رَبِيع قَلبِي🌿
前往频道在 Telegram
أَورَقت بِالقرآن غُصُون مَحبتِي وَأَزهرَت فِيه وُرُود فُؤادي🌷| أحبُّ القرآن و أهله.
显示更多未指定国家未指定类别
220
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
+330 天
帖子存档
ما خذل القُرآن أهلَه في الدُّنيا ولا في الآخرة، وإذا فارق العبد الدُّنيا، ولُفّ في كفنه، وأُنزل إلى لحده، وأُوسِد في قبره، شفع القُرآن له.
ٰ
" ولو أنك حُرمت كل شيء من ملذات الدنيا، ثم رزقك الله القرآن تتلوه آناء الليل وأطراف النهار، لكنت رابحًا ولم تخسر شيئًا ".
_
"كتابُ الله مفتاحُ القلوبِ
ونورُ المُظلماتِ من الدروبِ
إذا تتلوه تزدادُ انشراحاً
تطيبُ النفسِ من ألمِ الكروبِ
به تسمو النفوسُ إلى المعالي
ويزكو المرءُ من دَرَنِ الذنوبِ .."
🌦🍃.
قال ﷺ :
إني قد تركتُ فيكم ما إن اعتصمتُم به فلن تَضِلُّوا أبدًا، كتابَ اللهِ، وسُنَّةَ نبيِّه.
كُن ساعيًا لله أبدًا لا تَملّ
جاهِد وجِدَّ فلا بلوغ بلا عَمَل
رافق كتابِ الله بإخلاصٍ وبـ
عزيمةٍ أن لّا تستريح حتى تصِل
متى يــاربُّ أتلوهُ طرِيًّا؟
وتنسابُ المعاني كالَّآلي
متى أحياهُ في قلبي شعورًا؟
عذوبةَ حرفه مثل الزُّلالِ
لا شيء يداوي قلبك كما يفعل القرآن
وسماعه، ارعِ سمعك لهذه التلاوة النديَّة🤍:
تلاوة المساء🌅
من لحظات النعم ودقائق الفرح ساعة سرد المحفوظ التي تتسابق فيها النبضات والأنفاس بآية تلو الأخرى ويزداد السرد جمالا وينتشي القلب فرحا بصحبة رفيقة قرآنية تشاركني الهدف وتتوق للذة الوصول..🌸🤍
-
"الله يراك وأنت تفتح مصحفك في الليل، حين يغطّ الناس في نومهم، وأنت تترك هواك وملذاتك جانبًا وتضمَّه لصدرك بقلبٍ مُطمئن، وتهمس:
هنا الرحمة، هنا الهدى، هنا الشفاء، هنا الثبات، هنا الفلاح؛ كان رُشدي منذ البداية مَعقودًا بهذا الجليس..
نعم أنت: لا تبرح مكانك! 💗🌸
القُرآن عزيزٌ في أخذه..
لا أحد يناله حق النّيل إلا من كابد لأجله،وهذه المكابدة تكون بكثرة الدعاء بأن يُوفّقه الله للقرآن ويُيسر له فهمه وتدبّره، وتأتي بعدها المكابدة في النّفس والوقت والنّوم، فكلها لذائذ إذا ضبطها المرء بحدود ضيّقة كساهُ الله نورًا بالقرآن ونفعًا وعلمًا يهتدي به.
ٰ
للانتظام في قراءة القرآن:
بكّر بتلاوة وردك، وكلما أخّرته كلما ازدادت فرصة
التقصير. ما ضاع وردك إلا بذنب فاستغفر لذنبك.
آثره على مشاغلك ليؤثرك بمعانيه ويفتح الله لك
في فهمه وتدبره.
اقرأه مفرّقًا بعد كل صلاة أو مجمّعًا في وقت محدد.
جميلة فكرة التَّثبيت
فكرة الإعتناء بسورة مِن القرآن، وتِكرارها حتى تستقرُّ فِي القلب وتُصبح كسَرد الفاتِحة عن ظهر قلب
تِكرار الآيات
لا يقتصر على الإتقان فحَسبْ
بل هيَ رحلة إيمانيَّة توقظ فينا سكينة
خفيَّة، ولذَّة تتجلَّى مَع كلِّ سَرد
تمضي الدَّورات وتبقى الآيات عالقة
فِي الأذهان محفورةٌ فِي الصُّدور
تجري على ألسنتنا كالميَاه الجاريَة
وكلُّ هَذا جريان خير إنَّما هو بفضلِ من الله
ٰ
القرآن الكريم كتاب مبارك -كثير الخيرات والبركات-، والعلوم والأسرار، أنزله الله تعالى من أجل أن يتدبّر الناس آياته؛ وهذه إحدى الحِكم من إنزال القرآن.
وتدبر القرآن كما قال ابن القيم -رحمه الله- هو: "تحديق ناظر القلب إلى معانيه، وجمع الفكر على تدبّره وتعقّله" اهـ.
وتدبّر القرآن هو طريق العلم والهدى, وهو وسيلة إلى العمل به؛ كما أنّه من أعظم أسباب رقّة القلوب وخشوعها وتأثّرها، وله من الفوائد الشيء الكثير.
قال ابن القيم -رحمه الله-: "وليس شيء أنفع للعبد في معاشه ومعاده، وأقرب إلى نجاته؛ من تدبّر القرآن، وإطالة التأمل فيه، وجمع الفكر على معاني آياته".
الشيخ عبد العزيز الراجحي
