Dr. Aya
前往频道在 Telegram
• Cancer Fighter • Fifth-year Medical Student • Higher Nursing Diploma Graduate • Saudi Red Crescent Volunteer أتعلَّمُ لأُخفِّفَ ألمًا، وأتطوَّعُ لأصنعَ أثرًا، وأحمدُ اللهَ على عمرٍ وهبني إيَّاه لأجعلَ منه أثرًا طيبًا @AYA_So2218BOT @rnoosh_20bot
显示更多未指定国家未指定类别
346
订阅者
无数据24 小时
-47 天
-430 天
帖子存档
346
أمتنّ لأنني رغم كل ما تهشّم في قلبي، ما زلت أستيقظ لأرى فجر يوم جديد.
أمتنّ لجسدي الذي يقاوم السرطان رغم ضعفه، ولنفسي التي ما زالت تصمد رغم ثِقل الألم.
وأمتنّ لذلك الأنبوب في معدتي، الذي يمنحني حياة حين ينهكني المرض، ويذكرني أنني لم أفقد كل شيء.
أمتنّ للدموع التي خرجت بصمت، ولليالي التي شعرت فيها بالوحدة، وللألم الذي ظلّ معي… لكنه لم ينجح في إسكاتي.
أمتنّ لأنني ما زلت أرى النور وسط الظلام، وما زال قلبي يعرف كيف يشكر الحياة حتى في أقسى لحظاتها.
346
كنتُ أظن أن قدري هو العيش في خرابٍ صنعته بيدي، وأن ألمي هو الثمن الأبدي، غافلةً عن أن تدبير الله يأتي أحيانًا بما لا نتوقع.
لقد دعوتُ بقلب متعب أن يجد السعادة، فكانت استجابته أرحم وأعمق مما تخيلت. لم يشفِ جرحه فقط، بل منحه "النسيان" كبداية جديدة ونقية، ليتحرر من ماضٍ كان ثقيلاً.
واليوم، أرى حكمة الله تتجلى أمامي بوضوحٍ يملأ القلب سكينة. ففي داخلي يتعايش شعوران متناقضان في سلام إيماني عجيب:
تغمرني فرحة صافية وعميقة، وأنا أرى ملامحه وقد تحررت من ثقل الذكريات، وأرى عينيه تلمعان بمستقبل مشرق.
وفي نفس اللحظة، يحتويني حزن هادئ، حزن على جزء من روحي أصبح الآن ذكرى لا يعرفها سواي.
لكنني أجد الطمأنينة في اليقين بأن كل ما حدث كان هو الخير، وأن هذه هي الطريقة التي اختارها الله لتستقيم الدروب. أبتسم بملء روحي، وقلبي يردد بيقين قوله تعالى: "وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ". فالحمدلله على تدبيره الذي يفوق فهمنا ❤️🩹
346
"الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والحمدلله الذي أكرمني بلذة النظر في كتابه، وأعانني على ضبط حروفه، ووهبني من فضله إتقان تلاوته. ما هي بشهادة ورق، بل هي توثيق لرحلةٍ من السكينة، وساعاتٍ من الأنس، ولحظاتٍ شعرت فيها أن كلام الله يُهذّب روحي قبل لساني.
أسأل الله أن يجعل هذا الإتقان سبيلاً لفهم أعمق وعملاً أصدق، وأن يجعله نوراً يرافقني ما حييت."
346
في 27 سبتمبر، كتبتُ عن منطق قلبي الأعوج.
واليوم، بعد عشرين يومًا من العيش في خراب هذا المنطق، أكتب من جديد...
كنت أظن أنني اخترتُ أن أحترق. لم أكن أعرف أن الاحتراق ليس لحظة تنتهي، بل هو أن تصبح أنت الرماد نفسه.
عشرون يومًا، والنار لا تهدأ، بل تتغذى على بقايا روحي مع كل نفس. لم يعد منطقًا أعوج، بل أصبح هو الهواء المسموم الذي أتنفسه لأبقى حية.
هدمتُ بيتي لأبني له مستقبلًا، والآن أنا أسكن تحت أنقاضي، أتغذى على غبار الخراب... فلا معنى لوجودي إن لم يكن جسرًا تعبر عليه أحلامه.
