ch
Feedback
شيماء مصطفى

شيماء مصطفى

前往频道在 Telegram

بوت تواصل: @Shimaa1234567_bot

显示更多
未指定国家未指定类别
491
订阅者
无数据24 小时
无数据7
无数据30
帖子存档
الاحتلال يبدأ موجة غارات على قطاع غزة

أبو عبيدة "الناطق العسكري باسم كتائب القسام": إن ما يقوم به العملاء المستعربون من أفعالٍ دنيئةٍ بحق أبناء شعبنا ومقاوميه الشرفاء، لا يعبر إلا عن تماهٍ كاملٍ مع الاحتلال، وتنفيذٍ لأجنداته وتبادلٍ للأدوار معه هؤلاء المخنثون لا يسترجلون إلا في مناطق سيطرة الجيش الصهيوني وتحت حماية دباباته، وإن الغدر والاستقواء على المدنيين، والاستئساد على أبطال المقاومة الذين أنهكهم الجوع والحصار، ليس رجولةً بل محاولةً يائسةً من هؤلاء لإثبات ذواتهم إن المصير الأسود لأحفاد أبي رغال من كلاب الأثر وأدوات الاحتلال بات قريباً، وإن عاقبتهم هي القتل والزوال الحتمي، ولن يستطيع العدو حمايتهم من عدالة شعبنا، ولن يجدوا في أرضنا الطاهرة حتى قبوراً تقبل جيفهم العفنة التحيةُ لأبطالنا المقاومين المحاصرين في شِعْب رفح، الذين أبَوا الذلة أو الاستكانة، وفضّلوا الشهادة على الاستسلام، وستبقى قصتهم تُدَرَّس للأجيال، وستنقش أسماؤهم في صفحات المجد.

أضع الصورة أمامي إلى أن أعيدها على القناة إن شاء الله🤍🌸

وصلتني اليوم هدية في غاية الدفء والرقي والجمال من صديقة سورية غالية، جاءت زيارة إلى مصر.. حقيقة رغم كثرة الهدايا التي تلقيتها
+2
وصلتني اليوم هدية في غاية الدفء والرقي والجمال من صديقة سورية غالية، جاءت زيارة إلى مصر.. حقيقة رغم كثرة الهدايا التي تلقيتها في حياتي، إلا أن لهذه الهدية تحديدا شعورا مختلفا تماما، صديقتي هذه تعيش في إحدى الدول الأوروبية، ولم نلتق في حياتنا قط ــ حتى الآن وأسأل الله أن يكتب لنا لقيا ــ لكن جمعنا تعارف نبيل من خلال الاهتمام المشترك بقضايا الأمة، فكأن هذه الهدية طارت على جناح الإخوة في الدين، ومعنى الأمة الواحدة، وجاءت منها صادقة، فوصلت إلى أعماق قلبي.. ومن ضمن الهدايا التي أحضرت هذه التحفة الفنية الرائعة، تطريز راقي ومتقن لأسماء المدن الفلسطينية الغالية، هدية ثمينة جدا بالنسبة لي، تحمل معاني كثيفة وعميقة، كم كنت أحب امتلاك تحفة رمزية بهذا الجمال.. أسأل الله أن يمتع أنظارنا بتحرير كل فلسطين الحبيبة الغالية، ويجعلنا من المتحابين في جلاله، ويكتب لنا لقيا في الدنيا والآخرة في جناته 🤍

⚠️ توضيح تقني هام: حقيقة حذف الحسابات ما يشاع عن وجود "ثغرة" غير دقيق. الحقيقة هي أن منصة تيليجرام قامت بتحديث خوارزميات الذكاء الاصطناعي (AI) لفلترة صور الملفات الشخصية تلقائياً. النظام الجديد يقوم بمسح الصور للبحث عن المحتوى المخالف (كالعنف، الإرهاب، والصور المخلة)، وبسبب حساسية النظام قد تحدث أخطاء تقنية (حظر بالخطأ) لبعض الصور التي يشتبه بها النظام تطمنوا: الحسابات التي تضع صوراً طبيعية وسليمة هي في أمان تام ولا داعي لحذفها. لكن للحذر قم بإخفاء الصورة. م. مصطفى جبر تعليل منطقي

يُقال إن تيليجرام حصلت فيه ثغرة، والأفضل نحذف صورة القناة. ترا الصورة دي عزيزة عليا جدا، بس نشوف آخر الموضوع ده إيه😁

جزء لا بأس به من مشكلاتنا يكمن في أننا لا ننظر إلى الأحداث بشكل موضوعي وواقعي، ونستشرف المآلات التي سنكابدها، ونبحث بجد وتجرد عن آليات الاستنقاذ منها فضلا عن امتلاك الكفة. بل كلٌ ــ إلا من رحم ربي ــ يبحث عما يؤيد نظرته، ويريد أن يهيمن على الآخر، ويمارس صورة من صور الوصاية على الرأي، بل وأحيانا ابتزاز الآخر ووصمه، وتشتعل سجالات جانبية تلهينا عن النار التي تحيطنا جميعا. ملاحظة: النظرة الموضوعية للأحداث لا تستلزم التخلي عن المواقف العاطفية والشعورية تجاه جهة ما، لأي سببٍ كان، لكن الإشكال عندما تطغى هذه النظرة على الواقع.

غزة ليست مأساة إنسانية منعزلة عن هذا العالم، بل هي تجلي لإحدى قضايا الأمة المركزية، ومعيارا لحالة الأمة على كافة الأصعدة، وكاشفا لطبيعة النظام الدولي المتوحش.. وإن لم نسعَ لضبط موازين الأمة لنصحح معاييرها، فإن المأساة ستمتد زمنا وجغرافيا وشدة، لتشملنا، ويبلعنا هذا التوحش الدولي، حتى يأتي من يقتنص فرص التحرر الحقيقية..

