الضِّياء ~
前往频道在 Telegram
شأنُ المُسلمِ أن يُضيء.
显示更多未指定国家未指定类别
207
订阅者
无数据24 小时
-27 天
-630 天
帖子存档
207
+ اليوم أسرفنا بالمشاركة فسامحونا.
ما أصبنا به فهو بفضل الله وحده، وما أخطأنا فمن أنفُسنا والشّيطان.
لا تحرمونا هذه الفقرات، نأنس بها ونسعد.
سبحانك اللهم وبحمدك، نشهد أن لا إله إلا أنت، نستغفرك ونتوب إليك.
207
ممكن هذا "الملخّص"
لكنه مش بهاي البساطة
والكلام اللي منآمن فيه بوقت الرّاحة
ما منتذكّره بوقت الشّدة
فلازم نفهمه مش بس نحفظه :).
207
انتِ قلتيها :)
"فرضيات كثيرة" - إذًا احتمال انّه يحدث واحد محدد منها هو شيء ضئيل.
"فرضيات كثيرة" - هذا بقول انها مش بالضرورة تكون واقعيّة كلّها، خصوصًا مع سيطرة السّلبية.
"فرضيات كثيرة" - ممكن في مثلها ما أخذناها بالحسبان، خصوصًا الإيجابي منها.
"فرضيات كثيرة" - شو الاحتمال انّه يصير الاحتمال الأسوأ؟
207
مثلًا: إنسان تأخّر عن المحاضرة.
فشعوره الحقيقي مثلًا توتّر، لكن شعوره الثّانوي المُسيطر قد يكون الإحباط والشّعور بالفشل والغضب من الذّات، وتفكيره قد يكون انّه الدكتور راح يطرده من المحاضرة وراح يخسر المادّة ومن ثمّ مش راح يتخرّج أصلًا بالمرّة، وانّه أساسًا إنسان فاشل.
لكن - حقيقة الأمر انّه كلّ هذا نابع من شعوره بالتوتّر تجاه الموقف أو شعوره بالإحراج من انّه الدكتور يأنّبه أمام زملاؤه.
وبخصوص تفكيره - فشو الاحتمال انّه هذا يحدث؟ انّه ينطرد؟ أو ما تلاها من افتراضات؟ خصوصًا وصوله للتفكير بانّه مش راح يتخرّج..
- هاي الافتراضات "غير الحقيقية" ساهمت بشكل ملحوظ وغير مُدرَك بتضخّم مشاعره وزيادة حدّتها واندفاعيّته خلال الحدَث..
وبخصوص القعود عن العمل - ممكن بعدها يختار انّه ما يكمّل على المحاضرة لإنه أساسًا فش فائدة تُرتجى منّه.. ويقعد بهذاك اليوم يفكّر بكم هو إنسان فاشل وما يستحقّ وو.. بدل المحاولة بالسعي..
207
- أن يكون رحيمًا بها.
- أن يعرفها عن قُرب، يستكشف مزاياها وعيوبها، نقاط قوّتها وضعفها.
- أن يضع أهدافًا تتلائم مع إرادته ورغباته وقدراته.
- أن يعلم أنّ طبيعة الحياة متقلّبة لا تستقرّ على حال.
- أن يُدرك أنّ الشّيطان يقعد للمُسلم في مواطن ضعفه ليُحزنه.
- أن يدرس سبب شعوره وممَّ ينبع ولمَ؟
- أن يتوكّل على الله حقّ توكّله.
- أن يأخذ بالأسباب ويعمل بجدّ لكي يصل إلى مُبتغاه.
- أن يحدّد ما هو ضمن دائرة تحكّمه وما هو خارجها.
- أن يستعين بالله ولا يعجز.
207
Repost from الضِّياء ~
عارفة الله عزّ وجلّ؟
تعالي نعرفه مع بعض!
الرّحمن الرّحيم - رحمته وسعت كلّ شيء، وحتمًا ستطالُك وتشملك وتحتويك!
المَلِك - مالك كُلِّ شَيء، بيدهِ أمورك كلّها، يُدير شؤونك كلّها ويُدبّرها!
القدّوس السّلام المتكبّر الجَليل - هو المنزّه من كلّ نَقص، وهو السّلام بأعماله وصفاته، يُحيطُنا بالسّلام والسّلامة في كلّ حين وفي كلّ أمر.
المؤمن - واهب الأمن والأمان!
المُهيمن القهّار العليّ - هو العَليم بكلّ شيء والمُسيطر على كُلّ أمرٍ، لا يكون إلّا ما أراده سُبحانه!
