأنوار، جِ٢.صَ٤٤.

sticker.webp0.01 KB

شلون أشيل جنازته طك كلبي والله على الحسن 💔

语音消息00:29

• ما جرى بالقرب من الشام! روي أنه عندما سار المعسكر الأمويّ برأس سيد الشهداء عليه السلام والأسارى من بني هاشم وقربوا من الشام دنت أم كلثوم من الشمر لعنه الله، فقالت له: لي إليك حاجة. فقال: ما حاجتك؟ فقالت: «إذا دخلت بنا البلد فاحملنا في درب قليل النظّارة، وتقدّم إليهم أن يخرجوا هذه الرؤوس من بين المحامل وينحّونا عنها، فقد خزينا من كثرة النظر إلينا، ونحن في هذه الحال». فأمر في جواب سؤالها أن يجعل الرؤوس على الرماح في أوساط المحامل بغياً منه وكفراً وسلك بهم بين النظّارة على تلك الصفة حتّى أتى بهم باب دمشق، فوقفوا على درج باب المسجد الجامع حيث يقام السبي.
• ينظر: بحار الأنوار: ج٤٥، ص١٢٧.

sticker.webp0.01 KB

• كانوا يريدون قتل السبايا! روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال: «لَمَّا أَتَى بِعَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ -عَلَيْهِمَا لَعَائِنُ اَللَّهِ- وَمَنْ مَعَهُ جَعَلُوهُ فِي بَيْتٍ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّمَا جَعَلَنَا فِي هَذَا اَلْبَيْتِ لِيَقَعَ عَلَيْنَا فَيَقْتُلَنَا. فَرَاَطَنَ اَلْحَرَسُ فَقَالُوا: اُنْظُرُوا إِلَى هَؤُلاَءِ يَخَافُونَ أَنْ تَقَعَ عَلَيْهِمُ اَلْبَيْتُ وَإِنَّمَا يَخْرُجُونَ غَداً فَيُقْتَلُونَ. قَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ: لَمْ يَكُنْ فِينَا أَحَدٌ يُحْسِنُ اَلرَّطَانَةَ غَيْرِي، وَاَلرَّطَانَةُ عِنْدَ أَهْلِ اَلْمَدِينَةِ اَلرُّومِيَّةُ». ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ •
بصائر الدرجات: ٣٣٧، بحار الأنوار: ج٤٥، ص١٧٧، عوالم العلوم: ج١٧، ص٤١٣.

sticker.webp0.01 KB

أنتَ أمان مَن لا أمان له ياكفيل الفواطم المُخدرات
أنتَ أمان مَن لا أمان له ياكفيل الفواطم المُخدرات

بَماذا أَدعُوك حَتّىٰ تَرزقنِي الأَرْبعَين ؟

مَگلوب يانوم العوافي كافيك من النوم كافي
مَگلوب يانوم العوافي كافيك من النوم كافي

sticker.webp0.01 KB

اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ ، وَعَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلَى أَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلَى أَصْحَابِ الْحُسَيْنِ .

