ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

"ارتواء"🖤✨

"ارتواء"🖤✨

前往频道在 Telegram

لنرتوي معاً من شلال قلمي......🖤✨ https://t.me/+pEu6TskJ3Bo1NGU0

显示更多
未指定国家未指定类别
194
订阅者
-124 小时
-27 天
-1630 天
帖子存档
سامحني يا وطني لأنني لا أقدر، أن أعاملك إلا بقلبي.

لا سلامات الحمدالله،حتى لو حصلت نورمال. الصدق بدل كل قطرة دم يمنية راحت في تعز المفترض صاروخ .

إلي اسمعه كأنه طيران؟!

التشريح عبارة عن جغرافيا،لكن جغرافيا لأرض أخرى غيرهذه. أليس هذا عظيم؟! أن تكتشف الخريطة لأرض غير أرضك،أنا مثلاً أعرف أين فرنسا وإيطاليا على خريطة عالمنا ،واليوم أصبحت أعرف الباتيلا والفقرات العصعصية والقص والكتف على خريطة عالم آخر يسمى الجسد.🖤✨

ليس هذا فقط السعودية بمئات الغارات المجنونة قصفت كل جبل في تعز،ودمرت عشرات المنشآت المدنية،هيهات أن يمنعوا مايجب أن يحصل،سيحصل وستتعبون وأنتم تغطون فشلكم بالقنابل وقتل المدنيين.

السعودية ضربت سوق في تعز وقتلت وجرحت ٤٨ مواطن،أريد فقط أن أسمح صراخ عالمي لأجل الدماء اليمنية،أريد إستنكار لأجل أبناء وطني،لكن لا حياة لمن تنادي،وحتى أبناء الوطن غير مستعد ليكتب مأساته ويعبر عن العدو الحقيقي لوطنه،لأنه يرى الأمر كمكسب سياسي لطرف على طرف،لكن الله يمهل ولا يهمل وسينتصر الحق ولو حاول إبطاله من في الأرض ومن في السماء الرحمة لهم جميعاً والشفاء لمن بقي منهم،جريمة نكراء.

قبل عام جربت الأنستا وفتحت حساب أقسم أنني بقيت فيه فقط اسبوع بل أقل،ثم حذفته على عجل لشعور راودني،لكن نسيت أن احذف الحساب أولاً والآن بريدي الإلكتروني خلال عام كامل يرسل إلي دعوات للعودة،لكنني لم أعود أبداً ولن أعود،ما أود قوله أن مدى دقة هذه التكنولوجيا ودعوتها لنا للعودة ليس فراغ،هو عبارة عن حدث يحدث ليحدث حدث آخر،وحين لا يحدث الحدث الذي ينادونك إليه،أنت تمنع أحداث كثيرة من الممكن أن تحدث،لا أعرف إلى أي مدى وصفت الحالة لكنني على يقين أحدكم فهم.

