🌻'
前往频道在 Telegram
بين الأدب والمعرفة.
显示更多未指定国家未指定类别
519
订阅者
-124 小时
-17 天
-130 天
帖子存档
519
تستطيع أيّ امرأة
أن تحبك
أن تغزِل من عبق عطرِها
نسيجًا من السكْر المميت
أن تصبحك وتمسيك على الغزَل
أنواعه وأشكاله
أن تتمايل أمامك، أو تغريك.
لكنّ أيّ امرأة
لن تستطيع أن تتحمل
أعباء سهرك المؤرِق
وتعبِك المنزِف
ولا فوضى روحِك حين تئن في صمت.
أي امرأةٍ -غيري-
لن تقوى على أن تحبك
وأنت تخوض في غمار الفقر
ولا وأنت عالقٌ في جحر الخيبة.
يستطعن الأخريات الاقتراب منك
وأنت بكامل أناقتك
حين يلمع نجمك وتعلو كلمتك.
لكنني -وحدي-
من أحبُّك كما أنت
وأنت ملطخًا بالتجارب
منهكًا بالإخفاق
مشوّشًا بالحياة.
_علياء الحسيني.
519
من أشد الأشياء خطورة على إيمانك: تصفح الإنترنت بلا هدف محدد مسبقًا.
لا تدخل يوتيوب إلا للبحث عن مقطع نافع معين، أو قناة نافعة بعينها.
لا تتصفح فيسبوك أو أيّ موقع تواصل آخر بطريقة Scrolling، اختر قنوات أو حسابات معينة لتدخلها مباشرة، لا تتصفح الرئيسية بشكل عشوائي، واصنع ذلك مع التلفاز.
إذا لم تعمل بهذه النصائح فسيأكل تواجدك على الإنترنت حسناتك أكلًا.
_ش. حسام عبدالعزيز.
519
كان أبي، تشجيعًا لنا، يقوم معنا بتحضير "طبق الإفطار" -هكذا كنا نسميه، وهو عبارة عن طبقٍ فارغ نملؤه بكل ما لذّ وطاب من فاكهةٍ عندنا.
كان بيتنا آنذاك داخل سور بيتِ جدي، وكانت الجُنينة كبيرة، وفيها من الفواكه أنواعٌ وأشكال، ما شاء الله. رحم الله جدي وغفر له.
المهم أننا كنا إذا أذّن المؤذن لصلاة العصر صليناها، ثم خرج كلٌّ منا إلى الجُنينة بطبقهِ الجميل، استعدادًا لتزيينه بأحب الفواكه إلى قلبه.
كان في الأمر متعةٌ ولذّة، فكنا ننتظر يوم الصيام -خصوصًا عَصره- حتى نقوم بتلك الهواية المحببة.
لم نكن نجهّز طبق إفطارٍ فحسب، بل كنّا نلعب ونضحك أثناء تجهيزه، وكان كلٌّ منا ينافس الآخر في: من يُحضّر طبقه بشكلٍ أكثر أناقة.
وإذا انتهينا من هذه المهمة المحببة، ذهبنا لتأدية المهمة الأخيرة ونحن صائمون، ألا وهي: إعداد العصائر، وتجهيز الطاولة ترحابًا لأذان المغرب.
كنّا إذا شربنا العصير وأكلنا من "طبق الإفطار" شعرنا بالشبع، فكان ذلك يُهوِّن علينا فكرة الانقطاع عن الطعام لساعاتٍ كنا نحسبها ونحن صغار أنها طويلةً.
كنّا ننتظر كل موسم صيامٍ لننعم بتلك الفقرة المحببة من اليوم.
سبحان الله! ذكّرني الاقتباس بذكرياتٍ طيّبة.
إن المرء، مهما فعل في حياته ليسعد، لن يكون ذلك شيئًا في سبيل استرجاع لحظةٍ واحدةٍ سعيدة من لحظات طفولته.
519
"آتيت موسى سؤالًا كانَ يطلبه
آتِ الفؤاد إلهي ما تمناه
ولست موسى وما عندي عصاهُ
ولا أوتيت معجزة، ولكنك اللهُ".
519
مهما أحرقتم في وطني
وطني في قلبي عامرةٌ
تربتها تتولّد يومًا عن آخر
ورياحًا قديسة تعلو منازلنا
فترّممها
وشواطئها وطبيعتها وأُناسًا
ضحّوا بالنفسِ فداءً لمعاليها
وشهادةُ بطلٍ يرفع سبابته
أن يشهد ألّا إله إلا الله
يجزيه الله حياةً أخرى ليُنعَم فيها
وخريفٌ، صيفٌ، وشتاءٌ، وربيعُ العمرِ
يجارينا
كم صمدت تلك الوطن إلهي
فاجزيها خيرًا، جازيها!