دونكم هذه الشاة فاحلبوها واشربوا لبنها ، فلما فعلوا ذلك تقدمت إليهم مرة أخرى قائلة : أقسم عليكم إلا ما ذبحها أحدكم حتى أهيّئ لكم الحطب لشيها ، ففعلوا ذلك وهيأت العجوز الحطب ، وبعد الفراغ من تناول الطعام عزموا على الرحيل فتقدموا إليها وعرفوها بشخصياتهم ليجازوها على صنعها خيرا إن رجعوا إلى وطنهم ، قائلين : « يا أمة الله إنا نفر من قريش نريد حج بيت الله الحرام ، فاذا رجعنا سالمين فهلمي إلينا لنكافئك على هذا الصنع الجميل ». ثم انصرفوا لشأنهم ، ولما عنّ غياب القرص عن السماء أقبل رب البيت على عادته فأخبرته العجوز بالقصة ، فاستولى عليه الغضب ، ذلك لأن الشاة هي مصدر القوت وإدرار الرزق عليهم ، فقال لها : ويحك أتذبحين الشاة لأناس لا تعرفينهم؟ ثم تقولين إنهم نفر من قريش. وطوى الدهر عجلته فمضت سنة وأقبلت أخرى فاعترت البادية أزمة شديدة لأن السماء قد منعتها قطرها حتى قلت موارد العيش وانعدمت أسباب القوت ، فرحلا عن البادية ونزلا المدينة ، ولم يجدا عملا يحيطان به خبرا سوى التقاط البعر من الطرقات والشوارع ، فاتخذا ذلك مهنة لهما ، وفي يوم من الأيام وهما على عملهما ارادت السعادة أن تحنو عليهما فلمح الحسن (ع) العجوز فعرفها ، وقد حل وفاء الدين ، والمعروف في ذمة الأحرار دين فأمر (ع) غلامه أن يأتي بها إليه ، فلما مثلت بين يديه قال (ع) لها : أتعرفيني يا أمة الله؟ ـ لا .. ـ أنا أحد ضيوفك يوم كذا سنة كذا. ـ لست أعرفك. ـ إن لم تعرفيني فانا أعرفك ، ثم أمر (ع) غلامه فاشترى لها من غنم الصدقة الف شاة وأعطاها الف دينار ، ثم أمر (ع) غلامه أن يذهب بها إلى أخيه الحسين (ع) ويعرفه بها ، فأخذها الغلام فلما دخلت عرفها الحسين (ع) ، فقال للغلام : كم اعطاها أخي؟ فأخبره الغلام بعطائه ، فأوصلها (ع) بمثل ذلك ، ثم بعث الحسين بها إلى عبد الله بن جعفر ، فلما دخلت عليه عرفها ، فأمر لها بألفي شاة والفي دينار فأخذت ذلك جميعا وانصرفت وفد تغير حالها من فقر مدقع إلى غناء وثروة حسدها عليه كل من عرفها كل ذلك من بر الحسن وفضله ،. 6 ـ ومن آيات مكارمه (ع) أنه اشترى حائطا من الأنصار بأربعمائة الف فبلغه أنهم قد احتاجوا إلى ما في أيدي الناس فرده إليهم إن إنقاذ هؤلاء من ذل السؤال ورد شرفهم إليهم من أفضل أنواع السخاء ومن أسمى مراتب الجود. 7 ـ ومن مكارمه (ع) أن جارية حيته بطاقة من ريحان ، فقال عليه السلام لها : أنت حرة لوجه الله ، فلامه أنس على ذلك ، فأجابه عليه السلام : أدبنا الله فقال تعالى : ( إِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها ) وكان أحسن منها إعتاقها. 8 ـ ومن مكارمه (ع) أن مروان بن الحكم قال : إني لمشغوف ببغلة الحسن بن علي فمن يأتيني بها؟ فأنبرى إليه ابن أبي عتيق قائلا: ـ أنا آتيك بها لكن بشرط أن تقضي لي ثلاثين حاجة؟ ـ التزم لك بذلك. فقال ابن أبي عتيق لمروان : إذا اجتمع الناس عندك العشية فاني آخذ في مآثر قريش وأمسك عن الحسن فلمنى على ذلك ، فلما اجتمع الناسى أخذ ابن أبي عتيق في مآثر قريش وسكت عن ذكر فضائل الامام الحسن (ع) ، فقال له مروان ألا تذكر أولية أبي محمد ، وله فى هذا ما ليس لأحد منا ، فقال ابن أبي عتيق : إنما كنا في ذكر الاشراف ولو كنا في ذكر الأنبياء لذكرنا فضائل أبي محمد ، ولما خرج الامام (ع) تبعه ابن ابي عتيق فلما نظر إليه الحسن (ع) تبسم وعرف الغاية من مديحه فقال (ع) له : ألك حاجة؟ فقال : نعم ذكرت البغلة ، فنزل (ع) عنها ودفعها إليه. 9 ـ ومن جوده (ع) أن رجلا سأله أن يعطيه شيئا فقال له (ع) إن المسألة لا تصلح إلا في غرم فادح أو فقر مدقع أو حمالة مفظعة فقال ما جئت إلا فى إحداهن ، فأمر (ع) له بمائة دينار، ثم انعطف الرجل نحو الحسين (ع) فسأله مثل سؤال اخيه فأعطاه مائة دينار سوى دينار لأنه كره أن يساوى أخاه في عطائه وانعطف الرجل بعد ذلك إلى عبد الله بن عمر فسأله فأعطاه سبعة دنانير ، فقال الرجل : لعبد الله إني أتيت الحسن والحسين وحكى له ما جرى له معهما فقال ابن عمر : ويحك أنى تجعلني مثلهما؟! انهما غرا العلم. غرا المال 10 ـ ومن مكارمه (ع) أنه ما اشترى من أحد حائطا ثم أفتقر البائع إلا ورده عليه وأردفه بالثمن معه (3). 11 ـ وجاءه فقير يشكو حاله ولم يك عنده (ع) في ذلك اليوم شيء فعز عليه الامر واستحى من رده فقال (ع) له : إني أدلك على شيء يحصل لك منه الخير ، فقال الفقير يا بن رسول الله ما هو؟! قال 7 اذهب إلى الخليفة فان ابنته قد توفيت وانقطع عليها وما سمع من أحد تعزية بليغة فعزه بهذه الكلمات يحصل لك منه الخير ، قال يا بن رسول الله حفظني إياها ، قال (ع) قل له الحمد لله الذي سترها بجلوسك على قبرها ولم يهتكها بجلوسها على قبرك ، وحفظ الفقير هذه الكلمات وجاء إلى الخليفة فعزاه بها ، فذهب عنه حزنه وأمر له بجائزة وقال له : أكلامك هذا؟ ـ لا : وإنما هو كلام الامام الحسن. الخليفة : صدقت فانه معدن الكلام الفصيح وأمر له بجائزة أخرى.