معك كل الحق أنا لازلت أريد تربية من الحياة،قد لا تعرف أنني أتذكر هذا الكلام ولا يهمني أن تعرف لأنني أكرهك،كنت صورة مثالية وأفسدت صورتك بطريقة لا تليق بك،رغم مامر من الوقت،لكنني أفعل،لقد كسرت شيئاً بي لن تصلحه الأيام،ولا السنين،لقد وضعت خنجراً ورحلت تاركاً الخنجر بوسط روحي، لا أقول هذا لإشعارك بتعذيب الضمير لأنني منذ ذلك اليوم وأنا في كل أزمة نفسية اتذكر،بل لأنني أريد أن اتخلص من هذا الشعور،من هذا السجن،أريد أن أطير، احلق،أريد الحرية،لست الملام في القصة،كان الأمر سريعاً وبشكلٍ ما موجعاً،أعتقد أنك تجاوزت الأزمة،أما أنا فلا،لقد كانت أزمة وهي الآن أزمة ولازالت باقية أزمة،تعبت من نسفها،وترتيبها،وتعطيرها،تعبت من كل شيء فيها،ماذا فعلت بحياتي لأستحق كل هذا العذاب النفسي المبرح؟! جلد الذات إن هدأ يوماً عمل شهراً وهكذا اقضي حياتي المنهكة،قرأت في كل كتاب علي أداوي علتي،لم أنجح أنا فاشلة كبيرة،فاشلة بحجم مجرة،فلن أكون أماً ولا شريكة ولا طبيبة عظيمة بل سأكون شيئاً تافهاً مركوناً في زوايا الذكريات،كما أنا الآن في عقلك،تمارس حياتك بشيء من العظمة والتجبر،وأنا أمارسها بإستحياء وكأنني لا أستحقها،أرجوك غادرني،غادر عقلي،غادرني أتوسل إليك،حين قلت أنا لا أُنسى ،ظننته خطاب هتلري لعين،لكنه تطبق علي،ليست عظمة فيك،بل قهراً وتعذيباً لي،لقد عشت شيئاً سيئاً ،بقدر ماهو سيء وقبيح بالنسبة لي هو ليس كذلك بالنسبة إليك،وكأن الأمر يُنسى بسهولة،كم يقتلني أنني بهذه السهولة،وأنك بهذه الصعوبة،كم يقتلني أنني هنت وأنك لم تهون،لأنني كنت ذو فكرة بأبعاد،بينما فكرتك كانت سطحية،ألعن الأيام التي جلبتك،وألعن العقل الذي رسم صورة مجهولة لازالت تطاردني،اللعنة وألف لعنة على قبحك الخفي،وجبروتك المتغطرس الجهنمي الذي لا أشك بإحتراقه يوماً في أسفل نيران الله .

لو حفزت أحدهم ماذا ستقول له ليستمر؟!

بعيداً عن كتبي في تفسير ظاهرة نفسية،وبعيداً عن التشريح الذي سأمتحنه غداً بمشاعر باردة كالثلج،إنني يا حياة أعتذر لسموك عن كيل اللعنات التي أطلقها وقت الغضب،وعن الضغط على مفاصل أصابعي حين التوتر،أعتذر بشدة عن عدم تقديري لكِ،ثم تعالي لنتحدث بوضوح،إنني لا أكتب منذ فترة وكل ما كتبته مجرد هزليات ليس لها قاع يستحق التأمل،ناقشيني عن أهميتك ،ثقفيني أفيضي علي من حكمتك. ذات مساء وحين أخفضت رأسي لألتقط قلمي،رأيت دمعتي تتدلت من عيني إلى الأرض،لم يكن ذلك في نظر المنطق سوى قطرة مالحة خرجت بأمر عصبي،لكنها في نظرك يا حياة ألم،وحدك التي فسرتي الامر،أريد أن أبكي مجدداً بكاءً لا يوقفه أحد،ليس فقط دمعة وينتهي الأمر. ألم أكن ذات صبر وتجلد طوال أشهر فكافئيني بهذه الرفاهية،إنني أبحث عن البكاء في حضن المجد يا حياة،فأمنحيني إياه لطفاً. لم يعد الأمر معروفاً با واجباً منكِ تجاهي،في بؤسي الحضاري الذي أتجرعه على مسرح شكسبير لم يكن لي سوى يد القيصر لأتمسك بها وقت ضيقي،لقد أنقطعت أنفاسي لعدت مرات وكنت في كل مره أتمكن من استعادتها أهرب إلى النفس وتركيبها،علي أستريح بالعلم والفهم وكأن المنطق يقاتلني على ساحة عقلي،يقتات من إنهزاماتي،ويدعي مصلحتي،لكنني أمرض أكثر،وأتعب أكثر،وأبتئس أكثر،أريد أن أستحوذ وأتمسك على رغبتي في طلبي إليكِ بالبكاء،أرجوكِ اسمحي لعواطفي،وتشنجات وجهي أن تستريح. حين أحتضنت أمي اليوم بعد العودة من الخارج المظلم،كدت أن أنجح،وكدتِ أيتها الحياة أن تخضعي لرغباتي،لكن حين قالت أمي: ماذا هناك؟! تبخرت دموعي،وعادت مشاعري وملامحي للتمثيل مجدداً،كممثلين أحبوا الفلم لأجرته العالية،واستمروا في الإخفاق ليستمر التصوير ويكسبون أكثر،بينما أنا نفسياً أكسب الوقت كي لا أنهار،وقد أنهار يوماً بعد أن توفري طلبي في وقت غير مناسب،ولم يكن يوماً مناسب،وفي حينها لن أسامحكِ،بل سأعود للتذمر أكثر وقد تتطور الحالة لتعانق مصحة عقلية في إحدى ضواحي العاصمة،ولست متأكدة من بعد الجنون عني،لكنني متأكدة من أنني أعاني خطباً ما. براءة. 🖤✨