زيتونكِ يشهد أنك كافحتِ
وتظل البسمة بالغفران تزيّن
وجنتكِ القديسة، ويظل الحمد
يرافقكِ والشكرُ أنيسك
وطني، أبكي لكن ليس عليكِ
أنتِ محفوظة، موعودٌ من ربِّ الملكوت
أنكِ راجعةٌ، شامخةٌ، وطنٌ للإسلامِ جميعًا
أبكي من حزني على نفسي أني لم أُحرز نَيل
شهادة، لم أرفع تلك السبابة
لم أتمرّغ في تربتكِ النجلة
لم أعرف كيف أقاتل أو أمسك سيفًا
وسلاحي! ضَعُفت حالته
والكلمةُ -دون سلاحٍ- لا تمنحني النصر
وطني، نعرفك حرّة، نشهدك بذلك
نؤمن بك، ونقدّس قبّتكِ الصخرية
وترابكِ أبهى من الخضرة ببلادٍ غربية
وطني، عشتِ
لا بأس لنرفع أحيانًا صوتَ الأحزان
لكنّ زغاريد الفرحة، حتمًا آتيةٌ مقضيّة
هو وعدُ الله.
_علياء الحسيني.
519
لحرية الفِكر غلبةٌ على حرية الجِسم، والجسد دون عقلٍ يقوده على أساس الحكمة، كالبهيمة يقودها صاحبها على أساس الوِجهة.
إننا نكون حين يثبت العقل كفايته، حين نحسن اختيار الحجة، واستعمال الدليل، وترجيح الصواب، وتبديد الباطل.
تنكمش شخصية المرءِ وتتبدد حينما ينزوي عقله وتقوده النفس، ويتبخر وقتها الإنسان داخله فيصير "لا شيء"، العقل سلطان الجسد، والحكمة سلطان العقل، والتأمل والتفكُّر ركنٌ من أركان العقل، وحِسُ الحكمة.
فلا تجذبك رتابة الحرف فضلًا عن صحته، ولا تشدّك بلاغة الكلِم فضلا عن حنكته، وأبو لهب كان فصيحًا فيِّه، وهو كافر.
وابحث عن المعنى المراد، والزم الشك حتى تتيقن السلامة، ولا تسلِّم نفسك لبائعي الخَرَفْ.
_علياء الحسيني.
519
كانت عيناه إشارة مرورٍ لمشاعره
تضيق حال هدوئه
وتتسع وقت غضبه
وتلمع في قوله "أحبُّك"
وفي كل تلك الأحوال؛
كانت تغرقاني.
_علياء الحسيني.
519
تفكّرت قليلا في الليل، وكم هو مؤلمٌ على صاحبه، ثم تفكّرت في نعمةٍ من أنعم الله علينا؛ وهي قيامُه، كم أنّ الله جميل! كم يحب عبده مهما لقيّ منه من تقصيرٍ وإهمال! كم هو معطاءٌ وهّاب! سبحان الله! كم يحرجني الله بلطفه ومنِّه -دائمًا- مع كل بلاء، يريني ﷻ أنه ما ابتلاني إلا ليفتح عليّ بصيرتي، وليريني حبّه، وأنه الوحيد الذي سيكون دائمًا، في أيّ زمانٍ ومكان، دون وضع قيدٍ أو شرط، فقط اسأله، كلِّمه، اشتكِ له، واعتذر منه..
سألت نفسي لماذا جعل الله قيام الليل في آخر اليوم؟ لما ليس في أوَّله أو حتى منتصفه؟
وكانت الإجابة مبهرة؛ يعلم الله ما نجابه من متاعبٍ ومكاره طوال اليوم، وما نواجه من مصائب ومِحن، فسبحانه ما أبلغ حكمته، وهبنا عبادةً آخر اليوم، ليست كأي عبادة، بل عبادةً مفتوحة، غير مقيدةٍ بعددِ ركعات، ولا بسؤلٍ معين، ولا بذكرٍ معين...
عبادةٌ لك أنت، في ساعاتٍ ينزل الله بها إلى السماءِ الدنيا ليرى سؤل السائلِ فيجيبه، وجُرح الموجوعِ فيضمّده، وبلاء المكروب فيصبّره ويهوِّن عليه مصابه، ومع كلّ تنهيدةٍ وكل دمعة؛ يخرج من القلبِ همٌ لست تدري كيف يخرج، وينزاح عنه ثقله الذي كان يعيقك عن التنفس، ولا يقدر على فعل ذلك إلا هو سبحانه.
إن الله لا يبتلينا لنلعن الحياة ونمقت القدر، إنما لنستشعر ما يحيطنا من نِعم، ولندرك أن حتى البلاء نفسه فضلٌ من الله، فنشكره ونحمده، وهذا مبلغ القصد.
تدوينة| ١المحرم ١٤٤٧ه
519
قال سفيان بن عيينة: «إنَّ رسول الله ﷺ هو الميزان الأكبر، فعليه تُعرضُ الأشياء، على خُلُقِه وسِيرته وهَديِه، فما وافَقَها فهو الحق، وما خالَفَها فهو الباطل».
مع استعمار الرأسمالية للعقول البشرية، وجب علينا استحضار حياة النبي ﷺ في أذهاننا؛ كيف كان يعيش، كيف هو منزله، ماذا كان يأكل أو يلبُس، ما الذي كان يقدمه من الأعمال عن غيرها...
وأقصد من كلامي الاقتصاد في المعيشة، وعدم شراء الأشياء لإشباع شهوة الشراء ليس إلا، فالشيء الجيد اليوم، غدا يأتي الأفضل منه، والمحبوب في هذه الساعة، سيكون مذمومًا بعدها بدقائق، والنفس ليست على خطٍ مستقيم، وعلينا تقديم العقل عليها.
_علياء الحسيني.