جوده وكرم الامام الحسن المجتبى عليه السلام
وهذه الاخلاق الرفيعة قد تمثلت فى الامام الحسن بحكم ميراثه من جده العظيم ، وقد ذكر التأريخ بوادر كثيرة من مكارم اخلاقه نسوق بعضها وهي : 1 ـ انه اجتاز على جماعة من الفقراء قد وضعوا على وجه الارض كسيرات من الخبز كانوا قد التقطوها من الطريق ، وهم يأكلون منها فدعوه الى مشاركتهم فأجابهم الى ذلك وهو يقول : « إن الله لا يحب المتكبرين » ولما فرغ من تناول الطعام دعاهم الى ضيافته فاطعمهم وكساهم واغدق عليهم بنعمه واحسانه. « إن التواضع لا يزيد العبد إلا رفعة فتواضعوا يرحمكم الله » 2 ـ ومن آيات أخلاقه أنه مرّ على صبيان يتناولون الطعام فدعوه لمشاركتهم فاجابهم الى ذلك ثم حملهم الى منزله فمنحهم ببره ومعروفه وقال : « اليد لهم لأنهم لم يجدوا غير ما اطعموني ونحن نجد مما اعطيناهم » 3 ـ ومن مكارم اخلاقه أنه كان يغضي عمن اساء إليه ، ويقابله بالاحسان ، فقد كانت عنده شاة فوجدها يوما قد كسرت رجلها فقال لغلامه : ـ من فعل هذا بها؟ ـ أنا ـ لم ذلك؟! ـ لأجلب لك الهم والغم فتبسم ، وقال له : لأسرك ، فاعتقه وأجزل له في العطاء 4 ـ ومن عظيم أخلاقه أنه كان جالسا في مكان فأراد الانصراف منه فجاءه فقير فرحب به ولاطفه وقال له : ـ إنك جلست على حين قيام منا أفتأذن لي بالانصراف؟؟ ـ نعم يا ابن رسول الله 5 ـ واجتاز على الامام شخص من أهل الشام ممن غذاهم معاوية بالكراهية والحقد على آل البيت فجعل يكيل للامام السب والشتم ، والامام ساكت لم يرد عليه شيئا من مقالته ، وبعد فراغه التفت الامام فخاطبه بناعم القول وقابله ببسمات فياضة بالبشر قائلا : « أيها الشيخ : أظنك غريبا؟ لو سألتنا أعطيناك ، ولو استرشدتنا أرشدناك ، ولو استحملتنا حملناك ، وإن كنت جائعا أطعمناك ، وإن كنت محتاجا أغنيناك ، وإن كنت طريدا أويناك .. » وما زال (ع) يلاطف الشامي بهذا ومثله ليقلع روح العداء والشر من نفسه حتى ذهل ولم يطق رد الكلام وبقي حائرا خجلا كيف يعتذر للامام ، وكيف يمحو الذنب عنه؟ وطفق يقول : ( اللهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ ) فيمن يشاء. »
كرمه وسخاؤه :
وكانت الوفود من المرتزقة والمحتاجين تزدحم عليه فيغدق عليهم ببره واحسانه ، ويجزل لهم المزيد من العطاء ، وقد ذكر التأريخ بوادر كثيرة من كرمه وجوده نسوق إلى القراء بعضها. 1 ـ جاءه اعرابي سائلا فقال (ع) : اعطوه ما في الخزانة ، وكان فيها عشرة آلاف درهم فقال له الاعرابي : يا سيدي هلا تركتني أبوح بحاجتي ، وأنشر مدحتي؟ فاجابه الامام : نحن أناس نوالنا خضل يرتع فيه الرجاء والأمل تجود قبل السؤال أنفسنا خوفا على ماء وجه من يسل لو علم البحر فضل نائلنا لغاض من بعد فيضه خجل 2 ـ واجتاز عليه السلام على غلام أسود بين يديه رغيف يأكل منه لقمة ويدفع لكلب كان عنده لقمة اخرى. فقال له الامام : ـ ما حملك على ذلك؟ ـ إني لأستحيي أن أكل ولا أطعمه. رأى الامام فيه خصلة من أحب الخصال عنده ، فاحب أن يجازيه على صنعه ، ويقابل إحسانه بإحسان فقال له : لا تبرح من مكانك ، ثم انطلق فاشتراه من مولاه واشترى الحائط الذي هو فيه فاعتقه ، وملكه إياه. 3 ـ وأجتاز يوما فى بعض أزقة المدينة فسمع رجلا يسأل الله أن يرزقه عشرة آلاف درهم ، فانطلق إلى بيته ، وأرسلها إليه بالوقت. 4 ـ وجاءه شخص يظهر الاعواز والحاجة فقال له (ع) ما هذا حق سؤالك ، يعظم لدى معرفتي بما يجب لك ، ويكبر على ويديّ تعجز عن نيلك بما أنت اهله ، والكثير في ذات الله قليل ، وما في ملكى وفاء لشكرك ، فان قبلت منا الميسور ، ورفعت عنا مئونة الاحتفال والاهتمام فعلت ، فأجابه الرجل : يا بن رسول الله (ص) أقبل القليل واشكر العطية ، واعذر على المنع ، فاحضر (ع) وكيله وحاسبه وقال له : هات الفاضل ، وكان الفاضل خمسين الف درهم فدفعها إليه ولم يكتف (ع) بذلك بل قال لوكيله ما فعلت بالخمس مائة دينار التي عندك؟ فقال له : هي عندي ، فأمره باحضارها ثم دفعها إلى الرجل وهو يعتذر منه 5 ـ ومن مكارمه (ع) انه خرج هو وأخوه الحسين (ع) وابن عمهما عبد الله بن جعفر وافدين إلى بيت الله الحرام ، وفى أثناء الطريق أصابهم جوع وعطش وقد سبقتهم اثقالهم ، فانعطفوا على بيت قد ضرب أطنابه في وسط تلك البيداء القاحلة ، فلما وصلوا إلى البيت لم يروا فيه إلا عجوزا فطلبوا منها شرابا وطعاما ، فأجابت بما طبعت عليه نفس الكريم قائلة : نعم. إنها النفس إذا جبلت على الخير وطبعت فيها الأريحية قدمت في سبيل العز والمجد كل ما تملك ، لم يك عند العجوز سوى شاة هى كل ما تملك مما أظلته الخضراء وأقلته الغبراء ، فتقدمت وبيدها الشاة قائلة لهم :