لم أعد بعد،فعودة الجسد لا تقتضي العودة،فقد تترك جزءًا منك يفكر،بأي ذنب أنا هنا،وعدت إلى منزلك جسداً تاركاً عقلك وتساؤلك فوق كرسيك ليقضي الليل من دونك وينتظرك صباح اليوم التالي.

لازلت مقتنعة أنني لست للنشر،ولم ولن أكون،ولم ولن أحب ذلك،الدنيا قناعات ولطالما رأيت بنفسي التقديس،أقدس ذاتي جداً،وهذا بحد ذاته يجعل ذاتي رفيعة للغاية،فأنا أختار لها من كل شيء أحسنه،وأكثره حسناً وصلاحاً،وإنفراداً،فمفرداتي التي أتحدث بها،ونشري على حساباتي كل شيء مرضي،من حيث ما ألتفت أجد الرضا،والحمدلله رب العالمين أن مراقبة الله تحفني،بقي أن أبدع غداً وسأكون أكثر رضا.🖤✨

ترى هل أهلنا كانوا هم نفسهم أهلنا؟! هل مدننا وبلداننا هي نفسها؟! الأمر جذاب لكن الوقت ليس كذلك. أراكم حين عودتي من الدوام لأختزل هذا الموضوع في منشور مختصر.

هل تؤمن أنك عشت من قبل؟! هل مرت عليك لحظات رأيتها من قبل؟! حتى بعض الحوارات تشعر أنك خضت ما يشبهها يوماً؟!

طلعت الحياة الجامعية لا تشبه فكرتي الوردية،مختلفة تماماً،لا أعرف ماذا يجري لكنه يجب أن يجري ليتم الأمر.

تماماً. أخيراً أحدهم فهم.