اللهم إنّا نَعوذ بك من فِتنة القول، كما نعوذ بك من فتنة العمل، ونعوذ بك من التكلُّف لما لا نُحِسن، كما نعوذ بك من العُجْب بما نحسن، ونعوذ بك من السَّلاطة والهَذَر، كما نعوذ بك من العِيّ والحَصَر. الجاحظ

وهذا النمط بالمناسبة دفع كُثُر في لحظة ما أن يلقوا اللوم على المقاومة وأهل غزة، تبريرا لأنفسهم، ورفعا للمسئولية عنهم.. فتخيلوا مآلات تضخم هذا السلوك عند الإنسان، حتى يصل به الأمر للوم المجني عليه والسكوت عن المجرم الجاني!

اعتدت منذ صغري تحمُّل مسئولية أفعالي، وعدم إلقاء اللوم على الآخر للتبرير لذاتي، وأتقبل نتائج خطأي، فمثلا، أثناء الدراسة، إذا لم أذاكر جيدا، لا أقول الامتحان سيء، بل أنا لم أذاكر جيدا، وهكذا.. المشكلة أنّ المرء يلتقي في حياته بأناسٍ لا يتحملون أخطاءهم، ويرغبون في التبرير طوال الوقت، بل ورمي الخطأ على الآخر، أو ادعاء المظلومية.. انتشار هذا النموذج يرجع لعوامل كثيرة، سواء في نزعات الإنسان نفسه، أو طبيعة التربية التي نشأ عليها، أو وضع البيئة والمجتمع الذي يعيش فيه، وهذا النمط يعطل إصلاح النفس والدوائر الأوسع منها، فالاعتراف بالخطأ ووضع اليد على أسبابه، الحل الأول لحل المشكلة وتجاوزها.. وهذا لا يعني إغراق النفس في اللوم و"جلد الذات"، بل تقدير الموقف بقدره، والجمع بين شجاعة تحمل مسئولية الخطأ ومواجهته وإصلاحه، وبين الرفق بالنفس وفهم دوافع التقصير إن وُجدت.. واجتهاد المرء في اكتساب هذا التوازن أمر حسن يعينه على تزكية نفسه والترقي بها..

مفارقة .. بين نفسية الأحرار والعبيد! اتخذت الدولة الفاطمية في مصر نظاما للجيش يضمن لها عدم نجاح أي تمرد يمكن أن يحدث، حيث كوّنته من أعراق مختلفة ومتنافرة أحيانا حتى إذا ما فكر أحد المكونات في التمرد والهيمنة؛ يردعه طرفٌ آخر خشية أن يسبقه إلى السلطة، وبهذا فقد تكوّن جيش يأكل ذاتيا أي تمرد داخلي. ولكن عندما أمر الحاكم بأمر الله جيشه بالهجوم على الفسطاط عاصمة أهل السنة حينها، فأحرقها على رؤوسهم وأوسعهم قتلا وتعذيبا وتمثيلا، كان حينها الجيش مكوّن من الأتراك والمغاربة والعبيد، فعندما رأى الأتراك والمغاربة حجم الظلم الذي وقع على أهل السنة دون أي وجه حق؛ توقفوا فورًا وانحازوا إلى صفوفهم ورفضوا استئناف المجزرة ضدهم، أما العبيد فظلوا وحدهم مستمرين في الهجوم على أهل السنة! على الرغم من أنهم أصبحوا الطرف الأضعف في هذه المعركة، إلا أنّ نفسية العبيد التي فقدت نزعة الإباء والحرية والعدالة ونصرة المظلوم منعتهم من الانسحاب من قتال هم القتلى فيه! وهكذا دوما الأحرار والعبيد..

القصف في غزة بات يوميا، وارتقى العديد من الشهداء الفترة الماضية، وبات هذا الإجرام أخبارا هامشية في مزجة الأحداث الأخرى.. أبقوا عيونكم على غزة ولا تنسوها..

القرار الذي اتُخذ اليوم من قِبل الكيان الصهيوني بخصوص الضفة كارثي بكل ما تحمله الكلمة من معنى.. أن يصدر قرارا يسمح لهم بهدم أي مكان في أي وقت وبأي طريقة بشكل "قانوني" انتهاك صارخ للحق الفلسطيني.. خبر كهذا لا يجب أن يمر مرور الكرام في خضم ازدحام الأخبار الحالية، خبر خطير وله ما بعده، وينذر بمرحلة جديدة في التصعيد نحو تصفية القضية الفلسطينية.. جعل الله كيدهم في نحورهم..

شاهدتموه؟🌸

تبقى عشرة أيام على رمضان! نسأل الله أن يبلغنا إياه، ويعيننا على اغتنامه..

بمناسبة هذا الموضوع، كتبت مقالا منذ فترة يتحدث عن فئات موجودة في بلادنا، يمكنكم الاطلاع عليه من هنا: https://bit.ly/45iSPJx

سعة البلاد وكثافة أهلها، والتنوع الهائل بها، يجعلك ترى طباعا شديدة التباين في نواحيها المختلفة.. لكن الأعجب، أن تلمس هذا الاختلاف الكبير بين مدينتين متقاربتين وفي نفس الجغرافيا! لعلي أكتب عن هذا لاحقا إن شاء الله..

قدرة المرء على لجم لسانه حال جهله ضرورية للغاية.. وقدرته على لجمه حال علمه، لاقتضاء الموقف ذلك، من الحكمة التي يؤتيها الله من يشاء..