العزيز العظيم - هو الّذي لا يُعجزهُ شيء، والّتي ذُلّت لعظمته الصّعاب!
الجبّار - فهوَ القويُّ الجابرُ لكلِّ كَسر وكُلِّ عثرة.
الخالقُ البارئُ المصوِّر - هو الموجدُ للأشياء من العدم، ومُقدّرها قبل أن تكون، ووليّها إذ تكون.
الغفّار الحليم الغفور - قابل التّوب وغافر الذّنب، مهما عُدنا ومهما أخطأنا، تعالى الله وتبارك.
الوهّاب الرّزاق المُقيت الكَريم - فهو المُعطي، المُغدقِ بنعمه، الجَواد الكَريم السّخي!
الفتّاح - هو الّذي يُزيل الكَرب ويكشفُ الضُّر ويَمحو الهمّ والغَمّ، ويفتح مغاليقَ الأمور.
العَليم السّميع البَصير الخَبير الرَّقيب - هو العالمُ لكلِّ الأمور، كبيرها وصغيرها، ظاهرها وباطنها، ما علمنا وما لم نعلم!
القابض الباسط الخافِضُ الرّافع المعزّ المذلّ - إنّا لله، عباده، يفعلُ بنا ما يشاء، والعبودية تقتضي التّسليم.
الحكَمُ العَدل الحَكيم - كلّ ما يحدث في هذا الكَون بحُكمه وأمره، وبتَقديره الحَكيم العادل!
اللطيف الوَدود - هو الرّفيقُ بعباده، يسوقُ إليهم الخَيرات بإحسانٍ وودٍّ ورفق!
الشّكور - هو الّذي يقبلُ القليل فيُضاعفه، والقليل فيُكثّره!
الكَبير الواسع المَجيد - فهو الأكبرُ والأعلى والأجلّ، كلّ شيءٍ دونَهُ سبحانه.
الحَفيظ الحَسيب - يحفظُ عباده، يَرعى شؤونهم ويكفيهم، فلا نَضيع!
المُجيب - المُستمع لعباده، يُجيبُ دعائهم ويؤتهم مسائلهم!
هذه النّصف، وبقيَ النّصف.. فكيفَ بعد ما قيل وما لَم يُقال نيأس من رَوح الله، أو نقنطُ من عطائه وكرمه وفَرَجه!
أيكبرُ عليهِ همّك؟
أيخفى عليهِ كسرُك؟
أتذهبُ مُحاولاتكِ سُدى؟
أيُعجزهُ تفريجُ كربك؟
كوني مع الله ولا تُبالي.. كوني مع الله ولا تُبالي.. كوني مع الله ولا تُبالي..
الله وليُّكِ، فاستمسكي واصبري واحتسبي.. :").
207
هل هذا بسبب ذات الشّعور والموقف أم ما ينتج عنّه من تأنيب ومراجعة؟
غالبًا يحصل أن يُسيطر علينا "شعور ثانوي" يُغطّي "الشّعور الأساسي" الحادث من الموقف - وهنا يجب التوقّف وفهم ما الّذي حصل بالضّبط. (ممكن أن تقرأوا عن هذا).
أسئلة أُخرى يجب أن تُطرح: هل الشّعور حقيقي أم مُضخّم؟ هل ناتج بسبب واقع أم بسبب احتمال؟
- هل هو مُقعد عن العمل؟ وكيف أتصرف بهذا؟
207
يعيشه.
لا يُحاول مدافعته أو إنكاره أو رفضه.
يعيشه.
بكلّ ما يُرافقه من تبعيّات.
بكلّ ما يحمله من ألمٍ أو نشوة.
يعيشه.
لا يلومُ نفسه عليه ولا يؤنّبها لحصوله.
يعيشه.
لا يُرغم نفسه على التّشتت لألّا يشعر به.
ببساطة - يعيشه.. وبعدها سيصبح أفضل، سيتعلّم أنّه شعورٌ طبيعيّ، لن يخاف من مواجهته مجدّدًا، سيتعرّف عليه، وسيكون مألوفًا حين يعود في الزّيارة القادمة، وسيعلم أنّه آنيّ وأنّه سيمضي، وأن لا بأس به..
207
Repost from N/a
تجميع ما عُرض من معالم المسجد الأقصى:
• المسجد الأقصى.
• المصلّى القِبلي.
• قبّة الصّخرة.
• أبواب قبّة الصّخرة.
• قبّة السلسلة.
• البوائك.
• المزولة الشّمسيّة.
• منبر نور الدّين زنكي.
-
منشورات أخرى:
• التوأمة الهندسيّة بين الأقصى والكعبة.
• يوم توحيد القُدس.