الرساله من الامام علي أبن ابي طالب (؏)
من حذرك طمن بشرك المقصود هنا بالتحذير هو النصح بعلم واخلاص والتخويف من سوء أتباع الشهوات والمراد بالبشارة ألأخبار بالخير والهناء والمعنى هنا من حذرك من الشر فقد بشرك بالخير لو سمعت وأطعت ومثلة رحم الله من أهدى لى عيوبي .
الرساله من الامام علي أبن ابي طالب (؏)
فقد ألأحبة الحب بين أثنين صورة من صور التعامل والتعاقد بين الارواح على تبادل الصفاء والاخلاص والعطف والحنان والفرح والسرور والاطمئنان ومن فقد هذة الثروه عاش غريباً وأعزل من كل سلاح الهذا حين يفقد من يحب يشعر انه أصبح غريباً جداً

sticker.webp0.01 KB

الرسالة من الامام علي أبن ابي طالب (؏)
الصبر صبران على ما تكره وصبر على عما تحب ومن أمثله الصبر جائع لا يجد قوت يومه ومريض لا يملك ثمن الدواء ومسجون ينتظر الحرية والصبر عما تحب كالفلاح زرع واجتهد أملاً بالحصاد ولما حان ثمره أتت عليه آفه فأصبح هشيماً تذروه الرياح وهنا الصبر ممدوح وحسن اذا كان وسيلة لغاية نبيلة كالصبر في ألجهاد وفي طلب العلم وقوت العيال..