رسائل إلى مجهولي! مرحباً ياعزيزي سبتمبر مجيد،والآن قلي أنك تحبني،لا تنتظر حتى أموت لتفعل،لقد أُستنفذت يا سيد القلب، كنت اسعى لشيء واصبحت دون سابق إنذار في طريقين ،أفضلهما مر،أحاول ان اوافق هنا وهناك لكن يا جميل النبرة تعبت،قبل فترة اخبرتك أنني أخاف العادية وكم أن الأمر جدي،ومن سمع كلماتي ظن أن الحياة تحتضنني بحضن من قطن،وكأن الحزن يُكتب،أو أن الوجع يُدون،صدقني إنني أكبر وأنضج وأخاف ان اهرم بسبب هذا الإستعجال من الحياة،وشيئاً فشيئاً أدرك انني مهما بلغت من الضيق لا يجب أن اظهره ،احاول ان أشبه ما قرأته ذات مره كالبحر ثابت لكن داخله متحرك، وكالأرض ثابتة لكن الحمم تتآكل في طبقاتها،لست عظيمة كما ينبغي للمرأة أن تكون فبي أخطاء يجب تقويمها،وما أسهل الهدم يامبهري وما أصعب البناء إلا في العادات كلاهما اشد صعوبة،ولست ناضجة كما هي تتطلب الحياة ،لازلت أتشكل ،لن اقبل أن اكون معك بغير نضج كافي ،ياعزيزي إنني أحبك وهذا كل ما احمله من عواطف،فهل تسمع صوت قلبي؟!، إلى جانب حب وطني الذي أحبه اغلى من كل شيء في هذا العالم المقيت والجميل في آن،ثم اهلي عزوتي في هذا الإطار،أحبك أنت بعد وطني، وقبل أهلي مكانك بينهما،حباً بلا اي مصلحة سوى الحب والشعور،صدقني هذه الحقيقة فالحب فاشل إلا معك،معك وحدك يصبح للحب والغزل معنى وتفسير أما قبلك فكان خرافة شائعة أكذبها في كل مجلس،لك أن تتخيل أن قلبي قد رسمك بدقة؟! لن تتخيل الأمر لأنني أعرفك منطقي للغاية،لا تؤمن أن إحداهن في هذا العالم تكتب إليك بهذا الشغف دون معرفتك،أحمل لك هذه الفكرة التي لن تتغير،أتمنى ان تشبهها فعلاً ،فقد اصبحت قريني،وقت كل تأملاتي أضعك في الصورة كشريكٍ فعلي في الفكر،ليس فقط القلب. أحياناً أفكر بك ،وأمسك قلبي، وأقول: ترى أين يتسكع هذا الأحمق الآن؟! لا تعجب فأحمق بمعنى: أحبك جداً, أين أنت؟!ههه،هذه الحقيقة أين تتسكع يا أحمقي! يوماً ما سأخبرك أنك أحمق لكن إياك أن تفهمها خطأً. سألتني إحدى الصديقات :من هذا الذي جعل الساخرة الكبيرة تحبه؟!،وكم يعجبني أن أرى فضولهم حولك،بنات عائلتي،وصديقاتي ،وكل من قرأ لي بدأ يسألني ،حتى أنهم بدأوا تخمينك،فقلت لهم: إنه لا يُخمن ،فهو حقيقة راسخة لا تقبل التخمين. إنني أشتاقك يا مجهولي،وأمر بوقتٍ عصيب ،وأعلم أنك تشتاقني لكنك كتوم،سأصنع كل مساء كأسي شاي ،أو قهوة لعلك تمر لتشربها معي ذات مساء،وسيكون أسعد مساء،وأضع يدي بيديك،وأطلب منك أن تسرد لي بعض الشعر، وأخبرك أن العالم من قبلك كان قبيح،وأدع نبرة صوتك تكسر الصمت وتنشر البهجة،وسط فوضى حياتي،إنني حزينة جداً،أقسم لك أنني أعيش لأؤدي مهمتي فقط،أحب الحياة كما ينبغي للإنسان الطبيعي أن يفعل،وأسعى فيها بوهن وكي لا يلومني أطفالي يوماً ما،ولأني أريدك أن تفخر بي وأن نربي أطفالنا جيداً،ولقد صنعت لحياتي ألف سبب وسبب يا طويل الشعر،وأنت منها،إنني متيمةٌ بك،بأسلوبك وحدة حاجبيك،أحب مشيتك وتمايلك أثناء الحديث،أحب كل شيء فيك ولن آتي لأغيرك كما تقول معظم النساء،بل لأنمو بين جنباتك فجهز تربتها لتغرسني،لأنك رائع وعظيم منذ عرفتك،وستبقى كذلك حتى نهرم معاً. محبتك براءة.🖤✨

الآن هل طبيعي المذاكرة العكسية؟! يعني نبدأ من آخر موضوع وننتهي بأول موضوع؟!

رأيي الشخصي لا ينكر عظمة الثورة.

أعتذر يا سبتمبر أنت عظيم.✨✨